; بريد القراء (العدد 681) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 681)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أغسطس-1984

مشاهدات 74

نشر في العدد 681

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 28-أغسطس-1984

قضية

* القارئ عثمان صديق:

أسوق إليكم هذه الرسالة وأتمنى أن تكون بموضع اهتمامكم بسبب أهمية القضية المطروحة فيها وهي قضية يسميها الجهلاء قضية تحديد النسل إنني أتساءل إلى متى ستظل الأمة العربية والإسلامية تقلد الغرب التقليد الأعمى ونحن وللأسف نائمون غافلون عن تلك المخططات اليهودية التي يدبرها أعداء الإسلام للقضاء عليه تحت ستار الأساليب العلمية والنظريات الفاسدة التي يطبقها العرب والمسلمون قبل أن يتدارسوها وما يترتب عليها من نتائج خطيرة ينتظرها اليهود ويحملون في تحقيقها!!

لا أدري لماذا يسير العرب والمسلمون في هذا الاتجاه والمولى يقول في كتابه العزيز: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ صدق الله العظيم. (الأنعام: 151)

مناصرة

* القارئ فاروق بن محمد –أمريكا

بما أنكم تتعرضون هذه الأيام لحملات من أعداء الإسلام ومن الذين يظنون أنهم مسلمون لذا أدعو الله لكم بالصبر والثبات في وجه هذه الحملات الظالمة والله يحيط بما يعملون ويدبرون ويخططون.

وقد وعد الله عباده الصالحين بالنصر ونصحهم بالصبر فطوبى لمن جاهد في سبيل الله.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة: 214).

أسأل الله تعالى أن يجمع شمل المسلمين وأن يسدد خطاكم ويوفقكم لما فيه خير الدنيا والأخرة.

وجزاكم الله خيرًا.

تعقيب

* القارئ محمد عبد الرحمن الحيدر

قرأت الخبر المؤسف المكتوب في مجلتكم بعنوان «مسخرة في الجامعة» في صفحة (7) من عددها رقم ((675)) من تاريخ 12/ 9/ 1404ه حول الندوة التي ألقتها الدكتورة «نور الفلاح» وكم كانت مفاجأة محزنة حقا أن يصل الأمر بهذه الدكتورة إلى التبجح والسخرية من الذات المقدسة جل جلاله فتتطاول بلا خجل بهذا القول في بلد إسلامي وفي معهد الرسالة والإسلام، ولكن قد لا نستغرب ما سمعناه ما دمنا نعيش في زمن وصلت فيه أمة الإسلام إلى درجة إرسال أبنائها إلى أعداء الإسلام ليتعلموا كيف يقضون على هذا الدين ثم يعودون مزودين بالخطط المحكمة لخدمة المستعمرين وإتباعهم من ماركسيين وصليبيين وغيرهم.

مقترحات

* حمد عبد الله العقيل- كلية الدعوة والإسلام في المملكة العربية السعودية:

أتقدم لسعادتكم ببعض المقترحات التي أرجو الله أن تجد الطريق إلى تنفيذها وذلك للنهوض بمستوى المجلة وجعلها في القمة بين الصحف والمجلات الأخرى وهذه المقترحات هي:

1- لا أحد ينكر قيمة الترفيه عن القارئ لذلك أرجو إحداث باب للتسلية والترفيه يخدم القارئ ويثقفه ويمتعه في حدود الفكر الإسلامي.

2- نحن في عصر المخترعات العلمية كما يقال والصحف والمجلات الأخرى تطالعنا يوميًا بالمزيد من المخترعات وهذا ما لم نجده في المجتمع فمن الضروري إحداث باب للمخترعات العلمية والاكتشافات.

3- كل قارئ بل كل إنسان يحرص على صحته فنراه يبحث بين الصفحات عن النصائح والإرشادات الصحية ليتقي بها شر الأمراض المختلفة ونرى معظم المجلات والجرائد خصصت صفحات لهذا الجانب فهل تحدث مجلتنا الغراء بابًا صحيًا؟

* المحرر: نشكر الأخ الفاضل على مقترحاته ونأمل الاستفادة منها في المستقبل علمًا بأن بعضها نقوم بتغطيته بين الحين والآخر كالفتاوى والأمور الصحية لكننا نحرص مستقبلًا على أن تأخذ شكل الأبواب الثابتة.

عمالة الخليج: الأسلمة وإلا...!

الخريطة السكانية المتفجرة للخليج، والتي تجعل من العنصر العربي والمسلم أقلية في بلاده، بسبب العمالة الوافدة، تفرض إعادة النظر والتمحيص الدقيق للأخطار المحتملة والقادمة لا محالة.

والسؤال ما الذي سيحدث لو أن هذه العناصر الغربية قد قررت التمرد!؟ ما الذي يمكن أن يحدث لو أن (100,000) عامل كوري جاءتهم الأوامر بإعلان العصيان المدني، وكلهم قد خدم في الجيش!!

أو ما الذي يمكن أن يفعله الفلبينيون كعناصر منظمة ومترابطة، وكثير منهم خدم في قوات التدخل السريع مع الجيش الفلبيني المساند للقوات الأمريكية المرابطة في «ييغوغارسيا» والمحيط الهندي؟! أو ما الذي سيحدث لو أن الصراعات الطائفية الهندية بين السيخ والهندوس انتقلت إلى الخليج فضلًا عن ذبح الهندوس للمسلمين، والخليج يزخر بالعنصر الهندي غير المسلم، لدرجة أن في كل بيت هنديًا.

إن توفر الخبرات العربية لخدمة احتياجات الخليج المتزايدة من العملة يكاد يكون غير ممكن. إلا أن سوق الأيدي العاملة والخبرات الفنية والتقنية المتقدمة في البلاد الإسلامية مفتوح على مصراعيه وخاصة في الباكستان وماليزيا... ليس هناك من مبرر معقول لاستخدام مهندس هندوسي وهناك مهندس مسلم يملك خبرة أفضل وولاء أكبر عقائديًا واستعدادًا نفسيًا أعظم لخدمة بلادنا المسلمة وتقديم كل ما يمكنه لها... ولا هناك مبرر منطقي ومقبول لتعطيل الأيدي العاملة المسلمة الماليزية والإندونيسية المنظمة وعدم استخدامها، لنملأ بلادنا المسلمة بأتباع بوذا وعبدة الصليب.

إن على الدولة أن تراعي مصلحة البلاد العليا والأمن القومي للخليج، والذي تعتبر العقيدة الإسلامية أولى ركائزه الأساسية... وهذه المصلحة يجب أن تكون بيد الدولة لا بيد التجار الذين يهمهم تحقيق أكبر ربح ممكن باستقدام واستخدام أيدٍ عاملة رخيصة ولكن غير مسلمة..

إن مجلس التعاون الخليجي يجب أن لا يسمح لجشع التجار والمقاولين بتهديد الأمن القومي للخليج.

وأهم القطاعات التي يجب العناية بالأسلمة الكاملة لها ضمن خطة خمسية متكاملة:

1- الجيش والشرطة: لئلا يكون بين ظهرانينا طابور خامس يترك البلاد لأعدائها دون الشهادة في سبيل الله بالدفاع عن الأرض والعرض والمال.

2- قطاع النفط: ويشمل ذلك الصناعات النفطية، التي تعتبر المصدر الأساسي والدعامة الأولى لاقتصاد دول الخلي، ليكون بأيد أمينة ومؤمنة.

3- الكهرباء والماء: والتي تعتمد عليها حياة ووجود دول الخليج كافة.

4- النقل البحري: النفطي والتجاري ليؤمن لدول الخليج تدفق المواد الغذائية وضروريات الحياة حتى في أشد أوقات الأزمات وأحلكها، فلا يضحي في سبيل القضية إلا صاحب القضية.

5- وسائل الإعلام: من إذاعة وتلفاز وصحافة، وغير ذلك ليبقى أساس عقيدتنا سليمًا لا تعبث به أيدي الفجار وذوي الضمائر والعقائد الفاسدة فيحطموا الجبهة الداخلية وصمودها الذي يحفظه الإسلام حيا قويًا حتى في أحرج الظروف وأدقها.

6- التربية والتعليم: لئلا يدخل في المناهج ما يحث على الوهن أو استبدال العقيدة وتغييرها وترك البلاد نهبًا للطامعين باسم الأخوة الإنسانية الزائفة، فتتربى في بلادنا أجيال تؤمن بهذا الدس الرخيص.. وهذه طامة كبرى.

* ﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (إبراهيم: 52).

اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد...

أبو عمر الهاشمي

 

بأقلام القراء

* «هوية المسلم» عنوان مقالة للأخ ابن فلسطين من قطر يقول فيها:

تعرف الأمم بما تقدمه للإنسانية من خير وبما تقدمه لركب الحضارة من اختراعات في مجال العلم والصناعة والزراعة. 

إنني أعترف أنه في مجال الصناعة والتكنولوجيا بيننا وبين القوم وهاد ولن نستطيع وحالنا ليس خافيا على أحد أن نساير ركب الحضارة عند الأمم الأخرى.

نحن أمة الآن مستهلكة لمخترعاتهم ومنتوجاتهم، ومستهلكة لأننا لم نستطع حتى الآن أن نوفر رغيف الخبز لشعوبنا من ترابنا.

ولتحقيق أمة لها ذات مستقبل متميز لا بد أن نحمل للإنسانية المعذبة رسالة ربانية متميزة، هي في أمس الحاجة لها –رسالة الإسلام- التي فيها كل معاني الخير والبلسم الشافي لجميع عللها وأمراضها.

كفانا ضياعًا على موائد الشرق والغرب الفكرية، كفانا عناوين براقة، كفانا ألقابًا مزيفة.

هذه العناوين والألقاب، ماذا قدمت لنا –هزائم متكررة متوالية أمام إسرائيل، وإسرائيل اسمها إسرائيل ولم تقل دولة اشتراكية ولا قومية بل دولة تلموديه توراتية دينية بكل معنى الكلمة، تقارع العالم بفكرها المحرف المزيف وترفع صوتها به عاليًا في كل أرض وصقع.

إذا سافر العربي إلى بلاد الكفر يخجل أن يقول أنا عربي ويتفرنج يلبس لبسهم ويتحدث بلغتهم لأنه مهزوم فكريًا.

نحن أمة هزمنا فكريًا قبل أن نهزم عسكريًا، هزمنا في ذات نفوسنا قبل أن تطأ نعال أعدائنا أرضًا وتحتلها.

وبعد: أخي الشاب المؤمن أنت معقد الرجاء والأمل هذه الأمة وحملك ثقيل لأنه أمانة السماء إلى الأرض. وارفع رأسك بالإسلام لأنه هو الهوية الربانية لأمة تاهت في مجاهل المادية والتبعية الفكرية والسياسية.

وكن رائدًا رشيدًا ونورًا جديدًا ينير لهذه الأمة طريقها ويعلي شأنها.

* حول اللقاء الذي أجرته صحيفة عكاظ السعودية مع الرئيس السوداني كتب القارئ عبد المؤمن محمد النعمان يقول:

الحديث الشامل الصريح الذي أجرته الصحيفة السعودية عكاظ الغراء بالعدد ((6550)) مع الرئيس جعفر النميري حديث ظهر لي منه شيء مهم للغاية.

لقد قال الرئيس نميري ونأمل أن يكون وفيًا بوعده: «لن تراجع عن تطبيق الشريعة الإسلامية هما كان الثمن» وهو قول فيه صرامة الحاكم المسلم وفيه اقتناع الحاكم المسلم وفيه تصميم الحاكم المسلم.

وقال أيضًا: «إن الإسلام هو السماحة. هو العدالة وهو التكافل» وقد أعجبني كثيرًا قوله: «شمولية تطبيق النهج الإسلامي كما أعرفها وأجتهد في الالتزام بها تشريعًا وتطبيقًا ليست مجرد إقامة الحدود وإنما خلق المجتمع المسلم الذي ينتفي في ظله الحاجة إلى إقامة الحدود» وهو فهم سليم لجوهر الإسلام ولكن لا غرابة في الأمر فإن هذا النور يسطع كلما حلك الظلام.. والمستقبل بلا شك لهذا الدين.

الرابط المختصر :