العنوان بريد القراء العدد 687
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أكتوبر-1984
مشاهدات 76
نشر في العدد 687
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 16-أكتوبر-1984
متابعات
رجاء
● القارئ يحيى محمد - السعودية
لي رجاء عندكم آمل أن يتحقق في المستقبل وهو أن تتعاون المجلة مع أحد الرسامين المسلمين لكي يعود الكاريكاتير إلى المجلة، فالكاريكاتير يغني في بعض الأحيان عن مقال كامل كما أرجو أن تخصصوا بابًا لتعارف الشباب المسلم وأن تقوموا بنشر عناوين كبار العلماء لكي يستفيد القراء منهم بالمراسلة علمًا وفقهًا.
● المحرر: نأمل يا أخ يحيى أن نُلبي رغباتكم ورغبات كل الإخوة القراء بما يتناسب ويتلاءم مع ظروف المجلة، ونرجو من الإخوة القراء أن يعذرونا عن عدم تلبية بعض مقترحاتهم.
في الميزان
● إبراهيم صالح الحفيف - كلية الدعوة والإعلام في الرياض
نطالع في بعض الأحيان كتابات أو مقالات لبعض زعماء النصارى ممن لهم نظرة قد تكون بعيدة وبدافع الغيرة على أوطانهم.
ومن ذلك ما صَرح به الرئيس الأمريكي السابق كنيدي قوله: بأن مستقبل أمريكا في خطر لأن شبابها غارق منحل، غارق بالشهوات لا يقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، وقد أظهر أحد الإحصاءات أن ستة من سبعة شبان يتقدمون للجندية مصابون بأمراض جنسية خطيرة. هذا قول رئيس دولة لا تقدر القيم ولا تعرف الإسلام، ونضع في المقابل «تصريح» الهالك أنور السادات حينما صرح قائلًا: لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة.. اليهود حمائم السلام... الإخوان المسلمون خونة رجعيون يريدون أن يلبسوا المرأة خيمة يسمونها الحجاب.. إلخ.
هذا تصريح رئيس دولة إسلامية ممن يدعون القومية التي أوردت الأمة الإسلامية موارد الهلاك والضياع.
وفي قولته هذه دعوة صريحة إلى نبذ الحجاب من أجل أن تخرج النساء متبرجات ثم لا مانع بعدها من أن يمارسن الفاحشة، فهل ندرك نحن المسلمين ذلك الأمر؟ أم نستمر في البعد عن كتاب ربنا وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟
ما المطلوب؟
● القارئة نبيلة السبعان – الرياض.
أنا فتاة مسلمة في الثامنة عشرة من عمري أعيش مع أسرتي أصبحت في الصف الثالث الثانوي - القسم العلمي، قرأت في عدد المجلة رقم ٦٧٦ موضوعًا بعنوان «مذكرات مبشرة مسيحية في الحبشة» ولقد تأثرت بما قرأت وأحسست بأن الموضوع منشور للتنبيه أو للتوعية..
لا أعلم ما هو المطلوب بالضبط وأنا مستعدة لعمل أي شيء تجاه إخواني المسلمين وشريعتي الغراء، أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
● المحرر: مطلوب منك ومن كل مسلم ومسلمة أن يكون الدرع الواقي لهذا الدين في وجه المحاولات الخبيثة الماكرة من قبل المنصرين لحرف المسلمين عن دينهم وشريعتهم وشكرًا لك على متابعاتك لمقالات المجلة.
تهاني
● القارئ فتى الإسلام - جيزان - السعودية.
أهنئكم وأهنئ القراء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالبراءة التي صدرت بحق المجتمع ومن ثم استئناف المجلة لرسالتها في نصرة الإسلام والمسلمين لقد كنت متأكدًا بأنكم ستنتصرون لأن الله ينصر من ينصره.
● أما الأخت ابنة الإسلام فكتبت إلينا تقول:
أهنئكم على الصدور مرة أخرى ولم يكن بإمكاننا أن نقف معكم ونحن بعيدون عنكم سوى الدعاء إلى الله أن يبقيكم ويبقي مجلتنا الحبيبة ذخرًا للإسلام والمسلمين، وكما قال الشيخ أحمد القطان حفظه الله أن المجتمع متنفسنا الوحيد الذي يصدع بالحق وأنها كنز ثمين لا يقدر بثمن.
أهنئكم مرة أخرى بقدوم عام هجري جديد أعاده الله علينا وقد استردت أمتنا مقدساتها.
● أما الأخ عبد الوهاب مصطفى فقال في تهنئته:
ألف شكر لله سبحانه وتعالى بعودة المجتمع إلى أداء رسالتها، وهل بقي للمسلمين إلا هذه النافذة التي يطلون منها على واقع الأمة الأليم ونرسم من على صفحاتها طريق الحق والقوة والحرية؟ كان غياب المجتمع مفاجأة لي لأني كنت مسافرًا وطلبت المجتمع فقيل لي توقفت فتوقف قلبي لحظة.
إن مجلة المجتمع فيها الكثير من نفحات إيمان الأقلام المؤمنة بل هي شعلة الحق ولواء الإسلام.
أصالة دعوة الإخوان المسلمين
● القارئ أبو النور – باكستان
لقد عمت دعوة الإخوان المسلمين العالم بأسرِه ولم تكن مقصورة على بلد معين أو قومية معينة فهي دعوة لجميع المسلمين بأن يتحدوا و يكونوا مجموعة واحدة كبيرة تضم جميع القوميات ومنجميع الأجناس لكي يكونوا ضد أعداء الإسلام من اليهودية والصليبية والماسونية والشيوعية ومن اللادينيين ممن يسمون أنفسهممسلمين.
فكل هذه الفئات وإن كانت متفرقة بعض الشيء فيما بينها ولكنها تكون واحدة أمام الإسلام والمسلمين. ومن خلال هذه اللفتة والانتباهة وجد المسلمون الأوائل وعلى رأسهم إمامنا الشهيد رحمه الله وجدوا ضرورة اتحاد المسلمين فيما بينهم وتكوين قوة منظمة ومنتظمة ضد هذا التيار الجارف من أعداء الإسلام، فقدر الله لهذه الدعوة أن تكون وتمضي في الطريق تشقه بكل ثبات و إیمان راسخ.
ولعل العامل الرئيسي لنجاحها وانتشارها هو كونها دعوة صادقة خالصة مستمدة جميع آرائها وأفكارها من القرآن الكريم والسُنة المُطهرة فهي دعوة لا يشوبها عيب ولا ينتابها ضعف، كما أنها دعوة لا يعمل أفرادها العاملون تحت لوائها لصالح شخص معين، ولكنها دعوة إلى الله وحده لإفراده وحده بالألوهية وإعطائه حق الحاكمية المُطلقة دون سواه وتمييزه وحده بحق التشريع للعباد.
بأقلام القراء
● تحت عنوان «الزنا من معاول هدم أمتنا» كتبت الأخت «ابنة الإسلام» تقول:
خلق الله عز وجل الذكر والأنثى وأودع فيهما غريزة الحب والعاطفة والائتلاف لغاية يقتضيها عز وجل ولم يترك الأمر سُدى بل ضبطه بضوابط إسلامية حتى لا تعم الفوضى ويستشري الفساد، فأمر بالزواج وحث عليه حتى يقضي الإنسان شهوته وما فطر عليه من ربه وبذلك تتكون الأُسر ويتكاثر النسل وتعمر الحياة ويحقق الإنسان عبوديته على الأرض واستخلافه فيها.
وترك الزواج والانشغال عنه بالعبادة اتجاه إلى الرهبنة والتصوف ومخالف لسُنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وطريق غير طريق الزواج لتحقيق الإمتاع الجنسي الفطري محرم في الإسلام تحريمًا قاطعًا ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 32) ﴿وَالزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ (النور: 2) ويلفت النظر ويشد الانتباه أن تذكر الأنثى فقط قبل الرجل في هذه الآية الشريفة وفي هذا الموضع بالذات.
ولا فخر للمرأة أن تذكر قبل الرجل في هذا ولكن لله حكمة في ذلك حيث إنها خضعت بقولها فطمع الذي في قلبه مرض، رمت بالحجاب وأبرزت مفاتنها ومحاسنها فالتهمها من شاء من كلاب البشر وحققت بذلك خطة أعدائها بأن جعلوا منها هدفًا لتدمير أُمتها وإفسادها فكان الهوان وكان الضعف والعجز عن مقاومة أعدائنا.
● ومن مقالة للقارئ خ . د من السعودية عنوانها «لنكن صرحاء مع أنفسنا» اقتطفنا هذه الفقرات:
في لحظات صِدق مع النفس أتذكر إخواننا هناك في أفغانستان وهم يحملون السلاح البدائي في مواجهة أشرس قوة على هذه الأرض.. وأتذكر أخواتنا هناك في القرى والخيم وأتذكر الأطفال وهم يبكون ويتضوعون ثم أنظر إلى حالنا فأجد الكماليات قد ملأت حياتنا.. الكماليات في الملبس والمأكل والمركب والمسكن.. كل منا - إلا من رحم الله- يريد أن يعيش حياة مرفهة مريحة مع زوجه وأولاده.. ثم أسأل نفسي: هل نريد حقًّا أن ننصر الإسلام؟ وهل نحن صادقون في حبنا لهذا الدين؟ وهل نحن من الدعاة المخلصين؟ فأين التضحية إذن؟ ثم لنسأل أنفسنا: كم ننفق في سبيل الطعام والشراب وفي سبيل الزوجة والأولاد؟ وكم ننفق من أموال في سبيل نصرة هذا الدين وفي سبيل دفع كلمة الله؟ فلنكن صرحاء مع أنفسنا؟ لماذا نكثر من لوم الأغنياء «وهم ملامون بلا شك» في مجالسنا؟ لماذا لا نلوم أنفسنا أيضًا؟ إن بإمكاننا أن نقدم الكثير من الأموال لو تنازلنا عن الكماليات-التي قيدتنا وشدت رقابنا إلى الأرض- واقتصرنا على الضروريات.
الفلسطينيون من حملة الوثائق والجوازات المؤقتة.. مَن ينصفهم؟
● وصلتنا رسالة من عدد من الإخوة الفلسطينيين حملة «الوثائق» وحملة الجواز الأردني «لسنة واحدة من غزة» يشرحون فيها ما يعانونه من عنت ومضايقات في تنقلاتهم وفي أرزاقهم ويمكن أن نجمل هذه الرسالة في النقاط التالية:
1- حامل الوثيقة لا يسمح له بدخول الأردن وحامل الجواز الأردني المؤقت لا يسمح له بدخول مصر.
2- حملة الوثائق يجدون صعوبة بالغة في التنقل والعمل في ديار العرب بينما في ديار الغرب لا يجدون هذه المضايقة بل يعامل الواحد منهم كإنسان شأنه شأن أي إنسان آخر لا فرق.
3- حملة الجواز الأردني المؤقت «لسنة واحدة» وهم أبناء قطاع غزة الذين حصلوا على هذا الجواز بعد حرب ١٩٦٧ يدفعون رسومًا سنوية قيمتها عشرون دينارًا وهي نفس الرسوم التي يدفعها حامل الجواز الأردني لخمس سنوات من الضفة الغربية. وفي كل عام يجب تجديد هذا الجواز أو تمديده ويحتاج الأمر لحوالي شهرين حتى تأتي موافقة المخابرات بعمان ثم ينهي إجراءات التجديد أو التمديد وبعد ذلك لا بد من نقل الإقامة من الجواز القديم إلى الجواز الجديد وما يستتبع ذلك من متاعب، فإذا علمنا أن بعض هذه الجوازات من الطلاب الذين يدرسون في الخارج اقتضى الأمر حضورهم إلى البلد الذي فيه إقامتهم وإلا سقط حقهم في العودة إلى ذويهم ممن يعولونهم وهذا يكلفهم الكثير من المال والجهد والتعطيل عن الدراسة.
4- حامل الوثيقة يحرم من دخول كثير من البلدان العربية التي علاقاتها مع مصر على غير ما يرام، وتنُص الجهات الرسمية على ذلك في وثيقة السفر، فإذا دخلها فليس في إمكانه العودة إلى مصر.
5- الجواز الأردني المؤقت يكتب عليه عبارة «البلاد العربية» فإذا اقتضى الأمر سفره إلى بلاد أخرى فهو في حاجة إلى إضافة اسم البلد الذي ينوي السفر إليه وهذا الأمر يحتاج إلى إجراءات معقدة حتى يوافق أولو الأمر على إضافة اسم البلد المطلوب زيارته ويحظر عليه زيارة غيره.
6- حملة هذه الوثائق والجوازات من الإخوة الفلسطينيين يستنجدون بالمسئولين في مصر والأردن وبمنظمة التحرير الفلسطينية أن يجدوا حلًّا لهذه المعاناة التي يعانونها. إنهم يطالبون بأن يعاملوا كما يعامل غيرهم من الناس.
● المحرر: المجتمع تضم صوتها إلى الإخوة الفلسطينيين من حملة الوثائق والجوازات المؤقتة وتأمل أن يتساووا في المعاملة مع بقية المواطنين باعتبارهم عربًا و باعتبارهم مسلمين.
من واجبات المسلم
على المسلم واجبات كثيرة منها:
1- أن يحارب دواعي نفسه الذميمة حتى لا تقهره شهوة قبيحة أو نزوة خبيثة.
2- أن يستبصر في اعتقاداته حتى لا يفوته أي قدر من العلوم والمعارف التي يمكن له أن يصلح بها شأنه و يهذب بها نفسه.
3- أن يؤثر الحق على الباطل والصدق على الكذب والخير على الشر وتغليب الشرع على العقل وحفظ العهد والوعد.
4- أن يعمل العمل لله وحده دون رياء وأن يبتغي بكل عمل وجه الله راجيًا رحمته خائفًا عقابه.
5- أن يستعد لاستقبال الموت في كل لحظة ويستشعر لقاء الله دائمًا.
6- ألّا يعدم الأسباب في كل أمر ثم يتوكل على الله تعالى ويثق بما عنده.
7- أن يستزيد من النوافل فتلك والله لذة الحياة إذ لا لذة في رتابة الحياة، والنوافل خلوة مع الله تعالى في وقت أنت تختاره.
8- أن يحسن اختيار الأصحاب لأن الصاحب ساحب ولا خير في قرين السوء.
9- أن يهتم بصحته عمومًا ففي العناية بها تتفجر الطاقات وتنمو المواهب وفي السقم موت الآمال وضياعها.
10- وكما يعني بصحته الجسمية فعليه الاعتناء بعقله صقلًا وتهذيبًا.
أبو محمد إقبال
الطائف
قرأت لك
القارئ خالد عبد المجيد من البحرين بعث إلينا برسالة ضمنها مقتطفات من كتاب وحي الله لمؤلفه الدكتور حسن ضياء الدين عتر تقول الرسالة:
قرأت مؤخرًا كتاب وحي الله وأعجبت أيما إعجاب بالرد الهادئ القاطع القائم على الحجة والبينة والدليل ضد أباطيل المستشرقين وأكاذيبهم ودسائسهم على الإسلام وأهله، وقد جاء في مقدمة الكتاب:
«لا ريب أن للاستشراق آثارًا بليغة في بعض أبناء المسلمين وتسببًا في انحرافهم كما لا ننكر أيضًا آثاره القوية في صد الغرب عن الدخول في الإسلام، ولما كان كشف الشبهات عن الدين من فروض الكفايات فقد رأيت أن أنهض بعبء الرد على أهم وأحدث شبهات المستشرقين في الوحي إلى سيد المرسلين فإن الإيمان بالوحي من أهم أسس العقيدة الإسلامية والقارئ في نهاية رسالته يوجه شكره لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة على نشرها الكتاب وتوزيعه مجانًا لافتًا نظر الإخوة القراء إلى ذلك.
جاهلية!!
في أميركا رائدة «العلمانية» استطاع القس جيسي جاكسون أن يرشح نفسه لمنصب الرئاسة، ولم نسمع أن أحدًا قد ثار ضده وطالبه بعدم ترشيح نفسه لأنه رجل دين ولا دين في السياسة! في بلادنا احتل أحد الدعاة موقعًا هامًّا طالب بتحكيم شرع الله عز وجل ثار الببغاوات وهاجوا وماجوا لأن الرجل «متطرف» يجب «استضافته» في أحد السجون! جاهلية القرن العشرين.
عمر سياف - أمريكا
ردودخاصة
الأخ محمد أسعد العبد الله – الأردن.
موضوع العمل والتجنس في سلطنة بروني إشاعة كاذبة انتشرت بسرعة بين العمال ومحدودي الدخل عن طريق طبع استمارات مزيفة.. القصد من ورائها الكسب غير المشروع.
الأخ أبو الأنصاري – الكويت.
مسيرة الإيمان ستبقى في مسيرتها لا تهزها العواصف وسيرتد كيد المتآمرين إلى نحورهم وصدق الله العظيم: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (الرعد: 17).
الأخ عبد الله بن جدوع المسلم – السعودية.
حولنا طلبكم لقسم الاشتراكات وشكرًا على مقترحاتكم الطيبة.
الأخ نظام يعقوبي – البحرين.
شكرًا لعواطفكم الصادقة نحو المجلة وسنقوم مستقبلًا بنشر مقالتكم في الوقت المناسب إن شاء الله.
الأخ مصطفى أبو سعد – المغرب.
كل عمل صالح تقوم به لأمك فيه حسنة، أكثر من كل أنواع البِر وادع لها بالمغفرة والرحمة، أما بخصوص العنوان فيمكنك مراسلة فضيلة الشيخ على عنوان المجلة وجزاكم الله كل خير.
الأخ عبد الرحيم إبراهيم – باکستان.
نحن معك أيها الأخ الفاضل في أن ما تقوم به مجلة «المجلة» من نشر صفحات من الفكر الإسلامي وإلى جانبها مباشرة صفحات الأزياء وصور النساء الكاشفات أمر لا يرضى عنه الله ولا رسوله ولا المؤمنون.. ادع الله معنا يا أخي أن يهدي القائمين على المجلة لتجنب مثل هذه الأمور..
الأخ محمد الحايك – الأردن.
شكرًا على متابعاتكم واهتماماتكم الإسلامية.. وصلت القصاصة آملين أن تزودونا باستمرار بكل ما يخدم قضايا الإسلام والمسلمين.
الأخ عبد العزيز العتيبي – السعودية.
يمكنكم إرسال شيك بقيمة الاشتراك وقدره ۱۲ دينارًا کويتيًّا ليُصار إلى إرسال المجلة إليكم بصفة دورية.
الأخ عبد الله عبد رب الرسول – السودان.
إذا تعذر عليك إرسال الاشتراك بالدينار الكويتي فيمكنك تحويل قيمته بالجنيه السوداني بما يعادل۱۲ دينارًا كويتيًّا ولا مانع من إرسال المبلغ على أقساط وشكرًا على ثقتكم الغالية بالمجلة.