العنوان بريد القراء- العدد 709
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-مارس-1985
مشاهدات 76
نشر في العدد 709
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 19-مارس-1985
متابعات
تنبيه
- القارئ ابن فلسطين
الدعوة الإسلامية الآن تعيش مناخات مختلفة، حيث لا يوجد حرية كاملة للدعوة الإسلامية إلا في بلاد الغرب وبحدود، وأعتقد أنه في الوقت الذي يشعر فيه الغربيون رغم إيمانهم المطلق بالحرية بخطر الإسلام ودعاته على بنية مجتمعاتهم من الناحية الفكرية أو الاجتماعية والسياسية سيكفرون بالحرية ويصبحون أعدى أعدائها للوقوف في وجه الحركة الإسلامية ودعاتها، فلينتبه دعاة الإسلام في أرض الغربة لهذا الأمر ويفهموه حق فهمه.
إن في الأفق أمارات نذير وأعداء الإسلام يخططون لضرب المسلمين وكبح جماح الصحوة الإسلامية ونحن أمام يالطا جديدة تحت ستار أزمة الشرق الأوسط والعملاقان المجرمان يتأمران سرًّا وجهرًا على هذه الأمة، فيا شباب الإسلام كونوا أكثر منا وعيًا فنحن جيل التيه جيل الذل جيل الضياع جيل فتن بالمال كونوا ربانيين حقًّا؛ فلا تغرنكم الحياة الدنيا، كونوا جيلًا صلبًا وأمامكم صعاب ومعارك باردة وساخنة فشمروا عن ساق الجد واستعدوا لتمسحوا العار عن وجود آبائكم وتعيدوا لهذه الأمة هويتها الأصيلة هوية الإسلام برسالة الإسلام.
تحية
- القارئ باسم ورده- الأردن
للمرة الثالثة على التوالي يقوم وفد من اتحاد طلبة جامعة الكويت بزيارة للأردن لا للهو واللعب كما عودتنا الوفود الأخرى إنما لغايات إنسانية عظيمة فقد قام الوفد بزيارة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وقدم مساعدات نقدية وعينية لمئات العائلات الفقيرة كما وقام الوفد بزيارة المرضى في المستشفى الإسلامي في عمان، وقدم هدايا رمزية لهم ساهمت في التخفيف من آلامهم وتبرع الوفد بمبلغ جيد لصندوق المريض الفقير في المستشفى.
إن مثل هذه الزيارات الكريمة لتنمي وتعزز أواصر التكافل بين المسلمين وتقوي روح التآلف والتعارف بينهم، ونأمل من اتحاد طلبة جامعة الكويت الاستمرار في هذه الزيارات في الأعوام القادمة مع حث اتحادات الطلبة في الجامعات الخليجية الأخرى للقيام بمثل هذه الزيارات الكريمة فتحية لاتحاد طلبة جامعة الكويت ولسائر أهل الخير في وطننا الإسلامي الكبير.
تحذير
- القارئ عبد القادر محمد عطا- الجامعة الإسلامية
لا أعتقد أن واحدًا منكم لم يطلع على كتابات الصليبي الحاقد- جورجي زيدان- والتي أسماها «روایات تاریخ الإسلام»، والتي يحاول من خلالها أن يصب حقده الدفين وحقد أجداده على الإسلام وحملته الأولين مشوهًا تاريخ صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم، ومصورًا الصحابة بصور تتنافى مع الإسلام الذي حملوه ودافعوا عنه، وبذلوا أرواحهم في سبيله.. فترونه يبحث عن نقاط الوهن التي مر بها المسلمون ثم يبني عليها قصة غرامية محبوكة بأسلوب أدبي مشوق تؤثر في العامة، وتدخل الشك إلى قلوبهم.. ولا يكتفي بذلك بل يصور أديرة النصارى بصور لطيفة واصفًا لها بكل صفات الأمن والاستقرار والدعة يحاول من خلال ذلك الدعوة إلى صليبيته الحاقدة.. إلى غير ذلك من الطعن والدس والتشويه لصور الصحابة والتابعين ولتاريخهم.
ومن العجب أن هذه الروايات الهدامة تباع في بلاد المسلمين بثمن بخس وأن شباب المسلمين يقبل على شرائها غافلًا عن السموم الموجودة فيها..
وإني إذ استصرخ دينكم وضميركم لتبيين هذه المؤامرات التي تحاك ضد الإسلام وأهله لأرجو من الله أن يجد صراخي أذنًا واعية.
رد وتعقيب
تحدث الكاتب المعروف مصطفى أمين في مجلة المجلة العدد ٢٦٠ الصادر في أول فبراير ۱۹۸۵ رافضًا ومستنكرًا إعدام المدعو محمود محمد طه.. بعد أن أجمع العلماء على ردته وخروجه عن الملة.. يقول مصطفى أمين في حديثه «نحن نرفض أن يشنق رجل لأنه أبدى رأيًا مهمًا كان هذا الرأي، أو يعدم مؤلف كتاب لأنه كتب فكرة لا تعجب الحكومة.
وأقول له متسائلًا: أين أنتم عندما أعدم الشهيد سيد قطب- عليه رحمة الله- من أجل كتاب ألفه ومن أجل كلمة حق قالها مرضيًا بها الله؟ ..أين كنتم؟ ولماذا لم تغضبوا؟
أين أنتم عندما أودع أئمة المسلمين ومفكريهم في سجون السادات؟ لماذا لم تتباكوا على الحريات؟
أين أنتم عندما أغلقت الصحف والمجلات الإسلامية وصودرت؟.. لماذا لم تلعنوا الظلم والظالمين؟
ويقول مصطفى أمين أيضًا: إننا عندما نسمع أن مفكرًا حكم عليه بالإعدام في أي بلد في العالم من أجل فكرة امتنع بها أو رأي أبداه نشعر أن مثل هذا الحكم الوحشي هو إهانة للعالم كله هو دليل على أن شريعة الغاب لا تزال موجودة في عصر استطاع أن يصل إلى القمر.. انتهى.
هل من حاكموا سيد قطب وقتلوا المسلمين وعذبوهم كانوا رحماء؟! لماذا تتباكون وتسخطون عندما يموت فيمن ينذر حياته هدمًا في الإسلام وقتلًا للمسلمين؟
لماذا بكت معظم الصحف العربية والمجلات عندما ماتت أنديرا غاندي وهي التي خضبت أيديها بدماء المسلمين؟
لماذا لا تتباكون على المسلمين في أسام والفلبين وفطاني.. أم أن دماء المسلمين أرخص من أن تسيل لها مداد أقلامكم لا دموع عيونكم.
عز الدين عثمان- باكستان
كلمات
لقد طال الرقاد يا مسلمون لقد طال العتاب يا غافلون لقد طل بكم القال والقيل أما آن لكم أن تقوموا مجاهدين آما أن لكم أن تكونوا ملبين لنداء إخواني المسلمين أما آن لكم من جولة تصول بين الأعداء الحاقدين قوموا يا نائمين في الظلال وخذوا النور من الأسود الأبطال لقد كان في تضحياتهم مثال على مر الأزمان والأيام دعوتي إخوتي لكم بأن يكون النصر والثبات حليفكم وأن ترجعوا ماضي أمتي وترفعوا الظلم عن إخوتي |
القارئة
أم أسامة
بأقلام القراء
- تحت عنوان «الحلال الطيب يحولونه إلى حرام خبيث» كتبت الأخت القارئة أم إصلاح من البحرين تقول:
من يحول الرزق الحلال الطيب إلى حرام خبيث لا يتصور أن يحمل ذرة من الإنسانية أو حب الخير للناس يمنع عنهم الحلال الطيب ليصنعه حرامًا خبيثًا الحلال الطيب منه صحة للأبدان والحرام الخبيث فيه إتلاف للأبدان والعقول والأموال وتسمعهم بعد ذلك يقولون أنهم يريدون بناء الإنسان وإصلاح المجتمع.
فمثلًا هذا العنب الذي أخرجه الله لنا من الأرض حلالًا طيبًا يحتجزونه ويحرمون الشعب منه ليصنعوه خمرًا ونبيذًا فيصير حرامًا خبيثًا مفسدًا متلفًا للصحة والعقل والمال والذي يقوم بذلك ليس فردًا أو قطاعًا خاصًا ولكنه قطاع عام بإشراف الدولة، ليس البناء والتعمير إقامة منشآت ومساكن ورصف شوارع ولكن بناء الإنسان بناء صحيحًا على أساس من الدين القيم وحمايته من كل معاول الهدم من محرمات أو منكرات أو أفكار هدامة بهذا يمكن البناء والتعمير وحل كل المشاكل وإقامة الدولة القوية التي تحافظ على كرامتها واستقلالها واكتفائها الذاتي في اقتصادها.
فهلا ينتبه الراغبون في البناء فيأمرون بتحويل كل مصانع الخمر والبيرة إلى مصانع تقدم أغذية طيبة غير محرمة، ولا يحرمون الشعب من رزق الله الحلال ويوفرون على الناس أموالهم التي ينفقونها في هذا الحرام لينفقوها في النافع المفيد ويحفظون عليهم صحتهم وعقولهم لو أخلصوا النوايا لاستجابوا ولما أصروا على هذا الهدم والتخريب.
- وتحت عنوان «متى نفيق يا أمة الإسلام» كتب الأخ القارئ شوقي محمود من جامعة أم القرى يقول:
كم هو مزر واقع المسلمين اليوم تشرذم وتناحر وفرقة وانقسام والعدو بهم متربص وفي خيراتهم طامع ولخلافاتهم مستثمر، ومنها مستفيد. وأمتنا لا تفيق من سباتها العميق، لقد نامت حتى مل النوم من نومها وغدت هدفًا لكل غاصب ومرتعًا خصيبًا لكل صاحب فكر فاسد لينشر سمومه.. ولكل دجال منافق ليمارس لعبة «دغدغة العواطف» وتخدير الجيل تحت مسميات عدة وشعارات مزخرفة شتى تحمل في طياتها هدمًا لكل فضيلة وتقويضًا لكل خلق قويم . كل هذا تم ويتم في غيبة ذاك المنهج الذي كان وما زال مصدر قوة هذه الأمة وسر عزتها ورمز انتصارها.. فنهج الله سبحانه، ذاك المنهج الذي حققنا بتمسكنا به من الأمجاد ما زخرت به كتب التاريخ وغدونا بفضله في مقدمة الرتب بين أم وشعوب العالم أجمع، يوم أن انطلقت جحافل التوحيد تدك معاقل الطغيان وتحمل مشاعل الهداية لتجوب أركان الكون مبشرة بفجر جديد بعد ليل طويل غاب قمره واشتد سواده وعم الوجود ظلامه فمتى نفيق؟!
متى نفيق من هذا السبات لننطلق نحو المجد من جديد؟ لننشر دعوة الإسلام في سائر أصقاع الأرض وليرى العالم كله صورة الإسلام المشرقة التي طالما حرم من مشاهدتها والاستفادة من ثمراتها والعيش في ظل منهج رباني قويم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
- وتحت عنوان «نحن في خطر» كتب القارئ خ. د يقول:
أما آن لنا أن نستيقظ من غفلتنا؟ أما آن لنا أن نعي الأخطار المحيطة بنا بل والتي تعيش بيننا وتسكن بيوتنا؟
لقد امتدت أيد يهودية آثمة لكشف عورة امرأة مسلمة في عهد رسول الله، وكشفت العورة وضحك اليهود وغضب مسلم مؤمن فقتل اليهودي فقتله اليهود فطردوا من مدينة رسول الله- صلى الله عليه وسلم.
واليوم تمتد أيد آثمة خفية لخلع حجاب المرأة المسلمة تحت سمعنا وبصرنا، بل وفي داخل بيوتنا ولكن المرأة المسلمة لا تجد من يغار على عرضها ويغضب الله- جل وعلا- فيبتر الأيدي الممتدة.. الإعلام يعري نساءنا.. هل تسمعون؟! إنه يجردهن من حياتهن وعفافهن ثم من ثيابهن.. ألا تعقلون؟ إنه يعرض النماذج السافرة الهابطة باستمرار، ولسان الحال أبلغ من لسان المقال... والأعداء هناك يضحكون من غفلتنا.
لقد حاصر المسلمون دمشق أيام الفاروق وأثناء الحصار احتفل النصارى بمناسبة معينة فشربوا حتى سكروا.. فانقض المسلمون عليهم وفتحت دمشق، واليوم يحاصر المسلمون وهم سكارى.. سكروا حتى الثمالة، وفتحت الثغرات ودخل الأعداء.. وليتهم احتلوا حصنًا أو أرضًا فقط ولكنهم احتلوا القلوب والعقول واستولوا على الأفكار.
يا عباد الله.. أنتم في خطر، أعراضكم في خطر، لقد حوصرت المدينة في عهد رسول الله فما نام المسلمون.. بل أعلنوا الاستنفار العام ورابطوا في الثغور ولو أنهم تركوها لتغير مجرى التاريخ ولارتفعت راية الشرك في المدينة المنورة.. ولكن الرجال الكبار وقفوا وصمدوا..
يا رجال الإسلام ..أعلنوها كما أعلنها المقداد: «لأموتن والإسلام عزیز».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل