العنوان بريد القراء -العدد 770
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-يونيو-1986
مشاهدات 51
نشر في العدد 770
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 03-يونيو-1986
المجتمع
ـــــــــــــــــــ
متابعات
تناقض
أحدهم لا هم له إلا تصيد هفوات وأخطاء علماء الإسلام وشباب الصحوة
الإسلامية لتكبيرها وتحريفها ونشرها على الملأ لتنفير الناس من ديننا العظيم، صب
جام غضبه يومًا على أحد خطباء المساجد لأنه «أقحم الدين بالسياسة» وهاجم خطيبًا
آخر لأن خطبته هامشية ولا تعالج قضايانا الاجتماعية والسياسية الحساسة.
دكتوراه
كانت شهادة الدكتوراه حلمه الجميل وأمله الكبير الذي كرس لها كل وقته
وأعطاها كل اهتمامه، لم يعط وقتًا لطاعة ربه ولم يفكر في آخرته، قلت له إنني أكبر
فيك جدك واجتهادك ولكن يا أخي لا تنسَ آخرتك التي إليها مآلك قال: بعد أن أحصل على
الدكتوراه وأصبح «دكتورًا كبيرًا» سأفكر في الأمور الأخرى.
ومضت الأيام وحصل على الدكتوراه وبعد تخرُّجِه بثلاثة أشهر توفاه الله ورحل
تاركًا شهادة الدكتوراه (الورقة وراءه).
زياد أبو هاني
أحداث اليمن
الأحداث الدامية التي انفجرت في بلادنا الحبيبة «اليمن» السعيد، التي فجرها
الشيوعيون- قبحهم الله- بتأييد من أم الإلحاد والطغيان روسيا أهلكها الله وجعل
نهايتها على يد المجاهدين المؤمنين.
إن عودة الماركسيين المتشددين إلى الحكم في اليمن يعنِي عودة تأزم العلاقات
مع الجيران دول الخليج العربي.. ولكن، الله لهم، سيكون لهم بالمرصاد إن شاء الله..
ونسأله أن يجعل بأس الشيوعيين بينهم ويدمرهم تدميرًا.. إنه على كل شيء قدير.
محمد الحضرمي- الرياض
المجاهد عبد السلام ياسين
عندما أطلق سراح الشيخ المجاهد عبد السلام ياسين تعجب الناس من الحالة غير
العادية التي كانت عليها منطقة السجن.. فمئات من البوليس المدججين بالأسلحة
يحاصرون السجن ويغرقون الشباب المسلم بالهراوات.. وحتى عندما وصل الشيخ إلى منزله
اشترى النظام منزلًا مواجهًا لمنزله لمراقبة تحركاته ولمعرفة من يزوره من الناس..
ولتقييده وترهيب الناس من زيارته.. ورغم ذلك فقد تكاثر زواره وألقى الشيخ فيهم
كلمات ترجمت إصرارًا وإرادة وعزيمة للعمل والمُضي في سبيل الله إن شاء الله.
أخوكم/ بدر المقري
أفكار ومواقف
اختلاط
دافع عن الاختلاط بحماس منقطع النظير، وبين فوائده التربوية وأوضح أن أحد
«بركات» الاختلاط تقوية العلاقات «الأخوية» بين الشاب والفتاة، قلت له: أنت إذن
تقبل أن تجلس أختك مع الشباب لتقوية العلاقة «الأخوية» معهم بعد أن احمر وجهه قال:
أعوذ بالله.. أما أختي فلا.
قلت: سبحان الله، وكيف ترضى للأخريات ما لا ترضاه لأختك؟
نحن نجيب
لماذا التحزب بمجلة «المجتمع»؟
الأخ- أحمد المسيري «أبو حماد» السعودية
بعث برسالة طويلة، يلومنا فيها على مقالة سابقة نشرت في «المجتمع» في زاوية
«كلمة في الوجه» تحت عنوان «درس سوداني» للأخ عبد الرزاق شمس الدين.. ويطرح الأخ
عدة تساؤلات منها غلبة الطابع الحزبي على «المجتمع» في مناصرة فئة معينة من الناس
في السودان -يقصد الجبهة الإسلامية- وكذلك استشهاد الكاتب بآية قرآنية فهم منها
غير مقصدها.. وكذلك قضية تكفير المسلم.
المجتمع:
نشكر الأخ أحمد المسيري على رسالته ومشاركته لنا، ونرجو ألا تشوب علاقته
معنا من أجل مقالة، فحرية الرأي والمناقشة حق للجميع في إبداء آرائهم وفق حدود
وضوابط لا تخرج عن مسار محاولة الوصول إلى الحقيقة.. وبادئ ذي بدء نقول بالنسبة
لقولك إن المجلة غلب عليها الطابع الحزبي في مناصرة فئة معينة، نقول إن المجتمع
ليست حكرا على فئة معينة والمتابع لمسيرتها الطويلة عبر الـ 16 عاما يجد بما لا
يدع مجالا للشك والريبة أنها تناصر كل القضايا الإسلامية المختلفة من مشارق الأرض
إلى مغاربها.
أما بالنسبة لاستشهاد الكاتب بالآية الكريمة ﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ
فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا
يَرْجُونَ﴾ (النساء:104)، لم يقصد من ذلك المسلمين الآخرين الذين تحالفوا مع تلك
الأحزاب بدليل إشارته لتلك الأحزاب الشيوعية والعلمانية والنصرانية و... وبطبيعة
الحال وكما هو بديهي أن هدف المسلم يختلف عن هدف الشيوعي والعلماني والنصراني..
فهؤلاء لا يرتبطون بدين أو مبدأ.. وجُل همهم الوصول إلى الكراسي وتوزيع الغنيمة
بينهم!! أما المسلم المخلص الصادق- وأيًّا كان ومن أي جماعة كان- فإن هدفه إقامة
حكم الله وتطبيق شرع الله.. ثم لنا كلمة أيضًا للصادق المهدي رئيس الوزراء، وهي
كيف يقف موقف الرافض لتطبيق الشريعة؟!.. وحتى لم يأخذ بمبدأ التدرج في التطبيق إن
كان صادقًا في تطبيق الإسلام!!
بل والأدهى من ذلك والأمَرّ كيف يعطي وزارة العدل لشخص شيوعي أحمر؟! وهل
ينتظر المسلمون في السودان من الشيوعي تطبيق شرع الله وحكمه؟؟!
إننا نقول: نحن مع من يطبق شرع الله وحكمه، أيًّا كان هذا الشخص، وكذلك لا
نكفر مسلمًا أقر بالشهادتين.. ونحن دعاة ولسنا قضاة على الناس.. ونرجو أن يتسع صدر
الأخ «المسيري» لتوضيحاتنا وتعقيبنا على رسالته.. مع خالص تمنياتنا وتحياتنا له
ولسائر المسلمين المخلصين بالسودان بالتوفيق والسداد.
ردود قصيرة
الأخ- عثمان أبو بكر- جدة
وصلتنا رسالتك «شباب الإسلام» نرجو منك إعادة الكرَّة، واختيار موضوع مناسب
آخر.. ونشكرك على المشاركة.
الأخ- مبارك الباز- الرياض
المقالة جيدة.. ولكنها وصلتنا متأخرة كثيرًا.. ونعتذر عن النشر، وننتظر منك
مساهمة جديدة، والله الموفِّق.
رسالة قارئ
اليهود يزرعون الغرقد
وصلتنا رسالة من أخ مسلم من طرابلس لبنان يقيم في فرنسا رمز لاسمه بالحرفين
«ر. ق» يقول في رسالته:
«إنني لأفتخر بقراءة مجلتكم التي تحكي واقع المسلمين في الكويت وخارجها
بشكل ممتاز وموضوعي وعلمي». ثم يقول: «واسمحوا لي هنا أن أشكر أخي الحبيب في الله «جمال
الراشد» الذي يكتب عن لبنان بصورة جيدة وممتازة قَلّما نجد مثلها عند كتابنا العرب
وحتى المسلمين.
ثم يذكر الأخ القارئ عددًا من قصص البطولة الإسلامية في جنوب لبنان وردود
الفعل ذات الدلالة لدى اليهود فهو يقول:
عندما كان الجرحى من المسلمين ينقلون إلى مستشفيات اليهود في فلسطين
المغتصبة لعلاجهم ومن ثَمَّ التحقيق معهم، كان الممرضون والممرضات من اليهود
يقولون لهم: احفظوا وجوهنا وأشكالنا جيدًا، فإننا نعلم أن حربًا ستقوم بيننا
وبينكم نشرد فيها ونقتل». صدقت يا رسول الله حين قلت «لا تقوم الساعة حتى يقاتل
المسلمون اليهود، المسلمون شرقي النهر واليهود غربيه، وسيختبئ اليهود خلف الحجر
والشجر، حتى يقول الحجر والشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي ورائي تعال
فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» ولنربط بين الحديث النبوي الشريف وبين ما
يردده اليهود في العالم «أخروا نهاية العالم وادعموا دولة إسرائيل».
ثم يذكر أخونا القارئ قصة أخرى من جنوب لبنان يقول فيها: «حاصر اليهود أحد
منازل المجاهدين الذي كان يقيم مع عروسه ولم يمنعه ذلك من أن يكون لحظة الحصار
مجتمعًا مع أخوين من المجاهدين وما أن علم الثلاثة بالحصار حتى فرحت قلوبهم
وتلألأت، طريق الشهادة أمامهم فصارعوا الباطل من صلاة العشاء حتى صلاة الفجر حيث
رزقهم الله الشهادة.
عندها دخل أحد أعوان اليهود البيت وهز كتف زوجة الشهيد بعنف قائلًا: كم كان
عندك من الرجال؟ فقالت له الأخت المجاهدة بلغة «سمية» رضي الله عنها: دع كتفي،
فإنه لا يحق لأحد أن يمسك بكتفي هكذا إلا زوجي، ولم يكن دم زوجها الشهيد قد برد
بعد وهو في بداية عرسه الملائكي يستقبل أزواجه الجدد من الحور العين.. فقال
العميل: أين زوجك؟ أنه میت، فليقم وليدافع عنك، فقالت الأخت المجاهدة المؤمنة
الصابرة وما أدراك ما قالت.. كلمات تعتبر وسامًا لكل أخواتنا المجاهدات في كل بقاع
العالم، قالت: «يا أبله، إنه هو الحي، وأنت الميت». إن الهتاف الذي یردده
المجاهدون المسلمون في جنوب لبنان: الله أكبر، الله أكبر.. خيبر خیبر یا یهود..
جيش محمد سوف يعود.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل