العنوان بريد القراء العدد 727
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يوليو-1985
مشاهدات 48
نشر في العدد 727
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 30-يوليو-1985
متابعات
مفارقة مؤلمة
- القارئ خالد إبراهيم – الأردن
نشرت جريدة الحوادث اللبنانية في عددها ١٤٩٥ الصادر بتاريخ ٢٨ يونيو ١9٨٥م تحقيقًا عن مقبرة للكلاب في باريس يحظى فيها الكلاب الأموات بأضرحة في غاية الأناقة والفخامة تحيط بها الحدائق الغناء وبعد ثلاثة أيام وبتاريخ ١ يوليو ١٩٨٥ نشرت القبس تحقيقًا مصورًا على نصف مليون إنسان يعيشون بين القبور في قلب عاصمة أرض الكنانة «مصر»..
أهكذا يكرم الإنسان في بلادنا؟ أين الحقوق الإنسانية التي قامت الأنظمة بتأمينها لهذا الإنسان؟ وأين ما تتبجح به وسائل الإعلام العربية صباح مساء من إنجازات حققتها؟ لكن شر البلية ما يضحك!
- مغالطة
حينما يسمع الأوروبيون مناقشات العرب والمسلمين عن بعضهم البعض يتصورون عالمنا العربي والإسلامي عالم تعصب فقط ولا توجد منه حرية سوى معاقبة المخالفين بالرأي أما حينما يتحدثون عن أنفسهم أو يكتبون فلا يأخذون إلا الجوانب المضيئة عندهم ليصوروا أنفسهم أنهم أفضل شعوب الأرض قاطبة.. السماحة والحرية وغيرها من الأمور مكفولة لكل مواطن بغض النظر عن دينه أو لونه أو جنسه مع أن المسلمين المقيمين في عالم الغرب يعرفون حقيقة الأوضاع أكثر من غيرهم، وكيف أن الأوروبيين يحاولون مغالطة غيرهم وقلب الحقائق.
مسلم مغترب
- مطلوب
قادة العرب المخلصين يعرفون مثل غيرهم من الذي يقف وراء أعمال القتل والإرهاب هنا وهناك من أرض العروبة والإسلام.. من الذي يدبر المؤامرات والاغتيالات؟ من الذي سحل الفلسطينيين وغيرهم؟ في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة وفي كل شبر في لبنان.
إن على قادة العرب المخلصين أن يبادروا إلى كشف هؤلاء على حقيقتهم فإن هؤلاء الأوغاد والإرهابيين سيستمرون في الولوع في دماء الفلسطينيين وغيرهم من أبناء الأمة العربية المسلمة والمسلمون المحافظون على دينهم والمتمسكون بشريعة الله والعاملون على رفعة الإسلام والمسلمين ولم شمل العرب وتوحيد صفوفهم والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل؟
عبد العزيز بن محمد العايش
أربعة
أربعة تمنع الرزق:
- نوم الصبحة.
- وقلة الصلاة.
- والكسل.
- والخيانة.
أربعة تزيد في ماء الوجه بهجته:
- المروءة.
- والوفاء.
- والكرم.
- والتقوى.
أربعة تجلب البغضاء والمقت:
- الكبر.
- والحسد.
- والكذب.
- والنميمة.
القارئ ع. ص
رسالة
الإخوة في مجلة المجتمع.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
ما أن تقع يدي على إحدى أعداد مجلتكم إلا وأشعر بأني أمام أحد أصوات الحق في هذا الزمن النادر فيه كلمة الحق في زمن القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار.
وحيث أني أعيش في الصحراء ولا أريد ان أشكك في أمانة البريد هنا لعدم وصول أعداد من جرائد هنا مشترك فيها نبت لا أشترك في مجلات أو جرائد.. «ليس هذا هو الموضوع» ولكن ما أريد أن أقوله بعيدًا عن هذا.. فأنا شاب فلسطيني خرجت من قطاع غزة عام ٧٦ مكره اخاك لا بطل.. كنت منخرطًا في هفوف الثورة الفلسطينية في إحدى التنظيمات الفلسطينية والتي كانت تدعي الماركسية وخضت معها تجربة الاقناع.. فأنا والحمد لله من بيئة إسلامية بحتة «ولكن العاطفة الثورية.. والاضطهاد الصهيوني في الأراضي المحتلة دفعتني إلى الالتحاق بأكثر التنظيمات تطرفًا لأروي غليلي ولأفرغ من خلاله شحنة الانتقام.
ولكن ومن خلال التثقيف التنظيمي البعيد عن كل القيم الإسلامية حتى البعيد عن طبيعة الظروف الحياتية لشعب قاسى وضحى كان يراودني دائمًا سؤال.. هل القائمون على هذا التنظيم درسوا القرآن والسنة ووجدوا في الماركسية دوافع للتضحية أكثر والعطاء؟.. وبكل شجاعة المقاتل طرحت السؤال ولم أجد له جوابًا.. وأخيرًا ألقت الثورة الفلسطينية «وأنا الذي خسرت الأهل والأرض والصحبة والتعليم» حين كنت طالبًا جامعيًا في كلية جامعة بيروت العربية طلقتها عن قناعة وغير أسف، لعدم قناعتي بالقائمين على قيادة هذه الثورة لأنها كلها تنظيمات علمانية ينادي بعضها بالماركسية المسكوبية والماركسية اللينية، وأقول لإخواني الفلسطينيين جميعًا والله لن تكون لنا قائمة كشعب فلسطيني إلا أن نعود الى الله «فقياداتنا نست الله فأنساهم أنفسهم هذا شيء من الحقيقة والتي يعرفها كل فلسطيني يصطدم بجدار الحقيقة... ويكابر ويجري وراه سراب هذه التنظيمات جميعًا.. لن يقدر لينين وماركس والعلمانية عل تحرير شبر من فلسطين ولن يزيحوا باشتراكيتهم المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة او في لبنان أو سوريا أو الأردن ولن يزيدوهم إلا ذلًا وإهانة واضطهادًا.
أطالب شباب فلسطين بالعودة الى الاسلام وأنا واثق بأنهم سيحققون في شهور ما عجزت هذه التنظيمات عن تحقيقه فق سنوات هذا إذا افترضنا جدلًا أنها حققت شيئًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن فلسطين - أبو محمد
بأقلام القراء
- تحت عنوان الجبهة الإسلامية القومية... من الحلم إلى الواقع.
كتب الأخ القارئ عبد الرحمن أحمد جاد الله من السودان يقول:
عندما أعلن تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان، كان للإسلاميين دورهم المشهود في ترجمة التطبيق إلى واقع في مختلف مناحي الحياة. وعندما أحس النميري بقوتهم وتجاوزهم لأجهرته السياسية الهزيلة، عن طريق أجهزة تتفوق على تلك الأجهزة تنظيمًا وفكرًا وتخطيطًا.
ومن هنا بدأ مصادمتهم محاولًا كسر شوكتهم وإخضاعهم لأهوائه وزج بهم في السجون وطاردتهم اجهزة أمنه، وشاء الله أن تسير الأمور على غير ما يريد وكانت نهايته المعروفة للجميع، وبسقوط نميري تغيرت معالم الخريطة السياسية في السودان، وجاءت مرحلة جديدة لها ملامحها ومميزاتها، كثرت فيها الألوان السياسية وتعددت، وظهرت مجموعة ضخمة من الأحزاب ذات الخلفيات الإلحادية والعلمانية والتخريبية بشقيها العلماني والتنصيري إضافة إلى الأحزاب التقليدية.
ومن هنا كان لابد للصحوة الإسلامية -التي عاشها السودان كغيره من دول العالم الإسلامي- أن تحاول إيجاد مؤسسات ترتكز على المنظور الإسلامي وتسهم بالتالي في تنزيل الإسلام على واقع الناس، وتجهد في خدمتهم وتتخطى مرحلة التنظير إلى التطبيق العملي للبرامج.
وأهداف بهذا الحجم تتطلب بداهة وعاء إسلاميًا جامعًا يتولى قيادتها والتنسيق بينها، ولذا كان بديهيًا أن يتنادى الإسلاميون بمختلف جماعاتهم لقيام الجبهة الإسلامية القومية تحت شعار:
«واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا». وبدأ مؤتمرها بالخرطوم وحضره ممثلون من جميع أبحاث السودان. ويجدر بالذكر هنا ذلك الحضور المكثف للمسلمين الجنوبيين في هذا المؤتمر. وافتتح المؤتمر في يوم ١٩ شعبان ١٤٠٥هـ حيث قدمت عدد من الأوراق عن الجنوب والحكم الإقليمي وورقة سياسية وأخرى عن السياسة الخارجية. وأجاز المؤتمر التأسيسي في جلساته الختامية الهيكل الإداري للجبهة ودستورها حيث جاء في مادته الأولى عن الأهداف السياسية
والدستورية «تهدف الجبهة إلى سيادة الإسلام عقيدة وشر عقيدة تجعل السياسة عبادة لله فتحررها بالإخلاص من الصراع والطغيان وتطهرها بالمسئولية من الإخفاق والفساد وشريعة ومنهاجًا لتربية الفرد وتنظيم المجتمع وتأسيس الدولة..».
تحت عنوان «الملامح الباقورية تحاول بقر الحقيقة وقبرها» كتب الأخ القارئ عبد العزيز محمد يقول:
اعتقد أن كل من تابع ملامح الباقوري خرع منها إلى أنه يحاول بقر الحقيقة الناصعة البيضاء والزكية الزاكية النقية الطاهرة عن للإخوان المسلمين في مصر يحاول بقرها وقبرها. ولأنه كان نقطة سوداء في الصفحات البيضاء الإخوان فهو يسعى إلى تشويه وتسويد سمعة الإخوان والإساءة إليهم بإيهام القراء أنهم كما جاء في ملامحه إنما انشقوا على أنفسهم بسبب رغبة أفراد منهم الاشتراك في حكومة الثورة. ولما لم يحصلوا على ذلك وقفوا في وجهها. لأنهم أي رجال الثورة لا يرغبون إلا في الباقوري. ولهذا تسابقوا عليه لضمه إلى صفوفهم فأرسلوا له الشيخ دراز وموسى صبري. يخطبون وده وتلفن له الرئيس نجيب عشرات المرات كما أن تليفون القيادة لم يكف عن طلبه طول ساعات يوم ونصف ليلة ولأنه كما يقول رأوا فيه أنه أكفأ من يمثل الإخوان في الحكومة وأقدر من يعتلي سدة الوزارة. والبقية من الإخوان شوية مشايخ لا يصلحون إلا للمسجد. كما قال جمال عبد الناصر وكما يقوله الباقوري.
«ومن كان البوم دليله فالخراب مقبله والبوم على أشباهها تقع»
وفعلًا فقد أوكل إليه جمال وزارة الأوقاف لأنهم عرفوا عنه حربائيته وثعلبيته -وتلونه وأنه في سبيل المنصب مستعد أن يتثعلب وينبوم- ويتحربأ- وكان ما كان فبثعلبته وحربائيته وتلونه المعروفة عنه شق عصا الطاعة على الإخوان المسلمين ودس الدسائس بينهم وسعى لتفريق صفوقهم واستعداء بعضهم على بعض. وكانت سدة الوزارة سدادة لفمه عن كل كلمة فيها الخير والصلاح والإصلاح المصلحة بمصر وأبناء مصر.
ومكافأة له على ذلك من جمال عبد الناصر، وهي المكافأة التي عرته وأفقدته احترام أغلب أبناء مصر العربية وغالبية الدول العربية والإسلامية. وفقد ما بقي له من احترام إن كان ثمة من يحترمه بسبب ملامحه التي استغلها واستغل الجريدة التي تنشرها له استغلها للدعاية لنفسه موحيًا للقراء أنه كان العقل المستنير في الإخوان المسلمين وأنه الخطيب المفوه والمستشار الواعي لهم وحلال مشاكلهم مع حكومة الثورة.
ثم يتبجح وهو في أزدل عمره بأن الأستاذ الهضيبي رحمه الله سعى إليه في مكتبه في الوزارة راجيًا مصالحته مع أخيه جمالوف حرصًا على الحياة وسعيًا وراء الوزارة.
وأخيرًا وليس أخيرًا لماذا لم نلمح هذه الملامح الباقورية إلا بعد أن انتقل الكثير من قيادي الإخوان المسلمين إلى الدار الآخرة رحمة الله عليهم أجمعين انتقلوا إليها بعد أن ماتوا شنقًا وقتلًا وصبرًا وتعذيبًا في سجون عبد الناصر وحكومته التي كان الباقوري أحد اعضائها والمفتي الأكبر لها.
وختامًا لا يسعنا وقد اعتلى قليلو الأمانة -الأمانة- إلا أن نقول رحمة الله على الأمانة وحسبنا الله ونعم الوكيل.بريد القراء
قسم
والله لو عذبوني وجلدوني وقطعوني إربًا أو شردوني لن أركع أبدًا يا وطني لن أركع أبدًا للذل لن أركع رغم الطفل الذي يبكي ورغم القصف الذي يحكي حكاية شعبي حكاية وطني لن يركع طفل من بلدي أن يركع أبدًا يا وطني سأحمل دومًا راية إيماني وإسلامي ولن أركع
القارئة: أم فداء
لماذا كل هذا الحقد؟
يحلو لأحدهم أن يوهم الناس إنه ولي من أولياء الله، وهو الذي يسلط لسانه وقلمه دائمًا لتجريح رجال الحسبة ممن يقومون امتثالًا الأمر الله بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف لأنهم اخلاصًا منهم لدينهم وحرصًا منهم على سلامة.
مواطنيهم وحماية وطنهم يكافحون بيع الخمور والمخدرات ويستنكرون كل ما يتنافى ويتعارض مع الدين ويسيء إلى العادات والتقاليد. لهذا سلط قلمه ولسانه وبسبب هذا يقضي كل عام في لندن بين البيكاديلي.. والانكى من كل هذا استهزاءه ببعض أحادیث رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلو له أن يوحي للناس إنه ولي ومن الصالحين فقبل سنة تقريبًا ومن خلال ما يكتب ادعى أنه رأى في منامه النبي المصطفى محمد عليهالصلاة والسلام، وهو الذي جعل ملاحدة الشيوعية أمثال ماركس
ولينين وملاحدة العرب مثل حواتمة وحبش أسوة ومثلًا ورمزًا لمبدئه، وبعدها بأسبوع قال بأن مصريًا من أرياف مصر قال له: إني أرى فيك وجه ملا، وسماحة ولي..
هكذا وأخيرًا قال إنه رأى في منامه امرأة (مبرقعة) تطلق النار على الأستاذ أحمد الجار الله عصر اليوم الذي حدث في مسائه إطلاق النار على الأستاذ أحمد الجار الله من يد أئمة غادرة لئيمة جبانة رأها مبرقعة كما يقول لأنه في واقعه وقلبه وعقله وفؤاده وخاطره يكره كل متحجبة أو مبرقعة.
ويكره كل من يتمسك بعقيدته السمحة ويمقت كل من يحافظ على مثله وقيمه ويحقد على كل من يتحلى بعاداته الفاضلة وأخلاقه الحميدة.
عبد العزيز محمد العايش
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل