; بريد القراء: (العدد: 887) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: (العدد: 887)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أكتوبر-1988

مشاهدات 60

نشر في العدد 887

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 18-أكتوبر-1988

متابعات:

  • ملاحظة وتعقيب:

     قرأت في العدد (۸۸۰) الموافق ۳۰ أغسطس ۱۹۸۸ الثلاثاء تحت موضوع المرأة الكويتية ومكافحة انحراف الشباب، بقلم هيفاء عبد القادر، فقد كانت أختنا الفاضلة مجيدة بذلك المقال، وأعطت -تقريبًا- الصورة لبعض النساء المربيات العربيات.

     ولكن وجهة نظري لكم هي: 

إبراز دور الشباب المستنير بالله، ودوره الدعوي ونشاطه لبذر غرسة مباركة في صدر القارئ العربي المسلم، وليعلم أن الخير بدأ يأخذ مجراه الطبيعي في العالم العربي المسلم، وما الصحوة الإسلامية والانتفاضة - حماس- والمجاهدون في الأفغان إلا بوادر خير في وجه هذا القرن الهجري الذي بدأ يأخذ طريقه الصحيح بإذن الله.

أبو يزيد محمد عبد الرحمن

السعودية الرياض

  • مجلات فاضحة:

     ذهبت لأشتري جريدة من أحد المكتبات، وعندما دخلت المكتبة سقط نظري سهوًا على إحدى المجلات المعروضة، فإذا بي أتمزق من الغيظ، وأود لو أصل لتلك المجلة وأمزقها إربًا إربًا، هي وباقي المجلات المعروضة، ولكن لا يملك الإنسان منا إلا أن يقول: اللهم إن هذا منكر لا ترضاه ولا نرضاه، أتدرون ماذا رأيت؟ رأيت صورة امرأة كاشفة صدرها بطريقة مغرية جِدًّا، أهذه صورة توضع على غلاف مجلة؟ أقول أين وزارة الإعلام عن مثل هذه المجلات التي لا نستفيد منها بشيء إلا إفساد المجتمع والشباب؟

فأطلب من وزارة الإعلام أن تشدد الرقابة على مثل هذه المجلات، وأذكرهم أننا في دولة إسلامية، ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل.

س. غ- الكويت/ الأحمدي. 

  • الحداثة ومحاربة للإسلام:

     في كل زمن يظهر للمسلمين فرقة جديدة، واليوم ظهر لنا فرقة من تلك الفرق التي هدفها محاربة الإسلام ومبادئه، والتمرد على تشريعاته ومبادئه، ألا وهي الحداثة التي بدأت بسمومها على المسلمين من خلال الصحف والمجلات المعاصرة، والحداثة هي: مذهب فكري جديد يسعى لهدم كل موروث، والقضاء على كل قديم، والتمرد على الأخلاق والقيم والمعتقدات، ذلك المنهاج الفكري المتميز الذي يسعى لتغيير واقع الحياة ليتفق مع ما يطرحه ذلك الفكر من مفاهيم وأساليب للحياة.

     إن الغريب أن كل أولئك الحداثيين لهم باع طويل في الصحف والمجلات، واحتلوا المراكز الحساسة، وأخذوا يجذبون الشباب إلى صحفهم ومجلاتهم بدعوة الثقافة، ويأخذون من شعرهم وموضوعاتهم ما يناسب ذوقهم أي مبادئهم وأفكارهم.

     ولأن الحداثيين سيطروا على كثير من الأقسام الثقافية في الصحف والمجلات، وتغلغلوا في غيرها من النوادي الأدبية والأندية الرياضية، وفي جميع فروع جمعيات الثقافة، فكان لابد من الرد عليهم في مجلتكم الفاضلة «المجتمع».

     اذكر أولئك الحداثيين بقوله -تعالى-: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (سورة المائدة: ٣٣).

      وقوله - صلى الله عليه وسلم - كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر، أو ذكر الله، وقوله - صلى الله عليه وسلم - وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم، فعودوا إلى ربكم، واقلعوا عن خرافاتكم، وارجعوا إلى رشدكم لعلكم تفلحون، والله من وراء القصد.

ناصر صالح أبو عبد الله

السعودية

  • أین قصص الشهداء؟

     منذ أن بدأت الانتفاضة المباركة في فلسطين ومجلة المجتمع سباقة في نشر التحقيقات الصحفية عن أوضاع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ودور حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في إشعال فتيل الانتفاضة، إلا أنني لاحظت على مجلتنا الغراء إقلالها من الكتابة عن قصص الشهداء؟ وهذه القصص لها دور كبير في إشعال الحماس في قلوب الشباب المسلم الغيور على دينه؛ فنرجو من المجلة نشر ملاحم الأبطال وقصص استشهادهم. وجزاكم الله خيرًا.

أختكم نورة المطيري

السعودية

المحرر: شكرًا على الملاحظة الكبيرة، والمجلة تنشر كل ما يصلها من أخبار إخواننا المجاهدين في فلسطين.

  • أما آن؟

     أما آن لنا -يا إخوتي- أن نعرف طريقنا؟ أما آن لنا أن نعمل لآخرتنا كما نعمل لدنيانا؟ أما آن لنا أن ندرك الطرق والسبل التي تؤدي للجنة؟ أما آن لنا أن نخلع ثوب الجاهلية الذي ارتديناه طويلًا؟ أما آن لنا أن ندرك ما قيمة كتاب الله «القرآن» الذي بين أيدينا في حياتنا المتغرس في أنفسنا عظمة ومكانة سنة نبينا ورسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بدلًا من سنن الغرب التي تحاربنا بكل الأساليب، ومن كل طريق يتيسر لها غزونا فيه، والتي تجعلنا نركض وراء الدنيا وشهواتنا، ونحن في غفلة وأي نوع من الغفلة التي تجعلنا نعلم ولا نعمل؟

م. س. ل. م– قطر

  • من المسؤول؟

     في ليلة الخميس وبالتحديد بتاريخ ٣١/ ٨/ ١٩٨٨ عدت إلى منزلي ليلًا في منطقة (سلوى) فمررت على شارع مظلم بقرب بيوت غير مسكونة في المنطقة، وإذا بي أرى سيارة واقفة وفيها شاب وفتاة في وضع مخزي، ويعملون حركات غير أخلاقية. انتهى.

سؤال أوجهه للمسؤولين: لقد عرفت واجبي الشرعي تجاه هذه المهزلة، ولكن ما هو واجبي القانوني في الحكم الوضعي لكي أمنع هذا الفساد، وأصبح لبنة بناء، وأسد هذه الثغرة لبلدي الكويت الحبيب؟!

مواطن حريص.

  • نظرات في المستقبل:

     لقد كثر الحديث والخوض في مستقبل هذه الأمة وما آلت إليه وما ستؤول، ولكن دون جدوى أو رجعة صادقة إلى السبب أو العقبة الرئيسية التي تحول دون التقدم والمستقبل المرموق، فأحدهم يعلل أن الأحزاب «الدينية» هي العقبة التي تحول دون التقدم، وآخر يعلل أن الاستسلام لحياة الدعة والمتعة هي سبب الهوان والمذلة؟ وآخر...؟ يقول إن فكرة المستقبل لا يحددها المتباطئون والمتفيهقون والمتنعمون بين أحضان نسائهم، وترف فكرهم وسيولة أقلامهم؟ هيهات هيهات؟ بل فكرة المستقبل تعني العمل للإسلام وفقًا لمبادئه وأصوله المجمع عليها، ووفقًا لمستلزماته وأبجدياته والتي من أهمها وضع الخطط المرحلية والأهداف المستقبلية والتضحية بالغالي والنفيس، وتكثير سواد العاملين في الحقل الإسلامي ومؤازرتهم.

     وهذا منطق قد ترفضه الأقلام المدسوسة والمخدوعة، ولكن حسبها تلك العبارة؟ «لقد كثرت أقلام الكتاب والمفكرين عن مستقبل الإسلام والمسلمين، ولكننا لا نجد لهذه الكلمات واقعًا وحسًا يعبر عن صدق دعوى هذه الأقلام؟

     والسبب أن أحدهم ينام ملء جفنيه، ويأكل ملء ماضغيه، ويضحك ملء شدقيه، ويقضي وقته لاهيًا لاعبًا، عابثًا ثم يلوم غيره، فأنى يكون النصر والظفر؟ والله در القائل:

«نعيب زماننا والعيب فينا    وما لزماننا عيب سوانا»

أحمد يوسف الأنصاري

جامعة الكويت -كلية الشريعة 

نحن نجيب:

  • المخطوطات
  • القارئ مبارك براك محمد- الكويت.

     أرسل قائلًا أرجو إعطائي معلومات عن المخطوطات القديمة، وكيف حفظت المخطوطات إلى يومنا هذا؟ وهل الكتب الموجودة اليوم مثل كتب ابن تيمية، والطبري، وابن هشام، وابن كثير هل هم الذين وضعوا هذه الكتب أسماءها؟ لأن كثيرًا من كتبهم لها أسماء حديثة، مثل: الصارم المسلول «لابن تيمية» وتحفة المولود، والأذكار، والروح لابن القيم، والسؤال الأخير كيف كانت الكتابة قديمًا؟ وعلى ماذا كانوا يكتبون؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.

المجتمع: المخطوطات هي ما يكتب بخط اليد، وتعتبر لفائف البردى التي كتبها قدماء المصريين منذ أكثر من خمسة آلاف عام أقدم المخطوطات المعروفة حتى الآن، ويرجع أقدم المخطوطات العربية إلى القرن الثامن الميلادي، وكان التنافس شديدًا بين القاهرة وبغداد وقرطبة للحصول على أندر المخطوطات، تشهد فهارس المخطوطات العربية المحفوظة في مكتبات العالم على ضخامة إنتاج العرب في مختلف فنون المعرفة، وقد دفع هذا جامعة الدول العربية إلى إنشاء معهد المخطوطات للإشراف على جمع موارد التراث المخطوط وتصويره وحفظه؛ ليكون تحت تصرف الباحثين، كما قامت الجامعة بترجمة كتاب «بروكلمان» عن تاريخ الأدب العربي، والذي يعد سجلًا شاملًا لأندر المخطوطات العربية والإسلامية المسجلة في مكتبات العالم.

     ومن أشهر المخطوطات مجموعات المخطوطات في مصر، والتي توجد في دار الكتب المصرية، ومكتبات الأزهر، وبلدية الإسكندرية، كما توجد في الظاهرية بدمشق، ومعظم هذه المجموعات لها فهارس حديثة مطبوعة، ويزداد الاهتمام بالمخطوطات اليوم بدليل وجود أكثر من جهة تعمل على نشر التراث القديم.

     أما بالنسبة لسؤالك هل قام المؤلفون بوضع تلك العناوين للكتب؟ نقول: نعم هم الذين وضعوا أسماء تلك الكتب كما تبين ذلك من خلال المخطوطات نفسها.

     والكتابة قديمًا كانت على جلود الحيوانات، والعظام، والحجر، والورق، ولكن الورق لم يكن متوفرًا كما هو الحال اليوم، ونوع الورق كان هو الذي كتبت به تلك المخطوطات الورق الأصفر والأحمر، وفعلًا كانوا يجدون المشقة في الكتابة والحصول على الورق أيضًا، والمخطوطات حفظت في خزائن تلك الكتب التي أشرنا إليها، ومنها ما سرقت وهربت إلى المتاحف في الدول الأوروبية والغربية، والله أعلم.

ردود قصيرة:

  • الأخ حقاني -باكستان.

حولنا رسالتك لشؤون الموظفين في المجلة.

  • الأخ فهد بن راشد الفهيد- السعودية.

الموضوع طرح أكثر من مرة، وشكرًا على مشاركتك.

  • الأخ م. م. م -السعودية.

      بإمكانك الاتصال بالسفارة الكويتية بالمملكة العربية السعودية في الرياض والسؤال عن طلبك.

  • الأخ محمد شاكر أنيس- سيريلانكا.

حاول اختيار موضوع آخر ليكون صالحًا للنشر، مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

  • الأخ أبو سامي البغدادي -طهران.

      لكل ظالم نهاية، ونحن يهمنا أن نحقن دماء المسلمين في كل مكان، ونحن نكتب ونستنكر كل جريمة ضد المسلمين.

  • الأخ عبد المجيد الحديثي -الرياض.

بإمكانك مراسلة الشيخ على عنوان المجلة.

  • الأخ عبد الله حسن النوري -اليمن.

شكرًا على ملاحظتك، ولا بأس من إرسال الكتاب الذي أشرت إليه.

  • الأخ عبد الله بن خليفة -السعودية. 

     القصيدة المرفقة من الكتاب الذي ذكرته، ونحن لا ننشر ما هو مكتوب في الكتب، حاول الاعتماد على مجهودك الشخصي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

291

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

138

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4