; بريد القراء. (العدد 94) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء. (العدد 94)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أبريل-1972

مشاهدات 101

نشر في العدد 94

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 04-أبريل-1972

    بريد القراء

هل هذا من السنة؟

ذكرتم فى العدد 92 في مجلتكم المجتمع أن من سنن خطبة الجمعة أن يعتمد الخطيب على سيف أو عصا هذا ليس من السنة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأخذ بيده سيفًا أو خلافه وإنما كان يعتمد على عصا أو قوس قبل أن يتخذ المنبر ولم يحفظ عنه أنه اعتمد على سيف البتة، وما يظنه البعض أنه كان يعتمد على السيف دائمًا وأن ذلك إشارة إلى أن الدين قد قام بالسيف فإنه لم يحفظ عنه بعد اتخاذ المنبر أنه كان يرقاه بسيف أو قوس أو غيرهما، والدين إنما قام بالوحي وأما السيف فلحق أهل الضلال والشرك ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يخطب فيها إنما فتحت بالقرآن ولم تفتح بالسيف فليعلم ذلك والله الهادي

عبد الله بن عبد الرحمن السند

هذه الرسالة جاءت من قارئ يعترض فيها على ما سبق ونشرناه في صفحة تبسيط الفقه حول هذا الموضوع، ونحن طبعًا لم نشر إلى أن اعتماد الخطيب على سيف أو عصا أو قوس إشارة إلى أن الدين قد قام بالسيف فليس بين هذا وذاك علاقة قريبة أو بعيدة، أما فقه المسألة فقد جاء فيه حديث نقله المقدسي في كتاب الكافي قال: «روى الحكم بن حزن قال: وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدنا معه الجمعة، فقام متوكئًا على سيف أو قوس أو عصا، فحمد الله وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات» (رواه أبو داود)

وقال المؤلف بعد ذلك: ولأن ذلك أمكن له، فإن لم يكن معه شيء أمسك شماله بيمنه، أو أرسلهما عند جنبيه وسكنهما، هذا وقد جاء فيما نشرناه أن الاعتماد على سيف أو عصا من السنن لا من الأركان.

في مسرحية أهل الكهف افتراءات عليهم

مؤخرًا قرأت كتاب «أهل الكهف» تأليف توفيق الحكيم ولقد وجدت فيه تشويهًا كبيرًا وجهلًا عظيمًا بأصحاب الكهف فقد نسب المؤلف إليهم بعض كلمات الشرك والضلال وهم من زعمه براء ولذلك فإني أرى أنه من النصيحة لله ورسوله وللمسلمين أن أنبه على هذه الدسائس والملابسات في هذا الكتاب أنبه على بعضها وليس كلها لأحذر إخواني المسلمين منها.

أولًا: يقول على لسان أحدهم وهو يحاور رفيقه «وأنا لي امرأة وولد أعزهما وأعبدهما»

ثانيًا: أحد أصحاب الكهف يسب الآخر ويتهمه بأنه هو السبب في نقمة الملك عليهم وهذا أمر غير لائق بمسلم عادي فكيف بهولاء الفتية الذين قال الله تعالى فيهم ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (سورة الكهف : آية 13).

ثالثًا: وهو الأشد على النفس والأكبر فظاعة أن يتهم المؤلف أصحاب الكهف بأنهم كانوا يعتقدون بصلب المسيح عليه السلام ويؤمنون بالصليب ويقدسونه مع أن من كان هذا اعتقاده بصلب المسيح عليه السلام فهو كافر والعياذ بالله تعالى، وهم لم يكونوا كفارًا ولا على ضلال، وإنما كانوا على الهدى وقد نفى الله تعالى فى كتابه العزيز عنهم الضلال والكفر ووصفهم ﴿إِنَّهُمۡ فِتۡیَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَـٰهُمۡ هُدى وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَا۟ مِن دُونِهِۦۤ إِلَـٰهاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَاۤ إِذا شَطَطًا (سورة الكهف : آية 14،13).

وهذا افتراء عظيم على هؤلاء الفتية المؤمنين وهناك أيضًا افتراء من المؤلف عليهم إذ يقول على لسان أحدهم وهو يعلل سبب نجاتهم من كيد الملك إلى الكهف أن ذلك بمشيئة المسيح وقدرته، كيف ذلك وهم شباب كانوا يؤمنون بالله كيف ينسب إليهم المؤلف هذه الافتراءات وهل للمسيح مشيئة وأين كان المسيح عليه السلام عند نجاة هؤلاء الفتية من الملك، اللهم إن هذا كذب مبين وافتراء على الله وعلى أوليائه إلى آخر ما هنالك من تحريفات وتشويه لقصص القرآن، وإن مثل هذه القصص التى تستهدف هدم العبر والقيم التي في قصص القرآن الكريم يجب أن يحذرها المسلمون، وبعد فإني قد بينت بعض ما في هذا الكتاب من أخطاء وافتراءات على أصحاب الكهف داعيًا الله تعالى أن يكفي المسلمين شر مثل هذه الكتب التى تحمل اسمًا إسلاميًّا وفي داخلها تشويه للإسلام ومغالطات وافتراءات كاذبة.

صلاح سيد مصطفى

جاءت هذه الرسالة

اجتمع النساء مرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرسلن إحداهن إلى الرسول لتقول له: يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن يصيبوا أثيبوا، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معاشر النساء نقوم عليهم، فما لنا من ذلك الأجر؟ فأجابها عليه الصلاة والسلام بقوله «أبلغي من لقيت من النساء أن طاعةً للزوج واعترافًا بحقه يعدل ذلك، يساوي أجر المجاهدين، وقليل منكن من يفعله»

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

291

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

138

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4