; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الأحد 26-يناير-1992

مشاهدات 65

نشر في العدد 986

نشر في الصفحة 48

الأحد 26-يناير-1992

الأخ/ سلال جامع إبراهيم- الصومال:

نشكرك وإخوانك أعضاء وحدة الشباب الإسلامي في الصومال وفي المهجر على التهنئة الرقيقة بعودة المجتمع، متمنين لك ولإخوانك موفور الصحة والتوفيق في خدمة الإسلام.

الأخ/ مالك أتيمة- غانا:

 ونحن نبادلك التحية بأحسن منها، وحبذا لو تتمكن من الكتابة باللغة العربية مستقبلًا، وبالنسبة لطلبك فقد أحلناه إلى الجهة المختصة، وشكرًا.

الأخ/ إبراهيم حمزة – كينيا

 قرأنا رسالتك وحزنا للحالة المأساوية التي تعيشها، نسأل الله أن يكتب لك إكمال الدراسة الشرعية، وتأمين المقوى وقيمة الكتب، وقد أوصلنا رسالتك لمن يعنيهم الأمر مع تحياتنا.

الأخ / لوفني عبد الكريم – الجزائر:

 نتمنى أن تكون دائمًا عند حسن ظن الإخوة القراء، وأن شهادتك وسام نعتز به، وإعجابك بها سعادة غامرة لنا، وقد حولنا رسالتك إلى قسم الاشتراكات للنظر فيها وأسلم لإخوانك.

 الأخ/ عبد الرشيد أننا وور:

 نرجو لك النجاح في تعلم اللغة العربية ثابر ولا تيأس، وستصلك الكتب المفيدة إن شاء الله عن طريق اللجنة المختصة التي ستنظر في رسالتك، وتعمل واجبها فيما يخدم مصلحتك والسلام.

الأخ/ ناظر مدرسة سالم رمضان – نيجيريا:

 وصلتنا رسالتك الموجهة إلى ذات السلاسل، والتي تذكر فيها نبذة عن تأسيس المدرسة عام ۱۹۸۸؛ بهدف تربية الطفل المسلم تربية إسلامية صحيحة، وعن إنشاء مكتبة في المدرسة تحتاج إلى مختلف الكتب والمجلات الإسلامية، ونحن بدورنا ندعو أن يسدد على طريق الخير والنور خطاكم، وستنظر اللجنة المختصة إن شاء الله في طلبكم

الأخ/ عبد الرزاق – الهند:

 وصلت رسالتك المكتوبة باللغة الإنجليزية، وذكر المترجم أنها تتضمن تحيات وأشواق، وطلب اشتراك ونحن نرحب بك صديقًا عزيزًا، وسنحول رسالتك إلى القسم المختص، وشكرًا.

أخ كريم فقدناه

إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا.

 قبل أيام قليلة فقدت الكويت وفقدت ضاحية صباح السالم شابًا، هو والله من خيرة الشباب، في صلاحه وتقواه وأخلاقه، هو الأخ محمد فيصل القناعي عليه رحمة الله.

 كان المصاب علينا نحن إخوانه الذين عشنا معه وعرفناه، جللًا عظيمًا، كما كان على أهله.

 ولكن مما يهون هذا المصاب علينا، أنه -رحمة الله عليه- توفي وهو صائم، ذاهب إلى إخوانه في الله ليشاركهم الإفطار في المسجد، وقد فاضت روحه الطاهرة، في ليلة الجمعة.

 وما سمع أحد يعرف محمدًا بخبر وفاته إلا وحزن وتألم فؤاده؛ لما يعرفه من أخلاقه وصلاحه، حتى إنني سمعت أكثر من أخ يقول: ما تذكرت محمدًا إلا تذكرت ابتسامته العذبة، وبشاشه وجهه.

 مات -رحمة الله عليه- وليس هناك أحد يعرفه من قريب أو بعيد، قد حمل عليه ولو في لحظات قليلة حقدًا أو غلًا عليه!

لعل ما سبق ذكره من علامات لحسن الخاتمة، وذكرى جميلة، يهون على قلوبنا فقده، وإلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان، إلى لقاء في جنات ربي، حيث الخلود الحقيقي، والنعيم المقيم، بإذن الله تعالى.

  محمد العجمي

اعتذار لحركة الجهاد الإسلامي الإريتري

 حركة الجهاد الإسلامي الإريتري عتبت علينا بسبب الصورة التي أرفقت بالمقابلة المنشورة في العدد (٩٨٤) ونحن نعتذر عن الخطأ الفني الذي حدث سواء من ناحية الصورة التي كانت لبعض جنود الجبهة الشعبية، أو للتعليق عليها؛ آملين ألا يتكرر ذلك مستقبلًا إن شاء الله.

مساهمات القراء
حراس الكرامة والطهر

كتبت الأخت: أروى الشتري- السعودية

الحمد لله الذي جعل أمتنا خير الأمم التي أخرجت للناس بما حباها به من ميزة عظيمة فاقت بها جميع أمم الأرض، وهي كونها تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر، وأصبح لهذا الأمر رجاله المعروفين به، الذين نذروا أنفسهم للقيام بهذا الشرف الذي عده بعض علماء الأمة سادس أركان دينها وإسلامها، إنهم من شباب الصحوة المتوقد حماسًا لدينه، الذي يحمل بين جنبيه همّ الدين وإعلاء كلمته، يسوقه إذا وقع الناس أو معظمهم في ما حرم الله، ويصبح ويمشي وهو يتمنى لو أن الهداية تباع لكي يشتريها لشباب أمته وهو يراهم وقد نحلت أجسادهم، واغرورقت عيونهم من جراء ما يتعاطونه من مأكل ومشرب ومنظر لا يرضاه لهم ربهم.

هم شباب الإسلام الذين يسهرون الليالي على راحة الناس.. إنهم رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، طالما رأيناهم حراسًا على المحارم في كل ميدان وفي كل فج من فجاج الأرض، همهم قمع الفساد وإزالته، همهم تطهير المجتمع الإسلامي من كل شائبة، وإحلال كل فضيلة وعفة وكرامة لحلها، فهم في الأمة نجمها الساطع، وقمرها المضيء، ينيرون للناس معالم الطريق؛ ليسيروا على هدى وبصيرة، فهم الجنود المجهولون، ومن أحسن ما قيل فيهم:

يا باذلين نفوسهم كي نسعدا

طوبي لكم ملء القلوب ترددا

جاهدتم الأشرار كل دقيقة

ودحرتم الشيطان كي لا يفسدا

 في كل حي غيره يقظانه

نزعت فتيل الشر واقتطعت يدا

يا أيها الماضون في ركب الهدى

يا أيها الساعون في طلب الردى

يا أنفسًا حازت من الرتب العلى

طبعت على خلق المكارم والندى

تقضي النهار مع العلوم تعلمًا

والليل تحيي جانبيه تهجدا 

لله در فعالكم يا إخوتي

جعلت على الميزان لم تذهب سدى 

 نعم والله فهم يستحقون منا كل دعم مادي ومعنوي، والدعاء لهم في جوف الليل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

غرباء في هذه الدنيا

 كتبت الأخت/ مريم محمد تومان الشمري الكويت: عندما يسمع بإنسان يكيد للمسلمين، ويفرق بينهم، وينشر الحسد والكراهية، ويجرح علماء المسلمين فإنا لا نستغرب؛ ذلك لأنه أصبح دیدن أصحاب الفكر الضال، ومن حرمه الله من حلاوة الإيمان، أما إذا رأينا من زكى نفسه، وأخذ وعدًا من الله بأنه المؤمن الوحيد وأنه داخل الجنة.

وهناك له بيت في الجنة، وأن حزبه حزب الله الفائز، وأن باقي البشر ممن خالف حزبه فهم -بزعمه وشهادته- ضالون عن الحق، وخارجون عن ملة أهل السنة والجماعة، أما من كان في حزبه فهو من عباد الله الصالحين.

ويتكلم في هذا لأنه خالفه آراءه، ويكفر ذاك لأنه خرج من حزبه، وصدق الله العظيم: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون﴾ (الروم:32)، أسأل هؤلاء الناس أن يتقوا الله في أنفسهم ودينهم؛ لأنهم باسم الدفاع عن الإسلام يهدمونه، وباسم إظهار الحق يطعنون في الفرق الأخرى ويشهرون بهم، إني أتساءل؟ بل أسأل هؤلاء الناس الذين كثر عددهم، وأصبحت ظاهرة شاذة بين المسلمين الذين يظنون بأن لديهم صكوك الإيمان يوزعها لحزبه ليدخلوا الجنة بزعمه، هل من حرم منها خارج عن الملة؟

فأنا أدعو المؤمنين ألا يجرحوا الناس والعلماء الذين يعملون في حقل الدعوة، وأن يتنزهوا عن الطعن الجارح؛ فرب إنسان مؤمن بحبه لله وحب الله له، ولا يخاف في الله لومة لائم.

رب رجل يقوم الليل، ويصوم النهار، وينشر العلم، ويحارب الجهل، وجعل الدعوة إلى الله هي حياته، إذا كان المسلمون يطعنون بعضهم، ويجرح كل منهم الآخر، فماذا يفعل أعداء الإسلام ودعاة الفكر الفاسد وأدعياء الضلال، فإنا قد نقرأ ما يكتب في الصحف من أصحاب الأقلام المنحرفة، ونرى ما يبث في الإعلام من دعوة للانحلال جريئة، ونسمع في الساحة وما يجاهر به من المعصية، ويمزق القلب ألمًا وحسرة على حالنا.

فإذا اجتمع المسلمون على اختلاف آرائهم للدعوة إلى الإسلام بصدق نية لرفع راية الله، لا لمصلحة خاصة.

حتى لا ننشغل بالقشور، ونترك المعدن، فهناك الأهم، ثم المهم، أما ما اختلف فيه فإن كان قابلًا للاختلاف فكل مجتهد يعمل بما غلب على ظنه بأنه الصواب.

أيها المسلمون: إذا انشغلتم بهذه القشور، وتركتم الهدف الأساسي فإن البساط سوف يجر من تحت أرجلنا شيئًا فشيئًا، ونحن لا نشعر، ونجعل أعداءنا يسخرون منا ومن دعوتنا ومن ديننا.

ومن الأخ إبراهيم بن صالح الميلم- السعودية وصلت هذه الرسالة:

الإخوة القائمون على مجلة «المجتمع»، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: بادئ ذي بدء أود أن أهنئكم كما أهني نفسي على معاودة صدور المجلة التي أرجو أن تكون منارًا ومصدر إشعاع لكافة المسلمين، وأود أن أدلي بدلوي عن «المؤتمر الهزيل».

أقول باختصار: ماذا يرجى من مؤتمر أحد أطرافه اليهود؟ ماذا يرجى من مؤتمر من شروطه عدم دخول أهل القدس في المفاوضات؟ ماذا يرجى من مؤتمر لا يعترف بالفلسطينيين كوفد مستقل؟ ماذا يرجى من مؤتمر يستبعد حتى الحكم الذاتي؟ ماذا يرجى من مؤتمر مرة يؤجل، ومرة في مدريد في نفس اليوم الذي هدمت فيه دولة الإسلام في الأندلس، وقامت دولة فردیناند وايزابيلا النصرانية؟ ومرة في واشنطن والتوقيت يأتي من تل أبيب؟

هل يسمى مؤتمر وأحفاد القردة والخنازير يحتلون أولى القبلتين، وثالث الحرمين، والخليل، وبيت لحم، وكذلك أجزاء من لبنان وسوريا، لا أريد الإطالة وإلا لكنت قد كتبت مجلدات؟

الرابط المختصر :