; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 29-مايو-1990

مشاهدات 66

نشر في العدد 968

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 29-مايو-1990


ردود قصيرة

 الأخ القارئ أبو حمزة / الظهران:

وصلت رسالتكم متضمنة بعض الملاحظات، وقد تقبلناها بصدر رحب، بارك الله بكم، وجزاكم خير الجزاء.

 الأخت سهير الطيب علي/ السودان: عنوان بيت الزكاة هو السالمية ش: سالم المبارك ص ب ٢٣٨٦٥ الصفاة – الرمز البريدي 13099 - الكويت.

 الأخ إبراهيم بن عبدالرحيم بن إبراهيم عايد- السعودية: عنوان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت هو: الخالدية ص ب ١٧٢٨٤ الرمز البريدي 72453، أما باقي العناوين فليست لدينا، وجزاكم الله كل خير.

 الأخ القارئ م. أ. ع – الأردن:

يمكنكم مراسلة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية للحصول على بعض الأشرطة حول ديدات. عنوان الهيئة الكويت - ص. ب: ٣٤٣٤ – الرمز البريدي 13035.

 الأخت ف. ع. ح/ اليمن الشمالي: شكرًا على عواطفك تجاه المجلة، وأما بخصوص مشكلتك فيمكنك الاتصال بأهل الخير في بلدك لحلها.

 الأخ حسن عارف حسن محمود- الأردن: لو اطلعت على عدة أعداد سابقة من مجلة المجتمع لتبين لك خطأ ما ذهبت إليه من أننا لا نهتم بأخبار الانتفاضة، ولا يسعنا إلا أن نقول لك سامحك الله، وجزاكم كل خير.

اكتشافات حديثة

ما من فرد لم يسمع أو يقرأ ما وافتنا به وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة حول أثر الاسم في تكوين شخصية المسمى، وأطوار نموها على أنه أحدث اكتشافات علم طب النفس، مما يدلل علمًيا على مدى المجديات المترتبة على اتباع وصية رسولنا -صلى الله عليه وسلم- إيانا لحسن اختيار أسمائنا، وجعلها من الشعائر الدينية الواجب ممارستها والتقيد بها؛ مما يحتم علينا العمل بموجبها، وتجنب ونبذ الأسماء الدخيلة التي لا تمت إلى واقع ديننا وتراثنا وطباعنا بصلة، لتفادي انعكاساتها السلبية على مجتمعنا اقتداء بسلفنا الصالح ممن تمسكوا بدينهم، وعملوا بتشريعه، واتبعوا وصاياه، ولم (يألوا)[1] أمر المسلمين لمن يحمل الأسماء البغيضة شريرة المعاني والفحوى والمضمون، لنتمتع بما حظوا به من الزهد والمجد والعزة، رأفة بمستقبل أبنائنا فلذات أكبادنا، وحفاظًا على كياننا وعقيدتنا.

حسين علي الثرياء- اليمن

رسالة مفتوحة إلى علماء الأمة

كنا نود من قلوب مملوءة بالإيمان أن تنصرف جهود العلماء إلى كل عمل نافع، وقول مفيد يوحد صفوف الأمة للوقوف أمام أعدائها، أمام الهجمة البربرية الشرسة على حرمات الإسلام، والتي يتعرض لها المسلمون في كل مكان.

إن أمتنا اليوم بحاجة إلى كتب قيمة تجدد إيمانها بالله، وتقوي عزيمتها، وتدفعها إلى الاستبسال في مقارعة خصومها، ومجاهدة أعداء الله، الأمة بحاجة إلى علماء مجاهدين باعوا أنفسهم لله أمثال: الشيخ عز الدين القسام، والشيخ حسن البنا، والشيخ عبدالله عزام وغيرهم كثير تزخر بأسمائهم صفحات الكتب، فحبذا لو أنكم تركتم مشكورين المسائل الخلافية في كتاباتكم، وعزمتم صادقين على الجهاد في سبيل الله، وسلكتم سبيله، وتصدرتم الصفوف، وقدمتم جماهير المسلمين لمحاربة الصهيونية على أرض الإسراء والمعراج أرض المسجد الأقصى والشيوعية الحمراء، على أرض الإسلام في أفغانستان، أو على أي أرض إسلامية ترزح تحت أقدام الاستعمار، لو فعلتم ذلك لوجدتم أعدادًا غفيرة من المسلمين، وحشودًا هائلة وراءكم، وهذه تجارة لن تبور، إنها السلة الرابحة التي تأخذ بأيديكم إلى الجنة، فاتقوا الله يا أحبتنا، يا علماء المسلمين ارحموا أمتكم، وحافظوا على عقيدتها، إن أمتكم بحاجة إلى توجيهاتكم، لا إلى كل ما تكتبون، أمتكم مريضة فتحتاج إلى الدواء الناجع، غفر الله لي ولكم، والسلام عليكم ورحمة الله

محمد أبو عامرية- الرياض

موارد الدعاة

الداعية ظمآن ولا يطفئ ظمأه إلا الماء، لكن ظمأه ليس كظمأ الناس، كما أن ماءه ليس كمائهم، والداعية إن استمر في طريقه الطويل حتمًا سيرد إلى الموارد التي سينهل منها الزاد لرحلته هذه، إن على الداعية مسؤوليات جمة وهذه المسؤوليات تتطلب منه أن يكون قدوة، ولابد للداعية في سيره أن يقلل من الدنيا، ويكون خفيفًا من أعبائها؛ كي يتسنى له المسير بلا انقطاع، يقول الأستاذ سيد قطب إن إيثار الحياة الدنيا أساس كل بلوی ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ (الأعلى: 16) فالدنيا شرك فلا تقعوا فيها أيها الدعاة.

بدر حمد العازمي- الكويت

خدمة الإسلام

علينا أن نخدم الإسلام بإعطاء المثل الطيب، وتقديم الأسوة الحسنة، لا نريد أن يكون الإسلام حبيسًا في المساجد، ولا أن يبقى دفينًا في بطون الكتب، ولا أن يظل محفوظًا في صدور الوعاظ والمرشدين، نريد أن نراه في متاجرنا وأسواقنا ميزانًا وافيًا، وقولًا صادقًا، ويمينًا بارة، وسلمًا غير مغشوشة، نريد أن نجده في مصانعنا عملًا متقنًا وبضاعة جيدة، نريد أن نسمعه في مكاتبنا وإداراتنا كلمات طيبة، ووعودًا صادقة، ذلك هو الإسلام الحق الذي نريد أن يسود بلادنا، وذلك هو الدين القيم الذي نود أن يتمسك به كل مسلم حتى نعود كما كنا، خير أمة أخرجت للناس.

عمر الكاساني- الأردن

حرية لغير المسلمين

 لا يترك أعداء الإسلام شاردة أو واردة دون استغلال عواملها وظروفها لمحاربة الإسلام والنيل من المسلمين، وبتقييم وتحليل مجريات الأحداث الأخيرة التي أعقبت المتغيرات المستجدة في عالمنا، وما جلبته رياحها من الديمقراطية والحرية للكثير من الشعوب المضطهدة، نجد أن المسلمين لم يصبهم شيئًا من مجدياتها، بل على العكس ازدادوا قهرًا في أذربيجان، ويوغسلافيا، والهند، والفلبين، وأرتيريا وغيرها، كما لم يجبر نظام ألبانيا كغيره من الأنظمة للحاق بركب البرويسترويكا، مفضلين بقاءه ما أمكن لقهر شعبه المسلم وتجهيله، أما اليهود فحظوا بحقوق وحريات تفوق ما ناله غيرهم، وما تخيله أفلاطون، أو طمحت به الحرية ذاتها لحقهم في نبذ أوطانهم وهجرتها ليستوطنوا فلسطين بدلًا عنها، ليس رحمة باليهود أو تعاطفًا معهم، بل لتتخلص أوطانهم الأصلية من شرور أعمالهم، وقبح أفعالهم، ودناءة أخلاقهم، وخساسة مكايدهم ليمارسوها على العرب خاصة والمسلمين عامة.

 حسين علي الثرياء- اليمن

·       رسالة قارئ

السلام برحيق الحنين إلى العملاق أحمد ياسين

تتساقط أوراق السنة تباعًا، وتمضي الشهور متعاقبة على درب الزمن، وأهلنا في ديار فلسطين الحبيبة يواصلون جهادهم النضالي باستمرار مواجهاتهم البطولية مع الجنود «الإسرائيليين»؛ لتتجسد دومًا الصورة الأزلية الصراع بين الحق والباطل، والإسلام واليهودية على أرض الإسراء المباركة، فيزداد فرحنا لأبطالنا هناك مع تفاقم حالات القلق في نفوسنا عليهم، خاصة وأن منهم الأطفال والنساء الذين هبوا ملبين نداء حي على الجهاد، وأيضًا لأننا نعيش حالة الخوف على قائد انتفاضي كان ومازال له دور فعال في تصعيد الانتفاضة واستمرارها المتزايد، رغم أنه مقعد لا يتحرك منه إلا لسانه بالتسبيح لله، والتكبير له، ويداه في توجيه أسود الثرى لمواجهات مستميتة مع جنود الاحتلال الصهيوني، وقبل هذا وذاك قلبه العامر بالإيمان، والنابض بثقة النصر الإلهي، فكان حقًا على السلطة الإسرائيلية أن تسوق له قوافل الإغراء، وتمارس معه لعبة المساواة محاولة وهي خاسرة -إن شاء الله- أن تثنيه عن عزمه الصادق، ونيته الخالصة في استمرار الانتفاضة المباركة؛ حتى يتم تحرير كل فلسطين وتخليص الأقصى الأسير من قيود الذل والهوان التي طوق بها منذ أمد بعيد، حينما صرخت فلسطين بحرقة يوم داس اليهود بأقدامهم القذرة أرض الإسراء الطاهرة بأثر سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم، لهذا أجدني وأجزم بهذا لدى كل مسلم موحد صادق الحب لفلسطين وأهلنا هناك، أن أبعث بل نبعث رسالة سلام إلى القائد المقعد، والمدير الجهادي الذي خذله الإعلام العربي بقدر ما نصر مانديلا الأفريقي، وذلك بحرمان الشعوب الإسلامية والعربية بالذات من أخباره المفرحة، وأحواله المثلجة للصدر رغم يقيننا بسوء الحال التي يعانيها في سجون «إسرائيل» المظلمة، ولكن يبقى عملاقًا تتهاوى رؤوس بني صهيون حوله أقزامًا، ويبقى مجاهدًا يقود أبطال الحجارة لسلم المجد وارتقائه درجة درجة حتى يبلغ عرشه، كما بلغه أجدادنا الأوائل منذ الفتح الأكبر لفلسطين في عهد الخلافة الراشدة زمن الفاروق -رضي الله عنه-، حتى آخر ثورة أطلق شرارة فتيلها أبناء فلسطين الأوفياء، فسلامًا إلى الشيخ أحمد ياسين، سلامًا لك يا رهين القضبان، وسجين السراديب، سلامًا يا عملاق تغنت باسمه طيور فلسطين على أفنان شجيراتها، فردد الأطفال وقع اللحن وهم يعتلون هضابها منشدين أغنية النصر المعطرة بياسمين اسمك، سلامًا لك نبعثه على بياض السحاب وفوق جياد الرياح، سلامًا ممزوجًا بحنين متوقد لفلسطين الأبية، وشوقًا عامرًا لأقصانا السليب الذي يرنو لعملاق آخر يزحف بفلوله لتمزيق رسم الخارطة الصهيونية على رفعة المعمورة، وما ذلك على الله بعزيز، فاصبر يا أسدًا كبلته قيود الغدر، وعملاقًا حاصرته بظلام الليل أشباح الخيانة، فسيق إلى السجن مشلولًا مقعدًا على كرسي بطيء، يدفعه الزمن، وتبكيه قلوب المسلمين.

محمد بن عيسى الكنعان- السعودية

·       مزيد من الأخبار حول اليمن

سررنا للعددين الأخيرين من مجلتنا الإسلامية «المجتمع»، والتي حملت إلينا أخبارًا عن اليمن الميمون، وقد كنا ننتظر منكم هذا، وكما عودتمونا من تغطية أحداث العالم الإسلامي، واليمن هذه الأيام تمر في أهم مرحلة وأخطر مرحلة، وهي مرحلة توحيد اليمن وإعادتها دولة إسلامية واحدة، كما نرجو من الله ذلك؛ ولأن الدلائل تشير إلى ذلك، بل ومع انهيار الفكر الشيوعي العالمي يجدر بنا أن نثق في هذا، ونؤكد للعالم أجمع بأن المستقبل للإسلام، وأن الشعوب الإسلامية بحاجة إلى الوحدة والعودة إلى المنبع الصافي من كتاب الله وسنة رسوله، هذا ونأمل لمن تبقى ممن اغتر بالفكر الماركسي أن يعود إلى رشده، وأن يسير مع التيار حتى لا ينجرف إذا سار ضد التيار، ومن فضل الله فشعبنا اليمني المسلم من صنعاء إلى حضرموت لا توجد فيه أقليات تعوق وحدته على هدى من الله، وإنني أطلب من مجلة المجتمع أن تتابع اللقاءات والمقابلات مع علماء ومشايخ وقبائل اليمن ومفكريها، وخاصة في الشطر الشمالي من الوطن؛ حيث يوجد فيه أكثر من (٨٥٪) من مجموع السكان لليمن الموحد، وموقف هؤلاء واضح وجلي من الشيوعية، والحركة الإسلامية في اليمن من أولى اهتماماتها إعادة الوحدة بين شطري اليمن؛ حيث كان شعبنا اليمني قد عانى من الاضطهاد والتسلط تحت حكم فرض نفسه بالقوة، وشرد وقتل الكثير وقد آن الأوان للشعب أن يقول كلمته، والله من وراء القصد.

أبو رفيدة اليماني

ليفربول- بريطانيا

·       المتناقضون

إلى الكاتب عبد الرحمن. ن: مرة تهاجم الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق، ومرة تستشهد بأقواله، وتارة تشيد بالدكتور خالد المذكور، وتارة تتهمه بأنه «متزمت» يأمر بقتل العلماء، وبعد ذلك قلت إن «طيب الطيب» بلا شهادات علمية، ثم اكتشفت عكس ذلك فقلت شهادة البكالوريوس في الكيمياء لا تكفي، اثبت يا رجل.

جاسم يعقوب- الكويت

·       أبناء يعرب في الماضي والحاضر و...

أين أنتم أبناء يعرب، وخنساء فلسطين تعتصر بالألم، تمر الأيام والسنون والوصف لكم عاجز بالقلم، صدى السلاح وعقلكم، وبقيتم كالأصنام تحت العلم، طفل الحجر أشرفكم، أيقظكم من سكرة الحلم، طفل حمل الحجر بين نعومة أظافره، ترتقب عيناه هنا وهناك ليلقى عدوًا أفاك، يرمي حيث يرمي قاصدًا العزة والكرامة.. سئم الذل والمهانة، رمى ليوقظ الضمير العربي، فقد أثقل نومهم النوم.. فأنظمة عميلة وشعوب!

ولكن يرمي تاركا الأثر لكل البشر، إن الأرض أرضي والموت أهون على قلبي من ترك ثرى وطني، فأنت أرضي، أرض أبي وجدي، فبأي حق تُسلبي؟!

محادثات كانت.. مفاوضات كانت.. تلك كلها صورة جميلة، لكن عزيمة أبناء قدسنا.. غزتنا.. ضفتنا.. كل فلسطيننا مزقتها.. حتى سال منها دم فاسد.. حاقد على كل مجاهد.

أبو دجانة- كراتشي

·       نحن نجيب

 القارئ السيد عبدالحميد بن محمد جبولي من الأردن بعث إلينا يسأل: قرأت في العديد من المجلات الإسلامية مقالات رائعة للأستاذ أنور الجندي يسلط فيها الضوء حول مؤامرات أعداء الإسلام ضد هذا الدين وأهله، فيا حبذا لو قدمتم للإخوة القراء فكرة حول هذا الكاتب الإسلامي، وهل له مؤلفات جمع فيها كتاباته؟

المجتمع: الأستاذ أنور الجندي كاتب إسلامي معاصر، ولد في مصر، وقد جعل نصيب قلمه للكتابة عن تيارات الكتابة الدينية في مجال شرح الدفاع عن الإسلام وثقافة أمته، وتبيان محاسن هذا الدين القويم، كما يعمد في كتاباته إلى شرح منهجية الفكر الإسلامي، ففي مجال الدفاع كتب الأستاذ الجندي في عشرات من مؤلفاته عن تيارات ما أصاب الفكر الديني عندنا نحن المسلمين من الغرب والشرق في حملة يحسبها الأستاذ أنور مؤامرة ضد الإسلام لدفع تعاليمه إلى النسيان، وحشرها أمام باب مرصود؛ لكي يبتعد أبناؤه عن دينهم، فيحل محله تعاليم الأعداء، أعداء الله، وذلك يتمثل في تكريس المفكر أنور الجندي للحديث عن الماسونية واليسارية والأممية والعنصرية والصليبية والصهيونية وغيرها من الاتجاهات والتيارات الهادمة للمسلمين ماديًا ومعنويًا، اجتماعيًا وإنسانيًا، وفي مجال الحديث عن محاسن الإسلام كتب الأستاذ الجندي شارحًا في مجموعة كبيرة من مؤلفاته خصائص الفكر الإسلامي وميزاته من خلال فرائض الإسلام، وسننه، وحسن تعاليمه، وشموليتها على متطلبات التعبد لله حق العبادة ﴿فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ ( مريم: 36) كما ورد في القرآن.

أما أهم مؤلفات الأستاذ أنور الجندي فهي (مزاج الفكر الإسلامي) و(الإمام المراغي) و(عبدالعزيز جاویش) و(إطار إسلامي للفكر المعاصر) و(قضايا العصر ومشكلات الفكر) و(صفحات مضيئة من تراث الإسلام).

_____________


([1]) هكذا في الأصل.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1