العنوان رأي القارئ (العدد 1302)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 02-يونيو-1998
مشاهدات 150
نشر في العدد 1302
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 02-يونيو-1998
عن عياض بن حمار "رضى الله عنه" قال سمعت رسول الله صلى الله عله وسلم يقول: "أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال"(رواه مسلم).
هل أحرم من المجتمع لأني لا أملك قيمة الاشتراك
وصلتني تحيتكم الطيبة وهديتكم القيمة المتمثلة في عددين من مجلة المجتمع الغالية، ولقد سررت بهما كثيرًا بعد أن كدت أيأس من ردكم على رسائلي المتكررة لكم، والحمد لله أخيرًا نلت ما أردت وهو رد منكم، ولكن للأسف الشديد لن أستطيع الحصول على المجلة باستمرار، لعدم القدرة على توفير قيمة الاشتراك لضخامته بالنسبة لي، حيث إن 200 فرنك فرنسي تساوي بالدينار الجزائري 20مليونًا، وهذا مبلغ كبير، وبخاصة أني فتاة لا أعمل، بل مجرد قارئة تحب الاطلاع والمعرفة.
خليدة مخلوف. ص. ب: 29 بلدية برهوم. ولاية المسيلة 28000، الجزائر
المجتمع: رغبة منا في تلبية طلب الأخت الكريمة ندعو قراءنا إلى التجاوب مع ما جاء فر رسالتها لتتمكن من قراءة المجتمع باستمرار.
سعيد حوى بين نزعته ومنهجه
تعقيبًا على بعض ما ورد في ترجمة العالم الداعية الشيخ سعيد حوى- رحمه الله –والتي هي بقلم أستاذنا الفاضل المستشار عبد الله العقيل- حفظه الله –ونفع به –ولا حرمنا الله بركة كتابته في سلسلة التراجم.. فقد ورد في تلك الترجمة في العدد 1289 هذه الفقرة: "لقد كان سعيد حوى طاقة هائلة، وحيوية متدفقة لا يكل ولا يمل، وله باع طويل في التأليف بحيث يفرغ من الكتاب خلال أيام يكون بعدها بأيدي القراء، وهو ذو نزعة صوفية، تغلبه بعض الأحيان، فيخرج عن المنهج العلمي الذي يطالب به ويدعو إليه".
واستدركنا هنا حول القول بخروج الشيخ سعيد حوى عن المنهج العلمي الذي يطالب به ويدعو إليه بحكم غلبة نزعته الصوفية عليه بعض الأحيان، فنقول وبالله الكريم توفيقنا:
والله على كثرة ما قرأنا في كتب الشيخ سعيد حوى ما كنا نجد إلا تأكيدًا منه على المنهج العلمي الذي يطالب به ويدعو إليه ونلمس ذلك في كتبه.
يقول الشيخ سعيد حوى– رحمه الله –في كتابه "تربيتنا الروحية" ص15من الطبعة الأولى 1339هـ- 1979م: "الصدر مفتوح لكل كلمة حق تقال، سواء قالها صوفي أو سلفي بلا حساسية من أحد، فلا يليق بطالب علم أن يكون إلا عاشقًا للحق، باحثًا عنه، إذا عثر عليه اعتنقه، أما ما سوى ذلك فشأن أهل الأهواء".
ويقول في ص12 من الكتاب: "... فالطريق إلى الله لا يمكن أن يلغى بل يجب أن يوجد، ولكن ينبغي أن يحرر ويدقق وتحرر مسائله تحريرًا دقيقًا، فليس الصوفية ولا غيرهم معصومين، والمعصوم هو الكتاب والسنة".
وقال في ص13: "... فإن أصبنا في ذلك فلله الحمد وإن أخطأنا فإننا نستغفر الله ونحن على استعداد إذا قامت الحجة على خطأ منا أن نتراجع عن جهرة، فإن الحق وحده هو الذي نحرص عليه ونحرص على التمسك به، وإن في قول الله عز وجل ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ﴾ [يس: 12] لعظة لنا ولغيرنا تحول دون مجانبة الحق خشية من الخلق".
بقي التنبيه إلى أن نزعة الشيخ الصوفية رحمة الله –هي نزعة صوفية محررة سنية علمية فقهية، وهي نزعة الكثير من العلماء في عصرنا وقبل عصرنا، بل والكثير جدًا جدًا من أفراد عموم المسلمين، ولم يأت الشيخ –رحمه الله –هنا ببدع من الأمر، بل كان متحققًا بما حث عليه وبينه "على الإجمال" مجدد الإسلام في هذا القرن الأستاذ الشهيد حسن البنا رحمه الله حين قال: "تستطيع أن تقول ولا حرج عليك أن "الإخوان المسلمين":
- دعوة سلفية: لأنهم يدعون إلى العودة بالإسلام إلى معينه الصافي من كتاب الله وسنة رسوله.
- وطريقة سنية: لأنهم يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء وبخاصة في العقائد والعبادات ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً.
- وحقيقة صوفية: لأنهم يعملون على أساس الخير وطهارة النفس، ونقاء القلب، والمواظبة على العمل، والأعراض عن الخلق، والحب في الله، والارتباط على الخير.
وجاء في الفتاوي الكبرى لابن تيمية ج3 ص (205) الآتي بشأن الكلام عن أهل التصوف بشكل عام، فقال رحمه الله –عند تقسيمه موقف العلماء منهم " طائفة ذمتهم وقالوا مبتدعون خارجون عن السنة، وطائفة غلت فيهم وادعوا ..." ثم يقول– رحمه الله –رأيه: "إنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل الطاعات، ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده، وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين، ومنهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب".
فلربي الحمد والمنة، وبه التوفيق والعصمة وإلا فأسأل الله أن يوفق لذلك من يرضاه ممن يزيل اللبس والتشويش عن الكثير من علمائنا.
أم عبد الرحمن. الكويت
فرحة لم تكتمل!
فرحت لأن مصر لا تريد أي تطبيع مع إسرائيل، وكذلك أغلبية الدول العربية، فهذا شيء جعل الفرح يدخل قلبي لأن العرب والحمد لله بدأوا يتفقون، ولكن ما اكتملت فرحتي حتى نشرت الصحف نبأ زيارة رئيس وزراء اليهود إلى مصر، كيف نجلس مع إنسان قتل آلاف المسلمين، ومازال يقتل الكثير، وأخرهم محيي الدين الشريف؟ كيف نسلم عليه ونضحك في وجهه وهو ينتهك حرمات المسلمين جهارًا نهارًا؟
محمد عبد الوهاب الخولي "المنوفية" مصر
عيد نوروز في إيران
طالعت ما نشرته مجلتكم القيمة العدد (1294) صفحة (37) تحت عنوان (عيد النوروز – تقليد زرادشتي تحتفل به الثورة الإسلامية)، وما هي إلا أعياد فولكلورية تحوي جملة من العادات والتقاليد الشعبية التي لا تمت إلى الدين بصلة، والثورة الإسلامية لا تؤمن بهذا العيد بتاتًا، ولا تتمكن من أن تلغيه مباشرة وبهذه السهولة، ولكن منذ بداية الثورة اتخذت الخطوات التدريجية البطيئة للتقليل من أهميته بسبب أن هذا العيد متأصل في الشعب منذ مئات السنين، وكانت إحدى الخطوات أنها اختزلت العطلة الرسمية لهذا العيد إلى 4أيام بعد أن كانت العطلة في عهد الشاه 13يومًا، إضافة إلى تقاليد وثنية بعيدة عن الدين كإشعال النار والعبور عليها، وشرب الخمور، واختلاط الرجال والنساء، وهتك الحجاب الإسلامي، وارتكاب المفاسد والفحشاء، وجاءت الثورة فقضت على هذه الأمور الضالة، وهيمنت على هذا العيد بمفاهيم إسلامية للحيلولة دون التلوث بالمفاهيم المجوسية والوثنية.
وأغرب شيء في المقالة هو ذكر المائدة المخصوصة لعيد النوروز، ووجود المصحف الكريم مع الأشياء الأخرى، والدعاء عند الدخول للعام الجديد "يا مقلب القلوب والأبصار.. يا مبدل الليل والنهار.. يا محول الحول والأحوال حول حالنا إلى أحسن حال"، يا ترى هل هذه أدعية مجوسية ومخالفة للشرع الإسلامي؟
أحمد عبد الكريم- قم– إيران
السفر غير البريء
خلال عطلة الهجرة النبوية سافرت إلى إحدى الدول العربية المطلة على البحر المتوسط لإنجاز بعض الأعمال وعند عودتي تأخرت الطائرة عن موعدها، فانتظرنا لمدة ساعتين في صالة الانتظار التي امتلأت بالمسافرين العائدين إلى الكويت، ولقد هالني الأمر، فقد كانت أغلبيتهم من الشباب الكويتي الذين تراوحت أعمارهم بين 15و25 سنة، إلا أن عددًا منهم في حالة من السكر الواضح، وقد أحمرت أعينهم وهم يتضاحكون بصوت عال خال من الحياء والأدب، ويتبادلون النكات السمجة، ويتحدثون عن أخبار مغامراتهم مع بائعات الهوى الرخيصات جدًا في تلك الدولة.
هذا الأمر يدفع للتساؤل: هل هذا هو الشباب الذي ستعتمد عليه دولتنا الفتية في بناء مستقبلها؟
وهل هذا هو الشباب الذي ستناط به مسؤولية حماية البلاد ورفعة شأنها؟
ثم أين الرقابة الأسرية على هؤلاء الفتية؟
وهل يعلم ذووهم ما غرض سفرهم؟
وهل يأبهون لاحتمال وقوعهم في الزنى والمحرمات؟
لقد علمت أن المملكة العربية السعودية تمنع الشاب الأعزب من السفر مالم يحصل على موافقة والده حتى تحد من اندفاع الشباب وراء الملذات الرخيصة المتوافرة في هذه الدول، فلم لا يطبق مثل هذا النظام لدينا حفاظًا على أبنائنا؟ ثم لما لا تكون هناك حملة إعلامية اجتماعية دينية للحد من ظاهرة السفر غير البريء هذه، وتوضيح مضارها وخطورتها على الأبناء مع إيجاد البدائل الجاذبة لهذه الفئة لاستغلال أوقات فراغهم فيما يفيد؟
طارق الذياب- الكويت
حول السكن مع العائلات غير المسلمة
يسرني إبداء وجهة نظري في الإعلان المنشور على صفحات المجلة (ص15) في العدد رقم (1299) بتاريخ 21محرم 1419هـ، والخاص بدراسة اللغة الإنجليزية بالتنسيق مع معاهد في بريطانيا وأمريكا والسكن مع أسر إنجليزية أو أمريكية والذي لا يخفى على كل مسلم غيور هو تلك المخططات التي تستهدف المسلمين في دينهم وعقيدتهم ولا يستبعد أي عاقل أن يكون من ضمن هذه المخططات وجود هؤلاء الصبيان مع الأسر الأوروبية التي لن تبخل بجهد في المساهمة في هذه المخططات، حيث يكون هؤلاء الصبيان في أحضان هذه الأسر التي يمثل الانحلال الخلقي وشرب الخمور، وفساد العقيدة، وكل ما يسيء إلى الدين والخلق عندهم شيئًا عاديًا، وهذا لا يتفق مع ديننا وأخلاقنا التي ما فتنوا يكيدون ويحيكون لها المؤامرات.
راجيًا عدم المساهمة في الترويج لمثل هذه الدورات التي بلا شك تضر أكثر مما تنفع.
معاوية جعفر سيد أحمد "الرياض" السعودية
بين الهجرة والجهاد
حينما عرض القرآن الكريم حادثة الهجرة ذكرها في سورة التوبة، وجاء ذلك وسط الآيات الحاثة على الجهاد في غزوة تبوك، وهكذا فالهجرة في سبيل الله جهاد، وترك الأوطان والأحوال والأهل في سبيل الله جهاد، وحيث إن ذكرى الهجرة تمر علينا كل عام فكم من الأعوام تذكرنا بفريضة الجهاد، وكم من المرات حدثنا أنفسنا بالجهاد.
وفي ضوء الهجرة نتذكر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يودع مكة، ويقول: "والله إنك لأحب البلاد إلي، ولولا أن قومي أخرجوني ما خرجت"، أو كما قال، تذكرت قول المصطفي صلى الله عليه وسلم وهو يضحي بوطنه وأمنه من أجل دينه، ومن أجل نصرة ذلك؟ وإلى أي حد يمكن أن نضحي في سبيل نصرة ذلك الدين؟.
أيمن محمد بدوي- المنطقة الشرقية –السعودية
تعليق من د. الشاوي
نشكر للقارئين السيد: محمد عبد الله الجزائري، والسيد: رمضان عبد الكريم متابعتها لما نشرته في المجتمع ونطمئنهما إلى أنني لم أتوقف عن الكتابة سواء فيما يتعلق بالأحداث الجارية أو فيما يتعلق بالدراسات الاجتماعية والسياسية، أما نشر ذلك في المجتمع أو غيرها من المجلات فهو يتوقف على ظروف كل من هذه الدوريات والموضوعات التي تهتم بيها.
ويسرنا أن نفيد القراء بأن كتابتنا لا تقف عند حدود الشؤون السياسية، وإنما بدأت منذ سنوات في إعداد دراسة علمية في موسوعة عصرية للفقه الجنائي الإسلامي على أساس كتاب الشهيد "عبد القادر عودة" الذي نشره في الخمسينات بعنوان: "التشريع الجنائي الإسلامي.. مقارنًا بالقانون الوضعي"، وهذا موضوع لا يقل أهمية عن الأحداث السياسية.
د. توفيق الشاوي
معالم الجسد الواحد
شاء الله جل شأنه أن يكرمني بالعثور على العدد 1280 من مجلة المجتمع الغراء في بيت أحد الأصدقاء، وكان موضوع الغلاف فيه عن التنصير حتى عام 2025م، فقلت في نفسي إذا كان أهل العقائد الباطلة يبذلون مئات المليارات من الدولارات لنشر باطلهم بين الأنام عبر إذاعاتهم المرئية والمسموعة، وتوزيع مئات الملايين من الأناجيل التي لا تتشابه فيما بينها، وتسيير الجيوش الجرارة من المنصرين عبر قارات العالم الخمس، فأين أهل العقيدة الصحيحة ورسالة الحق، الرسالة التي أنارت للبشرية دروب الحق والهدى قرونًا من الزمن، فحولت الثارات إلى إيثار، وضرب أهلها أمثلة رائعة في التضحية بالغالي والنفيس، وبذلك المال والروح لإعلاء كلمة الله وراية الحق في سماء البشرية حتى نالوا بحق وسام أستاذية العالم.
ولكن داء الأمم دب في أوصال هذه الأمة، وبدأت تلك المعاني السامية تذبل ويضعف أوارها حتى أنفلت الزمام وتحول مركز القيادة إلى غيرهم، فالتقطتها أيدي الباطل والضلال، لتقود البشرية إلى حتفها، فمتى تعي أمة الحق هذه الكارثة التي توشك أن تأكل الأخضر واليابس؟ وهل وعى القائمون على العمل الدعوي في عالمنا الإسلامي هذا الحمل الثقيل الذي يوشك أن يخنق هذا العالم؟ وهل من إحياء لروح النصرة والتكافل لينتفض الجسد الواحد من جديد، وتستعيد به خير أمة أخرجت للناس دورها المسلوب في الريادة والخلاص؟.. نسأل الله العون والمدد.
الناصر فرحات- الجزائر
ردود خاصة
- الأخ: سيسي آدم سعيد- ساحل العاج:
SiSSE JSSA ADAM SAID
03 B.P. 641 BOUAKE 03
R. COTE DIVOIRE
نرحب بكم صديقا عزيزا، ويسرنا نشر عنوانك للراغبين في المراسلة من أنحاء العالم الإسلامي من الذين تريد التعرف عليهم وتبادل المعلومات والأفكار معهم.
- الأخ: ابن فلسطين- الدوحة- قطر: قرأت رسالتك التي تحدثت فيها عن الأنظمة المدللة وهي حقائق ولا شك، لكن يجدر التنبيه إلى أن الرسالة التي لا تكون ممهورة باسم كاتبها لا نستطيع نشرها. آملين مراعاة ذلك مستقبلا.
- الأخ: سلطان عبد الرحمن- الرياض- السعودية: نحن معك في أن ما انتزع بالقوة لا يرد إلا بالقوة، وإجابتنا هي نفس تساؤلك عن القرار الواحد.. المفقود.
- الأخ: إبراهيم كوليبالي- ساحل العاج: نشكرك على التهنئة الرقيقة بمناسبة العام الهجري الجديد، وقد أسعدتنا ثقتك بدور المجتمع الثقافي والتوعوي، وأخيرا.. نعتذر عن إرسال العناوين التي طلبتها لأنه لا يتوافر لدينا عنوان لكل من يكتب بالمجلة، لا سيما في رأي القارئ.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.