; رأي القارئ عدد (1397) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ عدد (1397)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أبريل-2000

مشاهدات 76

نشر في العدد 1397

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 25-أبريل-2000

﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ  فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾ (إبراهيم: ٤٦- ٤٧).

  • هل تقبلونني قارئًا لمجلتكم؟

تحية طيبة: يسرني أن أرفع قلمي لكتابة بضعة أسطر أعبر فيها عن فرحتي وسروري الكبيرين بالأشقاء والإخوة الأعزاء من شعب الكويت الكريم وكم تمنيت أن تربطني صداقة ومحبة عميقة معهم لأننا نحمل لهم في قلوبنا نحن الجزائريين كل الحب والاحترام والتقدير.

ولحظة حصولي على عنوان مجلتكم المجتمع لم أجد نفسي إلا وأنا أكتب طلبي هذا، وكم أرجو أن يصلكم في أحسن الظروف، وهو أن تقبلوني قارئًا لمجلتكم، التي أتمنى لها كل النجاح والاستمرارية.

علي عمير ش ۲۷- نهج عبد الحميد ابن باديس- 25000 قسنطينة- الجزائر

المجتمع: القارئ لمح إلى رغبة في الحصول على اشتراك عن طريق أحد القراء الكرام.

 

  • نعيق العلمانيين لا يستر مخازيهم

من المؤسف حقًا أن يستمر العلمانيون في تصيد الأخبار وإلصاقها بالتيار الإسلامي «كخبر طالبة التجاري» حتى من قبل البدء بإجراءات التحقيق أو معرفة ملابسات الواقعة، نحن لا ندافع عن أحد، والإسلام براء من كل ما يشوهه والدليل قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل: 125)، ولكن الأفكار والاتجاهات الهدامة التي ينهجها التيار العلماني هي أكبر خطرًا وأشد فتكًا بالمجتمع وأمنه وسلامته.

فالإباحية والإعلام المفسد والمخدرات والدعارة ستصل بالمجتمع إلى هاوية الانحطاط، وإذا كان السؤال ما العلاقة بين الاثنين، فالجواب أن من يحارب الإسلاميين يريد من وراء ذلك محاربة الإسلام الذي يحرم تلك المفاسد بين الناس، وللعلم فإن أصحاب هذا التيار هم أول من صفقوا وهللوا لمهرجان «هلا فبراير» الذي تسربت من خلاله إلى الكويت كميات من المخدرات وأعداد من الداعرات أثبت وجودهن أحد الكتاب في معرض حديثه عن التشويش الذي لقيه رجل أعمال كان يمضي بعض الوقت مع صديقته في إحدى الشقق، وهذا الكاتب طالما تهجم على وزير الداخلية لتصديه لمكافحة أوكار الدعارة على اعتبار أن ذلك تدخل في حريات الناس الشخصية، وحديثه أيضًا عن بعض الفتيات اللواتي أثرن السكوت خوفًا من الفضيحة!

أماني أحمد الشهابي- الكويت

 

  • افتعال المشكلات في الجزائر

إن المجتمع الجزائري ومنذ استقلاله وإلى اليوم لم تطرح في أوساطه مشكلة تعدد الزوجات، ولم يحدث أن اشتكي عضو منه سواء كان رجلًا أو امرأة من هذا الأمر. 

يقول الشيخ طنطاوي جوهري إن من فوائد تعدد الزوجات تكثير النسل وتقليل الزنا والتكفل بمن ليس لهن كفيل والمحافظة على الأعراض عند ازدياد النساء وقلة الرجال.

وقال العلامة فريد وجدي وقد أباح الإسلام تعدد الزوجات لتعذر كبح الطبيعة البشرية وقصر الرجال على زوجة واحدة، والدليل على ذلك أن النصرانية التي منعت التعدد لم تستطع أن تحمي المجتمع من المخادنات، وهي شر اجتماعي خطير ونتائجه لا تقف عند حد، وقد أحل شرع موسى عليه السلام تعدد الزوجات. 

وقال شوبنهاور الفيلسوف الألماني ولقد أصاب الشرقيون مرة أخرى في تقريرهم لمبدأ تعدد الزوجات لأنه مبدأ تحتمه وتبرره الإنسانية، والعجيب أن الأوروبيين في الوقت الذي يستنكرون فيه هذا المبدأ نظريًا يتبعونه عمليًا فما أحسب أن بينهم من ينفذ مبدأ الزوجة الواحدة على وجهه الصحيح.

محجوب میلود وادي الزناتي- الجزائر

 

  • ثلاثون عامًا من العطاء

منذ اليوم الأول لصدورها، والمجتمع تقوم بأداء رسالتها في تبني القضايا الإسلامية في كافة أرجاء العالم الإسلامي والدفاع عنها، وكشف المخططات الخبيثة الماكرة التي يبيتها أعداء الإسلام للنيل من أمة الإسلام ومن دينها وعقيدتها وكيانها. 

ومنذ اليوم الأول لصدورها تصدت لحملات الغزو الفكري والثقافي الغربي ولمحاولات تذويب الهوية الإسلامية وتغريب أبنائها وإبعادهم عن دينهم. وخلال ثلاثين عامًا في مسيرتها وقفت المجتمع كالطود الشامخ تصد كل محاولات تزييف تاريخ الأمة، وتشويه صفحات نضال قادتها المخلصين، وذلك بتقديم الحقائق الموثقة والأخبار الصادقة التي تكشف أكاذيب الأعداء المرجفين.

والمجتمع بصفحاتها المشرقة وموضوعاتها الهادفة مدرسة بكل ما لهذه الكلمة من معنى، ربت أجـيالًا على الفكر المشرق النقي والعقيدة الصحيحة الناصعة وجمعت شتات قلوب كانت متباعدة لم يكن من السهل أن يعرف بعضها بعضًا.

ومنذ صدورها الأول فتحت صدرها وصفحاتها لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ليعبروا عن آرائهم وآمالهم وآلامهم وقضاياهم المصيرية.

المجتمع في مسيرتها المباركة شحذت الهمم وأثارت النفوس الخيرة، وذكرت القلوب الغافلة، واستحثت الأرواح الطاهرة للعمل جميعًا على توحيد الكلمة، ونظم الصف، وتثبيت العزم للوقوف مع المضطهدين ونصرة المظلومين في شتى بقاع الأرض من المسلمين، والمجتمع وقد اتخذت لها هدفًا قول الشاعر:

وأينما ذكر اسم الله في بلد       عددت أرجاءه من لب أوطاني

فهي إنما تقصد هذا الهدف، وتعمل على تحقيقه.

و«للمجتمع» وهي تبدأ عامًا جديدًا في مسيرتها المباركة من قرائها ومحبيها كل الحب والوفاء والتقدير والإجلال، وجزى الله القائمين عليها عن المسلمين خير الجزاء.

محمد إسماعيل- مكة المكرمة

 

  • الحشمة والعري والفطرة

أوردت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ ٢٠٠٠/٣/٢م خبرًا عن فرض الحشمة في الصين على الإعلانات الدعائية نرجو أن يطلع عليه دعاة العري في بلادنا ليتأكدوا من أن الحشمة فطرة، فطر الله الناس عليها، ومهما حاولوا إبعادهم عنها، فإنهم راجعون إليها لا محالة، طال الزمن أم قصر.

عمار ياسر- جدة- السعودية

 

  • قتلت امرأة حبلى رغم توسلاتها

طالعتنا الصحف يوم الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة ١٤٢٠هـ بخبر منقول عن رويترز أن شابًا روسيًا ذكر أنه قتل ١٤ شيشانيًا بينهم امرأة حبلى، ويا لهول ما روى، حيث مضى يقول: «توسلت المرأة لكي أبقي على حياتها، كانت تزحف على بطنها أمامي».

أكتفي هنا بهذا، وكل من يعرف تكوين المرأة وارتباطها بجنينها الذي في أحشائها يدق قلبها مع دقات قلبه وتترقب يوم تراه بين يديها، كل منا سيحس لا شك بقلبه يعتصر، تزحف على بطنها ولنا أن نتخيل تلك الدقائق التي مرت بها أمام هذا العلج الذي لم يرع حرمة أو ذمار.

ولنقارن ذلك بما قاله عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: «لو أن بغلة عثرت لسألني الله عنها يوم القيامة لم لم أسو لها الطريق؟» شتان شتان بين الحالين.

كنت أعجب وأنا فتى يوم قرأت أخبار أندلس وما تلاها والغريب عندما اجتاح الديار واستعمرها وكان يزداد عجبي كيف استطاع أبناء القردة أن يرفعوا لهم راية، ويركزوا لهم ركزًا في الأرض المباركة؟ ولكنني عرفت الآن الجواب والعلة يوم تهون النفوس على أصحابها يصبحون في منعة ومجد سامق، ويوم تغلو لعاعة الدنيا في القلوب، وتخلد الأجساد إلى الأرض، يكون الهوان والذل المقيم.

كل منا مقصر وكل مطلوب منه دور وأهم دور بطوق الأعناق هو تربية هذه النفوس على الدين بكماله وجماله، بعقيدته وشريعته، بروحه وشعائره، بشموله واتساعه، بالبذل والنصرة، والتضحية والفداء، والولاء والبراء. 

إن الأب الذي يتقاعس عن تربية أبنائه فلا يغرسهم شبابًا صالحين أسوياء، والمرأة التي لا تعرف لها شغلًا إلا الأسواق والعادات الغريبة عنا، والاستهلاك المستديم، والمعلم الذي يخون أمانته فلا يبذل جهدًا في إخراج نشءٍ يعرف ربه قويًا بعلمه، والعالم الذي أثر عيش الببغاء يلتقط الحبوب ويردد ما يلقن والمسؤول والإداري الذي فرط بالأمانة وعبث بالمال العام أو لم يحسن استغلاله أو أضاع وقت الناس ولم يعنهم، والموظف الذي أهمل واجباته وقطع أيامه في عبث، والغني الذي لا يعرف لماله حقًا سوى الزكاة، أو قد تراه حتى في هذا الحق مقصرًا، والشاب الذي انصرف إلى الطرقات والغناء واللهو ملاذًا وأذية الخلق وحرمات المسلمين عادة ومنهاجًا، والكهل الذي يدير قنوات التلفاز تتبعًا للساقطات والماجنات ولم يعمر أيامه بذكر الله، كل هؤلاء شركاء مع هذا الذي قتل امرأة حبلى رغم توسلاتها، وقد لا يكونون في مأمن طويلاً.

لماذا لأنهم تقاعسوا، ولم يقوموا بدورهم ولم يؤدوا الأمانة التي استرعي كل منهم إياها. «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» فهل قمنا بدورنا المطلوب؟

خالد المخزومي

 

  • لا تقلدوهم

دعا الإسلام معتنقيه إلى معارضة التقليد الأجنبي وحذر من التشبه بالآخرين وحرص على أن تظل شخصية المسلم وفكره وحضارته ومجتمعه متميزة وأعلن لذلك حربًا لاهوادة فيها على التقليد وعلى التبعية، وحكم على من تشبه بقوم بأنه قد انفصل عن أهله وأصبح من القوم الآخرين، ودعا إلى إعلان التميز بين الأمم من حيث العادات والأخلاق وكشف الإسلام عن مدى أثر التقليد في فقدان الشخصية وأثر التبعية في عبودية الفكر والعقل. وقد أكد المؤرخون أن التقليد في مراحل الضعف إنما يكون في جوانب الهدم والانحلال ويتركز دائمًا على الانهماك في اللذات فضلًا عن أن القوى الكبرى لا تعطي للضعفاء أسرار علومها، وإنما تلهيهم بفتات الأهواء وبريق الرغبات التي من شأنها أن تحطم المقومات وتدمر النفس البشرية وتجعلها غير قادرة دائمًا على معارضة هذه القوى الكبرى، ومن هنا فإن الذين قالوا لنا أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم لم يكونوا صادقين في التوجيه والنصح وحين عمل الإسلام على تحرير أتباعه من التأثير الأجنبي بكل أنواعه دعا إلى الحذر من الحرب النفسية التي يشنها أعداء الإسلام والتي تهدف إلى تغيير المعالم الأصيلة لعقيدتنا وفكرنا وثقافتنا ومزاجنا النفسي.

محمد بن أحمد الحيمي- صنعاء- اليمن

 

  • مواقف ودلالات

الفاتيكان: بعض وسائل الإعلام العربية ضللت المسلمين حين زعمت أن بابا الفاتيكان اعتذر للمسلمين عن الحروب الصليبية وهو الأمر الذي لم يحدث، بينما كان اعتذاره لليهود مباشرة مع طلب الصفح منهم ولم يعتذر للمسلمين الذين قتل منهم مئات الآلاف في الحروب الصليبية.

فلسطين: يوم الأرض في فلسطين والذي صادفت ذكراه يوم الثلاثين من شهر مارس يمر علينا ووسائل الإعلام لا تبدي أي اهتمام أو مبالاة بقضية فلسطين التي اغتصبها اليهود الصهاينة بغير حق، قرية بعد قرية دون أن يقف أمامهم أحد إلا أهل الأرض الذين يرفضون هدم المنازل واقتلاع الأشجار واغتصاب الأراضي لم يعد لدى المسلمين عذر فقد قامت علينا الحجة ونحن نرى في وسائل الإعلام المختلفة الجرائم التي تحدث في فلسطين وإعلامنا مهتم بالمهرجانات والاحتفالات ونسي قضيتنا الكبرى ونتساءل لماذا لا يتحمل المسلمون المسؤولية عن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى كما يتحمل اليهود المسؤولية عن دعم مغتصبي فلسطين.

الشيشان: إلى متى سيظل صمود شعب مقاتل مثل شعب الشيشان أمام القوة الروسية المتوحشة وإلى متى تظل وسائل الإعلام العربية والمسلمة للأسف تقوم بدورها السلبي في متابعة وتغطية وعرض أحداث القضية الشيشانية؟

نوار المطوع- البحرين

 

  • ردود خاصة

الأخ: حمزة أحمد قدادة- المدينة المنورة: أعجبني في رسالتك «كلمة متبلد الحس» كصفة لأولئك الذين بلغ بهم التأثير الإعلامي مبلغه في التعامل مع كثير من القضايا الإسلامية.

ولكن أبشر ولا تيأس، فالأسد الجريح لا يزال يتحرك، وغدًا سيفطن الإعلام إلى قراءة الأحداث قراءة صحيحة.

الأخ: ناصر الحمد- الكويت: نحن معك في أن ما كتبه أحدهم في صحيفة يومية محلية عن وجود فلان من الناس مع صديقته وأن عددًا من الفتيات يمارسن أعمالًا غير لائقة يدخل في باب إشاعة المنكر واستسهاله وعرضه على أنه أمر عادي.

الأخ: د. مفرح محمد السعيد- المدينة المنورة: نشكرك على التهئنة وندعو الله أن يهيئ للمرأة من يصونها ويحميها من عبث المفسدين في الأرض الذين يسمون المفاسد والمباذل باسم تحرير المرأة.

الأخ أبو خبيب- فرنسا: إن تجفيف المنابع يتعارض مع منطق الجهاد ولذلك تجد أن الإنسان كلما ابتعد عن المنابع اقترب من بؤرة الاستسلام لهيمنة أعدائه والسير في ركابهم وتنفيذ مخططاتهم.

 

  • تنبیه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :