العنوان بريد القراء عدد (1498)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 27-أبريل-2002
مشاهدات 100
نشر في العدد 1498
نشر في الصفحة 4
السبت 27-أبريل-2002
■ أهل الضرار
في مقابلة مع المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة على قناة اقرأ. عرض بعض المقالات التي تحمل هجومًا وتشويهًا للإسلام، ومنها مقالة لنصر أبو زيد وغيره من رموز التيارات العلمانية التي تنتهز الفرص للطعن في الإسلام وتشويه حقائقه، وهؤلاء آثارهم واضحة في العالم الإسلامي وهم كالسرطان في الجسد، ولا يخرجون عن واحد من اثنين.
الأول أناس مشبوهون بعلاقاتهم وارتباطاتهم الفكرية والثقافية والمادية وهم من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا، ويتسمون بأسمائنا، لكنهم جزء من مخطط الغزو الفكري الغربي.
الثاني: أناس على غير ملة الإسلام تدعمهم قوى خارجية لهم سطوة على بعض وسائل الإعلام ويتصدرون المنتديات الأدبية والفنية وغيرها، هدفهم نشر الفساد والإباحية وتدمير القيم والأخلاق والمبادئ وذلك لهدم كيان المجتمع وتحقيق مأرب خفية وتمزيق وحدة الأمة.
■ لكي تنتهي محاربة لغتنا
مما يؤسف له أنه كلما فتحت التلفاز المتابعة بعض البرامج الهادفة والمفيدة صدمت بما أسمعه من لحن لغوي، والمخجل أنه حتى البرامج التي من المفروض أن يكون ضيوفها لهم باع في اللغة لارتباطها الوثيق بالموضوع يرفعون المفعول به وينصبون الفاعل ويعطلون أعمال أن وكان الناقصة وظن ولا فرق عندهم بين ثم وثم.
لكن التشكي والبكاء غير مفيد في نظري لأني أعتبر أن إهمال أدوات اللغة للمستقبل قد يكون أخطر ويؤول إلى وجود أجيال لا تفهم عربية القرآن والحديث وكتب الفقه والسيرة النبوية والتاريخ..؟ وظهور عربية هجينة تكون قطيعة بين الحاضر والتراث وهو من أهم أهداف الصليبية الصهيونية التي منها تشويه الإسلام واتهامه بالإرهاب والتي أدت بكثير من الدول الإسلامية إلى تعديل بعض برامجها تحت الضغوط المتواصلة منذ وقت، وإلى غلق بعض المعاهد الدينية، وفي الحقيقة هذه الحملة قديمة، فمنذ بداية القرن الماضي، دعا بعض المثقفين العرب إلى تطوير اللغة بقوله مثلًا لماذا لا نكتب كلمة علاء هكذا عرض كتابتها على تحت تعلة سهولة الطبع ومع ذلك وجد من تعاطف معهم، إما عن حسن نية، أو لأنه يلتقي معهم في الهدف.
في رأيي أن حرصنا على قواعد لغتنا والإصرار على احترام تلك القواعد ليس أقل أهمية من حرصنا على استقلال قرارنا السياسي وحرمة ترابنا الوطني.
ذات مرة شاهدت بالتلفزة ندوة بها ثلاثة عرب ورابع روسي مستشرق وكان الروسي هو الشخص الوحيد الذي يتكلم العربية مع احترام كامل لقواعدها بينما مشاركوه كأنهم أجانب عن اللغة العربية حتى حرموني من متعة الانتفاع بهذا الموضوع.
للنهوض باللغة لابد من توحيد برامج اللغة العربية في كل الأقطار وجعلها في هيكل واحد مدروس من طرف الجميع وموافق عليه ومراقبة طريقة تنفيذه لأن نعمة وحدة لغتنا لم تنعم بها أوروبا ولا الاتحاد السوفييتي سابقًا ولا الهند أو إندونيسيا الآن.
م. ع. ل. تونس- الاسم والعنوان لدى المجتمع ونعتذر لعدم نشره لأسباب متعلقة بأمن المرسل
■ منطق مختلف
قال قائد سلاح الجو الصهيوني دان حلوتس في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت : علينا أن نكون الأقوياء لأن الضعيف في الشرق الأوسط يموت وإن الحرب الحالية هدفها توجيه ضربة قاصمة للفلسطينيين تكون نموذجًا يتعلم منه الآخرون إن هذه الحرب هي أهم حرب إسرائيلية منذ عام ١٩٤٨ وعندما سئل عن رد الفعل الدولي والمعارضة الشديدة المتوقعة في العالم قال: علينا أن نهتم أولًا بأنفسنا ونفعل ما نعتقد أنه صحيح وكل شيء آخر يوضع جانبًا حتى تنهي المهمة. هذه الكلمات قيلت تأييدًا للحرب العدوانية الأخيرة ضد الفلسطينيين وهي تعبير صريح عن منطق الصهاينة الذين لا يعترفون إلا بمنطق القوة الذي يختلف تمامًا عن وجهة النظر التي تبنت خيار السلام الشامل فكان الرد الصهيوني على القمة سريعًا بفرض الحصار على الشعب الفلسطيني من أجل تركيعه، وللأسف فإن مؤتمر القمة لم يوضح ما رد الفعل العربي حين يرفض الكيان الغاصب قرارات القمة، كما أثبتت الأحداث أن أمريكا ماضية في دعمها للصهاينة مادامت لا تجد غضاضة في أن تجمع بين دعم اليهود وتطويع العرب
إن من أهم النتائج الإيجابية التي كشفت عنها الأحداث الأخيرة رد فعل الشارع العربي الرافض المهادنة اليهود والداعي إلى فتح الحدود للمتطوعين ومقاطعة البضائع الأمريكية.
■ إذاعة «سوا»
عجبت عندما قرأت في مجلة المجتمع عدد (١٤٩٥) أن أمريكا أطلقت محطة إذاعية جديدة باللغة العربية وهدفها إشغال شباب الأمة بالفن والرياضة؟
لقد كفيت ذلك من أبناء جلدتنا وبني قومنا الذين يقومون بإشغال شباب الأمة، فجسد أمتهم أثخنته الجراح، وهم مشغولون بقصص الحب والغرام ومستنقعات الفن والرياضية!.
■ رسالة من المحرر
تصل إلى المجلة يوميًا عشرات الرسائل من مختلف أنحاء العالم، وهذا دليل على الثقة التي يولينا إياها القراء، وهي ثقة نعتز بها ونفخر. وقد ساهم انتشار الإنترنت في تشجيع الكثيرين على التواصل معنا بإرسال مشاركاتهم أو مطالعة أخبار وتقارير ومقالات تعجبهم فيعيدون إرسالها لنا دون تحديد اسم المرسل أو الغرض من الإرسال وهنا يحدث الالتباس، فقد تنشر الرسالة باسم الشخص المرسل بينما يكون كاتبها شخص آخر.
ورغبة منا في تنظيم عملية التواصل فيما بيننا نرجو من القراء الكرام إرفاق رسالة مع كل مادة مرسلة تبين سبب الإرسال واسم المرسل كما يرجى إدراج اسم المرسل داخل الملف المتضمن للمشاركة المطلوب نشرها أملين تعاونكم الكريم معنا لأداء رسالة المجتمع.
■ أسود بلجيكا... والنعامة العربية
ما إن انتهت القمة العربية بمبادراتها ومناشداتها وتوسلاتها لليهود حتى قام السفاح الإرهابي شارون باجتياح دموي للأراضي الفلسطينية عاد بنا إلى أيام المغول.
وأمعن دون رادع تنكيلًا بالشعب الفلسطيني وجاءت الصفعة الأخرى للمتخاذلين من بلجيكا فجاءت تصريحات أحزاب وجماعات بلجيكا وبرلمانها أقوى وأنفع بكثير للفلسطينيين من الصيحات النارية البعض المسؤولين العرب التي لم تحرك شعرة في جسد أمريكا ناهيك عن اليهود، بل وأقوى من ذلك قرر برلمان العاصمة البلجيكية بروكسل قطع العلاقات مع الصهاينة، في حين أن الدول العربية - التي يرفرف العلم اليهودي في سمائها وفوق أرضها في تحد واستخفاف بالدم الفلسطيني واستهانة بالمقدسات والمشاعر الإسلامية - لم تقدم على مثل هذه الخطوة الجريئة.
الشارع العربي والإسلامي حي ينبض بالكرامة والعزة، حيث قامت تظاهرات في كل مكان وآمل - ألا تكون المظاهرات والاعتصامات فقط للتنفيس عن غضب الجماهير وبعدها تعود مخدرة إلى بيوتها وشكر للشعب الكويتي بجميع فئاته - من جماهير وأحزاب وجمعيات نفع عام وطلبة جامعات والذي أثبت بشكل قاطع لا يدع مجالًا لشك أو تزييف أن القضية الفلسطينية على رأس أولويات الكويتيين واهتماماتهم.
وشكر خاص المدارس وزارة التربية التي قامت بتنظيم معارض وندوات لتوعية النشء الصاعد بأهمية القضية الفلسطينية وقبلتهم الأولى المسجد الأقصى.
■ رسالة عاجلة إلى الإخوة في فلسطين
يا أهلنا وأحبتنا في الأراضي المحتلة..
في أرض النصر والرباط والتمكين...
يا خيوط الفجر القريب...
هنيئًا لكم لاختيار الله لكم من بين أهل الأرض جميعًا لتكونوا حملة لهذه المسؤولية المقدسة..
يا أملنا.. علمونا كيف تصنعون الموت لليهود.
علمونا كيف تحرقون كل أوراق المراحل بجسد متفجر الصنع العزة والحرية....
علمونا كيف ترتلون أنشودة النصر وأنتم تصعدون في ثياب الكرامة إلى السماء...
إخوتي الكرام.....
سلام على أبنائنا أطفالكم.....
وسلام على أبائنا شيوخكم.
وسلام على أمهاتنا وإخوتنا وبناتنا خنساواتكم.
وسلام على ليوثكم المتفجرة......
وسلام عليكم حين تخلعون رداء الذلة على أعتاب الشهادة والفداء.... وهنيئًا لكم هذه الميزة الربانية والمنحة الإلهية لتكونوا إلى جواره في أعلى عليين.
والله معكم ولن يترك أعمالكم.…
■ ردود خاصة
الأخ إسماعيل فتحالله سلامة - الإسكندرية. مصر: رسالتك المؤرخة في ١/٣/٢٠٠٢ وصلت في ١٣/٤/٢٠٠٢، لا ندري ما سبب التأخير وهذا هو سبب اعتذارنا عن عدم نشر الرسالة لأنها تتحدث عن فترة زمنية أعقبتها تغيرات كبيرة وخطيرة قلبت الطاولة وخلطت الأوراق.
الأخ عبد العزيز أبو حاشر – الجبيل – السعودية: عنوان رسالتك ادعوه للخوض الجامعي كي نجني الفائدة غير مفهوم ولعلك تريد أن تقول دعوة للعمل الجماعي كي تكون الثمرة أكثر نضجًا.. نحن بانتظار رسالة منك أكثر تحديدًا ووضوحًا مع تحياتنا.
الأخ صباح أحمد الغامدي – بلجرش- السعودية: اليهود لا يوفون بالعهود هذا ما يعرفه كل الناس لأن القرآن نص عليه وأكده في أكثر من موضع لكن قل لي كيف الطريق إلى جعلهم يحترمون العهود أو معاقبتهم وتأديبهم إن لم يراعوا فينا إلا ولا ذمة.
■ ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ (ال عمران :140)
■ ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾
قال تعالى ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (المائدة :51) من خلال نظرة سريعة لهذه الآية، يتضح لنا أنه لا يجتمع إيمان حقيقي وموالاة لغير المسلمين، وأن أسوأ موالاة للكافرين هي نصرتهم على المسلمين والغريب في هذا أن المسلم يتولى قومًا ليسوا على دينه، والأغرب أن يتولى قومًا قد أظهر الله له عداوتهم وبغضهم له. ولا يغيب عنا ما تصنعه إسرائيل بإخواننا في فلسطين، وما تقوم به الصليبية من حملات المحاربة الإسلام والمسلمين.
■ تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة بإسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات بإسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع