; بريد القراء (العدد 1504) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1504)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الأربعاء 08-مايو-2002

مشاهدات 79

نشر في العدد 1504

نشر في الصفحة 4

الأربعاء 08-مايو-2002

فقه الانبطاح

علم جديد، ومعلموه يطبقونه الآن بحرفية واقتدار كيف تنبطح أمام الهجمة الأمريكية علينا هل تنبطح ونصرخ أم ننبطح ونسكت هل نكمم أفواهنا ولا نقول لا لأمريكا لا بالكلام ولا بالإشارة أم ننبطح ونرفع الراية البيضاء وننفذ المخططات الأمريكية لضرب الإسلام في عقر داره بدءًا بتغيير المناهج ومحاصرة الصحوة الإسلامية والتضييق على المساجد وحتى إغلاق البنوك الإسلامية وتجميد أموال المتعاملين معها،ناهيك عن إدانة الحركات المقاومة خاصة الجهادية منها، ونصيحة للشعوب العربية والإسلامية أقول: علينا أن نقول لأمريكا: الله أكبر، إن الحرب ضد الإسلام ظالمة، وإن الإدارةالأمريكية ترتكب أعظم خطأفي تاريخ أمريكا، ويومًا ما سيعلم الذين ظلم  أي منقلب ينقلبون.

أحمد عبد العال أبو السعود

القصيم- السعودية

الاستسلام خيارنا الاستراتيجي

مهلًا، لا تظن أن هناك خطأ مطبعيًّا في العنوان، فقد اعتدنا سماع أن السلام هو خيارنا الاستراتيجي، أما الآن فقد رفض الصهاينة صراحة السلام المعروض من العرب، وأصبحنا عيانًا بيانًا أمام حرب معلنة لا نسمعفيها من أعدائنا إلا صوت المدافع والصواريخ، والذي مازال يظن أننا نعيش حالة حرب معلنة، فهو غافل نائم ربما يصحو على رصاصة تخرق رأسه أو صاروخ يهدم بيته، في ظل هذه الأجواء لابد أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية، وأن نصارح أنفسنا بأنه إذا استمر عدونا بعد جيشه للحرب، ونحن نعد جيوشنا لقمع المظاهرات، وإذا استمر عدونا يقيم دولته على العقيدة، ونحن ننحي عقيدتنا عن الصراع إذا استمر العدو يبني المصانع والمعامل والمعاهد، ونحن نبني السجون والمعتقلات، إذا استمرت سياستنا قائمة على الاستجداء وطلب الرحمة من الجزار، إذا استمرت شعوبنا نائمة تنتظر أن تأتيها حقوقها على طبق من فضة أو تنتظر صلاح الدين الجديد الذي سيخلصها من الأعداء، إذا استمر عدونا يعيرنا بديمقراطيته، ونحن نزور إرادة الشعوب، في هذه الحالة سيكون حتمًا «الاستسلام هو خيارنا الاستراتيجي»، وربما يخرج علينا وقتها من يرفع شعار «استسلام الشجعان» 

محمود صقر- الكويت

لماذا وقف الغرب صـامتًا؟

إن الاعتداء على المكان الذي ولد فيه السيد المسيح يمثل اعتداء على أحد أهم رموز الديانة المسيحية، وإذا افترضنا أن دولة عربية أو إسلامية أوحتى مجموعة مسلحة حاصرت كنيسة ما بحجة ملاحقة مطلوبين كما فعل الصهاينة، فما رد الفعل الأمريكي وما موقف الرئيس الأمريكي؟ هل سيكون السكوت والتستر على العدوان أم أن الموقف سيتغير؟ أين موقف رجال الكنيسة بدءًا من البابا يوحنا بولس الثاني الذي لم يقدم إلا عبارات الأسف والدعوة إلى ضبط النفس؟ لقد أصبح لليهود سطوة على الدول نتيجة الابتزاز اليهودي للرأي العامالعالمي في ظل تزوير الحقائق من منطلق الفتاوى الأمريكية، حتى أصبح الشهيد قاتلًا والمجرم شارون رجل سلام!!

مصطفى عبد العظيم- السعودية

الميزان الإلهي

نشرت صحيفة «تايمز» البريطانية كاريكاتيرًا»، عن توازن القوى بين الفلسطينيين والصهاينة فقالت:

السلاح                            إسرائيل                        الفلسطينيون

دبابات                             3900                          صفر

هيلوكوبتر                          275                            صفر

مقاتلات                            445                            صفر

مدفعية                             9600                          صفر

استشهاديون                        صفر                      عدد لا محدود

ولعل البند الأخير هو الذي عدل وقارب بين ميزان القوى لدى الفريقين، وأنا أزيد أمورًا أخرى.

أولًا: أن ﴿اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾ (محمد: 11).

ثانيًا: أن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ﴾ (التوبة: 52).

وثالث هذه الأمور أن القضية الفلسطينية قضية عربية وإسلامية عادلة.. ورغم كل هذا الظلم والعدوان من المغتصب المحتل؛ فإن الحق أبلج، وإن الباطل زاهق، وإن سنة الله محققة ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: 62).

فأبشروا بالنصر واعلموا أن النصر حليف الصبر، ولن يتركم الله - أيها المجاهدون المرابطون- أعمالكم.

هشام عبد الوهاب الشيخ- مدينة عيسى- البحرين

هل نطلب مستحيلًا

بين كل آونة وأخرى تطالعنا تصريحات بعض المسؤولين العرب عن الضغوط الشديدة عليهم من قبل أوروبا وأمريكا؛ حتى لا يتخذوا إجراءات رادعة ضد إسرائيل، ونحن بدورنا لا نطلب منهم ذلك حتى لا تكلف الأشياء ضد طباعها، كما قال الشاعر:

ومكلف الأشياء ضد طباعها ***متطلب في الماء جذوة نار

ولكن نطلب منهم طلبًا بسيطًا أنهم يقدرون عليه لو أرادوا، نطلب منهم أن يتركوا شعوبهم تتحرك بحرية، وأن يصرحوا بأنهم يبذلون قصارى جهدهم لحراسة الحدود، ولكنهم لا يستطيعون أن يمنعوا كل متسلل، ولهم في أمريكا قدوة؛ حيث إنها لم تستطع أن تمنع من حدودها كل المهاجرين إليها بطرق غير شرعية، ونطلب منهم أن يتركوا الشعوب تنظم مظاهراتهاالسلمية تعبيرًا عن غضبها بدون تدخل الشرطة ومعاملتهاالوحشية للمتظاهرين، ونطلب منهم أن يتركوا الدعاة والعلماء والمفكرين؛ ليتحركوا بحرية بين الجماهير يحضونهم على الجهاد والتضحية، لا نطلب منهم أن يحاربوا حتى لا ينهار الاقتصاد المنهار أصلًا، ولا أن يتخلوا عن كراسيهم؛ لأنها عزيزة عليهم، ولا حتى أن يكشروا في وجه إسرائيل؛ لأن قلوبهم أرق من ذلك، ولا تتحمل أن تغضب أحدًا، نطلب منهم فقط أن يتركونا وشأننا ولا يعيقوا حركتنا.. فهل نطلب مستحيلًا؟!

مجدي محمد- الكويت

لو انتفض العرب والمسلمون!

انفردت المجتمع في العدد ١٤٩٧ بتقرير عن بعض المآسي والصور التي يتعرض لها المسلمون في الهند من انتهاكات على يد الهندوس والقوات الهندية في ولاية جوجرات من اغتصاب للفتيات ثم قتلهن بالسكاكين والسيوف وذبح الرجال والأطفال وتقطيع أطرافهم وتجميع المسلمين وإحراقهم أحياء بعد صب الكيروسين عليهم في محارق جماعية، وذلك مشاركة من الهندوس في الحملة العالمية التي تقودها الولايات المتحدة وإنجلترا، ويطلق عليها الحملة العالمية ضد الإرهاب، إن ما يحدث للمسلمين في الهند وما يحدث للعرب في فلسطين لم يكن ليحدث بهذه الصورة البشعة لو انتفض العالم العربي والإسلامي، واتخذت حكوماته مواقف قوية تجاه ما حدث للمسلمين في البوسنة والهرسك والشيشان وأفغانستان، ومازالت هذه المآسي تتلاحق على المسلمين كالموج الجارف، فإلى متى يستمر الجسد الإسلامي هدفًا ساكنًا؟ وإلى متى يتحمل هذا الجسد كل هذه الجراحات المتتابعة بدون علاج أو وقاية؟! إن الحرب العقائدية الدائرة الآن في شتى أرجاء العالم ضد المسلمين، ويقودها الصليبيون واليهود بصفة خاصة، وزادت بشاعتها في ظل التفكك العربي والغياب الإسلامي لن تنتهي بتوقيع اتفاق أو هدنة ما، ولذلك عليناأن نستعد لهذه الحرب الطويلة، وأن نعد أبناءنا لذلك وتربيهم على ثوابت لا تتغير مع الأيام ولا تتأثر بالمتغيرات السياسية.

إننا لا نطالب الحكومات بحرب عسكرية شاملة ضد مخطط إبادة العرب والمسلمين- مع أنه يجب إلا يستبعد هذا الخيار في ظل هذه الظروف، وإنما نطالب الحكومات العربية باتخاذ موقف موحد وواضح في وجه العدو اللدود للعرب والمسلمين، وألا يكون الاستسلام هو الخيار الاستراتيجي الوحيد، كما نطالبها بسحب مليارات الدولارات من بنوك أوروبا وأمريكا التي دعمت الاحتلال، وجعلت منه قنبلة موقوتة ستنفجر إن عاجلًا أو أجلًا في قلب العرب والمسلمين جميعًا. إن دعوات المظلومين من الأرامل والثكالى والأيتام ستظل تلاحق الظالمين ومن شاركوا في الظلم، كما تلاحق الأطفال والنساء دبابات الصهاينة في الأزقة والحواري، وستظل اللعنات تتساقط عليهم كما تتساقط على رؤوس المسلمين قذائف الإف ١٦ والأباتشي الأمريكية.

محمد بدوي منصور- مصر

وأعدوا لهم ما استطعتم

إن قلوبنا تتفطر ألمًا لما يحدث لإخواننا في فلسطين الحبيبة على يد مصاصي الدماء مجرمي الحروب وبرضا مجلس الأمن الدولي «أقصد مجلس الأمن الأمريكي» وبمباركةمن لجان حقوق الإنسان؟

فأين لجنة الرفق بالحيوان التي طالبت المسلمين بعدم ذبح الأضاحي رفقًا بالحيوانات؟! ونحن أعظم وأفضل وخير أمة أخرجت للناس، فالواجب على جميع الدول الإسلامية أن تنسحب من مجلس الأمن «الأمريكي» العاجز عنإصدار أي قرار ضد الصهاينة المعتدين، وعلى الشعوب مقاطعة جميع البضائع الأمريكية، وعلى رجال الأعمال المسلمين تنفيذ ذلك، وعلى الجميع أن يتذكروا أن كل نفس ذائقة الموت، الموت بشرف وشهادة جزاؤه الجنة وأفضل من العيش بذلة ومهانة ثم تكون النار مثوانا والعياذ بالله، فالجهاد فرض عين على كل مسلم إذا اغتصب شبر من أرض المسلمين، وعليهم أن يتذكروا قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ (آل عمران: 145) صدق الله العظيم

شحاتة حسن صفي الدين- الخبر- السعودية

ردود خاصة

  • الأخ يحـيي الحارثي- جدة- السعودية: «لقد حكمت بحكم الله يا سعد بن معاذ» لكن أین هم أمثال سعد؟ وأين من يحكمهم في قضايا الأمة المصيرية؟ لقد توارى أبناء سعد وأنصاره في السجون أو تناثروا في البلاد أو لوحقوا في كل مكان بتهمةالإرهاب التي أصبحت سيفًا مصلتًا على رؤوس المؤمنين، لكن اشتداد الظلام مؤذن بطلوع الفجر، وما ذلك علىالله بعزيز.

  • الأخ أحمد عيطة آل واشل- نجران- السعودية: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك».. لكن لماذا يتأخر النصر؟ لعل الحكمة من هذا التأخير أن الله يعلم أن هناك كثيرًا من المضللين والمغيبين عن حقيقة المعركة سيعودن إلى رشدهم، وأن الذين طمس الله على قلوبهم سيبقون على انحيازهمللباطل، وعندها تتمايز الصفوف وتتم التصفية النهائية ولا يكون للناس حجةإلا الذين ظلموا منهم.

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بعجزين﴾ (النحل: 45).

طلب اشتراك

نود إفادتكم بأننا في مركز أبي هريرة «جمعية بدر» نعمل في وسط الجالية الإسلامية خاصة المهاجرين من الصومال والذين يبلغ عددهم أكثر من ١٠٠ ألف نسمة، ونظرًا لحاجة الأقلية المسلمة إلى توافر وسائل الإعلام الإسلامية من صحف ومجلات- مما يساهم في توفير البدائل للشباب المسلم بالإضافة إلى تقديم المعلومات والأخبار التي تهم المسلمين في شؤون دينهم ودنياهم ويحافظ على صلتهم بعالمهم الإسلامي؛ خاصة في ظل ظروف التغريبالتي تعيشها الأقليات الإسلامية في الغرب- لذا يرجى التكرم بإضافة مركز أبي هريرة «جمعية بدر» إلى لائحة المراكز الإسلامية التي تحصل على الاشتراك الخاص بمجلتكم التينسأل الله أن ينفع بها الإسلام والمسلمين.

مدير الجمعية

حسن عبد الله جري

Masjied Abu Huraria

P.0 44552,2376

Egilinton, Ave

Scarbrough. ON MIKSK3-

CANADA

abu-huraira@rogers.com

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :