العنوان بريد القراء عدد 1516
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 31-أغسطس-2002
مشاهدات 65
نشر في العدد 1516
نشر في الصفحة 4
السبت 31-أغسطس-2002
رأي القارئ
أصنام ورموز
أفتي فضيلة شيخ الأزهر بجواز إقامة التماثيل للأشخاص في الميادين العامة لتكون قدوة ومثلًا أعلى للناس.
والتساؤل المشروع: أليس هذا هو نفس ما قاله عبدة الأصنام في البداية عندما قاموا ببناء التماثيل للصالحين منهم حتى يقتدوا بهم، ثم تحولت هذه التماثيل مع الزمن إلى آلهة تعبد من دون الله؟ وهل هؤلاء الأشخاص الذين ستقام لهم التماثيل عباد صالحون جاهدوا من أجل لا إله إلا الله، أم أنهم من أجل المال والسلطة والشهرة أستحوا الحرمات وأرتكبوا السيئات؟ فهل هؤلاء هم الرموز الذين يراد الشباب المسلمين أن يقلدوهم ويقتفوا آثارهم؟
د. مفرح محمد السعيد
صيدلي بالمدينة المنورة
مربي الشباب
بعد حياة حافلة بالجد والنصب في خدمة قضايا الشباب المسلم، توفي فارس الدعوة والتربية والنجدة، الدكتور مانع بن حماد الجهني، أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي وعضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية، صباح الأحد 25/5/1423ه وهو على رأس عمله متنقلًا بين مكاتب الندوة المنتشرة داخل المملكة وخارجها، إثر حادث الأصطدام المؤلم الذي وقع له وهو في طريقه إلى المطار.. لقد مات الدكتور مانع ولم تمت أعماله، وستبقى شاهدة له ودالة على خيريته وصدق إيمانه.
كان رحمه الله لا يفتأ يوجه الشباب المسلم لتكوين المؤسسات المهنية والإسهام القيادي فيما هو قائم منها لأداء دورهم الإسلامي في بناء الأمة ومواجهة تحديات العصر، ساهم رحمه الله تعالى في دعم الجمعيات الخيرية الخاصة بالشباب المسلم، وسهل سبل المنح الدراسية للكثيرين من الطلبة المسلمين، وأقسام المئات من المؤتمرات الإسلامية والدورات التعليمية والمخيمات التربوية، وأنشأ آلاف المساجد والمدارس وحلق تحفيظ القرآن الكريم في عدد من دول العالم بما به يجود به أهل الخير والمحسنون من أبناء هذه البلاد المباركة، كما تولى رحمه الله تعالى، من خلال تبرعات أهل البر والإحسان للندوة، تأليف وترجمة وطباعة وتوزيع ملايين الكتب والأشرطة والنشرات الدعوية باللغات المختلفة، كما كان يسهر على رعاية المؤلفة قلوبهم من شباب المسلمين الجدد، ويسهم في تخفيف حدة المعاناة عن شباب المسلمين في الدول الإسلامية الفقيرة والمنكوبة ببناء المستوصفات وحفر الآبار، وكفالة الدعاة والمعلمين والأيتام وتقديم كسوة العيد، وكسوة الشتاء، ووجبات إفطار الصائمين.. إلى غير ذلك من أفعال الخير وأعمال البر التي كان يقصد بها وجه الله تعالى والدار الآخرة.
غفر الله تعالى للدكتور مانع بن حماد الجهني وأسكنه فسيح جناته وتقبل منه ما قدم للأمة الإسلامية من خدمات جليلة وجعلها في سجل حسناته وحسنات من ساهم معه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
د. عيد عبد الحميد
إرهاب من أختلاق وسائل الإعلام
واجهت الأمة الإسلامية غزوات كثيرة، وحروبًا دامية في أيامها الماضية، لكنها اليوم تواجه غزوة أشد منها، وهي غزوة وسائل النشر والإعلام التي تقودها الولايات المتحدة، والتي تحول الأضطرابات في مختلف أنحاء العالم مأساة على المسلمين، ومن أهم أهدافها أن يعتبر العالم كفاح المسلمين لنيل أبسط مبادئ الحرية نوعًا من الإرهاب الذي يهدد سلام العالم، حتى إن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة تتسابق لقذف المسلمين بالإرهاب، والتطرف والعصبية، والأصولية الدينية، كما تحاول تبرير أفعال المجرمين، ومن المؤسف أنه لم يحدث أي جهد مثمر من جانب المسلمين لإظهار الصورة الحقيقية للإسلام فقد صاروا عاجزين كل العجز عن إزالة دعاية الغرب ولا تزال أمريكا تشيع أن بعض الدول العربية يهدد سلام العالم، بما يدخر من أسلحة بيولوجية وكيماوية، ومن المستغرب أن أمريكا التي قتلت الملايين بإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما، وناجازاكي، في اليابان في أشنع عملية إبادة في تاريخ الإنسانية تستعد اليوم الإهلاك بلد مسلم بسبب ما يقال عن تصنيع الأسلحة الكيماوية.
وجدير بالذكر أن وسائل الإعلام الغربية تندد بما تسميه تعصب المسلمين بينما تغمض عيونها عن الأعمال البشعة والعنيفة لليهود، كما لا ترى إرهاب النازية الهندية الذي يحرق فيه المسلمون أحياء بأيدي الهندوس المتطرفين، وجرائم الحرب التي لا مثيل لها في التاريخ وينسى الإعلام الغربي حقيقة مهمة، وهي أنه لا تحدث اضطهادات طائفية في بلاد المسلمين.
يوسف أبو بكر المدني ، كيرالا، الهند tkyoosuf@maktoob.com
تقرير التنمية عن الدول العربية.. صورة سيئة
تقرير التنمية الإنسانية الذي قدمته الأمم المتحدة عن الدول العربية وتبنته جامعة الدول العربية صورة سيئة عن أحوال العرب، يزعم أنه أعدته نخبة من المثقفين العرب أنفسهم، فلماذا كل هذا التخلف وفقد الحريات؟ وما أسباب هذا التخلف رغم أحتلال العالم العربي موقعًا أستراتيجيًا، وأمتلاكه ثروات طبيعية هائلة؟ فمازال المجتمع العربي مجتمعًا مستهلكًا، ولم يستعد من تجارب الآخرين، كتجربة التحديث اليابانية، التي دفعت باليابان إلى واجهة الدول الكبرى، وفي إعادة رسم خريطة القوى الأقتصادية العالمية، وأصبحت إحدى الدول الكبرى في العالم رغم صغر مساحتها وقلة مواردها، وما أصابها من دمار شامل نتيجة أشتراكها في حربين عالميتين.
أما العالم العربي، فكان أسير نظرة سكونية لم تتفاعل بعمق مع هذه التجارب الرائدة في قائمة التوازن بين التراث والمعاصرة، وبين التراكم الأقتصادي الهائل والإنجازات النوعية التي حققها اليابانيون للحضارة الإنسانية.
فالعرب لم يبذلوا الحد الأدنى من الجهد العالمي المطلوب المميز في أقتباس تكنولوجيا الغرب وتوطينها وإستيعابها وتطويرها، للخروج من التبعية والتغريب، إذ يعتبر العالم العربي الصناعة حرفة ثانوية، والأستثمارات الموظفة لم يرافقها نقل حقيقي للتكنولوجيا المحتكرة من قبل الغرب وبخاصة الشركات الضخمة، وتدل الإحصاءات على أن أكثر من ٥٠٪ من العمالة العربية تعمل في القطاع الزراعي، إلا أن عائدته لا تشكل سوى١٠٪ من الدخل المحلي العربي.
أنتهى عصر الصناعة يشترك العرب فيه، وتبعه الفضاء ثم العصر الدوري، وكانت مساهمة العرب فيهما أيضًا صفرًا، وحاليًا في عصر المعلومات لا يزال العرب يغطون في نوم عميق ويجب ألا تلقي باللائمة ، في أسباب هذه الصورة السيئة عن العالم العربي على الأستعمار والنزاع العربي الإسرائيلي أو الحربين اللتين مرت بهما منطقة الخليج أو الحروب والنزاعات الإقليمية الأخرى، فاليابانيون كانوا مكبلين بالوجود العسكري الأمريكي المستمر على أراضيهم منذ الحرب العالمية الثانية ومصادرة حرية القرار السياسي والأقتصادي إقليميًا ودوليًا، إلا أن صورة اليابان برزت كعملاق أقتصادي وأصبحت الدولة الثانية الأكثر غنى في العالم بعد الولايات المتحدة، غياب الحريات هو الذي يقتل الإبداع وهو سبب رئيس في هجرة المفكرين والعلماء والأستثمارات باحثة عن الحرية والأستقرار والشفافية وحماية حقوق الإنسان.
د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب، مكة المكرمة.
بأسف شدید تابعت تلك المسرحية الهزلية «الرديئة» التي جرت- وتجري- لمحاكمة ضمير المجتمع المصري، وهم صفوة أبنائه، وخيرة علمائه، وقيادات بارزة في جماعة الإخوان المسلمين، وكان العطاء المسرحي المصري لا يبارى في أجتذاب الأنظار، وسحر العقول.
هذه المسرحية «المملة» التي لا تزال أعواد المسرح المصري «مصلوبة» لتكرار عرضها، رغم رداءة المسرح والنص والممثلين.. ورغم غياب الجمهور، رغم ذلك لا تزال تلك الجهات المتوارية من خلف ستار المسرح وأمامه نصر على عرض مسرحية «السلطة والإسلاميون».. وفي كل المواسم والفصول.
«عقدة» هذا النص المسرحي أن تلك القيادات الإخوانية تعمل على «إحياء جماعة محظورة تزرع الكراهية وتسعى لقلب نظام الحكم في مصر، من يقبض ثمن هذا الصراع النكد.. ويطيل عمر هذه المعاناة الدائمة»!
نكتة سخيفة..
السؤال هنا.. من المستفيد من وراء صناعة التوتر، وإنتاج الأزمات في الشارع المصري المطحون بالأزمات والملغم بالتوتر؟! ويلد السؤال سؤالًا: لماذا الإسلاميون وحدهم «الحيطة المائلة» التي تطولها يد «العدالة الرحيمة»! وتحت مظلة المحكمة العسكرية؟
السؤال المفتوح كجرحنا الذي لم يندمل: ماذا يراد لمصر «المحروسة» هبة النيل بلد الأزهر والألف مئذنة؟ ماذا يراد لمصر؟ سؤال كبير.. كبير يتسع باتساع هذا الجرح لآلاف الآلاف من أحرار مصر.. من طلائعه للمجاهدة من خبرة أبنائه وصفوة رجاله يقبعون خلف القضبان الحديدية الصدئة لا لجرم اقترفوه أو لذنب أتوه سوى حبهم الكبير لمصر.. وخوفهم عليها فالحب جريمة وقحة- في الحس البوليسي- يعاقب عليها قانون الطوارئ المصري!
بأي ذنب يظل هؤلاء الرجال الأطهار خلف القضبان وغيرهم مطلقي الأيدي والأقدام يسرحون ويمرحون يعبثون بمقدرات الأمة وثرواتها الإنسانية والمادية على نحو سواء.
يا مصر.. ماذا بعد؟ لكل مسرحية ختام، ولكل فصل نهاية تلك سنة أزلية ثابتة نعرفها كما نعرف أنفسنا.. ومصير الظلم إلى زوال.. ودولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.. والأحرار الأطهار.. أصبروا وصابروا ورابطوا.. والله معكم.. وقلوبنا معكم والأمة من ورائكم.
يا معشر الإخوان لا تترددوا
عن حوضكم حيث الرسول محمد
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).
عادل سعيد القدسي - الجمهورية اليمنية- تعز kadasiadel@hotmail.com
عمرو خالد وضرورة المرحلة
عمرو خالد الداعية أو عمرو خالد الظاهرة- كما يحلو للبعض أن يسميه- بات من الشخصيات المعروفة في مجال الدعوة في زمن قصير لا يتجاوز العامين، فعندما كنت في زيارة لمصر في منتصف العام 1432 هـ، كان أسمه يتردد بقوة في كل مكان في القاهرة والإسكندرية وغيرهما من المدن الأخرى، ولم أكن أدري وقتها من يكون ذلك الداعية، ولا منهجه في الدعوة، إلا أني لم أشك لحظة في تمكن هذا الشخص، وأنه يمتلك شيئًا ما أستطاع به إمتلاك قلوب الآخرين والتأثير فيها.
وعندما عدت إلى بلدي لم تمض إلا أسابيع قلائل وإذا بهذا الداعية يتردد أسمه في كل مكان وتبث محاضراته ولقاءاته في كثير من القنوات الفضائية، مما دفعني لسماع بعض لقاءاته عبر التلفاز، وكان مما أنعشني ذلك الحضور الكثيف من شباب وفتيات قد أرهقتهم المدنية، وما رأيته من بالغ تأثرهم بأحاديث هذا الداعية الذي لا يكتفي بالإلقاء فقط ولكنه يجعلهم طرفًا يحاور ويناقش، يضاف إلى ذلك ما يتمتع به من أسلوب شائق وبسيط يعتمد فيه على سير الصحابة الكرام ويربطها بالواقع، جاعلًا كل فرد من الحضور في تحدٍ مع نفسه للوصول إلى المكانة الرفيعة التي يجب أن يكون عليها.
ومع ما نحمله من بعض تحفظات على هذا الداعية، كعدم إعفاء اللحية، ومشاركة المرأة للرجل في قاعة واحدة، إلا أنه يبقى فتحًا على شريحة كبيرة من الشباب والفتيات ليس في مصر وحدها، ولكن في العالم العربي بأسره، والذين لا يمكن إستجلابهم إلا بهذه الطريقة، لأنه لا يخاطبهم من حيث أنتهى ولا من حيث هو، ولكن من حيث هم ومن حيث أنتهوا، وهذا ما يجعله بلا شك ضرورة لهذه المرحلة التي يعيش فيها شباب المسلمين صراعًا غرائزيًا وفكريًا لم يسبق له مثيل عبر وسائل الإعلام المختلفة.
إبراهيم بن عبد الله آل طالب - الرياض -السعودية
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (هود: 15 - 16).
حملات صليبية
إن الفعلة التي فعلها صدام في الكويت قبل حقبة من الزمن كانت بمباركة أمريكية، حيث كانت مبررًا لدخول القوات الأجنبية إلى العمق الإسلامي والتمهيد لتمكين اليهود من إقامة دولتهم المزعومة من الفرات إلى النيل، وها هي أمريكا تحشد المبررات لضرب الشعب العراقي، وإقامة نظام موالٍ لها بعد أن انتهت صلاحية صدام، وأصبح لا يحقق الطموح الأمريكيهودي، وستفتعل أمريكا بعد ذلك المبررات لضرب إيران كون إيران في نظرها دولة متشددة تناهض الكيان الصهيوني.
لقد أعلنها بوش بقوله: ستكون حروب صليبية، وهي بالفعل حملات صليبية بشعة للسيطرة على مقدرات العالم الإسلامي، وكبح طموحه، خاصة بعدما ظهر من تبني الجهاد حلًا لإستعادة الحقوق الإسلامية.
إن أمريكا لا تريد أن يقوم للإسلام قائمة، فيا زعماء العالم الإسلامي: إن كان البعض يهاب قول كلمة لأمريكا، فلا تقفوا أنتم حجر عثرة في طريق من يحاول مواجهتها.
عبد الرحمن الشهري
ردود خاصة
الأخ/ عبد المجيد حبان- لامو- كينيا: حديثك عن النداء الذي وجهته رابطة طلاب لامو إلى المسلمين قادة وشعوبًا، للأستجابة لتوجيه المصطفى ﷺ عندما ذكر أبا ذر رضي الله عنه بأن الإمارة أمانة وأنها خزي وندامة يوم القيامة، إلا من أخذها بحقها، قد لا يلقى نفس الصدى الذي لقيه توجيه المصطفى في قلب أبي ذر وذلك لأنه رجل يعرف قدر نفسه وحدود قدرته أولًا ويثق بأن من ينصحه لا يريد له وللأمة إلا الخير، أما من ذكرت فكثيرون منهم لا يعرفون أقدار أنفسهم، كما أنهم لا يرون خير الأمة إلا في تصدرهم المجالس، وتحدثهم باسم عامة الناس.
الأخ/ ريفي عبد الحفيظ- عين الدفلي– الجزائر: نشكر لك أهتمامك ونصيحتك، ونرجو أن نلتقي معك على الخير دائمًا.
الأخ/ ع. ج المطيري- القصيم- السعودية: شكرًا على النصيحتين الأولى والثانية، أما الثالثة فننصحك بداية ألا تسرع في الحكم قبل أن تتبين الحق من غيره، وألا تكون من أصحاب الفكر الإلغائي الأستبعادي الذين لا يتحملون أن يروا من ينتقدهم أو يقول بغير ما يقولون، وقد سبق أن نشرنا مقالات وردودًا متبادلة بين الشيخ القرضاوي والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، تباينت فيها الآراء ولكن بقي الأدب والأحترام.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة مكتوبة بخط واضح وعلي وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذلك أختصار الرسائل وعدم الإلتفات إلى أي رسالة غير مذيلة بأسم صاحبها كاملًا واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل