العنوان بريد القراء عدد 1569
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 20-سبتمبر-2003
مشاهدات 85
نشر في العدد 1569
نشر في الصفحة 4
السبت 20-سبتمبر-2003
رأي القارئ
فاكس إلى...
● المجلس الانتقالي العراقي: كفانا بكًاء على الأطلال واللبن المسكوب..
النظام البعثي ذهب بلا رجعة، والأمة تتساءل: هل تستطيعون –فعلًا– إدارة البلاد وإخراج المحتلين في أسرع وقت؟
● مجلس الأمة الكويتي:الأمة دائمًا تنحاز للخيار الإسلامي... فهلا كرستم جهودكم لتثبيت دولة المؤسسات وسيادة القانون بدلًا من الاشتغال بقضايا هلامية لا تحظى باهتمام غالبية الناس أو تشغل بالهم؟
● العقيد الأممي: ملأتم الدنيا صراخًا وعويلًا إبان أحداث «ألبان أمريكان» ثم سلمتم المتهمين، والآن قبلتم بدفع المليارات تعويضًا لهم... كان الله في عون الشعب الليبي المغلوب على أمره.
علي حسن بتيك – الرياض السعودية
أحمد ياسين.. شيخ المجاهدين
بكل فرحة تلقينا نبأ الفشل الذي منیت به محاولة اغتيال الصهاينة للشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي، إن استمرار شارون المجرم في سياسة الاغتيالات جريمة نكراء لم ولن تقبلها كل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية، وإن الدور المنوط بالدول الإسلامية والعربية أن تقف وبكل حزم ضد هذه الجريمة البشعة التي يتفنن بها الصهاينة بين الفينة والأخرى، وهذا دليل على فشل ما سمي بخريطة الطريق التي فصلت على الطراز
الأمريكي الإسرائيلي.
كنت أتمنى وأنا أكتب هذه الكلمات أن نرى أو نسمع موقفًا للمؤتمر الشعبي لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني في دول الخليج يدين هذه الأفعال الشارونية المجرمة التي تسعى إلى تجفيف منابع الجهاد والكفاح ضد أعداء الإسلام والإنسانية.
ولكن مما يجدر بنا أن نوقن به ونعتقده أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة ولن تستطيع مخططات العدو الصهيوني أن توقف هذا المد الإسلامي العظيم، بل لن تقدر على وقف قوافل الشهداء على أرض فلسطين وذلك دفاعًا عن أرض الإسلام وقدسها الشريف.
سعد الريس. جامعة الكويت
الخطوط الحمر
في كل سياسة، وحتى في الحرب نفسها.. توجد خطوط حمر، إذا تجاوزها الخصم كان ذلك إيذانًا بقلب كل الموازين، والدخول في حالة لا تحكمها التكهنات.
ولقد حكمت العلاقة بين الصهاينة وحماس هذه القاعدة فرغم الحرب الشعواء بينهما لم تتجاوز الاغتيالات خط القيادة المؤسسة للحركة.. ربما توقع البعض محاولة إبعاد الشيخ ياسين أو نفيه.
أما المحاولة الإجرامية لاغتياله فليس لها إلا معنى واحد هو تجاوز كل الخطوط الحمرولذا فإن الرد القادم مسألة وجودمن عدمه للأمة الإسلامية كلها:
إما أن تثبت قوتها، وقدرتها على الرد غير المتوقع تمامًا، وإما أن تعلنموتها وتشيع جنازتها..
والأمة الإسلامية بإذن الله أقوى من أن تميتها مثل هذه الضربات، إنه اختبار قوة لإرادة الأمة..
وإن تحرك الأمة خارج وداخل فلسطين وخارجها يجب أن يكون فوق المعتاد، ومتجاوزًا كذلك كل الخطوط المعروفة في عالم السياسة مسبقًا كما كان عدوان العدو متجاوزًا كل الخطوط الحمر.
علاء سعد السعودية
ردود خاصة
الأخت: دلع محمد صالح. السعودية: وصلت رسالتك متأخرة بعض الشيء. وها نحن نرحب بما جاء فيها أما الاقتراح فحبذا لو أجريت مثل هذا اللقاءالذي تقترحين أو وجهت الأسئلة التي تريدين الاستفسار عنها من الشيخ الجليل، أما العتاب لعدم وجود زاوية للرد على رسائل القراء فما تقرئينه الآن هو الرد.
وبالنسبة للمراكز الإسلامية فقد كتبنا عن كثير منها وسنكتب حتى نُعرِّف بكل الأنشطة الإسلامية أخيرًا. موضوع الصور فيه خلاف. والمصلحة كما نرى تقتضي أن تخاطب الناس بالطريقة التي يفهمونها وتؤثر في نفوسهم.
﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء:١٠٤)
قلق.. وثقة
ينتاب أغلب المنتمين للصحوة الإسلامية في هذه الأيام حالة من القلق الشديد على مستقبل
الشعوب الإسلامية، وهذا الدين العظيم الذي ننتمي إليه، رغم قناعتهم الأكيدة أنه المنتصر في النهاية، وأن موعود الله عز وجل في نصر المؤمنين وغلبة دين الله واقع لا محالة، ولكن السؤال: متى ذلك إن المستقبل القريب لا يبشر بخير، وتداعيات الأحداث من حولنا والإصرار على الغفلة أو الاستغفال عما يحدث لهي مؤشرات نظن منها أن الأمور تجري في غير صالح الإسلام والمسلمين، وأن الجولة الحالية لأعداء الله، ولكن هل ستظل الظروف على هذه الوتيرة هزائم متوالية واحتلال عسكري واستبداد؟ إن الأمل في الله عز وجل أن يصلح الأمور، ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم واليأس ليس من شيم المؤمنين، ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾(يوسف:۱۱۰)
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾(الأنفال: ٣).
أحمد عبد العال أبو السعود القصيم. السعودية
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا. المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المكالمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل