العنوان رأي القارئ العدد (1677)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-نوفمبر-2005
مشاهدات 66
نشر في العدد 1677
نشر في الصفحة 6
السبت 19-نوفمبر-2005
■ واجب المسلمين في أيّام المحن والشدائد
جاء في الحديث الشريف عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى «رواه مسلم».
محن وشدائد تمر بها شعوب مسلمة شتى، ولعل أبرزها هذه الأيام ذلكم الزلزال المدمر الذي عصف بأرض باكستان المسلمة، فقد دمر ما دمر وحصد من الأرواح ما حصد.. مدارس هدمت فوق أطفالها عشرات المستشفيات، دمرت.. ذعر وفزع أصاب إخواننا المسلمين هناك، إنهم الآن في أشد الحاجة إلى العون والمواساة والوقوف بجانبهم وإشعارهم بأن لهم إخوة مسلمين في شتى بقاع الأرض يخففون عنهم آلامهم، والمسلم قليل- بنفسه كثير بإخوانه كما ذكر الشيخ الغزالي رحمه الله في أحد كتبه.
الشتاء القارس قادم، ولا مأوى لهم سوى العراء والجبال، يجب أن يتحقق فينا معنى الحديث الشريف الذي ذكرناه عندما وقع إعصار كاترينا.. بهرني ما رأيت من الرئيسين السابقين لأمريكا كلينتون وبوش الأب وهما يقومان بجمع تبرعات لضحايا الإعصار.
إنني أقترح من هذا المنبر تكوين فرق عمل جماعية من كافة الدول الإسلامية والعربية لإحتواء تلك الأزمة على مدار أربع التخصصات والمجالات.
وعشرين ساعة في كافة وكذلك عمل صندوق دولي إسلامي تساهم فيه جميع الدول الإسلامية للإنفاق منه في مثل هذه الكوارث، فزلزال اليوم في باكستان ولا ندري أين سيكون غدًا.
م. أحمد عبد السلام- عضو فادي الأهرام للكتاب
■ عجائب الدنيا الجديدة في تونس
هل تعلم أن دولة تونس الخضراء، قد أفلحت في التوصل إلى اختراع فريد وغير مسبوق لضبط الأمن عجزت عنه أجهزة مخابرات أمريكا وروسيا وبريطانيا وحتى الموساد الإسرائيلي، هذا الإختراع هو بطاقة مغناطيسية لكل مصل، والذي أعلن عنه وزير الداخلية التونسي الجديد الهادي مهني خلال مؤتمر صحفي في العاصمة تونس قبل أسابيع، وذلك لتنظيم الصلوات في المساجد كما زعم؛ حيث قال: إنه عملًا بالسياسة القومية التي ينتهجها صانع التغيير، يقصد رئيس الدولة، وسعيًا منه لترشيد ارتياد المساجد ودفعًا للفوضى فإن مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل من يتقدم بطلبه بطاقة تمكنه من ارتياد أقرب مسجد من محل سكناه أو من مقر عمله إذا اقتضت الحاجة، فمن هنا وصاعدًا يتعين على كل تونسي الحصول على بطاقة مصل وأن يودعها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه وأسم المسجد الذي نوى ارتياده وحسب الإجراءات الجديدة يتعين وجوبًا على المصلي اختيار أقرب مسجد لمكان إقامته أو مركز عمله، أما إذا كان المسجد المختار غير جامع، فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة.
وللتذكير فقط، فهل تعلم أن اليهودي الذي يسافر إلى تونس يستطيع وبإمكانه الدخول إلى أي كنيس في أنحاء تونس بدون بطاقة وطبعًا إلى كل مسجد خاصة وأن المساجد هناك خاصة القديمة والتاريخية أصبحت للسياحة وليس للصلاة!
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (البقرة: ١١٤)، ولَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.
عبد الكريم سالم مهيدي- اليمن- حضر موت- الشحر
■ العمل الخيري يستغيث
تحركت أمريكا الجريحة باحثة عن الانتقام فلم تجد إلا أبناء الإسلام لتوجه لهم جل غضبها، «وإن كان التحرك مخططًا له مسبقًا» فأعلنت الحرب على الإرهاب ليكون غطاء للحرب على الإسلام، بل لتكون حملة صليبية جديدة.
تحركت الجيوش والطائرات والسفن الحربية من كل مكان تقصد أرض الإسلام، وتحمل في صدرها حقدًا دفينًا نحو كل مسلم.
لم تفلح حربهم بل زادت من غضب المسلمين، فأعلنت أمريكا ومن لف لفها الحرب على لقمة الخبز وعلى أحد أركان الإسلام، أعلنت حربها على الزكاة والعمل الخيري فطاردت الجمعيات الخيرية وراقبت البنوك ورجال الخير، وحاسبت الدول على المساعدات، فبات اليتيم إرهابيًا يحسب له ألف حساب، ودورات تحفيظ وتدريس القرآن الكريم هي ورش لتعليم الإرهاب!!
وأصبحت الجمعيات الخيرية التي تتابع أحوال الفقراء داعمة للإرهاب!! وطورد رجال الخير الذين يقدمون زكاة أموالهم بحجة تجفيف منابع الإرهاب!! ليس هذا فحسب، بل كلما أغلقوا جمعية خيرية إسلامية وضعوا بدلًا منها جمعية خيرية تنصيرية، ليظهروا مدى طيبة وحنان الصليبيين الجدد على أمة الإسلام، ولكن لن تأخذ من جمعياتهم لقمة الخبز، ولن تصل المساعدة إلا بعد أن يتأكدوا من تشتيت أبنائنا عن الإسلام، وإبعاد بناتنا عن الأخلاق والحياء، أي لن تأكل خبزك إلا إذا غمسته بالعار والذل والمهنة.
ثامر سباعنة- فلسطين
Sbana3@yahoo.com
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل