; رأي القارئ: عدد 1681 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: عدد 1681

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 17-ديسمبر-2005

مشاهدات 84

نشر في العدد 1681

نشر في الصفحة 6

السبت 17-ديسمبر-2005

 فلسفة المقاطعة

تبدأ فلسفة المقاطعة من قاعدة مهمة، وهي أنها وسيلة تربوية أكثر من كونها وسيلة ضغط اقتصادية ...

فالعدو وإن كانت لن تعجزه المقاطعة اقتصاديًّا – على حدِّ قول كثير من الناس – فعلمه بأن هناك أعدادًا ضخمة من البشر قد انتهجوا سياسة المقاطعة في الرَّد على اعتداءاته سيُعطيه انطباعًا عن استعداد المسلمين للتضحية؛ سواءٌ بالمال عن طريق دفع أموال أكثر لشراء المنتجات البديلة، أو التضحية بجزء من متطلباتهم في حالة عدم وجود بدائل، وهذا هو بحق ما يُرعب العدو منا، وليس مجرد المقاطعة في حدِّ ذاتها.. إذًا فالتركيز في الدعوة إلى المقاطعة يجب أن يكون من حيث كونها وسيلة تربوية تهدف إلى غرس المزيد من القيم في نفوس المقاطعين ...

أما عن الجانب الاقتصادي للمقاطعة، فقد أثبتت المشاهدات أن جمهور المقاطعين الأكثر تفاعلا مع المقاطعة معظمهم من النساء والأطفال، وقد يكون من المفيدوالمؤثر لو اهتم القائمون على تصنيع المنتجات المحلية بزيادة إنتاج السلع التي تخص هاتين الفئتين،من ناحية أخرى عليهم خفض أسعار السلع البديلة، حيث وجد أن أعدادًا كبيرة تمتنع عن المقاطعة بسبب ارتفاع أسعار المنتجات البديلة. 

وتجب الدعوة إلى عدم استخدام أصحاب المشروعات المحلية للسلع الأجنبية كسلع مكملة، كما يحدث في محلات الأطعمة والوجبات الجاهزة، التي تُقدِّم مشروبات من منتجات المقاطعة بجوار الوجبات.

 مقاطعة الرموز أولى من مقاطعة المنتجات:

هل من الممكن أن نقاطع شركة الملابس الأمريكية، ثم نرتدي قميصًا محليًّا طبع عليه العلم الأمريكي؟؟ 

إننا بذلك نُناقض أنفسنا.. ونقاطع وهمًا.. فالأصل في الدعوة للمقاطعة أننا نحاول العودة إلى هويتنا، والتخلُّص من السيطرة والهيمنة الأجنبية بكل صورها، سواءٌ الاقتصادية أم الفكرية.. وليست فقط كوسيلة ضغط أو فن من فنون الحرب بين الدول.

الشيماء تاج الدين 

alshimaa_1984@hotmail.com 

دعائم الدولة الحضارية العادلة 

للدولة الحضارية العادلة عدد من الدعائم المهمة.. على رأسها: 

1- الحرية: الشخصية والدينية والفكرية والأدبية والسياسية، وحرية التملك والتجمع والتنقل والامتلاك والنقد، وتشكيل الأحزاب والجمعيات والنوادي، وإصدار الصحف والمجلات والكتب.

2- المساواة: بين جميع المواطنين بغضِّ النظر عن الدين والجنس والقومية والعرقية. 

3- العدالة: بتطبيق القانون على الجميع. 

4- الديمقراطية: الاحتكام إلى صناديق الاقتراع والانتخابات الحرة النزيهة. 

5- التكافل: رعاية الفقراء والمساكين والأرامل واليتامى والعاطلين. 

6- فصل السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية واعتماد وسائل المحاسبة والمساءلة والنقد من خلال الشفافية الكاملة. 

7- الأديان: الأديان مصدر أساسي للتراث الحضاري والإنساني ومرجعية تشريعية وثقافية فيها الحكمة والخير للفرد والأسرة والمجتمع والوطن، وتتم الإفادة من هذا التراث من خلال التشريعات التي يقرها البرلمانيون من هدي هذه الأديان.

8-اليمين واليسار: جميع التجارب الإنسانية اليمينية واليسارية والرأسمالية والاشتراكية هي مصادر حضارية غنية تتم الإفادة منها من خلال البرامج الحزبية، ومن خلال التشريعات والقوانين التي يقرها البرلمانيون الذين يمثلون الشعب ويرون فيها مصلحة الوطن.

9- الأحزاب السياسية: هي الوسيلة الحضارية التي يمارس المواطنون من خلالها عملهم السياسي الديمقراطي السلمي التبادلي ويحق للمواطنين تشكيل أحزاب حول أي مرجعية يشاؤون ليبرالية، علمانية، اشتراكية، دينية، رأسمالية، شيوعية... على ألا تتعارض مع الدستور والقوانين ولا تتعدى على حقوق الآخرين. 

10-القوميات: التنوع القومي والثقافي في الوطن معترف به ومصون وهو مصدر إثراء وليس مصدر تفرقة، غير أنه لا يكون كذلك مصدر تمييز ومحاباة بين المواطنين. 

11-المصالح الوطنية: إن أفق المصالح الوطنية أصبح واسعاً ومتنوعاً أكثر من أي وقت مضى والمصالح الوطنية تتوحد وتتعاون وتستفيد من كل الأطر المتاحة والمفيدة العربية والإسلامية وعدم الانحياز.

12-أعداء الوطن: هم المعتدون الظالمون أينما وجدوا، وهذا يشمل على سبيل المثال الاعتداء الصهيوني على الشعب الفلسطيني والاعتداء الأمريكي على العراق والأعمال الإرهابية التي تقوم بها الدول والجماعات والأفراد ضد المدنيين.

محمد زهير الخطيب كندا

 جامعة الفتاح العربية للدراسات الإسلامية بسريلانكا تطلب المجتمع.

 أعجبنا غاية في الجمعية دار عربي المجتمع. الإعجاب حينما اطلعنا على مجلتكم الغراء وتصفحنا صفحاتها الحافلة بأخبار العالم الإسلامي والمحلاة بالمعلومات المختلفة التي أسرت ألبابنا وأخذت بعقولنا كالبحر في عمقه، وكالغيم في صفوه عند زيارتنا مكتبة كلية مدينة العلم العربية الواقعة في عاصمتنا كولمبو. 

ولا شك أن مجلتكم الغراء هي مجلة الإسلام والمسلمين، ونحن في أشد الاشتياق إلى الاغتراف من نبعها المتدفق الفياض فنرجو أن تزودوا مكتبتنا بمجلتكم الغراء على نحو مستمر، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعًا لإعلاء كلمة الله، وإقامة دين الله في الأرض، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

محمد رزان بن محمد شهيد مدير الجامعة 

Galhinna-(20152) 

Kandy - Sri Lanka 

الرابط المختصر :