العنوان بريد القراء (779)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أغسطس-1986
مشاهدات 106
نشر في العدد 779
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 12-أغسطس-1986
متابعات
● المولد النبوي
في مقالة سابقة للأخ ابن الإسلام اعتبر حفلات مولد النبي صلى الله عليه وسلم مناسبات مشروعة وسُنة محمودة.. وأقول للأخ الفاضل إن الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم صارت من البدع التي ابتلي بها كثير من المسلمين محاكاة للنصارى فيما ذهبوا إليه.. هذا لمجرد التذكير والله الموفق.
عبد القيوم السحيباني
المدينة المنورة
● زيارة لفرقة أمريكية
استمعت لإذاعة راديو صوت أمريكا خبرًا بأن فرقة من فرق الرقص والمجون والفساد اسمها «القوى الرائعة» ستطوف على بعض الدول العربية منها المغرب والجزائر وتونس والبحرين فانتهاء بالكويت.. والمطلوب منا العمل على منع استقدام أمثال هؤلاء الذين يحطمون أخلاق شبابنا وفتياتنا من المؤمنين.. ونرجو من المسؤولين في الدول العربية أيضًا منع مثل هذه الفِرق الهدامة.. مع خالص شكرنا وتقديرنا لجهود المخلصين منهم.
أبو محمد - جدة
● حجاج بيت الله الحرام
نتمنى من حجاج بيت الله الحرام أن يشغلوا كل وقتهم بالدعاء إليه تعالى أن يجعل
كيد أعداء الأمة الإسلامية في نحرهم.. وأن يجعل نحرهم في كيدهم حتى يقتلوا أنفسهم بأنفسهم.
ونتمنى كذلك من حجاج بيت الله ألا ينسوا الدعاء لكل أخ مجاهد في سبيل الله سبحانه، وكل شعب أرهقه الظالمون.. فليس للظلمة إلا الله سبحانه.. هو القدير وهو يفعل بهم ما يشاء.
وندعو الله أن يستجيب دعوات المسلمين سواء منهم الحجاج وغيرهم.. وذلك لما فيه خير هذه الأمة.
عبد الله الراجي - الكويت
● بين سيد قطب وعبد الناصر
كانت هناك محاضرة لسيد قطب بعنوان: التحرر الفكري والروحي في الإسلام وقد أقيمت في نادي الضباط في الزمالك سنة ١٩٥٢ ووصل إعجاب الجمهور الكثيف بالمحاضرة إلى حد دماء الأكف من التصفيق وبحاح الأصوات من الهتاف.. ومما أشار إليه سيد في محاضرته أنه لا يأمن على نفسه من الأذى الذي سوف يصيبه
-بسبب صدعه بالحق- فقام من بين الصفوف رجل يدعى: جمال عبد الناصر وقال بصوته الجهوري: أخي الكبير سيد، «والله لن يصلوا إليك إلا على أجسادنا جثثًا هامدة، ونعاهدك باسم الله، بل نجدد عهدنا لك أن نكون فداءك حتى الموت!» وصفق الناس تصفيقًا حادًا متواصلًا مع الهتافات المتوالية التي رجت النادي رجًا.. ومما تجدر الإشارة إليه أن عبد الناصر هو الذي أمر بسجنه وتعذيبه، وهو الذي أصدر عليه حُكمًا بالأشغال الشاقة خمسة عشر عامًا، وفي النهاية أصدر حُكمًا بإعدامه شنقًا حتى الموت بعد أربعة عشر عامًا من كلمته السابقة!!!
يأتي بعد هذا دور الدروس والعِبَر من هذه الحادثة:
● ليس كل من يتكلم بكلام معسول يوضع موضع التقدير والإعجاب، بل غالبية هؤلاء مخادعون.
● إن للمناصب الدنيوية فتنة تُعمي أصلب الدعاة عودًا وأكثرهم عملًا ما لم يعتصم بالله عز وجل.
● لا بد لسالك طريق الدعوة من عقبات وأشواك. فسلعة الله لا تدرك بالأعمال البسيطة.
● في كل دعوة أو حركة أو فكرة، يوجد هناك العاملون المخلصون والكسالى المثبطون.. والمراؤون.
● يجب أن يقابل حماس كل فرد بهدوء وعقلانية، وأن يصرف هذا الحماس إلى ما ينفع.
● الداعية الحق مستمر في دعوته، لا يرهب الأخطار وإن أحس بقربها
عبد المعين الحامد»
-المدينة المنورة-
إلى متى؟
أما آن للجهل أن ينجلي، أما آن للعقل أن يستيقظ، أما آن للقلب أن ينفض ما عليه من ران..
إن البحر يصفو بعد أن تعكره هيجان الأمواج وعواصف الرياح وإن النفوس تستريح حينما يصفو البحر وتتمتع بالنظر إليه وإن الظلام ينجلي بعد أن يبدده بزوغ الفجر وإن النفوس تستبشر في الصباح الباكر بقدوم يوم جديد وإن الأرض الطيبة تهتز وتربو عند نزول المطر.
أما آن للبشرية أن تفرح وتستقبل الصحوة الإسلامية المباركة وتمد لها يد العون لكي تنجو معها من شر الجهل والعمى ولكي تعيش معها أيضًا سعادة الدارين الدنيا والآخرة ولكي تعيش معها أيضًا لذة الاستقامة على طريق الله المستقيم ومنهجه القويم. ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (الإسراء: 9)
سلمان سعيد
● جيش محمد هزم اليهود
هذه كانت بعض الهتافات التي رددتها حناجر الشباب المؤمن الذي هب ملبيًا نداء الأقصى الجريح كانت هتافاتهم «بالروح بالدم نفديك يا سادات» ولكن وبعد أن استل خالد سلاحه جاعلًا لغة الرصاص تتكلم ماذا حدث؟ لا تسمع إلا همسًا. بل نكص كل منافق ومصفق على عقبيه وآثر الاختباء تحت الكراسي خوفًا وجبنًا!!! وأعود إلى الشباب الذي تجمع على مداخل المسجد مدافعًا عن أولى القبلتين ومسرى رسوله صلى الله عليه وسلم ومتجردًا من كل قوة إلا قوة الإيمان ولا تخيفه جبروت اليهود وشرطتهم وجنودهم، بل أرعدهم ودب الذعر في قلوبهم حينما هتف الشباب المسلم «جيش محمد هزم اليهود»
حسين مصطفى - يوغسلافيا
● من المسؤول عن النصر؟
التمكين والنصر من الله تعالى لأن الله لا يؤتي نصره إلا لمن يشاء من عباده، كما لا يؤتي منحة الشهادة إلا لمن يشاء من عباده. فالنصر والشهادة سيان في ميزان الله تعالى فهو لا يمنحها إلا لمن يراه قد وصل إلى درجة القمة في اليقين والإيمان. وقد اشترى الآخرة بدنياه وأصبحت الحياة الدنيا لا تعدل عنده جناح بعوضة. هذه من حكمته تعالى جل شأنه وإلى ذلك وددت أن أشير وسبحانك اللهم لا إله إلا أنت.
أبو النور - باكستان
● لسنا على شيء!
يقول الله تعالى لليهود والنصارى ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾ (المائدة: 68) هل هذه الآية خاصة على اليهود والنصارى فحسب أَم جميع الأمم التي أنزلت عليها الكتب؟
فالله تعالى أنزل لنا كتابًا فيه عزنا وشرفنا ومجدنا ورسم لنا طريق السعادة والفلاح ونهج لنا أنبل منهج لو ملكناه لملكنا الدنيا ولفُزنا بالآخرة.
لكننا نحن لسنا على شيء حيث تركنا كتابنا ورميناه وراء ظهورنا فأين كتابنا الذي أمر الله به أن نتحاكم إليه وأن نقدسه ونطهره؟ فتقديسه وتطهيره ليس بحفظه في الصناديق وترتيبه على رفوف المكتبات!!
أحمد حرس غوري - كينيا
نحن نُجيب
● القاديانية
• القارئ المسلم حسان جيرود المُقيم في بريطانيا كتب إلينا رسالة مطولة يقول فيها:
تنشر الصحافة البريطانية بين الحين والآخر مقالات عن القاديانية وكأنها فئة مظلومة تستحق التأييد والنصرة من باقي المسلمين ونظرًا لثقتي الكبيرة بمجلتي المجتمع بعثت إليكم مستفسرًا حول القاديانية ومن هو مؤسسها وإلام تهدف ولماذا يدافع عنها الإنكليز؟
▪ المجتمع:
القاديانية يا أخ حسان هي ربيبة الاستعمار الإنكليزي أنشأها الإنكليز في فترة سيطرتهم على شبه القارة الهندية لإحباط أية محاولة جهادية من جانب المسلمين ضدهم.
والقاديانيون كما هو معلوم هم أتباع مرزا غلام أحمد القادياني الذي أعده المستعمر الإنكليزي فادعى أولًا أنه مجدد لهذا الدين، ثم ادعى المهدوية ثم المسيحية وأخيرًا ادعى النبوة صراحة وأنه ينزل عليه الوحي بلغات مختلفة وقد جمع وحيه هذا كله في كتاب سُمي تذكرة بل إنه يتبجح أكثر فادعى أنه أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم، ونبوته أفضل من نبوته صلى الله عليه وسلم، وطعن في كثير من الأنبياء عليهم السلام واتهمهم باتهامات كاذبة. خاصة سيدنا المسيح عليه السلام فقد نسب إليه أشياء لا يرضى بها إنسان عاقل هذا وقد أجمع كل علماء المسلمين على أن القاديانيين كفرة مرتدون عن الإسلام ومثلهم مثل البهائية والفِرق الباطلة الأخرى.
ردود قصيرة
● الأخ حسن الحسيني مدير إدارة مدرسة الإمام المهدي / قم - إيران
وصلتنا رسالتكم ونأمل أن نُلبي طلبكم في المستقبل القريب إن شاء الله.
● الأخ ع. ن. ت: معهد الحوطة العلمي / السعودية
نحن مضطرون أحيانًا لاستعمال التاريخ الميلادي بدل الهجري للدلالة على بعض الأحداث المعاصرة فقط وبخصوص المجلات الإسلامية التي تعود بالفائدة على قارئها هناك مجلات كثيرة منها: الأمة والوعي الإسلامي والبلاغ والإصلاح ومنار الإسلام، والتضامن الإسلامي، والرائد، والغرباء.
● الأخ محمد بخطيه / نواكشوط - موريتانيا
جزاكم الله كل خير على عواطفكم الإسلامية الصادقة ونحن بانتظار ما ترسلونه من تقارير وأخبار ومقالات وغيرها.
● الأخ / معتصم الراجي - السعودية
مقالتك «وقفة مع كتاب» قيّمة وجيدة.. وحتى مقالاتك السابقة كذلك.. ولكن!! المقالة الأخيرة نعتذر عن نشرها حتى لا يساء فهمنا من بعض الجماعات.. ونرجو منك المعذرة وجزاك الله خيرًا.. ونحن بانتظار مساهماتك القيّمة.
● الأخ رشيد منيري / الجزائر
عنوان كلية الشريعة في الكويت هو/ دولة الكويت - كيفان - جامعة الكويت - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
● الأخ / ع. ن. ت - السعودية
كان بودنا أن تذكر لنا اسم مؤلف الكتاب.. وشكرًا.
● الأخ / فاعل خير - السعودية
نشكرك على ملاحظتك القيمة ومتابعتك لما يكتب.. وأمثال هؤلاء الصحفيين يجهلون بأمور الدين الإسلامي ونسأل الله لهم الهداية.. وجزاك الله خيرًا.
● الأخ / زوهري يحيى - المغرب
المسألة بحاجة إلى بحث قضائي في المحاكم يحقق ادعاء الولد وعميه من الناحية الشرعية.. ونسأل الله لك أن يوفقك.
● الأخ / محمد الشريف – الجزائر
وصلتنا رسالتك.. ونرحب بك في المشاركة والكتابة..
● الأخ / وليد المهترس – الرياض
هذه دعوة سخيفة وليست المرة الأولى لتلك المجلة.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
● الأخ / عبد الهادي محمد العبد الله - مكة المكرمة
ما ذكرت عن الرياضة صحيح.. والرياضة وسيلة وليست غاية.. ونسأل الله أن
يبصر الناس بهذه السلبيات ومضارها.
● الأخ / أحمد العسكر - الرياض
اقتراحك أُحيل للدراسة.. ونأمل بتحقيقه في المستقبل القريب.
رسالة قارئ
إسلام مجفف.. لماذا؟
أتعبوا عقولنا بهذه الوجبات المجففة من المسلسلات والبرامج والأحاديث والأفلام السينمائية التي تتحدث عن الإسلام، فنحن لا نرى الإسلام فيها إلا بالملابس التاريخية وكأن الإسلام لم يأت إلا إلى فترة زمنية محدودة وقد استهلكها الكتاب استهلاكا شديدًا وكلما طلع علينا مسلسل علمنا مضمونه من قبل أن نراه، فهو ملابس تاريخية وأسلوب في الحوار يخلو من الحيوية التي نراها في الأعمال السينمائية والتلفزيونية وكأنهم أرادوا خيرًا فكان عكس ذلك، وكأنها حملة موجهة ضد الإسلام على أنه الدين الذي لا يصلح إلا بالملابس التاريخية.. دين يحلو الحديث عنه بعيدًا عن قضاياه الحقيقية حتى أصبحت أحاديث المناسبات عبارة عن معلبات إلا من رحم ربي، وأصبح التكرار هو ديدن كل خطب وأصبح الناس لا يتفاعلون معها وأصبحت هذه الأحاديث دعوة ضد الإسلام لهروب الناس منها بحُكم أنهم سمعوها حتى ملوها.
ورحم الله حسن البنا إذ خرج على الناس بلحية وبدلة فتعجب الناس واستيقظ الشباب على إسلام صاف نقي شامل واقعي يؤثر في الناس ويتفاعل بهم وينتظم حياتهم، إسلام جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم من عند ربه وورثه عنه المخلصون من العلماء.
والآن لنتساءل أين جهود الكُتاب المسلمين؟ لماذا لا يقدمون أعمالًا مسرحية وتلفزيونية وسينمائية تحمل لنا الإسلام بروح العصر لا بد لنا أن نقتحم هذا المجال وكل متبصر بأمور عصره الآن يعلم أهمية هذا المجال.
وفقنا الله جميعًا.
أيمن أبو ذكرى
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل