العنوان بريد القراء
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 21-أكتوبر-1986
مشاهدات 65
نشر في العدد 788
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 21-أكتوبر-1986
متابعات
الشوق إلى الله
إن الشوق ثمرة من ثمار المحبة، فمن أحب الشيء اشتاق إليه، وهل يوجد في هذا الكون
أحد يُشتاق إليه غير الله سبحانه وتعالى؟
روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم رجلًا دعاءً وأمره أن يتعاهد به أهله كل
يوم، فذكر فيه: «أسألك الله الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى
وجهك، وشوقًا إلى لقائك».
ندى البابطين- الرياض
الغرباء المهاجرون
قرأت في العدد رقم 744 في مجلة المجتمع الصادر 8 يوليو 1986 مقالًا بعنوان: «معاداة
الغرب النصراني للمهاجرين المسلمين»، المقال جيد في حد ذاته من ناحية تعريف المسلمين
بما يعانيه إخوانهم في المهجر، ولكن لم تذكروا علة المهجر وما هي طرق علاجها؟ وأقول:
لو فتح كل بلد إسلامي أو عربي باب بلاده لاستقبال المسلمين الذين فروا من بلادهم لأسباب
دينية أو سياسية ومعاملتهم إخوة لهم في الدين بدلًا من معاملتهم باحتقار كما يحدث في
بعض البلدان العربية، هذه الدول لو فعلت ذلك لرأيت ازدهار تلك الدول، لأن المهاجرين
هم فئة من المسلمين المتعلمين الذين بإمكانهم إفادة هذه الدول دون الحاجة إلى العمالة
الأجنبية من الخارج، ولكن شعور الأخوَّة الإسلامية مات في قلوب الناس! وهؤلاء المهاجرون
ليس لهم إلا الله سبحانه وتعالى.
م. م.- أمريكا
طغيان.. وصمت
سألتهم عن حالنا
فقالوا ألست من العرب؟
في أرضنا.. أرض الحزن والنحب
وسألتهم عن أفغانستان
إنها تنادي، ألَا يوجد من يجب
فقالوا دعنا منهم، إنهم غير عرب
وأطرقت السؤال عن لبنان وفلسطين
فصمتوا! فلم يبد أي سبب
فقلت ما لكم صمتم؟
أليس أنتم العصب؟
إنهم حكام لا يأتي منهم غير التعب
ولكنهم في النهاية.. لم يُبدوا أي سبب
غانم شيمان- الجهراء- الكويت
الموظفون والصلاة!
هناك بعض الشركات والمؤسسات ما إن يحين موعد الصلاة حتى تتوقف على العمل وهذا
شيء جميل جدًّا، ولكن بعض الموظفين «جزاهم الله خيرًا» يسيئون إلى الصلاة بأن يتأخروا
عن مواعيد العمل بعد الصلاة بحجة السنة القبلية أو التسبيح، وهذا شيء جميل، لكن هل
هم في الحقيقة يفعلون ذلك، إنما بعد أن تنتهي الصلاة يتكلمون مع بعضهم في أمور لا تمت
إلى الصلاة أو الدين بصلة، وإن بعضهم لا يذهبون للصلاة، ولكن يغلقون عليهم غرف العمل
ويجلسون في شرب الدخان والخوض في الباطل! وليس على هذا الحد فقط، بل إنهم يتأخرون في
بدء مواعيد العمل، حتى إنني سمعت أن بعض أصحاب المعاملات يقول: أهذه هي الصلاة؟ دخان
وكلام فاضي؟ لا شك أن هؤلاء الموظفين يسيئون إلى الصلاة، ونطلب من رؤسائهم اتخاذ القرارات
الرادعة لأمثالهم.
* وليد الزويدي- الأحساء
خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبدالله بن الحارث: ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه
وسلم.
قال القاضي عياض: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع
الناس. وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
لا.
وقد قالت له خديجة: «إنك لتحمل الكل وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق».
وحمل إليه سبعون ألف درهم، فوضعت على حصير، ثم قام إليها يقسمها فما رد سائلًا،
حتى فرغ منها.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفقد أصحابه ويعطي كل جلسائه نصيبه، لا يحسب
جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه.. من جالسه، أو قاربه لحاجة صابَرَهُ، حتى يكون هو المنصرف
عنه.
وكان دائم البشر، سهل الطبع، لين الجانب، ليس بفظٍّ ولا غليظ، ولا صخاب ولا فحاش
ولا عتاب ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يقنط منه قاصده.
يوسف عمر العجيلي- الدمام
وسائل الإعلام بين النظرية والتطبيق
لوسائل الإعلام -بأنواعها المسموعة والمرئية والمسموعة المرئية- دور كبير في
المجتمع، والمطلع على الكتب الإعلامية التي تتناول هذه الرسائل بالبحث والتحليل يدرك
أتم الإدراك مدى خطورة الإعلام في البناء أو الهدم في بنيان المجتمع.
ولقد فطن أعداؤنا لأهمية وسائل الإعلام، فسعوا إلى امتلاكها ومن ثم استغلالها
في عملية الهدم -الوجه المظلم للإعلام- ونجحوا في هذا إلى أبعد الحدود، والواقع خير
شاهد على ما أقول.
فنشروا الفساد والانحلال والاستهتار بالقيم والأخلاق، وجعلوا مسألة الفساد والخلاعة
أمرًا طبيعيًّا مقبولًا والذي يعارضه إنما هو رجعي متخلف وغير متحرر.
فهيا يا شباب الإسلام، هيا إلى بناء الإعلام من منظور إسلامي، فمسرح الحياة وساحة
الأحداث تنتظر ذلك اليوم الذي يظهر فيه الإعلامي المسلم الذي يجمع بين القاعدة الشرعية
الإسلامية والتكنولوجيا الحديثة، ويبتعد عن كل الشكليات التي تعوقه من دخول الإعلام،
فهل من استجابة يا شباب الإسلام؟ اللهم آمين.
بو عامر الفحص- الجهراء
· نحن
نجيب
ما المقصود بالحلف الإسلامي؟
*
القارئ سليم زكريا- مصر
*
ما المقصود بالحلف الإسلامي؟ وما الهدف من إقامته؟
المجتمع:
الحلف الإسلامي
هو مشروع حلف نادَى به الملك فيصل وشاه إيران منذ عام 1965 يهدف إلى إقامة اتحاد وثيق
بين كل الدول الإسلامية، وبالفعل فقد عقدت عدة مؤتمرات لتحقيق هذا الغرض وأنشئت أمانة
عامة إسلامية مركزها مكة ورئيسها تانكو عبدالرحمن، إلا أن العديد من الدول الإسلامية
المتحررة رفضت المشاركة في هذه المؤتمرات باعتبار أنها تهدف إلى لجم حركة القومية العربية
ومحاربة الدول الاشتراكية الإسلامية والعربية ومعاداة دول المعسكر الاشتراكي.
والجدير بالذكر أن الرابط الوحيد بين هذه الدول الداعية إلى هذا الحلف عدا إسلامها،
هو انتماؤها الواضح إلى المعسكر الغربي، وما عدا ذلك فليس هناك أي قاسم أيديولوجي أو
مادي مشترك يجمع بينها.
متى ظهر الخوارج؟
*
القارئ مصطفى يوسف- إسطنبول
*
متى ظهرت فرقة الخوارج؟ وما الأسباب التي دعت إلى ظهورها؟
المجتمع:
أقدم الفرق
الإسلامية ظهرت عام 657 ب. م. واشتهرت بشدة تعصبها وتقيدها الدقيق التام بأحكام القرآن
الكريم. ولقد انبثقت من خلال الصراع بين علِي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، ومع
أنهم كانوا أول الأمر من أشد أنصار علِي إلا أن قبوله بالتحكيم وروح المصالحة حقنًا
لدماء المسلمين قد ساءهم وجعلهم يضعونه إلى جانب معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص
في إساءة التصرف، مما دفع بهم إلى إعداد خطة لقتل الثلاثة، وشاءت الظروف أن ينجح عبدالرحمن
بن ملجم بقتل علِي وأن يفشل الاثنان الآخران في قتل كل من معاوية وعمرو، ولا تزال بقايا
بعض الفصائل القليلة المعتدلة من هذه الفرقة موجودة حتى الآن في جنوب الجزائر وتونس
وعمان وزنجبار.
· ردود
قصيرة
*
الأخ عبد الله النغيمشي- السعودية
بإمكانك مراسلة الشيخ عن طريق المجلة.. وشكرًا.
*
الأخ س. ن. ش- اليمن
لا يعني ذلك نفي ما كتبناه، وبإمكانك الموازنة بين الدول التي تستطيع إكمال دراستك
فيها، وعليك باستشارة أقاربك وإخوانك الذين تثق بهم ونسأل الله لك التوفيق.
*
الأخ عبد العالي إبراهيم
المقالة بحاجة إلى إعادة صياغة وربط بين الفقرات والتنسيق بين العبارات، وشكرًا
على مشاركتك.
*
الأخ تائب/ مكة المكرمة
الموضوع لا يحتاج إلى مقالة كهذه، وكثير من الناس لا يعملون هذا الشيء كبدعة.
وفقنا الله وإياك لما فيه خير الإسلام.
*
الأخ الخضر الحضري- مكة المكرمة
مقالتك جيدة، ولكنها وصلتنا متأخرة. نتمنى أن تختار موضوعًا آخر يكون قريبًا
من أحداث الساحة في السودان وجزاك الله خيرًا.
*
الأخ السيد علي مولى الدويلة- إندونيسيا
الإسلام غريب في أرضه ووطنه وأهله، وحتى المثال الذي ذكرته ليس كما يتمناه المسلمون
في مشارق الأرض ومغاربها، نسأل الله أن يعيد مجدنا وعزتنا تحت راية القرآن والسنة.
*
الأخ مسرور الأعظمي- الهند
بالنسبة لمجلدات «المجتمع» فإنها تباع ولا توزع مجانًا، أما بالنسبة للموضوع
الآخر فمعذرة أيها الأخ العزيز لعدم استطاعتنا تنفيذه لعدم صلتنا بتلك الجهة. مع تمنياتنا
لك بالتوفيق.
*
الأخت أم مصعب- الرياض
الموضوع جيد، ولكنه منقول من الكتاب الذي أشرتِ إليه، ونرجو منك أن تعودي نفسك
على الكتابة ولا مانع مع الاستعانة بفقرات من الكتاب.. وشكرًا.
*
الأخ صديق بشير- السودان- الخرطوم
أهلًا وسهلًا بك في مجلتك، مع تحياتنا لك وللإخوة في السودان.
*
الأخ عبد الله بوفرن خلي- الجزائر
نحن لا نرسل مجلدات المجلة مجانًا، وبالإمكان شراؤها عن طريق قسم الاشتراكات.
*
الأخ خالد الحطباني- السعودية
بإمكانك مراسلة الشيخين عن طريق المجلة.
*
الأخ خالد الهاجري- الدمام
رويدك أيها الأخ العزيز، فليس هذا ما يدعو إليه كل الدعاة، والله أمرنا بالاهتمام
بالعلم الشرعي والعلم النظري والتطبيق والبحث العلمي، وقدوتنا في ذلك علماؤنا الأوائل
وأعلامنا السابقين الذين نشروا الحضارة العلمية للعالم الغربي حتى وصل إلى ما وصل إليه،
فلا تعمم الأحكام على كل الدعاة أيها الأخ الصديق. مع خالص تمنياتنا لك بالتوفيق والسداد.
*
الأخ محمد بن إدريس- نيجيريا
نشكرك عن ثقتك بنا وتمنياتنا الطيبة لك.
*
الأخ عبد العلي عبد الحق- الهند
نتمنى لكم التوفيق وأن يبارك الله لكم في أعمالكم وجهودكم الطيبة في سبيله، وأن
يسدد على الخير خطاكم.
*
الأخ عبد الله السويكت- السعودية
شكرًا على تجميع الأرقام والمعلومات، وحاول كتابة مقالة علمية حول الموضوع.
· رسالة
قارئ
عوام الدعاة
إن لفظ كلمة عوام لا تطلق عادة إلا على الإنسان الجاهل أو قليل العلم أو غير
المتعلم، فيمكن أن يكون الرجل مسلمًا وعاميًّا كذلك، ويمكن أن يكون دارسًا متعلمًا
إلا أنه عامي كذلك، ومعنى هذا أن يكون الإنسان متبعًا لعموم الناس وما ساروا عليه واصطلحوه
لهم من غير نسبة لشرع أو دين.
ولكن الغريب في هذا العصر وهذا الزمان هو انتشار الطفرة الدينية أو ما يسمى بالصحوة
الإسلامية، وكثير منها إن لم يكن أغلبها من العوام أي المتبع للناس من غير نظر ولا
تفكير ولا تدبر.
فقد بليت الصحوة الإسلامية بالمهتمين بمظاهر الدين أكثر من قوالبه وأصوله، فأصبح
أول ما يُسأل عنه في الرجل أهو ملتحٍ أم مسبل لإزاره وهكذا، حتى انتشر صنف بين الدعاة
المسلمين لا يهتم إلا بكثافة اللحية وطول الثياب، وفي مقابل هذا ترك العلم بالدين وأقوال
الفقهاء ولم يعلم عن عدوه إلا أنه عدوه، ولو جادله أو حاجه رجل مثقف من أصحاب الأفكار
المستوردة لظل أمامه صامتًا ساكنًا لا يعرف كيف يرد عليه أو يدحض حجته، ومن هذا النوع
كثير جدًّا في مجتمعنا المعاصر، حتى بلغت الحال في بعض الدعاة أن أصبحوا كسولين متخاملين
يحبون النوم والركود والخمول، ولم يفكروا في يوم من الأيام أن هذه الحالة غير صحيحة،
وأن الله قد ائتمنهم على أكبر الأمانات وهي الدين، وأمرهم بتبليغها للناس والجد في
ذلك، وهذا النوع من الناس كثير جدًّا في هذه الأيام، حتى أصبح لا يرى من الدعاة العاملين
المثقفين العارفين بدينهم إلا القليل القليل.
فهل إلى صحوة يا ملح الأرض، وهل إلى توبة صادقة يا أمل الأمة؟ فمن يصلح الناس
إن خسرتم أنتم أو أهملتم وضيعتم الأمانة؟ وصدق الله حيث قال:
﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ
قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: 38).
طارق محمد الياقوت- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل