; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 17-فبراير-1987

مشاهدات 68

نشر في العدد 805

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 17-فبراير-1987

متابعات

نصيحة

نحن اليوم أمام مشكلة اجتماعية خطيرة للأسف خافية عن أذهان الناس اليوم، وللأسف نرى نتائجها في أبنائنا «جيل المستقبل» ومع الأسف لا نحارب هذه المشكلة ولا نعير لها أي اهتمام لأنها أصبحت مشكلة يومية تبث على مدار الساعة في اليوم فلا نستطيع التخلص منها لأنها للأسف الشديد أصبحت تسيطر على عقولنا ومفاهيمنا الإسلامية وعقيدتنا، وهذه المشكلة هي «التلفزيون» الجهاز الإعلامي الذي نجح فيه الغرب واليهود في تدمير الدين الإسلامي ونسيان العقيدة الإسلامية من نفس المسلم، ولنسأل أنفسنا: كيف حصل ولماذا؟

فيجب على المسلمين تربية أبنائهم تربية إسلامية وذلك بالاقتداء بالأسوة الحسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأيضًا على الآباء حث أبنائهم على ما أمر الله.

سالم صالح - الكويت

وصية

أوصى الإمام موسى الكاظم ابنه علي الرضا فقال: يا بني، إياك أن تزري بالرجال فيزرى بك. وإياك والدخول فيما لا يعنيك فتذل لذلك، وقل الحق لك أو عليك.

يا بني كن لكتاب الله تاليًا، وللإسلام فاشيًا، وبالمعروف آمرًا، وعن المنكر ناهيًا، ولمن قطعك واصلًا، ولمن سكت عنك مبتدئًا، ولمن سألك معطيًا، وإياك والنميمة، فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال، وإياك والتعرض لعيوب الناس، فمنزلة المتعرض لعيوب الناس بمنزلة الهدف.

محمود زياد السفاريني

الشيخ محمد بن عبد الوهاب

أتساءل كما يتساءل الكثيرون غيري لماذا لم يسم شارع أو مسجد أو مدرسة إلى الآن باسم شيخ له فضل كبير في محاربة البدع والضلال، وقد جنبنا الكثير من البدع التي أدخلت على الإسلام وكذلك تعظيم القبور والتبرك بها، علمًا بأن علمه وفضله عم الخليج كله إنه الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

عبد الوهاب بن جراح السبيعي

العديلية - الكويت

الإعلام الإسلامي

إن الإعلام الإسلامي ضرورة ملحة لا بد منها خاصة في واقع أمتنا الذي يسير من سيء إلى أسوأ والإعلام أكبر وأعم وأوسع من أن يقتصر على تلاوة آيات كريمة أو حديث شريف. صحيح أنه لا يخرج في نهجه عما قاله سبحانه وتعالى وجاء به رسوله الكريم فالمضمون إسلامي صميم ولكن الأشكال والقوالب التي تصب فيه تختلف من حالة لأخرى يعرفها أهل الإعلام.

إن قضية الموسيقى وضرورتها في الإعلام الجزم فيها أمر غير منطقي فالإعلام بمعناه الشامل أوسع من أن يكون استخدام الموسيقى أو عدمه مقيدًا له والإعلام لنا أهداف كثيرة بجانب الترفيه كالأخبار والتثقيف والتوجيه والترفيه، وكذلك نستطيع أن نستخدم بدلًا من الموسيقى في المقدمات بأشياء أخرى كالمؤثرات الطبيعية ونحوها، ولكن نقول أنظرونا حتى نقف على أقدامنا ونتمرس بالعمل الإعلامي عندها سنقدم لكم البدائل الناجحة وليس بديلًا واحدًا.

وأما ظهور المرأة في التلفاز ونحوه فنحن لا نرى لها أثرًا وضرورة ويمكن الاستغناء عنها بدليل الكثير من الأعمال الناجحة لم يكن للمرأة فيها أي دور وللمرأة دورها الإعلامي في بيتها في تربية وتوجيه وتثقيف أبنائها فهذا هو لب الإعلام.

ونقول أنظرونا وأعطونا التشجيع الأدبي والمادي وسوف نثبت لكم بأننا الأحق باستلام زمام المبادرة في هذه القضية والله المستعان.

خالد حميدي الفحص

السعودية - المدينة المنورة

بريء يتحول لمذنب

منذ أن فتح هذا البريء عيناه نحو الدنيا التي جاءها مستضيفًا، رأى الشجار فبكى، سمع الخناق فاختنق أكثر، تحسس الخصام فتعقد، ما حيلته أن يفعل وهو المغلوب على أمره، طبعًا، يصمت ويصمت يكبت في نفسه مشاعر الغضب، مشاعر الانتقام لهذا الوضع المتوتر إلى أن يأتي دوره.. دور كبير.. دور استقالته من تربية المجتمع المعقد، هذا الذي ينعته بالكسول.. غير مهذب غير نظامي فيتحول إلى شرس فإنه يثور ليصبح مذنبًا، ليتذوق طعم الغدر والخيانة.

والطامة الكبرى تحل بالوالدين لأنهم أوحوا لهذا الطفل الكبير عيوبه دون أن يحدثوه عن الجد والاجتهاد والأمانة والصدق والفضائل الإنسانية.

الأخت مليكة

الجزائر - سيدي علي

الاستغفار

رحمة الله واسعة بعباده فلولا المغفرة وجدت التوبة وما ارتكبه المرء من ذنوب وهو مؤمن يغفر بدمعة ندم ورجاء توبة ونزاهة عن منكر طريق العودة إلى الله ممهد لكل مهتد مهما كبر الذنب فكما بدأ ينهيه الله لك أن لجأت إليه ونعم اللجوء حينئذ ونعم المغفرة إن كنت أخي صادقًا ذلك.

غفر الله لنا وللمسلمين جميعًا ما تقدم من ذنبهم وما تأخر.

الكويت - أبو حليا

مهلًا أيها القادة

إن الذين يباركون المؤامرة الكبرى ضد المسلمين وضد التشريع الإسلامي ويعدون هذا ضرًا وغيرها مما يخدم الإنسان وليس هدم الأخلاق والسير بالناس إلى الهاوية ومنع أبسط الحقوق الشخصية كارتداء الزي الإسلامي لا وغيره من الأمور التي ليس لأحد أن يقوم بمنعها وخصوصًا إذا كانت من تعاليم ديننا الإسلامي.

عبد الكريم رشيد الربيش

السعودية – بريدة

نحن نجيب

القارئ سالم عبد القادر - المغرب

هناك مثل عربي نسمعه كثيرًا وهو عند جهينة الخبر اليقين فماذا يعني؟ وبأي مناسبة قبل هذا المثل؟

عند جهينة الخبر اليقين

المجتمع: قالوا: خرج فاتك من بني كلاب يسمى حصين بن عمرو فالتقى بفاتك آخر من بني جهينة يسمى الأخنس، وتعارفا وتعاهدا على العمل معًا وألا يلقيا أحدًا في الطريق إلا يسلباه ما معه، وكان كل منهما يحذر صاحبه.

حينما هما سائران يترقبان الفريسة لقيا رجلًا سلباه ما معه فقال لهما: هل أدلكما على لخم وتردان ما أخذتما؟ قالا: نعم. فقال: هذا رجل من لخم قد قدم من عند بعض الملوك بمغنم كثير، وهو خلفي في موضع كذا.

فردا عليه بعض ماله وطلبا اللخمي، فوجداه نازلًا في ظل شجرة وأمامه طعام وشراب فحيياه وحياهما، ونزلا فأكلا وشربا.

وذهب الأخنس لبعض شأنه ثم عاد فوجد حصينًا قد قتل اللخمي، ورأى في وجهه الغدر فقال له: ويحك أفتكت برجل أكلنا طعامه وشرابه؟ فقال له حصين: اقعد يا أخا جهينة، فما خرجنا إلا لهذا وأمثاله، ثم أخذا يتحدثان ساعة.

ثم انتهز الجهني خلسة من حصين فقتله وأخذ متاعه ومتاع اللخمي وانصرف عائدًا إلى قومه.

وبينما ذلك الجهني يسير مر ببعض بني قيس يقال لهم مراح وأنمار. فوجد امرأة تبحث عن الحصين فقال: من أنت؟ قالت: أنا صخرة امرأة الحصين، قال: أنا قتلته! قالت: كذبت ما مثلك يقتل مثله فانصرف الجهني قائلًا:

كصخرة إذ تسائل في مراح

وأنمار وعلمهما ظنون

تسائل عن حصين كل ركب

وعند جهينة الخبر اليقين

وهكذا يقال لكل عليم ببواطن الأمور تشبيهًا لمعرفته بمعرفة جهينة بمقتل الحصين.

·      الأقلام والأسنان الذهبية•

الأخ فتحي علي يوسف - الجزائر

يقول: ما رأي الدين في استعمال الذهب للرجال في الأمور التالية:

أ- اللبس سواء أكان حليًا أم في الملابس المخاطة بخيوط الذهب؟

ب- أواني الذهب سواء أكانت للاستعمال أم للزينة؟

جـ- الصبغ أو التمويه بماء الذهب كالأقلام والملاعق والشوك والأطباق وغير ذلك؟

د- استعمال الذهب كأسنان وأنوف؟ أفتونا مأجورين.

المجتمع: وقد أجاب عن هذه الأسئلة فضيلة الشيخ بدر المتولي عبدالباسط رئيس الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف فقال:

الحمد لله رب العالمين والصلام والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن استعمال الذهب للرجال -على أي صورة من الصور- حرام، ولكن رخص في أن يتخذ منه سن أو أنف للضرورة لأنه لا يسد غيرها مكانها كما قيل.

وأما الفضة فيحرم استعمالها للرجال أيضًا، إلا أن يُتخذ منها خاتم، وأما النساء فيحل لهن استعمال الذهب والفضة للزينة كحلي والثياب المطرزة بالذهب، وذلك لقوله -صلى الله عليه وسلم: «أحل الذهب والحرير للإناث من أمتي وحرم على ذكورها».

وقد ألحقت الفضة بالذهب لاشتراكها في أكثر الأحكام ورخص في الخاتم اقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد كان له خاتم من فضة منقوش عليه "محمد رسول الله".

وأما اتخاذ أواني الذهب والفضة فيحرم استعمالها للرجال والنساء لأن الله جعل هذين المعدنين ثمنًا للأشياء فاستعمالهما في غير هذا الغرض محذور، إلا فيما رخص فيه الشارع.

وأما الأواني المموهة بالذهب أو الفضة فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز استعمالها لأنها ليست ذهبًا ولا فضة، وذهب البعض إلى كراهة استعمالها لما فيها من كسر قلوب الفقراء والمساكين سواء كانا مضروبين أو مصنعين كحلي أم أواني أو كانت سبائك.

أما ما كان منها سبائك أو أواني، وبلغ وزن السبيكة أو الآنية من الذهب عشرين مثقالًا، أي ما يساوي خمسة وثمانين جرامًا وجب فيها الزكاة على جميع المذاهب، وأما الفضة فنصابها مائتا درهم- أي ما يساوي أربعة وعشرين وستمائة جرامًا، ومقدار الزكاة فيها ربع العشر والعبرة هنا بالوزن، وسواء كان الذهب أو الفضة مستغلين أو غير مستغلين.

وأما الحلى للنساء فقد ذهب أبو حنيفة- رضي الله عنه- إلى أن الحكم فيه كذلك على معنى أن حلى المرأة إذا بلغت عشرين مثقالًا من الذهب أو مائتا درهم من الفضة وجبت الزكاة ورخص غيره من الفقهاء في حلي المرأة، والذي أطمئن إليه أن حلي المرأة إذا كان مناسبًا لمركزها الاجتماعي فلا زكاة فيه.

وأما إذا كانت المرأة كلما ادخرت مبلغًا اشترت به حليًا من ذهب أو فضة، فإن ما زاد عن حاجتها تجب فيه الزكاة متى حال عليه الحول واستوفت شروط الوجوب الأخرى والله سبحانه وتعالى أعلم.

ردود قصيرة

•      الأخ مصطفى باثو بارا - جدة

نعتذر لعدم نشرنا الرسالة لأنها وصلتنا متأخرة وفي ظرف حال دون نشرها فنرجو أن تقبل عذرنا وجزاك الله خيرًا.

•      الأخ أبو صهيب - الرياض

مثل هذه الأمور تدعو إلى التفرقة بين المسلمين وكن عامل خير لإطفاء هذه الفتن وفقك الله ورعاك.

•      الأخ هاني ميلود - الجزائر

لا توجد لدينا معلومات عن المعهد المذكور في إسبانيا.

•      الأخ عبد الوهاب - مصر

شكرًا على القصاصة والدعوة لم توجه لنا لحضور ذلك المؤتمر وشكرًا.

•      الأخ عبد الله محمد - الطائف

نسأل الله أن يفرج عنكم كربتكم ومحنتكم والله المستعان.

•      الأخ ابن فلسطين - الدوحة

الأمثلة التي ذكرتها لا ينكرها أحد، ولكن معذرة أيها الأخ لعدم نشر المقالة الآن فليس باليد حيلة.

•      الأخ عمر محمد صالح - الخرطوم

عنوان الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كالتالي:

الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية

ص. ب: 3434 - الصفاة - الكويت 13035

* رسالة قارئ

حقائق غائبة عن أبصار المسلمين

• في معرض حديث مجلة المجتمع الغراء عن مذكرات بنت السلطان عبد الحميد الثاني -رحمه الله- أردت أن أكتب هذه السطور القلائل، لكي تنضح بعض الأمور الغائبة عن أعين المسلمين.

إذا كانت الخلافة الإسلامية العثمانية قد لاقت اهتمامًا كبيرًا من الباحثين المسلمين، وبخاصة سقوطها على أيدي أجنحة الكفر، فهذا الاهتمام أوجبته فرائض الدين على المسلمين تجاه إخوانهم في العقيدة، وهذا من أجل الإعمال التي ينبغي على المسلمين إظهار الانتماء إليه والتكتل من أجله وإذا كانت هذه الخلافة الإسلامية قد بسطت ظلالها المباركة فترات ذات قيمة في عمر الدول والشعوب وإذا كانت قد توجهت بالدرجة الأولى نحو التسليح وتقوية العسكرية الجهادية، لكي يتسنى لها القيام بواجبها المقدس في مقارعة الغرب الصليبي، ومد النفوذ الإسلامي غربًا، فإن ذلك جعلها من الدول الإسلامية العظيمة، فمن جهة، شكلت الخلافة العثمانية رمز المسلمين في البلاد العربية والإسلامية في غرب العالم الإسلامي، ومن جهة ثانية حفظت للمسلمين وحدتهم قرونًا من الزمان، كانت قد تؤدي بالأمة الإسلامية إلى خراب دامس لو لم يكن للخلافة العثمانية دور في تحقيق آمال المسلمين ردحًا من الزمن وتآمر عليها المتآمرون من كل صوب وفج وملة وجنس ودين حتى أوردوها مورد الهلاك، على يد الذئب الأغبر أتاتورك الهالك، وكل ما ذكرناه آنفاً يكاد يكون من الأشياء المعروفة المسلم بها عند جميع المسلمين، إلا أن الحقيقة التي نود إبرازها لأولئك المسلمين الذين يوقنون تمامًا بأن الإسلام هو الإسلام وأن المسلمين هم المسلمين بغض النظر عن اللون والعرق والجنس، تلك الحقيقة المجهولة لدى غالبية المسلمين، والتي ضرب عليها التاريخ أسوارًا وسدودًا من النسيان، فماتت في بطون الكتب، وبطون العجائز والرجال، فإذا أبصرنا الخلافة العثمانية وهي تبسط نفوذها المبارك على الشق الغربي من بلاد الإسلام رأينا في الشق الشرقي خلافة طموحة أخرى وهي دولة المغول المسلمين، الذين هم من جنس الأتراك العثمانيين، كما أكد ذلك، ابن خلدون، وابن الأثير، وابن كثير، والقلقشندي وغيرهم من أئمة الإسلام، في حين لا يعرف المسلمون في العالم العربي على وجه الخصوص بأن هناك في الشرق دولة إسلامية تقوم بدور الخلافة الإسلامية، وتبسط نفوذها على بلاد شاسعة لا تقل قدرًا وعظمة عن دولة الخلافة في الآستانة، فخضع لسلطانها أفغانستان وباكستان وبنغلادش، والهند، وأطراف من بلاد فارس، لتمتد من القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) ولغاية منتصف القرن الثالث عشر الهجري، لتسقط بدورها على يد التكتل الصليبي الأوروبي عام 1275هـ/1857م، وتطيح بآخر خليفة مغولي مسلم هو بهادر شاه من على عرش دهلي، فتسبق بسقوطها الخلافة في الآستانة بحوالي خمسين سنة تقريبًا، في الوقت الذي لاقت فيه خلافتهم من المكائد والدسائس والمؤامرات والخيانة الصليبية، ما لا يقل خطورة وخبثًا ومكرًا عما لقيته الخلافة الإسلامية العثمانية والحديث ذو شجون، وإنما أردنا في هذه العجالة أن نُعرف من لا يعرف من المسلمين بذلك، حتى يدرك أن المؤامرة على اجتثاث كيان الدول الإسلامية كانت مؤامرة شاملة عامة عمت البلاد الإسلامية كافة، بدأت بالانقضاض على الأطراف.

أحمد جوارنه - باكستان

الرابط المختصر :