العنوان بريد القراء.. العدد 852
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يناير-1988
مشاهدات 64
نشر في العدد 852
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 19-يناير-1988
متابعات:
التجارة الرابحة
مع بداية هذا
الفصل الذي بدأنا نتعامل فيه مع الماء المسخن، والغرفة المدفأة، ونكتسي فاخر
الملبوسات الواقية حتى من إدراك حقيقة الطقس. واجبنا حينئذ أن نتذكر إخواننا
المجاهدين في أفغانستان بأن فراشهم الثلوج، ولحافهم السماء، فلنسارع إلى الجهاد
معهم بأموالنا مصداق قولِه -تعالى-: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ﴾ (سورة التوبة: 111).
واستجابة لدلالة الله على التجارة حين قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ
أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ * أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (سورة الصف:
10- 11). ولنعي بأن الأجر ليس بكثرة الإنفاق، وإنما بإخلاص النية وابتغاء مرضاة
الله فيه، فلا نحقرن من المعروف وإن كان ريالًا واحدًا.
أحمد الخنيني -
الزلفي:
المحرر: بارك
الله في شعورك الطيب النبيل، ونسأل الله أن ينصر جنده وأولياءه المجاهدين على
عدوهم الروس الملحدين الكافرين.
تعقيب:
جاء في العدد
(840) لمجلتكم الغراء الصادرة يوم الثلاثاء 1408 هـ، وحرصًا على أن تكون أعمالنا
موافقة لما جاء في الشرع ففي المقال كتب اسم الشيخ عبد الله وقبله كانت عبارة
«بقلم المرحوم» وهذا ما لفت نظري؛ لأنه لا يُقال لإنسان، ولا يُشهد له بجنة أو
نار، وإنما يُدعى له بالمغفرة والرحمة، وأنقل إليكم فتوى للشيخ عبد العزيز بن عبد
الله بن باز ردًا على سؤال طُرح عليه حول هذا الأمر، وذلك في برنامج نور على
الدرب، وأنقل لكم الجواب خطيًا، فقد قال: «الواجب في هذا أن يُقال غفر الله له،
رحمه الله، ولا يُجزم بالمغفور له، والمرحوم هذا هو الذي ذكره أهل العلم». قال أهل
السنة والجماعة يقولون: «لا يجوز الشهادة لمعين بجنة أو بنار إلا من شهد له الرسول
-صلى الله عليه وسلم- أو شهد الله له في كتابه وإلا فلا». أختكم في الإسلام:
السعودية. المحرر: جزاك الله خيرًا على التعقيب، أما بالنسبة للصور فالمسألة
خلافية، أما بخصوص سؤالك لحكم الشريعة فيؤخذ منها للأحوال الشخصية والمواريث فقط
ونسأل الله أن يطبق الإسلام في كل بلاد العرب والمسلمين.
اقتراح:
لفت نظري في
العدد (835) في فقرة المنتدى الفكري موضوع (المرأة، الدعوة) وكنت قد كونت دراسة
بخطوطها العريضة لما وجدته من المشاكل في بيوت المسلمين والدعاة، وما أدت إلى ضعف
وانحراف عن خط سير الدعوة بسبب أو بآخر لضعف الدعوة بين النساء؛ لذا أقترح: 1-
زيادة التركيز على هذا المنتدى على شريحة أكبر من الداعيات والدعاة على السواء في
نفس الفكر والمنتدى لكيلا تبقى عرجاء كما ورد في المجلة. 2- دعوة من لهن الباع
الطويل في هذا المجال، وإنشاء دراسة حول هذا الموضوع وموجهة إلى العنصر النسائي في
العالم الإسلامي لتلافي هذه العقبات التي وردت في المنتدى الفكري، وحبذا لو تصدر
في كتاب (لأن المجلات لا تصل إلى كافة البلاد الإسلامية وأنتم أعلم بذلك).
المهندس عبد
السلام عبد الحميد - إيران:
المحرر: شكرًا
على الاقتراح، ونأمل أن يرى النور على يد المؤسسات ودور النشر الإسلامية.
لِمَ تقولون ما
لا تفعلون:
نريد من شبابنا
التزامًا في الأخلاق والسلوك والمصاحبة الطيبة، وأشرطة الفيديو والغناء تدعو
للرذيلة والفسق والفجور ونبذ الأخلاق. ونحث شبابنا على عدم السفر للخارج ونبين لهم
مضاره، والتلفزيون «الشاشة المرئية» يعرض تمثيليات الغرام والحب الساقط. ونُرغّب
شبابنا في الاستمرار في دراستهم والاهتمام بمستقبلهم، والمجلات الساقطة الخليعة
تموج بها مكتباتنا كالسيل الجارف الذي يحمل بوادر الغرق في حب الفن والغناء
ومراسلة المطربات والساقطين من أهل الفن والكرة. وننصح شبابنا بسماع أشرطة القرآن
الكريم والأحاديث الشريفة والمحاضرات والأناشيد القيمة، وأشرطة الغناء و(الديسكو)
تنتشر انتشارًا دخانيًا كثيفًا. رحماك يا رب، يا له من تناقض غريب يمثل وصمة عار
في جبين الأمة المكلومة، بل يمثل نقطة سوداء في ثوبها الأبيض الناصع، فـ ﴿يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (سورة الصف: 2).
محمد الجميلي - السعودية.
شكر وتقدير:
مع شكري وتقديري
للجهود المخلصة التي تبذلونها في سبيل إظهار المجلة بالمستوى المشرف راجيًا من
الله -تعالى- أن يعينكم على إظهار الحق دون تحريف ولا تشويش. وأضيف لكم شكرًا آخر
لاهتمامكم بالقدس الشريف من خلال مواضيع المجلة الصادرة أخيرًا، وتوضيح صورة
الجهاد من الداخل من قبل الشباب الذي أقبل إلى الله تعالى، ندعو الله لهم الثبات
والمزيد من العطاء، ولا يخفى عليكم دعمهم إعلاميًا لما له من إيجابيات عظيمة
للشباب في الداخل والخارج، وما له من إضعاف لهمم الصهاينة وإذلالهم حتى يقضي الله
أمرًا كان مفعولًا. أبو عاصم - الرياض.
نصيحة:
واجهت كثيرًا من
الشباب المتدين الذين تملأهم الحماسة، وتحدثت معهم، وأُعجبت بأفكارهم وآرائهم
وآمالهم، ولكنني لاحظت من بعضهم أنه ينتقد الشيخ الفلاني والإمام الفلاني، ويقول
عن هذا صوفي مخرف، وذلك أشعري عقيدته غير صحيحة، وغير ذلك، وإن هذا العالم قد أخطأ
ورد عليه العلماء، وقد يصل ببعض هؤلاء الشباب الخطأ إلى حد أنه يخطئ الشيخ أو
العالم، ويقول فيه ما لا يصح. وهذه ظاهرة سيئة جدًا؛ حيث إنه ولو أخطأ العالم ورد
عليه العلماء فإنه لا يحق لنا نحن أن نحكم عليه، وليس لنا نحن الخوض في مثل هذه
المواضيع كطلاب علم، وعلينا الاهتمام بما هو أهم، ونحن أيضًا لم نبلغ درجة علم ذلك
العالم أو الشيخ، وليس من اختصاصنا تصويبه والرد عليه أو الحكم عليه، وذلك من باب
الأدب مع العلماء. سعيد النعمى - جدة.
ثلاث قوى:
تقع في الإنسان
ثلاث قوى، إن استطاع أن يتغلب عليها سُمِّيَ المرء حينها عادلًا: القوة العقلية،
والقوة الغضبية، والقوة الشهوانية. فإن اعتدلت القوة العقلية سُمِّيَ الإنسان
حينها حكيمًا، وإن اعتدلت القوة الغضبية سُمِّيَ الإنسان عندها حليمًا، وإن اعتدلت
القوة الشهوانية سُمِّيَ الإنسان حينها عفيفًا. أبو دجانة - حيدر أباد
موعظة:
أخي في الله،
كلنا سوف يُوارى التراب، ولكن السعيد من مات كريمًا مكفنًا بالدماء، اللون لون دم
والريح ريح مسك، وروحه في حواصل طير تسرح في الجنة حيث شاءت؛ فالبدار البدار للعمل
الصالح. ندى البابطين - السعودية
عصر الانحطاط:
كيف نعيش عصرنا؟
هل نقرأ؟ وإن قرأنا ماذا نقرأ؟ نقرأ الموضوعات الخفيفة في الصحف والمجلات التي لا
تتحدث إلا عن مصرع غريس كيلي أميرة موناكو، وتكون علاقة الأميرة ديانا وحماتها
الملكة اليزابيث شاغلنا الأول. هذه الصحافة والمواضيع التافهة نجحت في حرب الكتاب
الجيد، ولو نظرنا إلى البلد الذي يصنع (الفيديو) والإلكترونيات (اليابان) لوجدنا
أن فيه تُوزّع (67) مليون نسخة صحيفة كل يوم، ويُباع 4 آلاف مليون مجلة وكتاب في
العام الواحد في حين أن العالم العربي كله أصدر في عام 1981 ألفين وثمانمائة
وخمسين كتابًا فقط. فأي عصر من عصورنا هو أحق بلقب عصر «الانحطاط» من عصرنا الرديء
هذا؟ إذن فنحن بحاجة إلى نظرة فاحصة ثابتة تميز الخبيث من الطيب وبحاجة لإعادة
النظر في كل ما حولنا. ابنة الإسلام - إحسان
الإسلام حرر
المرأة:
لو تذكرتِ أيتها
المرأة كيف كان حالكِ قبل الإسلام؛ لعلمتِ أن الإسلام هو الذي جاء وحرركِ من ذلك
الذل والاستعباد والهوان الذي وصل لدرجة دفنكِ حية وأنتِ صغيرة خوفًا من العار.
فلولا الإسلام لكنتِ حتى الآن تُدفنين وأنتِ حية، وهل تحبين أن تعودي سلعة تُباع
وتُشترى، وخادمة في البيوت ذليلة منكسرة دون احترام وتقدير؟ أم تحبين أن تبقي في
منزلة الأم الجليلة المنشئة للأجيال الصالحة، والزوجة الطاهرة المحافظة على زوجها
وبيتها وأولادها؟ فيا أختاه، لا تسمعي نباح من يريد أن يجعل منكِ بضاعة تُباع
وتُشترى، وشهوة يقضون بها حاجاتهم القذرة، ثم يرمونكِ في الشارع لمصيركِ المحتوم
وهو الضياع. أبو أحمد - جدة
شكرًا للعراق:
بلغ ابني سن
المدرسة، وبدأ هم تعليمه العربية فبحثنا له عن مدرسة عربية في فرنسا، وبعد جهود
وجدنا مدرسة واحدة فقط في باريس (مدرسة رسمية معترف بها وبشهادتها) هذه المدرسة هي
المدرسة العراقية فآلمني ذلك، أهذه الجاليات العربية الضخمة لا تملك إلا مدرسة
رسمية واحدة، وتذكرت مدارس النصارى في بلادنا، بل مدارس اليهود يعلمون بها أولادهم
من الصفر حتى الشهادة الثانوية، ونحن هنا في فرنسا لا نملك إلا مدرسة واحدة لأبناء
الجالية، فماذا فعلت الجامعة العربية والدول العربية؟ و... و... لقد سجلت الصغير
في المدرسة العراقية، وكتب إلى جانب الاسم عربي فشعرت بالفرحة، ولا أملك إلا أن
أشكر العراق والقائمين على هذه المدرسة لسدهم هذه الثغرة، ووفقنا الله جميعًا لخير
هذه الأمة (لا دعاية ولا مجاملة، ولكنها كلمة حق). أبو جيل - فرنسا
إلى الرئيس زين
العابدين:
نهنئكم على
تسلمكم قيادة الجمهورية التونسية، ونسأل الله القوي الكبير أن يجعل خُطاك لما يحبه
ويرضاه. حان الوقت الآن لتصحيح مسيرة الحكومة بعدما سمعنا ما سمعنا من سوء التصرف
وعدم الحكمة في حل الأمور في الماضي القريب. آن الأوان -سيادة الرئيس- أن تحقق ما
لم يحققه غيرك ممن سبقك لتكون بذلك أول رئيس عربي يصلح ما أفسد غيره من الحكام. إن
هذا البلد الطيب -تونس الخضراء- أخرج رجالًا مخلصين، وهذا مصداقًا لقوله -تعالى-:
﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ (سورة الأعراف:
58). ومن هؤلاء المخلصين الإسلاميون الذين يريدون لتونس كل خير كما أخرجتهم تونس
لكل خير، وكذلك بإصدار عفو نهائي عن الشيخ راشد الغنوشي الذي ما بخل يومًا ببذل كل
غالٍ ورخيص حتى قدم نفسه وروحه. هذه رسالة أرجو أن تجد من وقتك أن تقرأها بكل حرص،
وفقك الله ورعاك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم: أبو مصعب - السعودية
التاريخ يعيد
نفسه:
قال لي أحد شباب
إحدى دول الخليج العربي إن التي أشرفت على عملية ولادة أمه كانت راهبة، وإنها أعطت
أمه نسخة مما يسمى بالإنجيل، فعجبت لما قال وسألته هل هنالك كنائس؟ فكان جوابه:
نعم، وأخذ يحدثني عنها بإسهاب. وفي اليوم التالي ذهبت إلى مكتبة الجامعة -القسم
العربي- وأخذت أبحث عن دور النصارى التبشيري، وإن صح أن يسمى بالدور التضليلي،
فوجدت ما يفطر القلب. بالطبع هذه الكنائس والصلبان البارزة أمام أعين الناس ليست
بخافية، وكثير من الناس يظن أنها ليست بقادرة على تنصير المسلمين من أبناء الخليج،
وهذا خطأ؛ لأن لها دورًا مستقبليًا قادمًا، وهذا هو المخفي في الوقت الحاضر. فكيف
بقادة هذا الخليج المسلم أن يسمحوا ببناء كنائس على أرض إسلامية، وكل سكانها
مسلمون، لا بل أن أحدهم قد منح الدراهم مساعدة منه لبناء كنيسة. والأعجب من ذلك أن
هذه الأرض (أرض الخليج) تقع في شبه جزيرة العرب التي قال عنها الرسول -صلى الله
عليه وسلم- فيما معناه أنه لا يجتمع دينان في شبه جزيرة العرب. فهل يا ترى في يوم
من الأيام تتجدد مأساة لبنان وجنوب السودان على أرض هذا الخليج؟ وهنالك حكمة تقول
إن التاريخ يعيد نفسه بأسماء ومواقع مختلفة. محمد عبد الله الزيد المحرر: نأمل من
قادة دول الخليج الانتباه إلى المخطط النصراني الخطير، مع شكرنا وتقديرنا.
هكذا يكون
التكفير:
في معركة
اليرموك عندما اشتدت العركة ترجل عكرمة بن أبي جهل -رضي الله عنه- عن فرسه، واتجه
نحو الكفار، فقال له خالد بن الوليد: لا تفعل فإن مصابك على المسلمين شديد. فقال
له عكرمة: دعني يا خالد فإنه كانت لك سابقة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم
قاتل قتالًا شديدًا حتى قُتل -رضي الله عنه- فوجد به بضع وسبعون من بين طعنة وضربة
ورمية.
هكذا يكون
الوفاء، وهكذا يكون التكفير عن الذنوب السابقة، ونحن أيضًا أخي الحبيب لنا ذنوب
كثيرة لا يعلمها إلا الله، فيجب علينا أن نكفّر عنها باقتحام مجالات الخير، ودعوة
الناس إليها، والثبات على هذا الدين. فهلا تبت إلى الله، وشمرت عن ساعديك.
سامي حادة -
الكويت