العنوان بريد القراء - العدد 862
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1988
مشاهدات 79
نشر في العدد 862
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 12-أبريل-1988
متابعات
عقبة!
إنهم يبحثون
وينقبون عن أخطاء الدعاة مهما صغرت، والدعاة بشر، فإن وُجدت حاولوا تكبيرها
وتهويلها مع زخرفتها بالكذب ومن ثم يلقون التهم على الدعاة. لا عجب أن يخطئ
الداعية إلى الله في «كلمة»، ولكن العجب أن يخطئوهم مع علمهم في «عقيدة».
إنهم يريدون
اندثار الإسلام أو حتى اضمحلاله على الأقل في قلوب الناس، لكي يصبح المجتمع
ميدانًا لهم ليطلقوا فيه العنان لنزواتهم الشخصية الدنيوية، ولا يتحقق لهم ذلك إلا
بإبعاد الدعاة «العقبة الكبيرة» التي تواجههم والتي تفضح أمرهم الخبيث، لذلك لا بد
من التشكيك بأمر الدعاة وإيهام الناس بخروجهم من دائرة الإسلام؛ لأنهم يعرفون «لو»
أنهم هاجموا الإسلام علنًا فسوف يكتشف الناس حقيقتهم، إذًا يجب مهاجمة الإسلام عن
«طريق غير مباشر» ألا وهو مهاجمة الدعاة له والتشكيك بأمرهم.
صلاح دبشة -
الجهراء
هل تكفي
الإدانة؟
من الضمير
الإسلامي إلى القادة العرب، أو على الأصح هم قادة الإسلام. بالرغم من أن الانتفاضة
الفلسطينية أخذت تزلزل الأرض من تحت أقدام الصهاينة، ولكن حال المسلمين اليوم
يُرثى له، حيث يكتفون بالإدانة والاستنكار والشجب واللهث وراء الأمم المتحدة لعقد
مؤتمر دولي للسلام، متناسين أن الحقوق تؤخذ ولا تُعطى. وإنني أكاد أسمع صوت ضمير
العالم الإسلامي يقول للقادة المسلمين: أيها القادة مالكم لم يُعد لكم، لا حول ولا
قوة ولا تقدرون على فعل شيء سوى الشجب والاستنكار والإدانة، وهي ليست من شيم
أجدادكم الرجال! ولا بد من فتح الحدود للمجاهدين المخلصين المتطوعين. والله
الموفق.
يعقوب يوسف ملك
- الكويت
القيادة دراية
وكياسة!!
إن من موجبات
القيادة التحلي بالحكمة والحنكة، والدراية والكياسة، إلى جانب الصدق والأمانة،
والتواضع والسماحة، والإثباتات التاريخية على ذلك أكثر من أن تُحصر. ولنا بالمصطفى
صلى الله عليه وسلم أسوة وقدوة حسنة، الذي أوصاه الله تعالى بالحكمة لأن عكسها
يُنفر الناس من الدعوة، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا
غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (سورة آل عمران: 159)، وأوصاه
بالتواضع: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة
الشعراء: 215).
والقيادة
الصالحة حريصة على تأليف القلوب وجمعها، فلا تغمز من قناة أحد، ولا تلمز إنسانًا،
ولا تسمح ليد تمتد على ألسنة أحد. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع ألسنة
تلوك خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما قتل بني حزيمة متأولًا، فيقول لهؤلاء:
دعوا خالدًا فإنه سيف من سيوف الله سلَّه الله على المشركين.
إن القائد
الحازم مهمته التجميع لا التشتيت، لا يجعل من نفسه فرعونًا لا تُرد كلمته، ولا
تُناقش ضربته.
علوي عطاوي -
إندونيسيا
لكل داء دواء
من الأمراض
المنتشرة في مجتمعنا مرض يُدعى «الفراغ الروحي»، ومن الطبيعي أن يكون له علاج،
وهذه بعض خطوات العلاج:
• المداومة على ذكر الله.
• العيش في معاني الآخرة.
• تذكر الموت وسكراته.
• الإكثار من قراءة القرآن وتدبره.
• الإكثار من الصدقة لأنها تطفئ غضب الرب.
• المحافظة على الصلوات مع الجماعة.
• عيادة المريض، صلة الأرحام، النهي عن
المنكر، الدعوة إلى الله.
نعيمة الضويان
الرياض - جامعة الملك سعود
إعلامنا إلى
أين؟
كلنا نعلم أن
الإعلام خطير ومؤثر وله مردوده وتأثيره على المجتمع وخطورته الشديدة على النفوس،
سواء في السلم بناءً أو هدمًا، تربية خلقية أو انحطاطًا في القيم وانحرافًا في
السلوك. وتزداد هذه الخطورة بالنسبة للأطفال والشباب خاصة الذين يهوون التقليد في
كل شيء يرونه، وبالأخص من الجهاز التلفزيوني الذي أصبح أخطر جهاز في أجهزة الإعلام
لأنه يُرى ويُسمع. أما في الحرب فله فعالية أقوى من المدافع والصواريخ لأن بواسطته
يمكن تحطيم المعنويات والقلوب.
أبو عز الدين
الحداد اليمن
في تلك الليلة!
في تلك الليلة
بكت كثيرًا! بكت بحرقة!
بكت لأنها
أرادتك أيها الرجل -الذي يشع قلبه إيمانًا على من حوله- أرادتك أيها الرجل الهادئ
في حواره، المحترم لها ولرأيها، المحب لأمته المخلص لشعبه، الذي يعيش بقلبه وروحه
مع أمته ومع شعبه. رجل كعمر في عدله وقوته في الحق، وكأبي بكر في حلمه وصدقه ورقة
قلبه، كخالد في شجاعته وعزمه، أرادتك أيها الرجل الذي يعيش حياته بصدق وجد!
رأت أن إيمانها
يذوب كقطعة ثلج، فإما أن تفقد إيمانها وإما أن تفقدك أنت!
أم أسامة
العليان - الرياض
دعاة التحرر!!
أذكر حادثة حصلت
أمامي عندما كنت في أحد البلدان العربية التي تنهج المنهج الاشتراكي، ذهبت إلى
مصنع الطوب والبلاط وإذا بالعاملات يقمن بنقل الطوب والمشرف جالس فوق الكرسي ينظر
إليهن، وإذا بعاملة واحدة تأخرت عن الدوام تتشاجر مع المشرف والمنظر كان مفزعًا
ومقززًا، فالمرأة كانت حامل ويمكن في شهرها الثامن على حسب اعتقادي، وإذا به يسبها
ويشتمها ويهينها أمام الناس!
والمرأة واقفة
تبكي حتى أن الجميع أشفق عليها الموقف الذي واجهته، فقلت سبحان الله! قاتل الله
الشيوعية ودعاة التحرر! بعد ما كانت المرأة جوهرة مصونة في منزلها وملكة في بيت
الزوجية، ها هي الآن تُهان عند دعاة التحرر وتداس كرامتها وهذا قليل من كثير، فكم
رأينا بأم أعيننا من قصص تشابهها، ولكن المجال لا يتسع لشرحها.
أبو زكريا -
المدينة المنورة
المحرر: المبادئ
الشيوعية مجرد شعارات براقة جوفاء! والخير والفلاح في مبادئ الإسلام العظيمة
الحميدة.
صدقة التطوع
لقد دعا الإسلام
إلى البذل والعطاء، وحض عليه في أسلوب يستهوي الأفئدة، ويبعث في النفوس الجود
ويثير فيها معاني الخير والبر والإحسان.
قال تعالى: ﴿لَن
تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن
شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (سورة آل عمران: 92). ولنا أسوة حسنة
برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فكان أعظم الناس صدقة فيما ملكت يداه، فكان
عليه الصلاة والسلام أحب شيء لديه العطاء والصدقة.
وليست الصدقة
قاصرة على أعمال البر فحسب، بل إن كل معروف صدقة، فإماطة الأذى عن الطريق صدقة،
وتبسمك في وجه أخيك صدقة، والكلمة الطيبة صدقة.
أم المثنى -
الرياض
نحن نجيب
البروفيسور
«أربكان»
الأخ القارئ
محمد سلطان - بلغاريا
أرسلت سائلًا:
من هو البروفيسور «نجم الدين أربكان»؟ أرجو إعطائي لمحات عن هذا الداعية المسلم،
وكذلك أريد معلومات عن «حزب السلامة» في تركيا والذي كان يرأسه البروفيسور
«أربكان» وجزاكم الله خيرًا.
المجتمع:
الداعية «البروفيسور نجم الدين أربكان» أستاذ الميكانيكا في الجامعة التقنية
بإسلامبول «إسطنبول»، درس الهندسة في جامعات تركيا ثم سافر إلى ألمانيا الغربية
حيث حصل على درجة الدكتوراه في تقنية الدبابات في الحرب العالمية الثانية. استطاع
ببحثه أن يطور من صناعات الدبابات الألمانية مما جعله ينال مكافأة من الجامعة.
والبروفيسور
«أربكان» كان رئيسًا لحزب السلامة ذي الاتجاه الإسلامي في تركيا، والذي أصبح يعرف
اليوم باسم حزب «الرفاه»، وعُرف عن أربكان طوال حياته التدين والتفوق الدراسي،
وقيل إنه كان أثناء دراسته يكثر من شيئين:
1. الصلاة
2. عمل المشروعات الإنتاجية.
وقصة أربكان مع
السياسة بدأت بترشيحه نفسه لرئاسة اتحاد الغرف التجارية والصناعية التركية، وهو
اتحاد يضم مختلف الاتجاهات الاجتماعية والسياسية، وكان ينافس أربكان على هذا
المنصب «سري باطور» الصديق الشخصي لسليمان ديميريل رئيس حزب العدالة، ولكن أربكان
الذي عرف بتدينه وحماسه للإسلام، استطاع أن ينجح نجاحًا كبيرًا على منافسه، ولكن
بعد توليه هذا المنصب بأسبوعين منع الاستيراد والتصدير من وإلى اليهود في فلسطين،
فأقالته الحكومة من منصبه!
بعد ذلك حاول
البروفيسور نجم الدين أربكان ترشيح نفسه لمجلس النواب عن حزب العدالة، وهو الحزب
الذي كان يضم نخبة من أصحاب الاتجاه الإسلامي عن دائرة «قونية»، ولكن حزب العدالة
رفض ترشيح أربكان، مما اضطر أربكان أن يدخل الانتخابات مستقلًا تحت شعار: «تركيا
الوطنية.. المحافظة على تراثها المقدس» فنجح نجاحًا كبيرًا.
وقد افتتح
أربكان في أول سنة اشترك فيها في الحكم 152 مدرسة للأئمة والخطباء، يدرس فيها الآن
165 طالبًا، كما زاد عدد مدارس تحفيظ القرآن إلى 3800 مدرسة، وفتح 10 مراكز لتدريب
علماء الدين من الأئمة والخطباء في أرض كانت مخصصة لإنشاء مراقص. وكان هناك أربعة
معاهد عليا صارت ستة يدرس بها 24 ألف طالب.
وقد استطاع
أربكان إدخال مادة الأخلاق والدين وجعلها مادة إجبارية مثل غيرها من المواد، وخصصت
حصص للدين في جميع المدارس. ويعتبر أربكان أن إيقاظ الروح الإسلامية هي الدواء
الناجح لكل الأدواء. وفي عهد حكومة الحزب الديمقراطي ما بين 1955-1960، أعطت
أمريكا إلى تركيا معونة كبيرة لرصف الطرق. وقتها كان الدكتور نجم الدين أربكان
مهندسًا ميكانيكيًا، فاقترح على الحكومة استغلال المعونة الأمريكية في إنشاء مصنع
لآلات رصف الطرق، لأن الطرق تُستهلك في مدى ثماني سنوات، ولو صنعنا آلات رصف الطرق
لكان ذلك أكثر فائدة. ولكن الحكومة رفضت وأنفقت المبلغ في إعداد الطرق.
في نفس الفترة
أعطت أمريكا نفس المعونة للحكومة الإيطالية، فأخذت الحكومة الإيطالية برأي نجم
الدين أربكان، فأصبحت إيطاليا الآن تصدر آلات إعداد وإصلاح الطرق، وما زالت تركيا
تستورد نفس الآلات.
قالت عنه
الإيكونومست البريطانية:
«إن النظرة
الأولى إلى البروفيسور أربكان توحي بأنه إنسان عديم الخطر، ولكن التحدث معه لعدة
دقائق ينهي هذا الوهم، فهو رجل يفكر على مستوى عالمي».
الهيئات
الإسلامية في فرنسا
الأخ القارئ
محمد أدين حميدي من الجزائر أرسل سائلًا: أرجو إعطائي عناوين بعض التجمعات
الإسلامية في فرنسا وجزاكم الله خيرًا.
المجتمع: هذه
بعض عناوين التجمعات الإسلامية الموجودة في فرنسا:
1. جمعية اتحاد الطلبة المسلمين - ستراسبورغ. ASSOCIATION DES ETUDIANTS ISLAMIQUES,
STRASBOURG-FRANCE 8, AVENUE DE LA FORET NOIRE 67000 STRASBOURG السيد عبد الرحمن فاضل - رئيس الجمعية
2. الجمعية الدينية الإسلامية - باريس - فرنسا
السيد اليونس علاش - رئيس الجمعية ASSOCIATION
CULTURELLE ISLAMIQUE 4, RUE D'EDUPATORIA 75020 PARIS TEL: 328 9620, FRANCE
3. التجمع الإسلامي في فرنسا - باريس الشيخ فيصل
مولوي - الموجه العام للتجمع GROUPEMENT
ISLAMIQUE EN FRANCE 121 BOULEVARD MENILMONTANT CITE L'AVENIR 75011 PARIS,
FRANCE
4. الاتحاد الإسلامي ليفلين - فرنسا السيد إدريس
منصور بشو - السكرتير العام للاتحاد UNION
ISLAMIQUE DE YVELINES 2 RUE RABELAIS V.F. 78200 MANTES LA JOLIE TEL: 6430 606
FRANCE
5. مكتب رابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد
الحليم خلدون الكناني - مدير مكتب باريس LIGUE ISLAMIQUE MONDIALE BUREAU DE PARIS RUE FRANCOIS BONVIN 75015
PARIS-FRANCE TEL: 220064 EXT. 7030
رسالة قارئ
تطالعنا صحف
العالم بطلب الروس للصلح ورفض المجاهدين الأفغان لذلك. ويقف العالم الإسلامي بين
مؤيد لطلب الروس محتجًا بقوله تعالى: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (سورة الأنفال:
61) وبين معارض محتجًا بقوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ
خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (سورة آل عمران:54).
وأنا آخذ بهذا
الرأي الأخير، حيث يظهر جليًا أن الروس قد قصدت المكر لا الصلح، ولا أدل على ذلك
من واقع الروس في «خوست»، حيث إنها عززت إمداداتها هناك بأربعين ألف روسي، ومن
المعروف أن من يريد الصلح يتوقف على أقل تقدير عن تعزيز مواقفه الحربية. وبهذه
المناسبة أهدي هذه الأبيات إلى إخواني المجاهدين، علني بذلك أوفي بعض القصور الذي
أعانيه تجاههم:
من الأفغان
تضطرب *** بلاد الروس لا عجبُ
وقد فاقتها
أموالًا *** وجندًا ليس يُحتسبُ
وأسلحة مصفحة
*** من النيران تلتهبُ
فسيروا في
طريقكم *** وقد شُدت لكم عُصَبُ
وذودوا عن
بلادكم *** ولا يأخذكم نصبُ
ورووا الأرض من
دمهم *** فنعم الهدي والقربُ
ولا تثقوا بما
قالوه *** من صلح وما كتبوا
فما الأعداء
وعدهمُ *** ورب البيت يرتقبُ
وولوا أمركم
ثقةً *** عليكم مشفقٌ حدبُ
بصير الرأي إن
عرضت *** أمور ما بها لعبُ
يرد الحق
منتصرًا *** بآساد إذا وثبوا
فهذا قول مجتهدٍ
*** نصوحٍ ما له أربُ
سوى مرضاة خالقه
*** ومنه الأجر يرتقبُ
عبد الباسط بن
عبد اللطيف السعودية/ الأحساء
ردود قصيرة
• م. أبو الخير - الرياض بالنسبة للندوة
الأولى للمنتدى كانت مع الشيوخ الأفاضل الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، والأستاذ مصطفى
مشهور، والأستاذ عبد الرحمن خليفة، والدكتور يوسف القرضاوي. أما بالنسبة لندوة
النموذج النسوي فالإسلاميون لا ينظرون للأسماء إن كانت في المقدمة أو المؤخرة،
والمقالة العلمية هي التي تحدد قيمة الموضوع. وفقك الله ورعاك.
• مرزوق شراب - فرنسا الحادثة التي ذكرتها
مؤلمة، ولكنها تحتاج إلى اطلاع دقيق على حيثياتها وحقيقة ما جرى قبل التسرع بإصدار
الحكم فيها، ووسائل الإعلام الأجنبية ليست الحكم الصادق على الحادثة، وإذا فعلها
هذا الظالم متعمدًا فإن حسابه عند الله عظيم. ونشكرك على شعورك النبيل.
• الأخت فاطمة. ف - الجزائر أرسلنا لك طلبك،
نأمل أن يكون قد وصل. والله الموفق.
• غسان عبد الحليم - الأردن حاول التركيز
أثناء الكتابة، واختر موضوعًا آخر. وفقك الله ورعاك.
• صالح عبد المجيد - الرياض نحن بانتظار
مشاركتك، ونرجو لك التوفيق.
• أبو المهدي - اليمن لا بد من التضحية في
سبيل الله، وهذه ضريبة جهاد القلم والدعوة. وجزاك الله خيرًا على شعورك النبيل.
• أبو أنس - جدة بإمكانك مراسلة معهد دار
التوحيد الإسلامي في إندونيسيا للحصول على المعلومات المطلوبة على العنوان التالي:
MOHD NATSIR
JI. H. OS COKROAMINOTO 4 TEL 323281 JAKARTA INDONESIA
وكذلك بإمكانك
مراسلة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت، عنوان: ص. ب 3434 الصفاة -
11015 - الكويت.