العنوان جمعية الطلائع الإسلامية.. رسالة تركيا
الكاتب محمد عبد الله ساجاتي اوغلو
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1977
مشاهدات 89
نشر في العدد 345
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 12-أبريل-1977
عقدت جمعية الشباب «الرماة» «آكنجلار» «الهادفون إلى الحق» في مبناها بتاريخ ۲۳/ ۱/ ۷۷ شعبة «قاضي كوري» مدينة استانبول مؤتمرها السنوي الثاني تحت شعار «عصرنا في المشاكل والحل في الإسلام».
في الساعة الثانية والنصف فتح المؤتمر من قبل السيد زكي آيدن وقبل إلقاء الكلمة من السيد زكي تليت آيات جليلة من كتاب الله العظيم. وكانت القاعة مملوءة بالجموع المؤمنة من الشبان وكانت اللافتات الملصقة على الجدران.
تعكس ما تقوله هذه الأمة الإسلامية:
١- لا دين غير الإسلام.
٢- الحاكم المطلق هو الله.. لا مبدأ غير القرآن الكريم.
وبناء على اقتراح قدم من قبل السادة حيدر عبد الله سعاتجي أوغلو وأكرم آياس وكمال كونكور انتخب السادة التالية أسماؤهم للإشراف على جلسات المؤتمر:
١- الأستاذ مصطفى آیدن آر- رئيسًا للمؤتمر.
٢- السيد أحمد برال- كاتب.
٣- السيد نجم الدين تغاز- ضابطًا للجلسات
وعندما أخذ رئيس المؤتمر السيد مصطفى آیدن آر مكانه دعي الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة هدية لشهداء هذه الأمة التي لها ماضيها (١٤٠٠ سنة). وبعد ذلك ألقى السيد ثوران باشاك كلمة والذي كان هو أحد المسئولين للجمعية وقال في كلمته:
أيها المسلمون. قبل مدة وليست بكثيرة أي قبل سبعة أشهر خرجنا وهدفنا إقرار الحق وتطبيق الإسلام وكانت أمامنا مشكلات صعبة جدًا حيث التيارات اليسارية والهجمات الماسونية والمشكلة المالية، ولكن -سبحانه وتعالى- اليوم أصبح عندنا اليوم «١٦٠» فرعًا في جميع تركيا. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على رغبة الجماهير إلى الرجوع إلى دين الله ونرى في كل مكان الالتحاق إلى صفوف المسلمين.
وبعد ذلك دعا رئيس المؤتمر السيد مصطفى آیدن آر حیدر عبد الله سعاتجي أوغلو لقراءة التقرير المالي للجمعية ووضح الأخ حيدر عبد الله سعاتجي أوغلو «المحاسب للجمعية» الوضع المالي للجمعية والمصروفات وقرأ على الحاضرين الميزانية المقبلة ووضح المصروفات التي وزعت على مراكز حفظ القرآن ومعاونة الطلبة الفقراء.
وبعد ذلك ألقيت عدة كلمات من قبل الحاضرين منها:
كلمة السيد بهاء الدين ياس طاش ممثل المركز العام في أنقرة ودعا المؤمنين إلى الجهاد.
وتليت على المؤتمر عدة برقيات من أربكان وبعد ذلك ألقى السيد يعقوب فالدرم كلمة اللجنة العامة للجمعية في «ولاية إسطنبول» وقال:
أيها الإخوة:
تمر تركيا المسلمة اليوم في أصعب أيامها حيث هجمات شرسة من الهيئات المسماة بالثوريين والاشتراكيين والصهيونية والماسونية وهدف هذه الجمعيات إخراج تركيا من المسيرة الإسلامية، ولكن بفضل الله تعالى نشاطهم يذهب هدرًا وبناء على هذه الضرورات شكلت جمعيتنا ورفعت شعار «لا دين غير الإسلام» وبدأت بنشاطها والذين يعملون في هذه الجمعية هم أحفاد أمة يحمل كل واحد منهم عقيدة إسلامية خالصة وإن شاء الله نصر من الله وفتح قريب ودعا المسلمين إلى الجهاد.
ومن الجدير بالذكر أن ممثلي الحكومة من الأمن والشرطة الذين كانوا موجودين في المؤتمر تحيروا كثيرًا فعندما رفع أذان صلاة العصر سكت جميع الحاضرين وحضروا للصلاة خاشعين إلى الله -سبحانه وتعالى-.
وبعد ذلك نزلت قوائم تحمل كل قائمة أسماء مرشحين للهيئة الإدارية الجديدة للجمعية.
ونتيجة للاقتراع السري فازت القائمة التي رفعت من قبل السادة:
١- حيدر عبد الله سعاتجي أوغلو.
٢- نشأت دمير للار.
٣- مولود کار.
والقائمة التي فازت بالأكثرية الساحقة هي كالآتي:
١- فضيلة الأستاذ السيد عمر أوز دمیر- رئيسًا للجمعية.
٢- السيد زكي أيدن- نائبًا للرئيس.
٣- الأخ حيدر عبد الله سعاتجي أوغلو- محاسبًا ورئيسًا للشئون المالية.
٤- کایا أسنن- سكرتيرًا للجمعية.
٥- نشأت دميز للار - أمينًا للصندوق.
٦- أكرم آياز- رئيسًا للتشكيلات الفرعية.
٧- مولودکار- رئيسًا لشئون الأخبار والمعلومات.
٨- كمال كونكور- رئيسًا لشئون الرياضة والتربية البدنية.
٩- توران باشاق - للشئون الثقافية والتربوية.
وبعد ذلك اختتم المؤتمر أعماله بتلاوة القرآن الكريم وقدم التلاوة فضيلة الشيخ عمر اوزدمير الرئيس الجديد.
ملاحظة: إن من أهم المشاكل التي تعرقل مسيرة المسلمين في تركيا الوضع المالي ومثال على ذلك أن المجلة الشهرية التي تصدرها الجمعية تأخرت عن الإصدار مدة ثلاثة أشهر وإن شاء الله في بداية الشهر القادم تصدر إلى الوجود.