العنوان بريد القراء (120)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1972
مشاهدات 85
نشر في العدد 120
نشر في الصفحة 33
الثلاثاء 03-أكتوبر-1972
هذه النافذة مفتوحة دائمًا لقراء المجتمع نلتقي من خلالها معهم مع آرائهم حول موضوعات المجتمع ما يرتاحون إليه منها وما يودون تعديله ومع اقتراحاتهم للنهوض بها والوصول بمحتواها كمًّا وكيفًا شكلًا وموضوعًا، إلى الحد الذي يخدم قضيتنا الكبرى وهي الدعوة إلى الله وحده لا شريك له ونشر دينه الحنيف في ربوع هذه الأرض.
لذلك كله نحن دائمًا في انتظار بريد قرائنا ونطمع في المزيد مما يرونه من وجهات نظر أو نتاج قلم أو نفحات روح.
● اتصل «بالمجتمع» أحد المسئولين وحثها على ضرورة الحزم والأخذ بالشدة في الرد على تهجمات مرآة الأمة وانفعالاتها.
● كما اتصل مواطنون آخرون غاضبون بسبب حملة التشهير التي ردت بها المرآة على من نصحها وأخلص لها النصح.
وفي بريد القراء عدد من الرسائل كلها تتحدث حول الموضوع.
ونحن نختار للقراء رسالتين من هذه الرسائل كنماذج للرسائل التي تصلنا:
إلحاد ثم شتم
الأخ الفاضل رئيس تحرير جريدة المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولًا أود أن أحييكم وأرجو من الله لكم التوفيق والسداد على ما تنشرونه في جريدتكم من أحاديث ومقالات وموضوعات هي بمثابة الشموع التي تنير الطريق للشباب المسلم وتظهر له ما كان خافيًا عليه من أمور دينية فلك الشكر منا وستنال الجزاء أنت وإخوانك المساهمين في الكتابة في هذه الجريدة أقول ستنالون الجزاء الحسن من عند الله بإذنه تعالى.
أخي منذ مدة وأنا أود أن أكتب لكم لعلي أشارك ولو بجزء بسيط من واجباتي كمسلمة وشاء الله أن تكون أول سطوري لكم بعدما قرأت ما نشر في مرآة الأمة من شتم وإلحاد في الخالق -عز وجل- وتدنيس لمقدساتنا وديننا مما أثار حفيظتي وحفيظة الكثير من المسلمين الغيورين على دينهم ولم تكتب المجتمع في هذا الصدد إلا ما أملاه عليها واجبها الديني، ولكن كم أساءني وحز في نفسي أن أجد في العدد الأخير من مرآة الأمة وبقلم رئيس تحريرها المفروض منه أن يكون مسلمًا كلامًا وشتمًا ما أنزل الله به من سلطان على كل ما تعرض لما كتب في مجلته من كفر وإلحاد وخص المجتمع بالاسم وفيما قاله أنها «أي المجتمع» مجهولة بالنسبة للقراء وأقولها بدون مجاملة أو محاباة إن جريدة المجتمع هي الجريدة الوحيدة التي تصدر هنا رافعة راية الإسلام ومنادية به مصلحًا لما فسد من هذه الأمة بسبب دخول العادات الغربية وشعوذة المندسين والمرتدين، والمجتمع بحق هي الجريدة المفضلة لدى كل أفراد العائلة المسلمة، وفي الختام أرجو أن أكون قد عبرت ولو بجزء بسيط مما يجيش في نفسي نحو جريدتنا المسلمة ومحرريها الأفاضل كذلك أرجو أن تسمحوا لي أن أكتب بين الحين والآخر وفقكم الله وسدد خطاكم إلى ما يحبه ويرضاه.
أختكم في الإسلام أم خالد
ومرآة الأمة أيضًا
بسم الله الرحمن الرحيم –
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
يؤسفني أشد الأسف ويحز في نفسي أن أقرأ في صفحات مجلة مرآة الأمة هذه المجلة التي كان في نفوسنا أن تكون بحق مرآة للأمة الكويتية ولكن للأسف خاب ظننا وأقولها صريحة لمرآة الأمة ومحرريها لا للتشهير كما يزعمون ولكن لشيء في القلب لا بد أن يقال وثورة عارمة لا بد أن يعبر عنها باللسان والقلم.
تسائلني نفسي هل يسكت الكويت هذا البلد المسلم عن كلام فارغ كلام ملحد خارج عن الحق ومتسم بالباطل كيف تصل بنا عقولنا وأقلامنا وصحفنا أن تنشر الباطل وهي تعلم أنه باطل.
أهو العناد والتعنت والمجاهرة بما تكنه الصدور أو لترى القراء شخصيتها الحقيقية على مرآتها
أريد أن أناقش الكلام الذي كان موضع تعليق من قبل مجلة مرآة الأمة بعد أن سمعت من على المنابر من « إمام » مسلم يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم يقولها صريحة مدوية على ملء الأشهاد والأسماع لينبه الغافلين والطيبين من المسلمين الذين أصبحوا في الكثير من البلدان الإسلامية فريسة للذئاب إنه إمام قام بدوره كإمام يرشد الناس إلى الطريق السوي كما عاهد الله عليه وكي يكون بالمنصب الذي بايع الله نحوه من تبليغ الأمانة بكل صدق، إنه قال الحق لأنه يؤمن حق الإيمان أن الإسلام ليس دينًا في المسجد أما خارج المسجد فلا دين ولا إسلام، الإسلام في السياسة والاجتماع والاقتصاد والحرب والدفاع وكل ناحية من نواحي الحياة.
وهل كان في حسبان مرآة الأمة أن سيسكت المسلمون الغيورون عن دينهم وهو يهان وكلمة الله وهي تذل والعقيدة الإسلامية حين تصبح شيئًا تافهًا في تصور الناس. حتى ينتظروا اعتذار الجريدة وبدل أن يكون اعتذارا أصبح همزًا ولمزًا وتجريحًا وإذا كانت تعلم أنها سوف تعتذر عن هذا الكلام إذن ما السبب في نشر هذه القصيدة أظن الجواب واضحًا ومعروفًا.
عصام الدین عبد الله
● من الطالب رياض ناصر الحمدان (١٣) سنة السعودية
وصلت رسالة فيها يقول:
«يسرني أن أشارك ببضع كلمات أخرجتها من بين شفتي على هيئة إشعار بسيطة لكي تنشرها مجلتكم العزيزة حتى أرى لي دافعًا للمضي بالطريق الصالح.
ثم تأتي بعد ذلك أشعاره تحت عنوان «قصيدة الفدائي الفلسطيني» من مثل قوله:
«لم لا أجاهد وأسترجع بلادي مجيدًا لم لا أشارك فرحتي إخوتي ليكون عيدًا».
وواضح أن المحاولة تحتاج إلى مزيد من الجهد والعناية ونتمنى لرياض أن يصبح شاعرًا إسلاميًّا في المستقبل.
ردود قصيرة
●إلى الأخ «مسلم» الذي يعمل في سفارة بلده في الخارج:
لا عليك يا أخي في مجاملة الناس دون أن يكون ذلك على حساب عقيدتك وكرامتك كمسلم وحضورك الحفلات التي تدار فيها الخمر أمر لا يجيزه الإسلام
●الأخ م. ج. ع. في الولايات المتحدة.
المجتمع شاكرة لك تمنياتك وهي على عهدها -إن شاء الله-
● إلى الأخ عبد الرحمن فهد إبراهيم- الرياض
«المجتمع» تباع في مكتبات الرياض وبإمكانكم الحصول عليها أسبوعيًّا.
المجتمع
جريدة إسلامية أسبوعية
تصدرها جمعية الإصلاح الاجتماعي
رئيس التحرير: مشاري محمد البداح
العنوان: الكويت
شارع المغرب - الروضة – ت5١٩٥٣٩ - ص. ب ٤٨٥٠
الاشتراكات: للوزارات والمؤسّسَات عشرة دَنانير - للأفراد خمسَة دَنانير
الإعلانات: يتفق بشأنها مَع الإدارة.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل