العنوان بريد القراء (1246)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1997
مشاهدات 94
نشر في العدد 1246
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 15-أبريل-1997
ردود خاصة
الأخ/ ناجي ناصر سالم الهدنة – الفيصلية – السعودية: شكرًا لاهتمامك وثقتك، وإليك عنوان بيت المال في أمريكا Harmon Tower, One Harmon Pla- za Secaucus, New Jersey 07094
Tel.: (201) 865-8549 Fax: (201)865-8176
ونعتذر عن العنوان الآخر لعدم توفره لدينا.
الأخ/ عبد الغني بوعود، المركز الهاتفي لعين الكبيرة، ولاية سطيف ١٩٤٠٠ الجزائر: نشكرك على حسن ظنك بالمجلة أولًا، ونشكرك ثانيًا على رغبتك بالتعرف على قراء المجتمع من خلال المراسلة، وترقب وصول عشرات الرسائل ممن يشاركونك الهواية.
الأخ/ أحمد عبد الله عواجي – الأحساء - السعودية
شكرًا على الثقة، ونعتذر عن تلبية الطلب؛ لأن معظم العناوين غير موجودة، وكثير من الأسماء لا يرغب أصحابها بنشر عناوينهم، أما عن كتاب «مستقبل أفغانستان»، فقد طبع وتم توزيعه، وعنوان الناشر هو دار ابن حزم – بيروت، ص ب 6366/14، وسيصلك قريبًا العدد الذي طلبت مع تحياتنا.
الأخ / م.ق. رحال – السعودية
نشكر لك اهتمامك، ونقدر غيرتك على إخوانك المسلمين، الذين يتعرضون للمضايقات، ونرجو توجيه الرسالة مباشرة إلى الشيخ الجليل لعله يستطيع عمل شيء، والله يتولاك بعنايته ورعايته.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
تعليقًا على ما جاء في «المجتمع» عن معركة الحجاب في تركيا وإرهاب العلمانية
طالعنا في العدد (١٢٤٠) من مجلتنا الغراء «المجتمع» موضوعًا تحت عنوان: «معركة الحجاب في تركيا العلمانية» للأستاذ الفاضل محمد العباسي، ولنا تعليق حول هذا الموضوع، فنقول بعد حمد الله – تعالى -: عجبت النفس وحق لها أن تعجب، وحزن القلب وحق له أن يحزن، وبكت العين وحق لها أن تبكي، فمن المضحك المبكي في آن واحد أن نسمع عن مظاهرة لمجموعة من النساء، سافرات الوجوه، خاويات العقول، بتحريض من العلمانيين؛ للاحتجاج على مشروع قرار «بحرية ارتداء الحجاب»، لقد شاء الله – تعالى - أن يفضح العلمانيين، ويكشف حقدهم وعداوتهم للإسلام في هذا الاختبار الحقيقي، ووضح جليًّا من هم الأعداء - بالأصالة والوكالة - للإسلام والمسلمين.
إن هذه الأحداث أثبتت أن الأرض التي يقف عليها العلمانيون أصبحت أرضًا هشة، وأن العلمانيين فقدوا صوابهم؛ بسبب هذه الصحوة المباركة للشعوب المسلمة للعودة إلى الإسلام علماً وعملًا.
لقد برهنت هذه الأحداث - بلا جدال ولا ريب - أن الديمقراطية التي يدعيها العلمانيون ديمقراطية مزيفة، فما معنى التلويح بين الحين والآخر بتدخل الجيش والانقلاب العسكري؛ للحفاظ على العلمانية؟
إننا وبنظرة عامة وشاملة للبلدان الإسلامية التي فيها دعاة العلمانية والمدافعون عنها، نجد أن الأنظمة العلمانية لم تتقلد السلطة إلا عن طريق الانقلابات أو التزوير في الانتخابات، ثم العمل بعد ذلك بكل وسيلة - مشروعة وغير مشروعة - للحفاظ على هذه السلطة، وبأي ثمن وكأنها حق مشروع لا يجوز لأحد أن ينازعهم فيه.
إننا لا ندري لماذا يتباكى العلمانيون؟ وعلى أي شيء يتباكون؟ ولنا أن نتساءل ماذا قدمت العلمانية للبلاد والعباد؟
والإجابة لا تحتاج إلى جهد وتفكير، فالبعرة تدل البعير، والأثر يدل على المسير، لقد قدمت العلمانية للبلاد الغرق في الديون والتخلف الحضاري على الرغم مما تملكه هذه البلاد - التي فيها دعاة العلمانية - من ثروات طبيعية وبشرية - لقد قدمت للبلاد إثارة النعرات القومية، مما جعل الأمة الواحدة شيعًا وأحزابًا: ﴿كلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾(المؤمنون: ٥٣)، مما جعل أعداءنا لا يقيمون لنا وزنًا، ولا يعملون لنا حسابًا، لقد قدمت العلمانية - وبنجاح لا نظير له - للعباد الجوع والفقر والبطالة والتفسخ الأخلاقي، قدمت بعض المسئولين الذين سمعنا عن تورطهم في الاستيلاء على المال العام بدون وجه حق، وما خفي كان أعظم، فلماذا هذا العويل؟ إن عداء العلمانيين للإسلام ليس حرصًا على مصالح البلاد والعباد، ولكن حرصًا على المصالح الشخصية.
إن هذه الأحداث تثبت أن العلمانية - في عالمنا الإسلامي - إلى زوال وانهيار - إن شاء الله -؛ لأن الأرض الطيبة التي يعلو عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، لا مكان فيها للفساد والمفسدين: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: 227)، فهلا تركتم شعوبنا تجرب التجارة الرابحة مع الله.
محمد هزاع
قارا- سكاكا الجوف-السعودية
التجاهل الإعلامي لوفاة الدكتور سعيد الأفغاني
اختار الله إلى جواره وفي أوقات متقاربة عددًا من العلماء الأجلاء، وكذلك ذهب إلى ما ينتظره مما قدم في حياته أحد «الفنانين»، فأما العلماء وهم الذين تركوا للأمة تراثًا غنيًّا وجيلًا بناء فلم يتطرق إلى ذكرهم إعلام رسمي أو شبه رسمي أبدًا.
وأما الفنان فقد شغلوا الدنيا بموته، فتكلم عنه الإعلام المسموع والمرئي والمقروء، وتناولوا حياته وأفلامه و.. و.. إلى آخر ما هنالك من جهود عملت مع من يعملون على وضع الأمة على حافة هاوية مدمرة.
وكان آخر من توفي من أعلامنا، الذين حفلت حياتهم بعمل يبني للأمة العزة الحقيقية والمجد والسؤدد الأستاذ الشيخ سعيد الأفغاني - رحمه الله -، وقد تكلم عنه الشيخ الصباغ - جزاه الله خيرًا -، وعلى الرغم من الأمور التي ذكرها فهنالك المزيد مما يمكن أن يذكر عن الفقيد - رحمه الله - فالروضة الغناء مهما وصفت من محاسنها نستطيع أن تزيد في الوصف، وكذلك الشيخ سعيد مهما تكلمت عن مآثره فلن تستطيع أن تحيط بها.
لقد درست عليه علم النحو فوجدته النبع الثر المعطاء، الذي يعطيك العلم بلا تكلف أو تلكؤ مهما كانت المسألة عويصة. إن كل من يفخر بأنه تخرج في جامعة دمشق بعد دراسته في كلية الآداب يقر بفضل الشيخ عليه.
وإن فخرت الجامعة السورية بأنها الجامعة الوحيدة في العالم العربي، التي تدرس الطب باللغة العربية، فيجب أن نعترف بأن الشيخ سعيد هو أحد الذين عملوا على وضع الكلمات الطبية والعلمية، التي تستعمل في الشرح أثناء إلقاء المحاضرات في مدرجات كليتها الطبية، لقد كان - رحمه الله - من الأوائل الذين عدلوا عوج التاريخ، وأنصفوا السلطان عبد الحميد، ووضعوه في المنزلة التي ينبغي أن يكون فيها من حيث موقفه من الصهيونية والقضية الإسلامية.
لقد كان - رحمه الله - من الأوائل الذين نبهوا على ما في منجد بولس المعلوف من دس خبيث، وحذروا مما فيه من أخطار، وكذلك الشأن بالنسبة لفيليب حتى، ولويس شيخون وغيرهم، لم تكن تفته فرصة يستطيع فيها أن يتطرق إليهم، وإلى خبثهم، وكان يكشف خداعهم ودسهم، وينبهنا إلى أساليبهم وتحايلهم على النصوص وتحريفهم؛ ليصلوا إلى تشويه تاريخنا.
كان رحمه الله كريمًا يعطي بلا كلل، ويمنح العلم بلا ملل، لك من الله الرحمة يا شيخنا، فقد نافحت وناضلت في سبيل لغة القرآن، وإن كانت الأمة التي لا تدرك النافع من الضار لها قد قصرت في إعطائك ما تستحق فإن أعمالك تنتظرك يوم الدين، ونسأل الله لك على المنزلة في جنة الخلد، وجزاك الله عنا كل خبر.
عبد المجيد محمد القادري- سورية
المحرر: المجتمع نشرت تفصيلات إضافية عن حياة الشيخ سعيد الأفغاني في العدد ١٢٤٣
تعليقًا على ما نُشر للدكتور عبد الوهاب المسيري على صفحات المجتمع
أود أن أقدم بداية إلى مجلتنا الرائدة المجتمع التحية، فكما عودتنا على طرحها القوي المتميز، فكذلك عودتنا على كل ما هو جديد ومفيد، من تغطيات لأحوال المسلمين حول العالم إلى جولات فقهية ودعوية وسياسية واقتصادية وتربوية وطبية، كل ذلك إن دلَّ على شيء فإنما يدل على فهم شامل للحياة ولروح دين الله، فنظام الإسلام شامل يتناول جميع جوانب الحياة، وما درجت عليه مجلتنا يبشرنا بخير في هذا المجال - المجال الصحفي - والذي قامت بسببه وبفضله دول وحروب!!، فتحية ألف تحية، ووفقكم الله وبصركم بأحوال الدنيا والآخرة، كما أود أن أنوه لبعض الملاحظات والتي أرجو أن يكون لها صدى عندكم:
أولًا: يا حبذا لو يتم نشر موضوعات الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري على حلقات في صفحات مجلتكم الغراء، ولي اقتراح إن كان بالإمكان ترجمة هذه الموضوعات إلى اللغتين الروسية والإنجليزية؛ لتعم الفائدة وخاصة في هذه الديار - شبه القارة الهندية - وما يسمى بالاتحاد السوفييتي السابق؛ حيث يضم ملايين المسلمين الذين يودون معرفة حقيقة اليهود الذين فجروا الثورة البلشفية عام ۱۹۱۷م، والذين تسببوا في قتل وحصاد المسلمين في تلك الديار، وأنا شخصيًّا على أتم الاستعداد للترجمة لكلا اللغتين بدون مقابل.
عمر إبراهيم عكاشة
ماجستير علاقات دولية باكستان
المحرر: نشكرك على ملاحظتك، ومقالات الدكتور المسيري ستنشر تباعًا - إن شاء الله -.
تعليقًا على ما نشرته «المجتمع» عن مرور خمسمائة عام على سقوط الأندلس
لقد قرأت المقال الذي نشرته «المجتمع» في العدد 1235 عن مرور خمسمائة سنة على سقوط الأندلس وإبادة أهلها، ولقد تملكتني القشعريرة وأنا أقرأ الكلمات التي تعود بنا إلى ما قبل خمسمائة عام.
إلى الأيام التي كانت الأندلس قبة من قبب العالم، التي يشار إليها بالبنان تقدمًا ونهضة يتوجه صوبها الأعمى القادم من المدن المظلمة الخالية من أبسط أدوات الحضارة في أوروبا؛ ليستنير منها وليأخذ من علومها.
وتلك الأيام التي نزل بساحتها عبدة الصليب وسحقوا سكانها وأحدثوا فيها أسوا مجزرة في التاريخ قديمه وحديثه؛ لأنها أبيدت فيها أمة بأكملها، وتصورت وأنا أتصفح المجلة هول الكارثة، وشدة الواقع، وضراوة الوحشية، مما جعلني أتخيل رحيل الملايين من المسلمين، الذين يسميهم الأسبان «بالمورو».
وانتابتني الحسرة وتجرعت الأسى للمجد الذي أضاعه مسلمو الأندلس، وتخاذل عن إنقاذه بقية المسلمين، وأمعنت النظر في قصورهم، التي تدل على عظمة من بنوها.
إن البناء إذا تعاظم شأنه **** أضحى يدل على عظيم الباني
فصارت قصورهم خاوية، ومساجدهم خالية منهم، وبدلت ديارهم، وطمست آثارهم، فبقي منها ما يدل على مسيرهم، ولنا عبرة وعظة وذكرى وموعظة، وأن نحذر مما سبب تدمير دولتهم، وإبادة وجودهم، وإزالة ملكهم، وأدى إلى هلاكهم.
وهل البكاء على الماضي المجيد، والعتاب لأصحاب القبور مثل المخدوع «عبد الله الصغير» يجدي شيئًا؟ وهل الندامة تنفع؟
كلا بل ينبغي أن نعلم أن تلك الصور والجرائم، التي ارتكبها النصارى ضد الإنسان المسلم في الأندلس ليست إلا صورًا متكررة وجرائم بشعة تظهر من وقت الآخر، ولكنهم طوروا أساليبها، وتفننوا في ممارستها والأمثلة العلنية البوسنة والشيشان وغيرهما، وهناك مجازر أخرى تنفذ في خفاء وسرية تامة كتلك التي تحدث في أوجادين وإريتريا... إلخ.
فعلى كل مسلم أن يعطي عناية خاصة واهتمامًا بالغًا في أوضاع المسلمين موقنا بأن الظلم لا يدوم، وأن عاقبة العدوان وخيمة، وأن النصر آجلًا وعاجلًا للمسلم المظلوم، وأن لله عاقبة الأمور.
محمد شیخ حسن الأشكري – الصومال
تعليقًا على موضوع «الحالة الدينية في مصر»
لقد قرأت في مجلة المجتمع في العدد ۱٢۳۷ موجزًا عن تقرير الحالة الدينية في مصر عام ١٩٩٥م، والقرارات الجديدة الصادرة تجاه المساجد إلى جانب الفئة التي ظهرت ألا وهي عبدة الشياطين، وحزنت حزنًا كبيرًا لأسباب منها:
أولاً: بالنسبة للتقرير الصادر من المعهد الاستراتيجي التابع للأهرام، وكما ذكرتم أن القائم عليه ليس بأمين على إخراج هذا العمل لميله إلى العلمانية، وهذا طبيعي بالنسبة لأمثاله، إما أن يعطي الأخبار مبتورة أو يغير ويبدل فيها.
ثانيًا: بالنسبة للتطور الثاني، وهو تكميم أفواه العلماء، والصادر من المسؤولين في وزارة الأوقاف.
ثالثًا: بالنسبة للفئة التي ظهرت ألا وهي عبدة الشيطان، وأظن - والله أعلم - أن سبب الظهور هو الفراغ الديني، الذي يعيشه هؤلاء الشباب، وعدم وجود مثال يقتدى به، والظواهر التي تخالف أخلاق المسلم في التلفزيون، إلى جانب الأيدي الخفية، والتي تريد دمار مصر وشبابها.
فيا علماء الأزهر وكما عودتمونا على تصديكم لكل ما يخالف الدين على مر العصور قولوا قولتكم؛ لحماية عضو مهم في جسد الأمة الإسلامية ألا وهو مصر، فليست مصر بحاجة إليكم فقط، وإنما الأمة الإسلامية جمعاء بحاجة إلى مواقفكم التاريخية.
تركي الشهري الرياض- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل