; بريد القراء (1261) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1261)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أغسطس-1997

مشاهدات 78

نشر في العدد 1261

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 05-أغسطس-1997

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» «متفق عليه».

ردود خاصة

● الأخ: سعد عبد الرحمن– ص. ب ٣٤٩٤٢- الرياض- ١١٤٧٨- السعودية:

نرحب بك أخًا عزيزًا ضمن أصدقاء المجتمع، ونشيد بأخوّتِك الإسلامية التي ترغب بأن يكون التعبير عنها من خلال المراسلة مع شباب المسلمين في أنحاء المعمورة.

● الأخت: خليدة مخلوف- المسيلة- الجزائر:

نشكرك على الثقة، ونعتذر عن تلبية طلبك في الاشتراك المجاني؛ لأنه يخصص فقط- عند الاستطاعة- للهيئات والمراكز الإسلامية والشخصيات الاعتبارية مثل المدارس والمؤسسات.

● الأخ: على الأزرقي- ذرفول– إيران:

شكرًا على تواصلك مع المجتمع، وإن كنا نعتذر عن الطلب بخصوص الاشتراك المجاني، وسنحيل القصيدة المعنونة «رثاء السنية» إلى القسم الثقافي لتقويمها، ونرجو أن ترى النور قريبًا.

 

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيّلة باسم صاحبها واضحًا.

 

عمل الخير وأثره على الجهاز المناعي في جسم الإنسان

قرأت في إحدى الصحف الكويتية مؤخرًا خبرًا عن بعض التجارب والحقائق العلمية حول أثر عمل الخير والعطاء والإيثار في تقوية الجهاز المناعي في جسم الإنسان، وإعطائه قدرة إضافية على مواجهة الأمراض.

وأورد الخبر تعليقًا للدكتور هشام أبو النصر- أستاذ جراحة المخ والأعصاب- يفسر فيه العلاقة بين فعل الخير وقوة الجهاز المناعي، حيث يقول: «إن العامل الانفعالي يلعب دورًا أساسيًا في بعض الأمراض المعروفة بالاضطرابات «النفس- جسمية». والتي من أمثلتها قرحة المعدة، والقولون العصبي، والربو الشعبي، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، والصداع النصفي، ويضيف أن كل هذه الأمراض قد تنبع من الضغوط النفسية المختلفة التي تلازم النفس غير المطمئنة، وكل ذلك يجعل جهازها اللاإرادي في حالة مشتعلة؛ فيؤثر سلبًا على الجهاز المناعي، أما النفس المطمئنة التي عرفت طريق الخير، واقتنعت بالعطاء؛ فهي ستخفف من كل هذه التوترات؛ فتتمتع بجهاز لا إرادي مستقر، لا يضغط على الجهاز المناعي بأي شكل، ويوفر له فرصة العمل بكفاءة، بل واكتساب المزيد من القوة». 

ولن نستغرب هذه التجارب والحقائق العلمية إذا تذكرنا أقوال رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة»، و«صنائع المعروف تقي مصارع السوء».

وفي الكويت نلمس بوضوح أثر العمل الخيري في حفظ البلاد وتخليصها من كيد المعتدين، كما نلمس دور هذا العمل في توطيد العلاقات مع الدول والشعوب الإسلامية، مما يساند الجهود الدبلوماسية الكويتية. 

فإذا كانت هذه الآثار الإيجابية للعمل الخيري على النفس والمجتمع يؤكدها الواقع، ويؤكدها العلم الحديث، فإننا مدعوون لأن نؤكد معاني الخير في أنفسنا وفي نفوس أبنائنا، وأن نتجه جميعًا إلى المزيد من عمل الخير داخليًا وخارجيًا، ففي ذلك سعادة الذات وسعادة المجتمع، كما ندعو كافة أجهزة الدولة لأن توفر لهذا العمل كل الإمكانيات والدعم.

عبد الله عبد الرحمن - الكويت

 

يريدون هدم المسجد الأقصى

المسجد الأقصى ثالث الحرمين له مكانة عظيمة في نفوس المسلمين، وكل يوم نقرأ أو نسمع عن سعي إسرائيل في هدم هذا الرمز العظيم، ويخيّل إلينا بأن إسرائيل إذا قامت بهذا العمل فإن الشعوب الإسلامية سوف تقوم عن بكرة أبيها لحماية هذا المشعر المقدس، ولكن أريد أن أقول لنكن صرحاء في التعبير عن غيرتنا الإسلامية في حماية مقدساتنا:

- ألم تُحتل فلسطين وانتهكت فيها كل المقدساتالتي لم تخطر على خاطر مسلم؟

- هل هذه الحرمات التي انتهكت أقل أهمية من حرمة المسجد الأقصى؟

هذا ليس تهوينًا من شأن المسجد الأقصى، ولكن لنتذكر مقولة سيدنا عمر بن الخطاب حين نظر إلى البيت الحرام، قال: «والله إن لك لحرمة عظيمة، ولكن هدمك عندي أهون من أن تُنتهك حرمة مسلم» أو كما قال رضي الله عنه.

- أظن أن الذي لا تحركه انتهاكات أعراض المسلمات من المستبعد أن تحركه انتهاكات المقدسات وإن كانت عنده أعظم وقعًا.

والأدهى من ذلك أن نعلن السلام مع من هذه طبيعته في التعامل مع كل ما هو مسلم سواء أكان إنسانًا مسلمًا أو مقدسات إسلامية، أو هوية إسلامية، ونستسلم له بحجة أن المرحلة تستدعي ذلك. 

كمال الدين أبو بكر- ألبانيا

 

مَنْ كان له فضلٌ من زاد فليعُد به على مَنْ لا زاد له

ما إن بدأت الإجازة الصيفية حتى بدأ التنافس وشد عصا السفر والترحال هنا وهناك، فكم يُصرف من الأموال؟ وتهدر من الأوقات؟ ويضيع من الواجبات؟ كل ذلك بحجة الترفيه والتسلية، وللأسف نسوا إخوانًا لهم في العقيدة قد أثخنتهم الجراح، وكبلتهم الهموم، يطوون البطون جائعين، لا يجدون ما يسد رمقهم، ويستر سوءاتهم، كم من أطفال المسلمين المشردين تتلقفهم المنظمات التنصيرية؟ كم من المساجد المهدّمة التي تستغيثلرفع «الله أكبر» من مآذنها؟ كم...وكم.. ولا من مُجيب إلا تراجيع الصدى.

لماذا لا نعمل بحديث المصطفى ﷺ: «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضلٌ من زاد فليعد به على من لا زاد له»، وذلك بتوفير هذه الأموال التي تصرف في التنافس على السفر والاكتفاء بالترفيه القليل، ودفع أموالنا إلى من ينتظرون منا مد يد العون والمساعدة.

خزامی بنت عبد الله- بريدة- السعودية

 

إسلامية القضية الفلسطينية

إن عودة الروح الجهادية للشباب واستئساده في سبيل تحرير دياره جزء من عائد كبير جَنَته أسلمة القضية، ولا يجوز بحال المساومة عليه.

إن الوضع في الداخل الفلسطيني والذي تمخض عن أوسلو ليس مبررًا لأن تندرج حماس معه في السُلطة التي خلعت كل أقنعتها إلا من غلالة سوداء تمثل بُعدها الأخلاقي الحقيقي كشرطي مخلص أمين لأعداء أمته.

إن حماس وسُلطة أوسلو يمثلان خطين متوازيين لم يكتب لهما الالتقاء أبدًا، وحتى ولو حاولت حماس- صاحبة الرقم الجماهيري والسجل الحافل بالإنجازات والنزاهة- إعادة تقييم موقفها تجاه السُلطة والاتفاقيات، فإن السُلطة سيكون لها رأي آخر، والواقع العربي يرفض التعامل مع الإصلاحيين الإسلاميين أو حتى الحوار معهم، فالفكر التصادمي أمسى الدواء الذي يصفه مُنظّرو مؤتمر شرم الشيخ لمرؤوسيهم، وإن كانت الحركة الإسلامية العالمية تتحاشى الصدام مع الأنظمة الواقعة في نطاقها؛ إلا أنها وبالنسبة لفلسطين لم تتراجع أبدًا عن طرحها الجهادي وبكل قوة، «وليس على استحياء».

إن اتفاقيات أوسلو ورجال السُلطة مجرد زوابع ترابية لن تعطل مجال الرؤية طويلًا، «وستظل الأمة بأغلبيتها رافضة لما يُفرض عليها، تستلهم من آيات سورة الإسراء استقراء المستقبل، وتستلهم من التاريخ الدروس والعِبر»، وكلما طال المسير، وبعد الطريق، وحجب الضباب المصطنع الهدف، كلما تساقطت النفوس الضعيفة إما لوهن جسدي أو لهاجس فكري.

إنها صرخة مدوية أبثُها في أذان المنسحبين «لتنسحبوا في صمت».. وتبقى كلمة التاريخ نموذجًا ناطقًا «بزوال قوى الباطل عن أفاق الكون؛ كما تزول بقايا الليل أمام طلائع الفجر».

وائل إبراهيم الحديني- مصر

 

الغضب العاجز

قام مجموعة من المستوطنين اليهود خلال الأيام الماضية بأفعال استفزازية ضد السكان الفلسطينيين، وكان آخرها ما فعلته إحدى المستوطنات عندما قامت بنشر رسم كاريكاتيري يستهزئ بالدين وبالنبي محمدﷺ.

وإثر ذلك صدرت بيانات إدانة وشجب «كالمعتاد» ضد هذه الإهانة، وعم الغضب الشارع العربي الإسلامي، ومع تضامننا الكامل مع هذه المشاعر، وعدم إنكار وجوب الدفاع عن ديننا ونبينا ﷺ،إلا أننا يجب أن نكون صريحين تجاه أنفسنا على الأقل- ولو لمرة واحدة- لعلنا نعرف سبب هواننا على الناس، وليسأل كل واحد منا نفسه:

لماذا العجب!! وهُم اليهود الذين قتلوا أنبياء الله من قبل، وحاولوا بعد ذلك قتل نبينا ﷺ عدة مرات، فكيف يتركونه بعد مماته صلى الله عليه وسلم؟ ولماذا الغضب ونحنمن أعطاهم الضوء الأخضر لذلك بطريقة أو بأخرى، عندما هرولنا إلى أحضانهم، وتناسينا عداوتهم عَبر التاريخ حتى أصبحنا بدون شك أضحوكة للشعوب الأخرى ونكتة يتندرون بها علينا؟

إن العجب كل العجب أن يتعرض شعب بأكمله للتشريد والقتل والتعذيب ولا يلتفت لذلك أحد، وعندما يُقتل أفراد من اليهود تقوم الدنيا ولا تقعد. 

إن العجب أن يتولى العرب حماية حدود إسرائيل لتنام قريرة العين، وإن العجب أن تتسلح إسرائيل بترسانة هائلة من الأسلحة التقليدية وأسلحة الدمارالشامل بينما يُلقى لنا بالفتات.

وإن العجب ألا نتدبر قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11).

سالم عبد الله البهدل- القصيم- بريدة- السعودية

أمانة الإعلام

هل الإعلام هو التعري والابتذال وإفساد الأخلاق؟

سبب هذا التساؤل هو ما ظهر في القناة الأولى يوم الجمعة 18/ 7/1997 م الساعة الثانية ظهرًا بعد منوعات CNN حيث عرضت أغنية تظهر فيها المطربة وكذلك الراقصة عارية الصدر والأكتاف، وهي ترقص وتتلوى كالأفعى مع رجل كالثور يلتصق بها.

أعتقد أن المسؤولين عن الإعلام لا يجهلون حكم عرض مثل هذه المفسدات وتأثيرها على الشباب والشابات، وتعارضها مع دين هذه الدولة المسلمة، وإنني كمواطن أطالب بالكف عن عرض مثل هذه المفسدات، كما أطالب أعضاء مجلس الأمة بسَن قوانين تمنع عرض مثل هذه المفسدات، كذلك فإنني أنقل مسؤولية الإنكار ومنع هذه المذكرات إلى عنق كل من هم في سلم المسؤولية والمساءلة، وأقول لهم: اتقوا الله في هذا المجتمع، وإنها أمانة سيحاسبكم عليها الله يوم لا تنفع مناصب ولا كراسي... ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.

طارق عبد الله الذياب- الكويت

الرابط المختصر :