العنوان بريد القراء(1281)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1997
مشاهدات 49
نشر في العدد 1281
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 23-ديسمبر-1997
رأي القارئ
ردود خاصة
الأخ فاعل خير -البادية الوسطى- السعودية.. وصلت رسالتك وجزاكم الله خيرًا وتقبل منكم.
الأخ عبد الله العسكر -الخرج- السعودية.. نشكر لك اهتمامك ومتابعتك ونقدر الملاحظة التي أبديتها في رسالتك وإن كنا لا نقصد بها الدعاية.
الأخ: عبد الماجد سعد الرحمن- مكة المكرمة.. وصلت رسالتكم نرجو الله لمدرستكم التوفيق وللجالية البورمية السداد والفرج وقد حولت الرسالة إلى الجهات الخيرية المختصة.
الأخ: ماجد العتيبي -الرياض- السعودية -ص.ب ۸۷۰۳۷- الرمز البريدي ١١٦٤٢.. نرحب بك صديقًا عزيزًا للمجلة ولقرائها الذين يبادلونك مشاعر الود والإخاء ويرغبون في التعرف عليك عبر المراسلة وتبادل المعلومات.
الأخ: ناصر صلاح -تيرانا- ألبانيا.. تواترت الاعترافات بالمسؤولية عما حدث، فلا معنى لإلقاء الاتهامات على الآخرين.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
خواطر في ذكرى الشيخ عبد الله عزام
كنت علمًا بين الأعلام، كنت عملاقًا أمام الأقزام أيها الشيخ كنت بجهادك راية، وبعلمك دراية وهداية كنت صفحة بيضاء في تاریخ مظلم.
في هذا الكون البهيم، كانت هناك مصابيح وأنوار في فلسطين وأفغانستان ترسل النور قلمًا وسيفًا في رجل ثارت فيه نخوة المعتصم يوم أن ماتت من قلوب أمتنا.
كنت بجهادك وعلمك وفهمك وعملك شمسًا تبدد غياهب الظلام وتملأ القلوب بالنور والعرفان، كنت مشعلًا يقود إلى الحق، عرفت كيف تكون فمضيت حيث تريد، بإيمان عميق وفهم دقيق لرفع هذا الدين.
هذا هو الشهيد، ولد وعاش ليرفع شأن هذه الأمة، واستشهد لتبقى دومًا في القمة، هذا هو شهيدنا وهذه هي الطريق.
الشهيد عبد الله عزام
عادل إبراهيم أبو رواع -البقعة- الأردن
النموذج الماليزي انطباعات قارئ
مقالكم بعنوان ماليزيا والزلزال الاقتصادي الآسيوي المنشور في العدد ١٢٧٥ بتاريخ ۱۱ رجب ١٤١٨هـ الموافق ۱۱ نوفمبر ۱۹۹۷م كان رائعًا بكل معنى الكلمة ويستحق الإشادة به بل من أروع المقالات التي قرأتها لمجلتكم منذ بداية متابعتي لها أي منذ حوالي ٣ سنوات.. إن مجلتكم دائمًا رائعة من حيث إظهار المؤامرات التي تحاك ضد المسلمين وتوعية الأمة وبيان الواقع الإسلامي وحال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
أما عن مقال ماليزيا فقد أبدعتم فيه حيث قرأت في كثير من الجرائد والمجلات عن أحداث ماليزيا سعيًا وراء الحقيقة وما تمر به الدولة الإسلامية الشقيقة من أحداث وأزمات، لكن مع الأسف لم أجد مجلة أو جريدة عربية توضح ذلك وكل الجرائد والمجلات التي اطلعت عليها كانت أجنبية وبالطبع لم توضح حقيقة ما تتعرض له ماليزيا، بل تحاول التركيز على عنصرية ماليزيا، وكرهها لرجل أعمال يهودي، كان وراء تلك الأزمة. ولقد أزلتم بمقالكم الرائع الغموض الذي كان يحيط بي من خلال قراءتي لتلك الصحف الأجنبية الاقتصادية التي يدعمها الإعلام الغربي واليهودي غالبًا، ولقد أثبتت ماليزيا قدرتها كدولة إسلامية على الاستقلال بذاتها استقلالًا اقتصاديًّا قويًّا جديرًا بالإشادة والتقدير ويؤهلها لتتبوأ مكانة مرموقة بين الدول القوية اقتصاديًّا في العالم.
محمد عزام -الظهران- السعودية
عقولنا وأموالنا «في الغرب»
سواء كانوا من أصحاب رؤوس الأموال أو من أصحاب العقول المفكرة تجدهم يفرون من بلادهم.
لقد شعرت بالألم الشديد عندما علمت أن ما يزيد على 80٪ من الكوادر المتعلمة يعملون في الغرب الكافر لأنهم ملاحقون ولا توجد مجالات لأبحاثهم والإمكانات معدومة في بلادهم.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا كان الأوروبيون في العصور الوسطى مضطهدين من الكنيسة، بل يحرقون بالنار وتنصب لهم المشانق وما كان ذلك ليمنعهم من العودة إلى بلادهم وإجراء أبحاثهم العلمية فيها؟!
حاتم الصادق حامد- السودان
البكاء من خشية الله
عن عيسى بن عمر قال: كان عمر بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلًا فيقف على القبور فيقول: يا أهل القبور قد طويت الصحف وقد رفعت الأعمال، ثم يبكي ويصف قدميه حتى يصبح فيشهد صلاة الصبح.
هكذا كن يا داعيتنا كثير البكاء من خشية الله، ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ (الإسراء: 109)
أبو أنس الحباب -الرياض- السعودية
لا تجعلوا بأسكم بينكم
تعودنا أن نسمع من أناس يرتقون المنابر ليكفروا إخوانهم ويصفوهم بالمبتدعين والضالين والخارجين عن السنة، وكأنه لا يوجد للإسلام أعداء إلا هؤلاء الذين يشاركونهم الدعوة ويتحملون الأذى ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل رفع راية الإسلام.
أحمد محمد مرشد غالب -الرياض- السعودية
تعليقًا على افتتاحية العدد (1275)
أوردت مجلة المجتمع في افتتاحية العدد (1275) حديثًا بليغًا عن الإعلام تحت عنوان «الإعلام مسؤولية»، ولقد وجدتني راغبًا في التعليق على هذا الموضوع الهام والهادف.
فمن المعلوم أن الإعلام بمؤسساته المختلفة هو لسان الشعوب، ومع الأسف فقد أسيء استخدامه في كثير من الدول وأصبح وسيلة لنشر الرذيلة والفجور وهي إحدى جوانب الغزو الخبيثة التي يشنها الأعداء على أمتنا الإسلامية في سبيل تمييع شبابها وشغلهم بما لا ينفعهم، فمن الواجب علينا التصدي لهذا التيار المنحرف والقضاء على هذا الداء قبل أن يستشري في جسد الأمة، وفي سبيل ذلك لا بد من عمل الآتي:
١- مقاطعة القنوات المنحرفة التي لا هم لها إلا نشر الفساد.
٢- تكثيف البرامج الدينية في وسائل الإعلام.
٣- استبدال البرامج العلمية والثقافية التي تفتح مدارك الناس دون التعارض مع عقيدتنا الإسلامية بالبرامج المنحطة.
٤- تسليط الأضواء على قضايا العالم الإسلامي في شتى بقاعه، لكي يدرك المسلمون في أي دولة إسلامية معاناة إخوانهم في الدول الإسلامية الأخرى مما يزيد الترابط والتعاطف.
٥- مناقشة مستقبل الأمة الإسلامية من قبل مفكريها وعلمائها لمواجهة التحديات والظروف المحيطة.
فهد مطلق العتيبي- الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
القصيم -عنيزة- السعودية
**************
رسالة إلى خالد مشعل
الأخ خالد مشعل المحترم رئيس المكتب السياسي- حركة حماس الإسلامية:
السلام عليكم ورحمة الله
يشرفني ويزيدني شرفًا أن أرسل لك رسالتي هذه التي آمل أن تصلك عبر مجلة كل المسلمين «المجتمع» لكي أعبر عن سعادتي وغبطتي بما سمعته من حديث يثلج الصدر ويشجع على الاستمرار بالعطاء وملازمة جماعة المسلمين ما حييت إن شاء الله، وتتجسد هذه الكلمات بناء على العناصر التي سجلتها أثناء مشاهدتي للمقابلة التي أجريت معك في إحدى القنوات الفضائية حيث لاحظت:
الفكر المستنير تجاه أسئلة الضيوف والمشاهدين.
الحماس المتوقد والردود التي تدل على ثوابت ومرتكزات قلما نجدها في حركة منظمة.
توضيح الحقائق حول ما تسير عليه الحركات الفلسطينية الأخرى التي تغيرت مبادئها من فترة إلى أخرى إلى أن أصبحت الشرطي والحارس للكيان اليهودي، وما يعانيه المجتمع من تسلط المنظمة على الشعب الفلسطيني المسلم الذي يعاني أكثر مما عاناه خلال الحكم الصهيوني.
حسن النوايا التي تبديها حماس في مواجهة الموقف السلبي للسلطة الفلسطينية.
الفساد المنتشر والمستشري بين قيادات السلطة الفلسطينية والانعكاسات السلبية على الشعب الفلسطيني والحركات الإسلامية.
الاتفاق على أن حزبي العمل والليكود اليهوديين إنما هما وجهان لعملة واحدة؛ فكلاهما لا يؤمن بأي حق لأي مسلم.
انحسار الحلول جميعها في حل واحد قد قرأناه في القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو الجهاد ولا غير، والتاريخ خير برهان.
إبراهيم الخراز- الكويت
تعقيبًا على صيد وتعليق
لقد أعجبت كثيرًا بما نشر في زاوية صيد وتعليق من العدد ۱۳۷۸ وإن كان لي تعقيب على ما نشر فيها عن موضوع الحجاب الإسلامي.
استدلال الأخت الفاضلة بقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (القصص: 56)؛ فلتتذكري أنك داعية وأن اللاتي تدعينهن إنما قلوبهن بيد الله، وأنه -سبحانه وتعالى- إن أراد لهن الهداية فإن هذا سيتحقق لا محالة سواء كنت بالحجاب أو لا، وأنه -سبحانه وتعالى- إن لم يرد لهن الهداية فإن لهذا لن يغير من الأمر شيئًا سواء وضعت الحجاب أو لا.
إن الله لا يقبل القول بدون العمل والداعية هي قدوة لغيرها؛ فكيف إذا جاءتك من تستنكر عليك -من اللاتي دعيتهن- عدم لبسك للحجاب وترينها بعد ذلك قد فعلت كما فعلت، وكم ستكون المسؤولية كبيرة على عاتقك حين تقفين بين يدي الله عز وجل.
يمان حسين أفندي – جدة - السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل