; بريد القراء (1338) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1338)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 16-فبراير-1999

مشاهدات 74

نشر في العدد 1338

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 16-فبراير-1999

خرافة القنبلة العرقية الإسرائيلية

تعليقاً على ما قرأته في رأي المجتمع العدد ۱۳۲۷ بعنوان: مؤامرة جديدة لليهود.. فاحذروا فإنني أعجب من تعامل كاتب المقال مع الخبر الذي أوردته صحيفة الصنداي تايمز البريطانية عن تطوير اليهود القنبلة بيولوجية عرقية تستهدف المسلمين العرب وحدهم دون غيرهم عن طريق فيروسات وبكتيريا تتعامل مع الجينات الوراثية والحامض النووي الوراثي أقول أعتب على الكاتب لتعامله مع الخبر على أنه حقيقة واقعة، وقد أحسن رئيس تحرير صحيفة فلسطين تايمز في العدد التالي من المجتمع ۱۳۲۸ بقوله: إن الغرب ينفخ في القربة الإسرائيلية المقطوعة ويعمل على تضخيم اليهودي وجعله «سوبرمان».

إن نشر مثل هذه الأخبار ليس إلا نوعاً من الغطرسة اليهودية وفي الوقت نفسه محاولة لإضعاف روح المقاومة والجهاد..

 د. أحمد عبد العال أبو السعود

القصيم. السعودية

المجتمع: لم يظهر ما ينفي القنبلة العرقية من الناحية العلمية، ولم نقصد التخويف، ولكن التحذير من المكر اليهودي.

كوسوفا.. وموت المشاعر

الوضع الذي يعيشه شعب كوسوفا من جراء التقتيل والاغتصاب والتشريد يَنْدَى لَهُ اَلْجَبِينُ، ولا سيما وهو يجري على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي بكل هيئاته من مجلس الأمن الذي يشجب، والأمم المتحدة التي تندد حتى الناتو الذي يهدد ولكن ميلان ميلوسوفيتش يضرب بكل هذا عرض الحائط وينفذ مخططاته الإرهابية الوحشية الهمجية ولا نستغرب من عدو تربى على هذه المفاهيم واعتبرها عقيدة تجري في دمه وجعل من قتل الأبرياء غاية يعيش من أجلها، ويكفيه جرماً مذبحة راتبشاك جنوب كوسوفا.

 ويستحيل على مثل هؤلاء الإرهابيين أن يعرفوا لغة السلام والحب وشعار الإنسانية، وحياة التعايش عندهم هي طرد المسلم، وجعل الصليبي الصربي مكانه في المال والأرض والحياة، ووقوف المجاهدين في البوسنة والهرسك ومخاطبتهم بلجراد باللغة التي تعرفها ووقوف الأمة الإسلامية مع سراييفو كان له بالفعل مردود إيجابي. 

إن من دواعي الذهول أن يقف أبناء العقيدة واخوة الإيمان في بقاع الأرض متفرجين بعد أن تبلدت الأحاسيس من جراء الجرعات التقتيلية المتكررة في هذا القرن، ومع بداية القرن الجديد نرى ونسمع تكتيكات جديدة في التخاطب مفاده أن يذبح المجرم البريء وينتهك عرضه ويخرجه من أرضه، بل وصل الأمر إلى مذابح جماعية والمجتمع يبدي اعتراضه وصراخه الإعلامي من هذه الحوادث، وما أظنه إلا جزعاً من المؤامرة والتغطية الوقتية بحيث إن فترة من الزمن تمر على أساس أن مجلس الأمن قد شد حزامه وخرج بقرار، والناتو قد وعد بالضرب وحدد الوقت وما أن ترسل الوقود إلى بلجراد، حتى تخرج بلجراد أقوى مما كانت عليه، وبهذا الشد والجذب تكون النتيجة تمويت المشاعر المؤيدة لهذه القضية تدريجياً، وحتى تصبح خبراً يومياً تتداوله وسائل الإعلام دون أن يحرك ساكناً للأمة، وفعلاً تبدو نتائج هذا الخبث تتطور يوماً بعد يوم مثلها مثل القضية الفلسطينية، وكيف استطاعت الأجهزة المعادية للأمة أن تجعل من القضية الإسلامية قضية عربية ثم فلسطينية والآن لا شيء!!

فؤاد حسن الشعيبي - اليمن

مَنْ يُعلِّمُ أجيالَ المسلمينَ؟

اطلعت على ما كتبته الأخت عابدة المؤيد العظم (المجتمع عدد ١٣٣٥ بتاريخ 9 من شوال ١٤١٩هـ). تحت عنوان: «يوميات أم.. نطالب برد اعتبار»، وقد أجادت وأفادت في قلمها السيال، فجزاها الله خيراً وجعل ذلك في ميزان حسناتها، وكما تعودنا من خلال صفحات مجلتنا الغراء النقد الهادف، أحببت أن أكتب ملاحظات على ما كتبته اختنا في الله ومنها:

لقد فهمت من كلام الأخت الكاتبة أنها لا تؤيد عمل المرأة خارج البيت، وفي نظرها أنه يجب أن تتفرغ للتربية وتترك العمل ولا تعتمد على الخادمات فأنا أوافق أختي على عدم الاعتماد على الخادمات في التربية، أما ترك العمل والتفرغ للتربية ففي نظري أنها ربما توفق بين التربية والعمل إذا كانت لديها النية الصادقة والرغبة الأكيدة )وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا( (الطلاق: 3)، ولا يكون همها من الخروج جمع المال وتسلية النفس، وتمضية الوقت لأنها عند تخليها عن هذه المهنة مهنة العمل والتدريس، فمن يقوم بهذه المهنة؟ من يعلم بناتنا ويخرج أجيالنا؟ أتخلو الساحة لمعلمات لا يعرفن علماً ولا ديناً، ولا يرقبن في مؤمن إلا ولا ذمة أتخلو الساحة لمعلمات قدوتهن ربات المسارح والفنون لتخرج بذلك أجيالاً عالة على الأمة؟ فكم من الأخوات الصالحات اللاتي نسمع عنهن يجمعن بين الدعوة إلى الله في عملهن وتربية الأولاد، وهن قمم في الأخلاق والتربية، ولم يعتمدن على الخادمات اللاتي ابتلي بهن معظم بيوت المسلمين اليوم إلا من رحم الله.

الخزامى بنت عبد الله - القصيم. السعودية

العوالميَّةُ وليست العَوْلَمَةُ

درجت على الأقلام في هذه الأيام كلمة «العولمة»، بمعنى انصهار دول العالم قاطبة في عالم واحد، يخضع لتوجيهات ومؤثرات واحدة، فما تكاد صحيفة أو مجلة تصدر هذه الأيام وتخلو من ورود هذه الكلمة في. صفحة من صفحاتها.. ولا سيما المقالات والأبحاث السياسية والفكرية، وهذه الصيغة "فوْعَلة"، لا تفيد المعنى المقصود، وليس بين الصيغ التي وردت في العربية على وزن فوعل، ما يؤدي المعنى المراد من كلمة "عَوْلَمَة"، كما يستعملها اليوم الكتاب والصحفيون.

وإني لأرى أن عبارة «العوالميَّةُ»، وهي النسبة إلى عَوالم جمع عَالم أقرب إلى المعنى المقصود، وأكثر ملاحة لصيغ العربية وأوزان كلماتها.

د. محمد على الهاشمي - أستاذ بكلية الآداب للبنات - الرياض

العيدُ الأكبر

انتهى شهر رمضان المبارك وقد قضاه المسلمون الصالحون في صيام وقيام وتلاوة القرآن وفرحت القلوب المؤمنة بيوم العيد يوم الجائزة، ولكن الفرحة الكبرى والعيد الأكبر أن يصوم الناس عن الكذب والخيانة والغش، وأن تصوم أجهزة الإعلام في عالمنا الإسلامي عن الافتراء والخداع، وأن تصوم عن بث ما لا يسمن ولا يغني من جوع.

وليت كل فتاة مسلمة تصوم عن تقليد الغرب في الملبس والزينة وتلتزم أمر ربها وتكون مثالاً للفتاة المسلمة الملتزمة في البيت وفي الشارع وفي المدرسة وفي كل مكان، وليت بعض الساسة يصومون عن التنازع والمهاترات ويلتفتون إلى ما يوحد العرب والمسلمين.. عندئذ فقط يشعر المسلمون بفرحة العيد )...قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا(. (الإسراء: 51)

جابر محمد حسن- الكويت

عفاف شعيب.. عودة إلى الفن.. أم وساوس شيطان؟!

قرأت ما ورد على لسان الأخت عفاف شعيب بمجلة المجتمع العدد (۱۳۳۰)، كما قرأت في جريدة الوفد المصرية 19 من رمضان ١٤١٩هـ حواراً آخر مع الفنانة تجيز فيه الفن من جديد، مستندة لفتوى الشيخ الشعراوي -رحمة الله عليه- قبل وفاته لها بأن التمثيل كالسكين يستخدم في الخير ويستخدم أيضاً في الشر، فكما نحمل السكين لأعمال المطبخ يمكننا حمل رسالة الفن للدعوة إلى الله تعالى.

 ونحن لا نظن في الشيخ الشعراوي - رحمه الله - إلا خيراً، ونحسبه كذلك ولا نزكيه على الله - وحتى لو سلمنا بصدور هذه الفتوى منه على هذا النحو، نقول ما قاله علماء السلف والخلف من أن هذا السكين يحرم بيعه في أيام الفتن، أفلا يحرم التمثيل أيضاً في أيام الفتن، هذا إذا سلمنا بحله في غير أيام الفتن؟

يا أختنا عفاف.. إن الدعوة إلى الله من أجلِّ وأشرف المهام؛ لذا ألقى الله I عينها على صفوة خلقه من الأنبياء والمرسلين، ومن بعدهم حملة العلم وأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، أيليق بنا أن نجعل استوديوهات ومراقص ماسبيرو منطلقاً لهذه الدعوة بعد أن شرفها الله سبحانه وتعالى بانطلاقها من قلوب أنبيائه وعباده الصالحين؟

إن الحجة اليوم عليك أقوى من ذي قبل، فلقد أنعم الله عليك بالاهتداء إليه، وتذوقت حلاوة الإيمان الحق، ولذة القرب من الله سبحانه والأنس به: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾ (النحل: 92).

 إن الذين يبحثون عن طريق الهداية إلى الله والذين شرح الله صدورهم للإيمان لن يقبعوا أمام شاشات التلفاز انتظاراً للعمل الفني الدعوي الذي تقوم به كوكبة من الفنانين المحترمين - كما تقولين - ليتزودوا بتقوى الله بهذه المشاهدة.

وإن كنت تتصورين أن الدعوة إلى الله يمكن النهوض بها بعمل فني من ألوان الفن الحالي، فهذا خيال من وساوس الشيطان، لأن القلم الأبيض لن يكتب بحال باللون الأبيض، طالما كان حبره السائل أسود وليس هناك إلا الحبر الأسود.

عصام عباس - الدمام - السعودية

الانتصار الزائف

في العدد ۱۳۲۹ تعرَّضَ الأخ أورخان محمد علي في مقاله انتصار المسيحيين في مسابقة الجمال، لما ورد في دائرة معارفREHBER  التركية في أنه في سنة ۱۹۳۲م، جرت مسابقة في مدينة سبا في بلجيكا لاختيار ملكة جمال العالم، وقد اختيرت الفتاة التركية المسلمة كريمان خالص بعد أن ظهرت بين أعضاء اللجنة بالمايوه لباس البحر، كممثلة للنساء المسلمات ولقد ذكر الأخ أورخان أن رئيس اللجنة المكلفة باختيار ملكة الجمال وقف يخطب قائلا أعضاء اللجنة المحترمين نحن نحتفل اليوم بانتصار أوروبا وبانتصار المسيحية، لقد انتهى اليوم دين الإسلام الذي حكم العالم مدة ١٤٠٠ سنة.. لقد أنهته مسيحية أوروبا». وهنا أريد التذكير بأن هذه الفتاة لم تعش في رحاب الإسلام أو تنشأ في كنفه، ولو عرفت الإسلام الحقيقي لما استطاع دعاة الانحلال والتفلت الأخلاقي أن يحرفوها عنه، فالمسلمة: الموت أهون عليها من مثل هذا التفسخ والانحلال ولما قال هذا الرجل قولته هذه في حضرتها. 

أما رئيس لجنة اختيار ملكة الجمال وقوله بانتصار المسيحية وانتهاء الإسلام، فإنه مخادع وكذاب يتشبث بخيوط العنكبوت كي تخرجه من مستنقع الوحل. وأن النصر الذي يدعيه إنما هو في الحقيقة هزيمة وباطل.

لأن النصر الحقيقي هو ما يحققه الإسلام سواء في بلده أو في كل بقعة على الأرض ينتشر فيها انتشار النار في الهشيم، إن النصر الحقيقي للإسلام أن يعتنقه رجال الفكر والثقافة والعلم والبحث عن الحقيقة أمثال جارودي ومراد هوفمان وغيرهم، وليس ممن يسعون وراء الشهرة والمال ولو على حساب بيع أجسادهم وأعراضهم وشتان بين عقيدة يضحي فيها المرء بالغالي والرخيص ويتعرض للمحاكمة أحياناً وللاضطهاد مراراً، وبين عقيدة زائفة ضالة أداة النصر فيها العهر والإباحية التي ترفضها الفطرة السليمة.

أسامة على جاد الله - أسيوط - مصر

سيطرة اليهود ليست نصراً

نشرت مجلة المجتمع عدد (١٣٣٤) رسالة د. محمد علوان بعنوان: سيطرة اليهود اليوم بشارة لنا بالنصر غداً، وأقول: إن المقال يتناقض أوله مع آخره.. وتفسير آيات القرآن الكريم لا يتم بهذه الطريقة المتسرعة، فللعلماء آراء كثيرة في العلو الذي وقع أو يقع لبني إسرائيل، والخطاب في الآية: ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ ﴾ (الإسراء: 8)، لمن؟ ويقول صاحب الرسالة: "يتوعد رب العالمين اليهود بأنهم متى عادوا إلى الإفساد سيمحقهم ويهينهم في الدنيا! فأين الآخرة"؟

ثانياً: كيف يكون الاحتلال والذل نصراً؟

فهل يعيش المسلمون في فلسطين هذا الكابوس حتى يأتي الوعد؟ أم يجاهدون لاسترجاع كرامتهم، وأرضهم. ولو سمعك المتكاسلون والمتخاذلون، والمتواكلون لهنئوك على ما قدمت لهم.

وأين البشارة وهناك عصابة صهيونية يتحكمون في المسجد الأقصى - وفي كل فلسطين - وهم لا يعرفون للمساجد حرماتها، ويهدمون البيوت الفلسطينية ليقيموا عليها المستوطنات؟ وكيف ننتصر ونحن في حالة من الضعف والتخاذل والهوان والنصر يحتاج إلى قوة الإيمان والاعتصام بحبل الله، وأن يكون هناك عباد الله، ففي قوله تعالى ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ﴾ (الإسراء:٥)، فالنصر يأتي على يد "عباد الله"، وهؤلاء لهم صفات خاصة، أعتقد أنهم سيكونون من بين أطفال الحجارة إن شاء الله.

إسماعيل فتح الله سلامة

 المدينة المنورة

ردود خاصة

الأخت خلود عبد الرحمن - جدة - السعودية ليس للإسلاميين سلطة حتى نحاسبهم أو نعاتبهم على ما ذكرت في رسالتك، والحالة المقصورة لا تخص الكويت وحدها، بل هناك - أكثر من دولة تشابه حالتها الحالة الكويتية.

الأخ أحمد يوسف هاشم كريرة - الأردن - عمان. ص ب ۳۰۰ - جامعة العلوم التطبيقية: اسفنا لمعاناتك وندعو الله أن يحميك ويجنبك. الفتن، وها نحن نذكر عنوانك مفصلاً لهواة المراسلة، كما رغبت في رسالتك.

الأخ: بندر سويلم العنزي - الرياض - السعودية: نشكر لك اهتمامك ونشاركك الرأي بأن السطو على حقوق المؤلفين دون الإشارة إلى المصدر أو المرجع أشنع جرماً من السطو على المال على الأقل من الناحية الأخلاقية، وقد سبق لنا أن تناولنا الموضوع الذي تحدثت عنه في رسالتك بشكل مفصل.

 الأخ محمد ذي النور. المدينة المنورة لا شَكَّ في أن مظاهر الإسراف تتعارض مع شكرنا لله على نعمه الكثيرة وبخاصة عندما نكون في شهر عبادة، كما هو الحال مع شهر رمضان المبارك..

تنبيه -

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2123

166

السبت 01-سبتمبر-2018

متفرقات.. حول المرأة

نشر في العدد 213

109

الثلاثاء 13-أغسطس-1974

الأسرة (213)