; بريد القراء (1369) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1369)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-سبتمبر-1999

مشاهدات 71

نشر في العدد 1369

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 28-سبتمبر-1999

رأي القارئ
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ * وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ *﴾ (الملك: 12 – 13).

الطفل نذير ليجد من ينقذه؟
أتقدم باسمي وباسم أعضاء «جمعية الأمل للتضامن مع الجزائريين»، بأحر الشكر والتقدير على نشركم لنداء الطفل «نذير» في مجلتكم الغراء العدد رقم ١٣٦٥، وكما سبق أن شرحت لكم حالة الطفل، فإنه قد بلغني عن طريق والده أن كل الطلبات التي تقدم بها للجهات الرسمية والمتخصصة، كلها باءت بالفشل بحجة أن المبلغ كبير، حتى أنه أقترح عليهم أن يقوموا هم بالاتصالات اللازمة مع المستشفيات المتخصصة في أي بلد كان، فكان الرد نفسه.
وكما أشرت في الرسالة الأولى، نحن على استعداد تام لمناقشة أي اقتراح من أي جهة خيرية أو إغاثية تأتي لمساعدة هذا الطفل، حتى لو استدعى الأمر أن تجرى له العملية خارج فرنسا أو أوروبا.
أخيرًا تقبلوا منّا فائق التقدير والاحترام، كما نسأل الله تعالى أن يسدد خطاكم ويحفظكم من كل سوء وأن يجري الخير على أيديكم.

خالد بوشامة 
رئيس الجمعية - باريس
 

القلق الأمريكي من تزايد «النسل» في اليمن
أوردت صحيفة عكاظ السعودية الخبر التالي: «أعلنت الحكومة الأمريكية منح هبة للحكومة اليمنية قدرها نصف مليون دولار أمريكي، وذلك لتحسين نوعية وسبل توصيل وتوافر الخدمات الصحية والإنجابية للنساء والأطفال، وقدم المنحة فرانك لوي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العالمية.
وأشار لوي بالتقدم الذي أنجزه اليمن في مجال تطوير صحة وتنمية مواطنيه وقال: إن وفاة الملايين من النساء والأطفال يمكن الحد من وقوعه عن طريق تحسين نوعية وتوفير الخدمات الصحية الإنجابية ومنها خدمات الأمومة والطفولة ومعلومات عن مساعدة الولادات والتعليم والخدمات، ويصل المعدل الإجمالي للخصوبة في اليمن «متوسط عدد الأطفال للمرأة اليمنية» إلى ٦,٥ وهو ما يعتبر من أعلى المعدلات في العالم، كما أن معدل استخدام النساء وسائل منع الحمل يبلغ 13% وهو ما يعتبر من المعدلات الأكثر انخفاضًا في العالم، وسيشرف على إدارة المنحة المالية التي قدمتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية برنامج INTRAH وهو برنامج تديره جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة، وسيبني البرنامج على ذلك بمساعدات يحصل عليها من صندوق الأمم المتحدة للسكان وبدعم من الحكومة الهولندية».
هذا الخبر يحتاج إلى وقفات عدة:
1- البرنامج هبة ومنحة من وزارة الخارجية الأمريكية، يعني الكثير من وزارة تديرها امرأة ذات أصول يهودية. 
2- أهداف المنحة مباعدة الولادات بين النساء اليمنيات وتوفير الصحة الإنجابية أي التعقيم للنساء اليمنيات.
3- سبب ذلك الخوف الواضح من كون نساء اليمن يمثلن أعلى معدل في الولادات، وبالمقابل أقل معدل في وسائل منع الحمل مما يعني تزايد المسلمين.
4- التمسح بأكاذيب مختلفة من أن نسبة الوفيات بين الأمهات والأطفال مرتفعة، وكان الأحرى بهم دفعها في بلادهم لإنقاذ ملايين الفتيات الصغيرات اللائي يحملن سفاحًا ويجهضن أنفسهن مما يترتب عليه آثار صحية خطيرة، أو دفعها لملاجئ تربية اللقطاء التي عجت بها بلادهم المتحضرة.
5- مساهمة صندوق السكان والحكومة الهولندية يعني الكثير، فمؤتمرات السكان التي عقدت ستفرض قوانينها بالقوة في البلاد الإسلامية، والحكومة الهولندية التي تعاني أقل نسبة في المواليد مع تفشي لوبي الشاذين فيها، يعني السعي لفرض ذلك المستنقع الآسن على مجتمع اليمن المسلم.

حياة بنت سعيد - مكة المكرمة

الشرطة والسُلطة
عندما استعمرت بريطانيا فلسطين جندت زمرة من أهلها لحمايتهم ولحماية اليهود وسمّتهم الشرطة، مهمتهم تنفيذ أوامر الرؤساء بملاحقة الأحرار واعتقالهم والتجسس على الحركات الوطنية ليحولوا بينها وبين تحقيق أهدافها بإجلاء الإنجليز ووقف الهجرة اليهودية ونَيِل الاستقلال، وكان الثوار يقتلون الخونة منهم الضالعين بالولاء للإنجليز واليهود.
واليوم رجال الشرطة الفلسطينية يقومون بدور مشابه مع اختلاف التسمية من شرطة إلى سُلطة يلاحقون الأحرار ويضعونهم في السجون ويتجسسون على المجاهدين ويقدمون رؤوسهم لليهود بدل الإنجليز فما الذي تغير؟ تغير الاسم وبقيت المهمات كما هي لم تتغير: الأمن لليهود والجواسيس وأصحاب النفوس الخبيثة موجودون في كل شعب، يستطيع العدو أن يجندهم لخدمته طالما هم مستعدون لبيع أوطانهم وضمائرهم، والفرق بين السابق واللاحق أن السابق كان يتخفى، أما هؤلاء فباسم الوطن يباع الوطن وباسم الشعب والثورة يسحقون الشعب والثوار، وباسم الوطنية تنفذ مخططات الخيانة على أعلى مستوى وفي وضح النهار.
وهكذا تتكرر المأساة.

إبراهيم يوسف - الدوحة - قطر

المجتمع كلمة حق أمام علمانية جائرة
إنْ أنسَ لا أنسى لمجلة المجتمع رائدة الإعلام الإسلامي في أيامنا الحوالك هذه محاولاتها المتكررة -على الرغم من جور التوازنات السائدة- لكسر الحصار الإعلامي المضروب بغلظة ضد تجفيف منابع التديّن في بلد الزيتونة ومخلّفات قحط علماني مُربِد خيّم على البلاد ردحًا ثقيلًا من الزمن.
إن بهجتنا بما نشر في العدد الصادر يوم 17 / 8 / 1999م بعد تجاهل موجع من أغلب وسائل الإعلام العربي والإسلامي لقضية شعب تسلخ هويته بأمشاط من حديد تستوجب مني ومن المئات من ضحايا خطة تجفيف المنابع إسداء شكرنا الخالص لمجلة المجتمع داعين إلى مزيد من التغطيات الإعلامية الناجحة عسى الله أن يكف بأس اللائكية المتطرفة عن مساجدنا ونسائنا وفلذات أكبادنا وأن يكفكف دموع حرائرنا اللائي يستغثن «واإسلاماه» منا نصف قرن أعجف حتى جفت المآقي وغصّت التراقي.

الهادي بريك - ألمانيا

نداء إلى مسلمي نيجيريا
إن التعصب القبلي الذي عمقه الاستعمار البريطاني الغاشم في أوساط أبناء الأمة الواحدة أعني أمة الإسلام، مازال يضرم ناره ويجلب ويله ووباله حتى أصبح المسلم يأكل لحم أخيه ميتًا ولا يكرهه وبدأ كل يتعصب لحطام الدنيا ونسي أو تناسى حظه في الآخرة، فانتبهوا أيها المسلمون في نيجيريا وأصلحوا ذات بينكم بالرجوع إلى كتاب ربكم وسُنة نبيكم وتذكروا قوله ﷺ: «دعوها فإنها منتنة»، وقوله ﷺ: «لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى»، واعلموا أن ضحية الحروب التي تشنّ بينكم أرواح المسلمين الأبرياء. 

محمد قولاو ولي صلاح الدين - نيجيريا

دعوة للفهم والحوار
إن التطور المذهل الذي يشهده العالم من الناحية التقنية الاتصالية والمعلوماتية يفرض على البشر تقاربًا على الرغم من بعد المسافات وأصبحت مفاهيم القبول للآخر ومحاورته والتعايش معه ضرورة وأصبح الذي  الانعزال والانكفاء على الذات عنصرًا غير قادر على فهم الآخر والتأثير عليه أو التأثر به من خلال محاورته ومناقشته بمرونة وسِعة أفق، إن نظرة الغرب إلى العالم الإسلامي والحضارة الإسلامية غير منصفة تمامًا بتأثيرات الإعلام التي يتحكم فيها الصهاينة والعلمانيون يرهم، إن الدعوات التي يطلقها أمثال روجيه جارودي، وفرانسوا بورجا، وموريس بوكاي، وماري شميل، يرتزوج وغيرهم في العالم الغربي لكي يفهم الحضارة الإسلامية وفضلها على الغرب وحتمية محاورتها ومعرفتها المعرفة الموضوعية المحايدة التي لا تخضع لتأثير من هنا أو هناك، هذه الدعوات على الرغم من أنها لا تلقى القبول الكافي لدى الغرب إلا أنها قد تفتح آفاقًا عديدة أمام المجتمعات الغربية لمحاولة لفت أنظارها للإسلام وحضارته، ومن هنا يجب أن ندعم هؤلاء المفكرين الإسلاميين لكي يصل الإسلام الحق بعظمته وشموخه إلى العالمين بعيدًا عن التشويه المتعمد وإلصاق التهم الباطلة ونظريات المؤامرة.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).
أحمد عبد العال أبو السعود - القصيم - السعودية

شباب ذللوا سُبل المعالي
تؤلمني رؤية شاب يتشبه بأعداء هذا الدين الحنيف، كفى يا شباب، احتلالهم لأرض الإسراء والمعراج، وأنتم مازلتم تتشبهون بهم وتقلدون قصاتهم وترتدون ملابسهم الوقحة في شكلها، أما كفى يا شباب ضياع الأندلس وقصر الحمراء، وربوع كشمير الخضراء، أما كفی ما حل بإخواننا في الشيشان والبوسنة وأخرها مأساة شعب كوسوفا المسلم، وهم يقولون «أي قادة الغرب» دمروا الإسلام وأبيدوا أهله وأبيدوا شبابه، أما كفی يا شباب أمتي، وهم يرددون «كأس وغانية تفعل في شباب أمة محمد ما لا تفعله الدبابات والقاذفات» أما كفى ما بنا من ذل وهوان بسبب أعداء ديننا ونحن نلهث وراهم ونقلدهم ونتشبه بهم مع علمنا بحديث رسول الله ﷺ: «من تشبه بقوم فهو منهم» أما آن نصفي إلى قول خالقنا ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة:88) ولست مبالغًا إذا قلت إن شباب أمتي أسرفوا إسرافًا شديدًا في التقليد والتشبه في هذا العصر بالكافرين أشد من أي عصر سبق، ولله در شباب سلفنا الصالح كانوا خير مثال شامخ للنهوض بأعباء الأمة ومستقبلها، المشرق والأمل اليوم في شباب الصحوة من هذه الأمة. 
عبد الله سعيد باجبير - السعودية

رفاعة الطهطاوي وعلامة تعجب
قرأت في مجلة المجتمع في عدد ١٣٦٢ مقالًا للدكتور سالم م بعنوان تاريخ الصحوة، وقد قدم فيه بــ «رفاعة الطهطاوي» وعده من رموز الصحوة الإسلامية، والمعروف أن رفاعة الطهطاوي من دعاة التغريب فكيف بالله عليكم يكون رمزًا للصحوة الداعية للتغريب في آن واحد، كذلك امتدح المقال أيضًا محمد رشيد رضا وهو المعروف بفتاويه المؤيدة للحكومات الموالية للاستعمار في مصر ومن أراد التأكد من ذلك فليراجع كتاب «واقعنا المعاصر» لمؤلفه محمد قطب.
وأنا أطالب الباحثين والمفكرين الإسلاميين، وأيضًا العلماء والدعاة بأن يكتبوا في مجلة المجتمع عن الشخصيات التاريخية في العصر الحديث وبيان مثالبها ومحاسنها وموقفنا نحن أبناء الصحوة منها. نريد منهم أن يكتبوا عن رواد صالون نازلي وعن الشخصيات التي لعبت دورًا مهمًا في تاريخ الأمة الإسلامية الحديث.

قايد سيف بن علي الحارثي 
نجران - السعودية
المجتمع: د. سالم نجم كان ينقل عن د. محمد عمارة رأيه في رفاعة الطهطاوي ولم يكتب رأيه الشخصي.

رغم كل الجراحات مازال المارد حيًا
في الوقت الذي تقاعست فيه الأمة عن القيام بواجبها نحو نصرة دين الله ومواجهة الظلم والطاغوت.
في الوقت الذي وقف فيه البعض أمام دعوة الله في بلاد المسلمين يحاصرها أو يهدد أو يأسر دعاتها أو يجفف منابعها «المجتمع عدد ١٣٦٣».
في الوقت الذي أصبحت فيه الدعوة تطرفًا والالتزام تعصبًا.
في الوقت الذي تباح فيه الدعارة بالقانون في بلد من بلاد الإسلام ويرفض فيه قول بيت واحد من الشِعر يهدف إلى إحياء دور المسجد في الأمة.
في الوقت الذي يخيم فيه ظلام دامس على أغلب البلدان فيبتليهم الله بالزلازل والأعاصير وآيات شتى من الله ذي القدرة الذي بيده كل شيء ويأتمر الكون كله بأمره فيحركه كيف شاء بعزته وقدرته وحكمته فلا يرتدع الناس ولا يعودون لله، بل يزيدون طغيانًا وضلالًا.
في ظل ذلك إذا بأناس لا يكاد يعرفهم أحد تربوا في أحضان الشيوعية كما تربّى موسى في بيت فرعون إذا بهم ينهضون ويقاومون ويعلون صوت الحق وترتفع في السماء أصوات التكبير والتهليل، ويقاومون قوة عظمى بمقاييس البشر وهم قليلو العدد والعتاد، ولكن جريئو الفؤاد فلم يكن مهمًا النصر أو التمكين بل المهم هو إحياء هذا المعنى في قلوبهم وأنهم لا يرهبون هذه القوة الظالمة ولا يرونها كبيرة ولا يخافونها ولا يحسبون لها حسابًا ليس المهم نصرهم ولا تمكينهم، بل المهم الشعور بالعزة والكرامة والنخوة وطلب الشهادة ومقاومة البغي وإعلاء صوت الحق لقد أحرجوا أمة المليار التي لا تُحرك ساكنًا وأخرجوا أمة المائتي مليون التي يسعى بعض أفرادها إلى التطبيع مع عدوها. 

مصطفى كمشيش – الرياض

ردود خاصة
● الأخ عبد الله بن صالح العنزي - الزلفي - السعودية 
شكر الله لك اهتمامك وجزاك الله خيرًا على متابعتك وملاحظاتك التي تستفيد منها كثيرًا.
● الأخ عبد الغفار على - الكويت 
مقالك «أقزام يناطحون السحاب» ينطوي على معنى جيد، إلا أن الفاكس ذهب بكثير من كلماته أو حروفه، نرجو إرساله ثانية وبصورة أوضح.
● الأخ ربيع سعد المطيري - الجبيل - السعودية 
نشكرك على إعجابك ونرحب بما ترسله من مشاركات، فلا تتردد في الكتابة والتواصل معنا. 
● الأخ حسان عبد العزيز التميمي - الرياض - السعودية
وصلت رسالك المؤرخة في 20 / 5 / 1420ه وسعدنا بحديثك عن النماذج الطيبة للمهتدين الجدد والتي تقارن فيها بينهم وبين الذين يتركون الهدى أو يغفلون عنه وقد نشأوا في رحابه الرسالة لا تخلو من طول وسننشر أجزاء منها في أعداد قادمة إن شاء الله. 
● الأخت سعاد سليمان الحمد - القصيم - السعودية 
سبق أن كتبنا عن مهرجان مؤتة الذي أُقيم في الأردن، ولن نتردد في نشر أي تغطيات جديدة للمهرجان ينطوي على إضافات مفيدة.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيّلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1