; بريد القراء (1478) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1478)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-نوفمبر-2001

مشاهدات 70

نشر في العدد 1478

نشر في الصفحة 4

السبت 24-نوفمبر-2001

انتفاضة الأقصى دعمت الوحدة الوطنية

إن انتفاضة الأقصى التي دخلت عامها الثاني لجديرة بالتقدير والإشادة من كل مسلم على وجه الأرض؛ فالقضية قضيتهم جميعًا وهي بحاجة إلى مشاركة كل فرد حسب طاقته، ونشكر مجلتنا المجتمع الغراء لما تقوم به من تغطية ما يدور في أرض الإسراء فبارك الله تلك الأيدي العاملة في سبيله، والتي تقدم خدمة إعلامية هائلة لقضايا المسلمين.

وكل من تابع الانتفاضة من بدايتها سيرى أن جميع الفصائل قد شاركت في استمرارية الانتفاضة فهذا أمر لا بد من تقديره، حيث إنها شدت من أزر الوحدة الوطنية والدخول في خندق واحد لمواجهة العدو؛ فالموقف يتطلب الاتحاد والتعاون فيما بين الإخوة الفلسطينيين، ونحذر الفرقة التي تخدم الصهاينة ولا بد من دعم الانتفاضة ماديًّا ومعنويًّا حتى تؤتي أكلها بإذن ربها، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الانتفاضة المباركة من كل سوء.

محمد علي إبراهيم

كل أشكال الإرهاب مدانة

الفوضى تسود العالم هذه الأيام نتيجة الهجمات على أمريكا، والرعب من استخدام الأسلحة البيولوجية والكيميائية، والترقب لما ستفسر عنه نتائج التحركات العسكرية الهائلة، وتمركزها في مناطق عديدة وحيوية من العالم، والرعب الهائل من مصير الأسلحة النووية المكدسة والنفايات النووية المنتشرة في أماكن كثيرة من العالم، والتكنولوجيا الميسرة والتقدم المذهل والذي يسمح بإنتاج أسلحة فتاكة من بيولوجية وكيميائية بسهولة ويسر ووسائل الانتقال والاتصالات السريعة كل هذا يجعل من الدمار في حالة حدوثه شاملاً ومهددًا سكان الأرض جميعًاويحتم على الجميع من أفراد ومنظمات إنسانية وقادة وخاصة العقلاء منهم الدعوة المستمرة إلى معالجة أسباب الإرهاب والوقوف ضد كل إرهاب أيًّا كان سببه أو شكله، وما يحدث اليوم للمسلمين في أفغانستان بصرف النظر عن الأسباب سواء أكانت مفتعلة أم حقيقية، لن يكون الأخير في سلسلة المآسي التي يتعرض لها المسلمون، ويبدو أن هذا البلد نصيبه من الدماء مضاعف؛ فالشعب الذي خلص أمريكا من عدوها اللدود والذي وقف سدًّا منيعًا في وجه الشيوعيين والملحدين يجب ألا يترك هكذا يلاقي مصيرًا بشعًا لا يمكن تصوره أو قبوله.

إننا نتساءل لماذا لم يتم تأمين حياة للاجئين والمدنيين قبل البدء في القصف الجوي؟ ولماذا لم يتم عمل مخيمات تكفي للملايين الذين تدفقوا إلى الحدود المجاورة والذي توقع الجميع بما فيهم أمريكا وإنجلترا تدفقهم بهذا الشكل الهائل وتعرضهم لأسوأ كارثة إنسانية.

إننا نرفض الإرهاب سواء أكان يمارس بواسطة أفراد أو جماعات أو حكومات بكل أشكاله وألوانه، إن كل قطرة دم مسلمة تراق وكل دمعة تنهمر على خدود الأطفال المسلمين، وكل أهة حزن وألم تنطلق من الحناجر المؤمنة لسوف يسأل عنها كل مسلم.

 دمحمد بدوي منصورمصر

لا يا رئيس وزراء ايطاليا

اتهم الإسلام في الآونة الأخيرة، بأنه يأوي الإرهاب والإرهابيين، وبأنه دين يدعو إلى سفك الدماء وقتل الأبرياء.

لقد نشطت الصهيونية العالمية وتحرك رجالها في كل مكان وفي كل اتجاه، وسخّروا أجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية وغيرها من الوسائل التي تبث رسائلها في قلب وعقل المتلقي في أي مكان في العالم.

وخرج علينا رئيس وزراء إيطاليا بمقولة عجيبة وغريبة أدهشت كثيرًا من الناس، زعم فيها أن الحضارة الإسلامية أقل تقدمًا وشمولاً وثقافة من الحضارة الغربية.

وأنا أقول لرئيس وزراء إيطالياهل قرأت شيئًا عن حضارة الإسلام حتى تجري هذه المقارنة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية.

الحق أنه ليس هناك تجانس حتى تجعل الحضارة الإسلامية طرفًا في المقارنة؛ فالحضارة الإسلامية ربانية المصدر، أما الحضارة الغربية فهي مادية المصدر، والحضارة الإسلامية تقوم على الحب والتسامح والتعارف، أما الحضارة الغربية فهي تقوم على احتقار الآخر وإذلاله والسيطرة عليه، والتلاعب بعقله، والتخطيط للإطاحة بمقدراته واستقراره، كما أن الحضارة الإسلامية تجعل للآخر مساحة للحركة في الاعتقاد، والاعتناق قال تعالى﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ (البقرة: 256) ويقول الله تعالى﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 64)

إن أوروبا عندما تفاعلت مع الحضارة الإسلام أخذت منها واستفادت بما هو مشترك وإنساني عالمي وتركت ما كان من خصوصية للحضارة الإسلامية كالعقيدة والشريعة الغراء وهذا الذي طبع حضارة الغرب بالطابع المادي الصرف.

جمال هديةإمام وخطيب بوزارة الأوقاف الكويت

 رمضان جديد

عام جديد.. شهر جديد.. يوم جديد.. ولكن! رمضان ليس بجديد، إنما هو رمضان نفسه الذي حل علينا قبل عام، حيث الانتفاضة المباركة لا تزال قائمة في فلسطين، والشيشان الغذراء لا تزال تحت وطأة الدب روسي - كما هي فلسطين منذ أكثر من خمسين عاماً لا تزال تحت وطأة الخنزير الصهيوني....

عفوًا تذكرت أنه رمضان جديد؛ لأنه بالإضافة إلى الويلات التي حلت بالمسلمين، هناك مصيبة جديدة - ورمضان هذا هو أول رمضان يحل عليها- ألا وهي أفغانستان وما حل بها من قصف وتدمير وتشريد وإبادة، بلاد الإباء التي قضت على أسطورة الدب الروسي قبل أكثر من عشرة أعوام هزمته شر هزيمة وتفكك هلى إثرها...

رمضان جديد لما حل بالمسلمين في جميع دول العالم وبخاصة أمريكا وأوروبا من اضطهاد وإهانة وعنصرية زائدة عن حدها...

ألا توافقونني إخوتي على أنه في كل عام تحل بالمسلمين مصيبة جديدة؟!! إن ما ينقص إخواننا في فلسطين والشيشان وأفغانستان وفي جميع بقاع الأرض هو: دعوة صادقة تخرج من قلب صادق، فأنا أدعوكم إخوتي إلى أن يرفع كل منا يديه إلى السماء في هذا الشهر الكريم في الثلث الأخير من الليل لعل دعاء يوافق ساعة إجابة فيرفع الله عن إخواننا ما حل بهم من ويلات.. اللهم أمين.

محمد بن أحمد التويجري

مملكة المرأة

اختتمت لجنة المرأة العربية العاملة دورتها ببيان تضمن عددًا من التوصيات كتوفير عمل للمرأة الطالبة بحقوقها ومساواتها بالرجل، وتعديل المناهج الدراسية التي تفرق بين الجنسين، وتوفير الخدمات التي تخفف عن المرأة قيود العمل المنزلي، وتحسين ظروف وشروط أوضاع المرأة العاملة...

ولا أعلم كيف تهيأ لدينا بالعالم العربي لجان نسائية تحمل النهج الفكري والثقافي والتنظيمي والإستراتيجي طبق الأصل لتلك المنظمات الغربية التي تستمد دستورها وأنظمتها من مؤسسات لا نود ذكر اسمها لا لشيء إلا لكي لا يستبعد القارئ الارتباطات بين ذاك وتلك، لكن بحقيقة الواقع يجب علينا أن نعرف ما لا نعرفه من حقائق يعمل عليها أعداؤنا كأساسيات لمختلف أسلحته ضدنا كأمة عربية مسلمة...

إن عمل المرأة خارج المنزل تاركة وراءها نواة الكون (الأسرة)، دون رعاية وعناية تربوية وصحية وأخلاقية، بات عين التخلف والضياع الجارف الذي اعترف به الغرب الآن، فقد بات مؤكدًا بجميع الدراسات الميدانية نظرية أن خروج المرأة للعمل هو السبب الأول لمشاكل مستعصية كذلك المشاكل التي تنتج عن عملها بين الرجال، فهذه المحاكم توثق توثيقاً بأن سبب القضايا الساخنة كحالات الطلاق تقع بسبب تقصير المرأة بشؤون زوجها وأسرتها ومنزلها بسبب عملها، وأيضًا عمل المرأة واحتكاكها بالمحيط الرجالي يجعلها أكثر جرأة على زوجها أو حتى والدها، ويصبح هناك مقارنة بين زوجها وغيره ممن تحتك بهم من الرجال، كما أن استقلالها المادي يساعدها على التمرد الذي يؤدي للطلاق وتفكك الأسر.

وأغلب تلك الحالات تنتج لنا شريحة من أبناء لأسر متفككة فيجد الأبناء أسهل الطرق للفشل والمخدرات والجرائم، وإلى غيرها من أمراض تفتك بالمجتمع والدولة، وقد يصل الأبناء لتلك النتائج حتى لو استمرت الحياة الزوجية للمرأة العاملة، فعملها خارج المنزل يستهلك مكنوناتها الذهنية وقدراتها العقلية، وتحملها الجسدي، ويجعلها غير مؤهلة لأن يكون عندها الوقت والجهد الكافيان لتربية الأطفال ومراعاة مراحلهم الحياتية والسماع لمشاكلهم..

هذا كله لن تستطيع المرأة العاملة أن تقوم به وهي منهكة مجهدة من وظيفتها وتوابعها وأعبائها.

والنقطة الأشد خطرًا التي تضطر الموظفة لها هي إحضار خادمة للمنزل، ولا يخفى على أحد الآن تبعات هذا الموضوع الذي أصبح أشد خطورة على بيوتنا وأسرنا من هؤلاء الذين يدخلون بأمراضهم وعقائدهم ونفسياتهم المختلفة لبيوتنا ليربوا أولادنا ويهدموا مجتمعاتنا برضانا وندفع لهم المال مقابل ذلك، وموضوع الخدم لا مجال لتفصيله لأنه بات واضحًا كوضوح الشمس.

أماني أحمد الشهابي- الكويت

ردود خاصة

- الأخ أبو دجانة الحمصي - السعودية: نعم إن وسائل الجهاد متعددة ويمكن لمن أراد ذلك اختيار الوسيلة المتاحة والناجعة التي تحقق أفضل النتائج المنتظرة.

- الأخت أهداب إبراهيم عبد الحميد عباس - المدينة المنورة: وصلت رسالتك، نشكر لك التفاعل مع الأحداث.. ونود الإشارة إلى أن الحق من غير قوة ورجال ضائع، وأن الباطل القوي يستطيع أن يفرض وجوده وإرادته ومفاهيمه ما دام يمول الألسنة والأقلام التي تصور همجيته ووحشيته بصورة الحمل الوديع الذي يدافع عن نفسه.

- الأخت منى إسماعيل - جدة – السعودية: ما جاء في رسالتك هو أعراض المرض والمطلوب هو توفير العلاج.. لا يكفي أن ننظر إلى المصاب بحسرة وألم ونعدد ألوان وأشكال وصفات الإصابة.. بل لا بد من العلاج.. لا بد أن نفعل شيئًا.

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (النور: 57)

إلى كينيا

 نحن مجموعة من الصوماليين المهاجرين (اللاجئين) في كينيا وليس لنا عمل فيها؛ ونظرًا لرغبتنا الشديدة في التواصل مع العالم العربي والإسلامي، ولقلة الكتب الإسلامية والمجلات الإسلامية في هذا البلد أو ارتفاع أسعارها إن وجدت، نلتمس منكم التفضل بتزويدنا بنسخة واحدة من مجلة المجتمع، شاكرين ومقدرين مساعدتكم الكريمة لإخوانكم المسلمين في شتى بقاع المعمورة والله يحفظكم.

 محمد عبد القادر شيخ أحمد - نيروبي – كينيا

تنبيه

نلفت الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا على ما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملاً وواضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 126

185

الثلاثاء 21-نوفمبر-1972

ملاحظة.. وتنبيه

نشر في العدد 1253

170

الثلاثاء 10-يونيو-1997

رأي القارئ (1253)

نشر في العدد 1270

1987

الثلاثاء 07-أكتوبر-1997

رأى القارئ (1270)