العنوان بريد القراء: (1484)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 12-يناير-2002
مشاهدات 71
نشر في العدد 1484
نشر في الصفحة 4
السبت 12-يناير-2002
أولويات تربوية الهجر قبل الضرب
تربية الأبناء وصلاحهم همٌّ يعيشه الأبوان، وكثيرًا ما نسمع عن شكاوى في هذا المجال. ولا شك أن المصلح هو الله، فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ولكن بذل الجهد والعمل بالأسباب ومجاهدة النفس على تربيتهم رجاء صلاحهم ورغبة في الجزاء من الله أمر مهم، فلا يترك الأبوان الحبل على الغارب للأبناء بحجة أن المؤدب هو الله، فمن أخطاء التربية أن نرى الأب يوفر للابن كل أسباب الرفاهية وعندما يخطئ الابن يكون أول عقاب يوقعه الأب عليه هو الضرب المبرح، ثم بعد لحظة يعود إلى غمر الولد بالنعمة كما كان من قبل أو أشد. أما أسلوب الهجر -ذلك الأسلوب النبوي الذي استعمله عليه السلام مع كعب بن مالك- فلا يستعمله الأب مع أنه أسلوب نافع في التربية. فهل أخذ الآباء تربية الرسول ﷺ وأسلوبه نبراسًا لهم في التربية؟!
الخزامي بنت عبد الله- الرس- السعودية
«وشهد شاهد من أهلها»
رئيسة مجلس إدارة شركة هيولت باكرد:
«الاختراع» كان المحرك الأساسي للحضارة الإسلامية
رئيسة مجلس إدارة شركة هيولت باكرد HP كارلي فيورينا، فاجأت الحاضرين أثناء إلقائها محاضرة عن معنى القوة القيادية في العالم اليوم، فقد ختمت محاضرتها بما يلي: «يسرني أن أختتم محاضرتي بإطلاعكم على حقيقة مهمة، لقد كانت هناك حضارة من أعظم الحضارات على وجه الأرض، والتي ندين لها بالفضل في الكثير لما نملكه الآن من معرفة، هذه الحضارة امتدت من محيط إلى محيط، وعبر أقاليم متنوعة ومختلفة، وتحت مظلتها عاش الملايين من الناس من مختلف الأنساب والأعراق. إحدى لغاتها أصبحت لغة عالمية قربت المسافات بين الكثير من الدول، قوتها العسكرية التي ضمت مختلف الأجناس، قامت بتوفير حماية وأمن لم يشهدهما العالم من قبل، هذه الحضارة استطاعت الامتداد من أمريكا اللاتينية حتى الصين.
كان المحرك الأساسي لهذه الحضارة هو الاختراع، فمهندسوها استطاعوا تصميم مبانٍ على أسس هندسية رائعة، مكَّنتنا من أن ننشئ هذه الأبنية الضخمة التي ترونها اليوم. علماء الرياضيات فيها وضعوا أسس علم الجبر واللوغاريتمات والتي سهلت للأجيال بناء أجهزة الحاسوب والتقنيات الحديثة التي نستخدمها الآن. أطباؤها حرصوا على اكتشاف أمراض لا تحصى، وكما حرصوا على اكتشاف علاج لها ما زلنا نعتمد عليه في طبنا الحديث. علماء الفلك فيها وضعوا لنا مفاهيم الكواكب التي استطعنا من خلالها الانطلاق إلى الفضاء. أدباؤها كتبوا لنا الكثير من القصص والروايات عن الشجاعة والرومانسية، وزودونا بأصول الشعر والبلاغة في وقت كانت هناك أمم هي أكثر خوفًا من أن تبدع في هذه المجالات. هذه الحضارة كانت تشجع الأفكار والعلوم المختلفة والجديدة وتطورها، وتبقيها حية لتمد بها من حولها، فيما كان غيرها يخاف تقبل أي فكرة جديدة ويطمس ملامحها في عصور مظلمة.
فيما يتمتع عالمنا الغربي اليوم بجميع هذه الامتيازات، أود أن أقول لكم إن هذه الصفات كانت موجودة قديمًا جدًّا في العالم الإسلامي، ما بين عام ٨٠٠ وحتى ١٦٠٠م. والتي كانت تشمل أيضًا الدولة العثمانية، ومجالس العلم في بغداد ودمشق، ومصر والجزيرة العربية.
كلها كان لها دور أساسي لإيصالنا لما نحن عليه من تطور الآن، ويجب أن نتذكر هذا جيدًا في الأوقات العصيبة التي نمر بها هذه الأيام، يجب أن نحترم هذه الحضارة التي بنت مجتمعاتنا وطورت علومنا وتقنياتنا، وأكثر من هذا كله علينا أن نستفيد من السياسة القيادية التي كانت تعتمد على الكفاءة، والاستفادة من القدرات التي يملكها الناس بجميع دياناتهم ومعتقداتهم، مسلمين كانوا أو مسيحيين أو يهود على حد سواء، جميعها دعت إلى إثراء الثقافات والعلوم ونبذ العنصرية بين الناس مهما كانت اختلافاتهم، فلنتذكر هذا كله عند حديثنا عن هؤلاء الناس الذين ينتمون إلى هذه الحضارة العظيمة.
يمكن الاطلاع على نص هذه الكلمة عبر موقع HP www.hp.com/hpinfo/execteam/speeches/fiorina.
ابتهال السامراني
دورة أولى من نوعها في حفظ القرآن الكريم
حفظ كتاب الله مشروع لا يعرف الفشل، وهو من خصائص هذه الأمة، وفيه تأسٍّ بالنبي ﷺ، وبسلف هذه الأمة، وحافظ القرآن أولى أن يُغبط لأن حملة القرآن هم أهل الله، وتكريمهم من إجلال الله، وحافظ القرآن هو الأولى بالإمامة والإمارة وهو المقدم في قبره، وحسب القرآن أن يكون شافعًا لحامله وحافظه.
ولئن كان حفظ كتاب الله في الصدور حلمًا بعيدًا عند قوم ومشروعًا مستحيلًا عند آخرين، وقمة شاهقة لا يصلها إلا العظماء، فقد أثبتت نخبة من أبناء الأمة أن الهمة العالية والإرادة القوية صخرة تتحطم عليها كل سهام الإرجاف والتخذيل.
فإذا فت في عزمك قوم لبثوا في حفظ القرآن سنين عددًا، وآخرون استطالوا الطريق فتساقطوا في ثناياه طرائق قددًا، فإن هناك نماذج نقلت كتاب الله من السطور إلى الصدور في زمن أشبه بالخيال، وفي هؤلاء لك سلوى وحافز للسير في دربهم والمنافسة معهم في درب العز والشرف والكرامة دنيا وأخرى.
ذلك هو مشروع الدورة المكثفة لحفظ كتاب الله عز وجل الذي أقيمت فاعلياته الصيف الماضي في بيت الله الحرام لمدة شهرين يحفظ فيهما الطالب كل يوم عشرة أوجه من القرآن الكريم، وقد انتظم في هذا المشروع مجموعة من الطلبة، ولأول مرة في عالمنا الإسلامي كتجربة أولى يتم تعميمها في السنوات المقبلة بإذن الله، كما صرح بذلك صاحب الفكرة والمشرف العام على هذا المشروع الشيخ عبد الله سليمان القفاري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
ولقد كانت تجربة فريدة من نوعها، جبارة في نتائجها، فقد توقف الكثيرون من العلماء والدعاة عندما سمعوا بهذا المشروع، وتساءلوا: هل يمكن لهذا المشروع أن يحالفه النجاح في هذه الفترة الوجيزة التي ربما لا تسعف الكثيرين لقراءته، نظرًا للمشاغل الحياتية؟ ولكن كانت الإجابة الشافية لهذه التساؤلات من شباب هذه الأمة المعطاءة أشبه بالبركان الثائر، فلقد استطاع أحد فرسان هذه الدورة من دورة الإمارات العربية المتحدة -وهو الشاب غانم علِي عبد الرحمن- أن يحفظ القرآن الكريم في سبعة وعشرين يومًا، كم حفظ الفارس الثاني من الرياض -وهو الشاب محمد القفاري- القرآن في سبعة وثلاثين يومًا، وتراوح حفظ بقية الطلبة بين خمسة وأربعين وستين يومًا.
إنها تجربة فريدة، ولكل من أسهم فيها أو دعمها ذخر في دينهم ودنياهم بإذن الله.
أحمد العمودي- مكة المكرمة
من عوامل النصر
لقد واجه الإسلام على مدار التاريخ تحديات وحروبًا شرسة هدفها القضاء على المسلمين، وقد باءت حملات التتار والمغول والحروب الصليبية بالفشل الذريع، وكان المسلمون يستيقظون بعد كل هجمة وتعود لهم قوتهم وينتصرون على عدوهم مهما أصابهم من ضعف ووهن، ومرجع ذلك إلى عوامل رئيسة هي من أسباب النصر تذكرها باختصار شديد.
أولًا- الفهم: فهم المسلمون الأوائل طبيعة هذا الدين وأن الإسلام جعل المسلمين أمة واحدة، وذلك بالاعتصام بحبل الله وعدم التنازع والاختلاف ﴿وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (الأنفال:46). وقد بذل القائد صلاح الدين الأيوبي جهدًا خارقًا في القضاء على الفتن، ووحد العراق والشام ومصر وطرابلس «ليبيا»، ثم بعد ذلك توجه لملاقاة الصليبيين وتطهير الأقصى.
ثانيًا- الإيمان: مما لا شك فيه أن عامل الإيمان بالله والتوكل عليه والثقة بوعده وبقوله سبحانه: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:7)، له أكبر الأثر في ثبات المؤمنين أمام أعدائهم، وهو سبب رئيس لا بديل عنه للعرب والمسلمين بعد أن منيت كل مواجهاتهم مع الأعداء في العصر الحديث بالهزيمة والفشل.
ثالثًا- الأخذ بالأسباب: وهو دليل على الوعي والإدراك لمفاهيم القرآن الكريم، يقول الله عز وجل: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال:6).
ويفهم من الآية الكريمة بذل الوسع والجهد في الإعداد لملاقاة أعداء الله مما يوقع الرهبة في نفوسهم، وقد أدرك أعداء الإسلام هذه المعاني جيدًا، فلم يواجهوا المسلمين إلا من خلال تكتلات وتحالفات وإعداد ما استطاعوا من قوة مادية. فهل ندرك ذلك ونفهم قول الله عز وجل: ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾ (الأعراف: ١٦٥).
محمد علام الطائف السعودية
شارون يرتكب المجازر والعرب يتفرجون!
كم كنا نتحسر ونتألم ولا تجف دموعنا كلما شاهدنا المجازر والدمار الذي ارتكبه مجرم الحرب شارون وأعوانه بإخواننا وأشقائنا في فلسطين خلال شهر رمضان المبارك وفي ساعات الإفطار، دون مراعاة لأي قيم أو مبادئ إنسانية، وفاقد الشيء لا يعطيه، ومما زاد من حسرتنا هو عدم تحرك أي دولة لوقف هذا العدوان أو حتى التنديد أو الشجب كما كنا نرى سابقًا، حتى مجلس الأمن لم يتحرك له ساكن وكأن شيئًا لم يحدث، وكأنه راض بما يحدث! أين لجان حقوق الإنسان؟ أين من يدعون أنهم يحافظون على حقوق الإنسان؟ لقد ظهرت الحقائق، فمجلس الأمن يطبق القرارات بحذافيرها على الدول الإسلامية فقط لأنهم يكرهون الإسلام. هل منظمات حقوق الإنسان هذه للإنسان غير المسلم فقط؟
شحاتة حسن صفي الدين- السعودية- الخبر
الدعوة الإسلامية في غانا تطلب المجتمع
تحية حب وتقدير من جمعية الدعوة الإسلامية في كوماسي - غانا إلى الإخوة العاملين في مجلة المجتمع الغراء، التي أعادت الأمل إلى قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أينما وجدوا، ويسرنا كثيرًا أن نبعث إلى مجلتنا الغراء فائق التقدير والاحترام، آملين أن تدرجوا أسماءنا ضمن المشتركين كي نستطيع متابعتها وقراءتها دائمًا.
جزاكم الله خير الجزاء وأعانكم على مواصلة كفاحكم وجهادكم من أجل رفع كلمة الحق «لا إله الله محمد رسول الله».
رئيس الجمعية: سعد شعيب إدريس
غانا كوماس . ص . ب ٢٥٧
﴿قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ * وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾ (النمل: 69-70).
المستقبل للإسلام
جاءت الأخبار بأن طبعات القرآن الكريم وتفسير معانيه بكل اللغات قد نفدت من مكتبات أوروبا وأمريكا، وأن هناك العشرات من الأمريكيين يفدون إلى المراكز الإسلامية في كل الولايات يسألون عن الإسلام ومبادئه وأحكامه وشرائعه، حتى رأينا قادة العمل الإسلامي والدعاة وحتى العاملين في المساجد والمراكز الإسلامية منهمكين في العمل ما بين محاضرة وندوة أو مناقشة واجتماع تدور كلها حول التعريف بالإسلام وأخلاقه وقيمه ومعاملاته، ودخل في دين الله الكثيرون بعد هذه المناقشات، والإسلام هو أسرع الديانات انتشارًا في أمريكا بلا منافس، فرب ضارة نافعة، ولعل ما حدث في نيويورك وواشنطن ومحاولة إلصاق التهمة بالمسلمين يكون دافعًا للناس للالتفات نحو الإسلام وبشرى بأن هذا الدين سيبلغ ما بلغ الليل والنهار ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة:٢٤).
أحمد عبد العال أبو السعود-
القصيم السعودية
ردود خاصة
الأخ مبارك ضيف الله الدوسري: وادي الدواسر – السعودية:
نشكرك على اهتمامك، ونعتقد أن موضوع هوية المرأة وإظهار صورتها لا يمر دون موافقة أهل العلم وهيئات الإفتاء، ولعلهم أخذوا بالرأي الذي يبيح كشف الوجه، لا سيما وأن الهوية أصبحت من الضرورات التي تثبت بها العقود، ويحفظ الحق لأهله ويقطع الطريق على المتلاعبين.
الأخ إبراهيم صالح العيدهي: القصيم السعودية:
الحديث عن المنافقين من تجار السياسة وأصحاب الأقلام وكأنهم فئة منبوذة لا قيمة لها ولا نفوذ، يتنافى مع ما يراه المراقب من سيطرتهم على كثير من المواقع المؤثرة، بحيث أصبحوا أصحاب الكلمة المسموعة والرأي المتبوع في مختلف القضايا، والمصيرية منها على وجه الخصوص.