العنوان بريد القراء (1518)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 14-سبتمبر-2002
مشاهدات 58
نشر في العدد 1518
نشر في الصفحة 4
السبت 14-سبتمبر-2002
مصدر التمييز العنصري
بعد الثورة الفرنسية وقيام الحضارة الحديثة ذات الوجهين الصناعي والإنساني، نجد أن هناك ترابطًا بين النهوض الحضاري الذي أخذ ينمو بسرعة هائلة والمبادئ الإنسانية التي تبناها الأوروبيون من المساواة وحرية التعبير والحقوق المدنية والدفاع عن الحريات العامة، وكان الغرب يحلم بتكوين دول ومدن فاضلة تتسم بالسلام والإخاء والزخم العلمي، ولكن الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، والأحداث الأخيرة التي تمتد من ١١ سبتمبر حتى أحداث فلسطين أثبتت أن المبادئ التي ينادي بها الغرب موجهة فقط نحو فئة معينة هي الأوروبيون والأمريكان، وأن غيرهم من العرب والمسلمين والسود لا يحق لهم التعامل بمثل هذه الشعارات والمبادئ واللوائح الحضارية التي ينادي بها المجتمع الغربي وأدباؤه وساسته.
سلطان غالي العنزي
الغرب يستثمر ضعف العرب
حينما تكون القوة في كفة الغرب فإن الضعيف سيكون ضحية لهيمنة وجبروت هذه القوة، فإما أن يستسلم وينساق خلف القطيع وإلا نعتوه بالإرهاب وألصقوا به التهم لتكون مبررًا لعدوانهم، خاصة إذا كان الضعيف من المسلمين والغرب اليوم يعتبر واقع المسلمين فرصة لا تعوض للانقضاض عليه وتنفيذ مخططاتهم الظالمة والماكرة، فمنذ عام ١٩٦٢م والغرب يخطط لإعادة رسم الخريطة العربية من جديد. وها هم اليوم يتطلعون لذلك بتوجيه ضربات لدول المنطقة الواحدة تلو الأخرى بتهم لا أصل لها، لكنها القوة تقول وتفعل.
ولا شك أننا في عصر السيادة للأقوياء ولا مكان للضعفاء وهذا بسبب الخطأ الذي وقع فيه المسلمون بعدم امتلاك السلاح النووي الرادع للأعداء، فإذا كنا لا نملك سوى سلاح صنعوه ويملكون السيطرة عليه والتحكم فيه بتقنيات أعلى فإننا سنظل تحت رحمة أعدائنا بسبب مخالفة التوجيه الرباني الحكيم ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ (الأنفال: ٦٠)
إن العالم الإسلامي اليوم يستطيع أن يشكل قوة تضاهي قوة الغرب بل تتفوق عليه مقارنة بماضينا المجيد حينما كان المسلمون كتلة واحدة.. لقد آن الأوان لتفعيل دور الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي ونبذ الخلاف والفرقة وتوحيد الصف والتفكير في صنع السلاح ونصرة المظلوم والدفاع المشترك بتكوين قوة تدخل سريع لفض المنازعات وتحرير من يقع تحت الاحتلال والاستغناء عن قوة الغرب التي باتت تهددنا وتشل اقتصادنا.
المسلمون اليوم أسهموا بشكل مباشر في صنع الغرب كقوة عظمى بهجرة العقول واستثمار الغرب إياها إنتاجًا وتطويرًا وكذلك بدعم اقتصادهم حينما ربطنا عملاتنا بعملاتهم وأودعنا أموالنا في مؤسساتهم المالية، لقد آن الأوان لإعادة النظر في التعامل مع الغرب بكافة صوره وأشكاله، لكي ننجح في امتلاك القوة والقرار والاستقرار.. فالغرب يخيفه مثل هذا التوجه ويسعى جاهدًا لإجهاضه.. ولكن ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: ٣٠)
علي بن سليمان الدبيخي - بريدة - السعودية
أيتها الأمم المتفرقة
صرحي.. نددي.. استنكري برئي أو حتي تعاطفي معنا.. فلم نعد نلتفت إليك ولا إلى مجلسك.. مجلس الخوف.. لم يعد يلتفت إليك سوى من يستجدون منك إرسال لجان تقصي حقائق لتدينهم في نهاية المطاف ولتساوي الضحية بالجلاد.
أما بالنسبة لنا فأنت لا شيء... أنت لا شيء لطفل ممسك حجره في وجه دبابة.. أنت لا شيء لأم دفعت بابنها للشهادة.. أنت لا شيء لاستشهادي فجر رأسه وسط من احتلوا أرضه.. أنت لا شيء.. لا شيء.. فلتصمتي أو حتى فلتتكلمي.. فلم يعد حديثك أو صمتك يحرك فينا ساكنًا.
فاطمة الزهراء فتحي رفاعي - المدينة المنورة
طلب مصاحف
يشرفنا أن نرفع إليكم طلبنا هذا باسم المركز الإسلامي للخدمات الإنسانية، آملين أن نحصل بجهود أهل الخير على ١٥٠٠ نسخة من القرآن الكريم، لنقوم بتوزيعها على حفاظ القرآن الكريم الدارسين بالمدارس الإسلامية، والمساجد وبعض المسلمين في القرى، علمًا بأن المسلمين القاطنين بشمال غانا يواجهون صعوبات جمة في الحصول على المصاحف الشريفة للاستفادة منها في التلاوة والدراسة، ونحن إذ نكتب لكم بطلبنا هذا، نسأل الله U أن يبارك فيكم، ويوفقكم لخدمة دينه وإعلاء كلمته، ويجعلكم سندًا للإسلام والمسلمين، ويجازيكم أيضًا لمساعدتكم الفقراء والمحتاجين، ونحن على ثقة ويقين تامين بأن هذا الطلب سينال موافقتكم واهتمامكم.
الشيخ أبو بكر الصديق عيسى
فرع تمالي: ص. ب: ER 382 تمالي- شمال غانا –غرب أفريقيا
المقر الرئيس: ص. ب. 109 YD -يندي شمال غانا- غرب أفريقيا
طلب اشتراك
نحن مجموعة من الشباب «طلاب ولاجئين» في بولندا، نعيش في عزلة إعلامية حقيقية عما يحدث داخل وخارج وطننا العربي والإسلامي عامة باستثناء ما نشاهده ونقرأه في الجرائد والصحف البولندية «التابع ٩٠٪ منها للمنظمات الصهيونية» نتقدم إلى سيادتكم وإلى أهل البر والإحسان للتكرم بمنحنا اشتراكًا بمجلتكم المجتمع خاصة أننا نعيش في عزلة ولا توجد عندنا أي جريدة أو صحيفة غربية، نرجوكم مساعدتنا لتطلع على أخبار عالمنا الإسلامي، والحصول ولو على أعداد المجتمع القديمة، ﴿والله لا يضيع أجر المحسنين﴾.
عنهم: حمدي محمد
HAMDI MOHAMED UL, ZAGIETA (8A)
WARSZAWA POLAND
لمسة وفاء
غاب عن دنيانا علم من أعلام الدعوة الإسلامية في مصر هو المجاهد محمد عبد الفتاح الشريف، عن عمر يناهز نيفًا وتسعين سنة، قضى أكثر من ستين سنة منها في الدعوة إلى الله، لم يكل ولم يمل، أمضى أكثر من عشرين سنة في سجون الطغاة، ولم تلن له قناة، وخرج من المحنة أصلب عودًا، وأقوى عزيمة، وظل يتحرك ويعمل في سبيل الله لنصرة هذه الدعوة، ولم يرحمه الطغاة، فقدم إلى محكمة عسكرية -وعمره سبعة وثمانون عامًا- مع مجموعة من خيرة رجال مصر، ولم يرحم الطغاة سنه ولا جسده النحيل الذي تناوبت عليه السنون، ورغم ذلك، كان -رحمه الله- يستقل ما قدمه، ويظن في نفسه أنه يستطيع أن يعطي الكثير والكثير، وكان يردد قول الشاعر:
كانت قناتي لا تلين لغامز *** فألاتها الإصباح والإمساء
وكان المجاهد -رحمه الله- لا تفتر همته عن قيام الليل، رغم هذا السن الكبير، فلا يأتي عليه منتصف الليل إلا وهو ناصب قدميه لله U، لا يفارق مصحفه، يكثر من الصيام، فيعيد لنا صور الجيل الأول، رحم الله المجاهد، وجمعنا وإياه في مستقر رحمته إخوانًا على سرر متقابلين.
حسن عاصي -جدة –السعودية
قارئ فقدناه
أبعث أحر العزاء في فقيدنا وفقيد مجلتكم أحمد بن محمد القشيري «أبو اليزيد»، فقد كان من قراء مجلتكم، لقد وجدنا في سيارته أعداد منها وفي غرفته وفي مكتبه، حتى أصابتناالعدوى، فامتلأت بها أركان المنزل كله.
فحق له عليكم أن تدعو له وتؤمنوا على دعاء صادر من قلب مجروح.
فاللهم ارحمه وارفع درجته، وأعل في الجنة منزلته واجمعنا به في جنتك يا رب.
أخت الفقيد: فوزية القشيري النماص -السعودية
أخذتم أكثر مما أعطيتم
فاجأنا الأخ الرئيس عبد الله صالح في خطابه الأخير أمام المؤتمر الشعبي بوصف علماءنا الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر -ولا يمجدونه كالآخرين -بأنهم يدخلون المساجد للغيبة والنميمة، بل وصل الأمر إلى حد الاستخفاف بكل العلماء الأفاضل، واعتبر أنه لا يوجد علماء في اليمن يفهمون الإسلام على قواعده وأصوله الصحيحة!!، وأراد أن يستورد علماء القوالب والفتاوى الجاهزة، إن الأسلوب الذي جاء في خطاب الأخ الرئيس لم نعهده عليه من قبل، فالذي عهدناه منه هو رحابة الصدر، وعدم الانجرار وراء أطروحات صقور المؤتمر الذين لا تهمهم إلا مصالحهم، ويريدون الدخول في أتون صراعات مع التيارات والأحزاب الأخرى، وخصوصًا الكبيرة منها، والتي تشكل منافسًا حقيقيًا للمؤتمر الشعبي العام في الانتخابات.
عبد الغني المجيدي -جدة -السعودية
فلسطين بين الأمس واليوم
أحلى ما في إنسانية الإنسان هو أن يتخذ موقفًا معينًا تجاه قضية معينة ويبقى يجمع ويشتق ويولد ما يتفق مع موقفه.
وقد حاولت جاهدًا أن أنفرد بموقف تجاه قضية العرب والمسلمين الأولى وهي قضية فلسطين ولكني عجزت، لأن نصف العالم يعرف فلسطين والنصف الآخر يحاول أن يغمض عينه بالغربال عنها، وأنا أنتمي إلى هذا العالم، فلا شك أنني سأكون في أحد هذين النصفين، فاخترت أن أكون مع النصف الأول. ولعلني أسجل هنا سبقًا في الرأي حينما أؤكد أن من يريد الظهور على المسرح بثقل سياسي كان يرفع راية فلسطين ويتشدق بالدفاع عنها ويضحي لأجلها. وبعد خمسين عامًا «أي نصف قرن» أصبح العكس هو السائد في هذه الساحة، بحيث أصبح من يريد الظهور على المسرح بثقل سياسي يرفع راية التخلي عن فلسطين الجريحة، وتركها فريسة لأعداء فلسطين، حتى يحظى باحترام الأقوياء متناسيًا قوة الله وعظمته وجبروته سبحانه وتعالى.
محمد الحصان
ردود خاصة
الأخت زينب محجوبي ص . ب ٤٥ - سيدي بوغفالة- ورفلة 3000: وصلت رسالتك التي تطلبين فيها الاشتراك المجاني في المجلة، ونحن بدورنا ننقل هذا الطلب إلى القراء الكرام الذين عودونا على النجدة والمساعدة في مثل هذه الحالات.
الأخ ناصر بن ظافر آل شملان الهمالي - شرورة - السعودية: نعم الجرح ما زال ينزف نشكر لك عواطفك تجاه إخوانك في جنين وغيرها من مخيمات الصمود، على الرغم من المعاناة ونأمل أن تترجم عواطفنا إلى ما يخفف ألم المحنة ويرفع البلاد.
الأخ حسين عبد القادر - السوفر - الجزائر: نشكر لك اهتمامك ومتابعتك وعواطفك التي أبديتها تجاه المجتمع، ندعو الله أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الأعزاء الذين نرجو أن يواصلوا مشاركاتهم ورسائلهم.
الأخ إسماعيل فتح الله سلامة - الإسكندرية - مصر: المسافة واسعة والفرق شاسع بين المقاومة والإرهاب، لكن آلة الإعلام التي تديرها الصهيونية تخلط بين المفهومين في أكبر عملية تضليل وخداع تعتمد الفجور في الخصومة والاستقواء بكل وسائل الضغط.
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: ٣٦)
المذبحة
أعلن السفاح شارون الحرب الشاملة على مدن وقرى السلطة الفلسطينية التي قيل إنها تحررت باتفاقية مدريد ثم أوسلو، ثم التوقيع النهائي في كامب ديفيد.
وقد تحدى هذا السفاح قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية واحتجاج بعض الدول مثل: فرنسا وإيطاليا وروسيا والصين على استحياء منهم، متوشحًا بصمت العرب وغياب وتشتت الدول الإسلامية، وبتأييد ظاهر وواضح من راعية السلام «أمريكا» ورئيسها بوش الابن يواصل هذا السفاح ولوغه في دماء الفلسطينيين الأبرياء أطفالًا ونساء عزلًا إلا من إيمانهم بالله ثم عدالة قضيتهم، وما زال الناس يشاهدون المذابح يوميًا على شاشات التلفاز كأنه مسلسل يومي يحرك مشاعرهم وعواطفهم، ولكن متى تتحرك أجسادهم وجوارحهم؟ الله تعالى أعلم، نسأل الله تبارك وتعالى أن يكون ذلك قريبًا.
عادل حسين - جدة - السعودية
تنبیه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا ما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير ..والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل