العنوان رأي القارئ (1521)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 05-أكتوبر-2002
مشاهدات 67
نشر في العدد 1521
نشر في الصفحة 4
السبت 05-أكتوبر-2002
مكتبة البهجة في سيرلانكا تطلب المجتمع
يسرنا أن نفيدكم علمًا أن مكتبتنا تقدم حظًا وافرًا من العناية والاهتمام لإنقاذ شبابنا المتأثرين بثقافات وتقاليد العقائد الأخرى وتحرص على إيقاظ مشاعرهم الدينية.
وقد علمنا أن مجلتكم الغراء تحظى بترحيب كبير من قبل القراء لاحتوائها على الموضوعات النافعة والمهمة، فالرجاء أن تتفضلوا بإرسالها إلينا تباعًا بدون انقطاع ونحن لا نستطيع أن ندفع قيمتها فنطلب منكم اشتراكا مجانيًا، ونحن على يقين أنكم لن تخيبوا أملنا، وندعو الله العلي القدير أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه، وبالله التوفيق والسداد.
أمين المكتبة
محمد صادق سحان بن ناهور
N. A. Mohamed Sadique Shihan
NO.40، Marties Lane. Kesel -
في البوسنة ما زال التمييز مستمرًا
بعد اتفاقية دايتون للسلام في البوسنة – الموقعة في عام ١٩٩٥م – أصبحت السلطة العليا في يد مكتب الممثل الأعلى للمجتمع الدولي بدعم مباشر من القوات الدولية «سفور» وكانت هذه السيطرة تظهر أحيانا في حالات تدخل وفرض تشريعات وأنظمة معينة لم يستطع برلمان البوسنة - الذي يضم عرقيات مختلفة - الفصل فيها، فالنظام السياسي الحالي في البوسنة يشبه إلى حد كبير المحميات والأنظمة الشكلية التي كان المستعمرون يقيمونها.
وهذا الأمر وإن كان انتقاصًا من السيادة إلا أنه ساعد على تثبيت آليات الدولة للحيلولة دون تفكك كيانها السياسي، لكنه نحى منحى خطيرًا بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن، حيث أظهرت القوات الدولية أنها فوق القانون وتصرفت بصفتها الحاكم المطلق في البلاد، حيث قامت القوات الأمريكية العاملة في البوسنة بعمليات اعتقال وطرد للعرب والمسلمين المقيمين فيها، وكذلك للعاملين في المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية، وذلك بالتهمة المعلبة، لكل ما هو إسلامي وهي علاقته «المفترضة» بتنظيم القاعدة!
وتركزت هذه الحملة على الجمعيات الخيرية الإسلامية، حيث قامت القوات الأمريكية بمساعدة عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي وقوات بعض الدول الأوروبية الموجودة في المنطقة بتفتيش عدد من هذه المؤسسات.
وتجاوز التمييز ضد مسلمي البوسنة بعد الأحداث كل حدود، حيث يحاول بعض الجهات – لاسيما مفكري الصرب – إظهار المسلمين بأنهم إرهابيون وأن مجرد وجودهم يشكل خطرًا على أوروبا، في محاولة لتبرير إحدى أكبر المجازر التي عرفها التاريخ وتعرض لها مسلمو البوسنة في السنوات الماضية.
وبعد كل هذا ألا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يحدث كل. هذا في البوسنة؟ ولماذا هذا الإصرار على ملاحقة أعداء مفترضين، في حين أن مجرمي الحرب المعروفين، وأرباب المذابح والإبادة الشاملة يسرحون ويمرحون من أمثال «رادوفان كرانيتش» و«رتكو ملاديتش»؟ ورغم أن محكمة العدل الدولية تطالب بهما لمسؤوليتهما عن قتل ٢٠٠ ألف مسلم من الأبرياء؟ وقد ذكرت الصحف البوسنية والعالمية أن بعض الممثلين للمجتمع الدولي عقدوا اتفاقا سريًا بينهم وبين «رادوفان كرانيتش» ينسحب بموجبه من الساحة السياسية مقابل التوقف عن ملاحقته، فأي عدالة هذه؟! إنها عدالة القوة، لا قوة العدالة.
محمد يوستش - البوسنة والهرسك
مسلسل الهيمنة علـى العالم الإسلامي
يدور نقاش في واشنطن وتل أبيب حول كيفية التعامل مع ما يعتبره الجانبان تهديدًا لـ «الأمن القومي» لكل منهما، وفي هذا السياق قال مسؤول أمريكي إن لدى «إسرائيل» الخيار العسكري لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية وتقول «إسرائيل» إنها لن تسمح لهذا المفاعل بالعمل، وحينما سئل مسؤول حكومي أمريكي في واشنطن عما إذا كان لدى «إسرائيل» خيار عسكري للتعامل مع المفاعل الإيراني رد بالإيجاب!.
ألا يحق لإيران وغيرها تطوير قدراتها العسكرية أسوة بـ «إسرائيل» التي تهدد دول المنطقة بأسرها؟ وإذ كان يراد للمنطقة أن تصبح معزولة من السلاح فيجب التخلص من أسلحة الدمار الشامل الموجودة في «إسرائيل» أولًا فهي تملك ترسانة هائلة وترفض جميع الاتفاقات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.
إنها تمتلك أكثر من ۲٠٠ رأس نووي ولديها صواريخ متطورة مزودة بنظام تسيير متطور، وهي تصدر الصواريخ إلى دول عديدة في العالم ومنها بريطانيا، فالاستراتيجية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية هي السيطرة على مصادر النفط، وتعتبر إيران من الدول التي تقف حجر عثرة في وجه هذه الاستراتيجية، فباسم «الحرب الوقائية» تمكنت الولايات المتحدة من القضاء على نظام طالبان وسوف تقضي على نظام صدام حسين وتنصب مكانه حكومة تابعة لها مثل حكومة قرضاي في أفغانستان لوضع إيران بين فكي كماشة حتى تحين فرصة القضاء عليها بعد تخويل «إسرائيل» بضم المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ولكن أين العالم العربي الإسلامي المشترك لمواجهة هذه التهديدات والتحديات المستمرة؟ فالتهديدات لا تقتصر على فلسطين والعالم العربي وحده، وإنما تمتد إلى بقية أجزاء العالم الإسلامي أيضًا.
د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب - مكة المكرمة
التطبيع الديني
انخرط بعض المسلمين والعرب في مهزلة التطبيع مع اليهود، وشمل تطبيعهم هذا مجالات عدة، إلا المجال الديني ثم يمر الزمن وتتقارب شعوب العالم مع الشعب اليهودي فيبدأ في مطلع القرن الحادي والعشرين تطبيع جديد، ولكن هذا التطبيع يمسنا ويسيء إلينا في عقيدتنا، ألا وهو التطبيع بالدين الذي اجتمع في قادة العقائد الثلاث، وخرج هذا الاجتماع التطبيعي بقرارات ذات صبغة يهودية تسيء للإسلام، وتدعو إلى نبذ الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام.
أيعقل أن يصل بنا التخاذل إلى أن نتخلى عن ديننا وعقيدتنا لكي يرضى عنا اليهود والنصارى؟ ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: ١٢٠) والعياذ بالله.
محمد بن أحمد التويجري - أبها – السعودية Lam_mt@hotmail.com
أنت جندي في المعركة شئت أم أبيت
الجهاد على أرض فلسطين ضد اليهود الغاصبين هي معركة الشعب الفلسطيني وحده، بل معركة كل مسلم، لأنها معركة عقيدة والحرب ضد الإسلام، والمستهدف فيها المسلمون ومقدساتهم.
نعم أخي الكريم يا من تعيش في فلسطين تحمل الحجارة بيدك، أو في مصر، أو الهند أو شمال إفريقيا، أو الصين أو الفلبين، أنت جزء من المعركة وأنت أحد جنودها، وأنت من عدتها وعتادها ما دمت تسجد لله وتحمل الإيمان في صدرك مع عينك لمرأى جثث الأطفال على عتبات الأقصى ويحزن قلبك على أشلاء الشهداء ودماء الأحرار دفاعًا عن مقدسات الإسلام.
ومن هنا كان على كل مسلم أن يعد نفسه حتى يكون أهلًا لخوض هذه المعركة، وبعد أن أدركت هذه الحقيقة.. فإليك إشارات سريعة لبعض ما يمكن أن تعلمه في سبيل نصرة إخوانك في فلسطين:
١- التوبة إلى الله والرجوع إليه وهجر المعاصي والذنوب.
٢- أن تخدم الإسلام في الموقع الذي تعيش فيه من خلال مهنتك وعملك وتخصصك.
٣ - مقاطعة اليهود وأعوانهم بكل أشكالها وألوانها والبراءة من الشرك وأهله، والولاء التام للمؤمنين.
٤- معاونة إخوانك وتقديم كل ما تقدر عليه من غال ونفيس في سبيل نصرتهم.
٥- رفع أكف الضراعة للمولى –عز وجل- بالدعاء ليل نهار وفي صلواتك ومواضع السجود فيها أن ينصر جنده ويعلي رايته ويذل اليهود ويشفي صدور قوم مؤمنين.
فإن صرنا كذلك حقًا، وعشنا هذا الشعور حقيقة، فقد استنزلنا النصر من السماء، وسهل علينا هزيمة عدونا ونصرة إخواننا المجاهدين.
محمد الأمين عبد العال – الطائف – السعودية
انتهت المهرجانات
ها هو فصل الصيف يحزم أمتعته راحلًا عنا، ولا ندري أنعيش القادم أم أن المنون تعاجلنا؟ راحل ولن يبقى إلا ما عملنا وما قدمنا فيه من حسنات أو سيئات، أعاذنا الله من الخزي والخسران كان هذا الصيف عند بعض الناس أحمر داميًا بقسمين:
أولهما: من فلسطين العربية التي لا تزال تقدم يوميًا كثيرًا من الجرحى والشهداء رغم أن السلطة لا تعقد اجتماعات أمنية مع المجرم شارون لوقف الشعب الفلسطيني الأعزل، ولكن ومع هذا نجد غدر اليهودي الذي تربوا عليه هو سيد الموقف، اليهود يقتلون والسلطة تشجب وتستنكر، والشعب يرسل الشهداء الواحد تلو الآخر.
تلك هي الأيام والليالي الحمر شخص ينام وعياله بجانبه فيصحو والقذائف قد فرقت بينه وبينهم، دماء هنا وهناك، والأمة تنام لتحلم أن الأقصى عاد.
وأما القسم الثاني فأيامه ولياليه حمر في المهرجانات الفاضحة، والقنوات الفضائية تلك المهرجانات أحيت ليالي الطرب على وقع دماء شهداء الأقصى التي تراق رخيصة في سبيل الله، ثم ماذا؟ المطرب فلان يقول لأجلك يا أقصى أغني، وآخر يهدي الأغنية لشهداء الأقصى، وثالث يشارك اليهود أعيادهم، ثم يأتي إلى المهرجان ليغني للدم العربي!
إن الأقصى لا يعود بالغناء حتى شروق الشمس لتضيع معه صلاة الفجر، ولا بالإهداءات، ولا المسلسلات، بل يعود بالذي وجهنا إليه سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ألا وهو الجهاد في سبيل الله، وبالعودة إلى كتاب الله وشرعه، وبالوحدة وجمع الصف يكون التحرير.
محمد إبراهيم - السعودية
﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42)) (النحل: ٤١ - ٤٢)
زمن التخاذل
ما أحوجنا في أزمنة الأحداث الجسام أن نذكر أنفسنا، وأن نبصر الناس بسنن الله الكونية القدرية، فهي تفيد أن الله تعالى قضى قدرًا بألا يثبت أمام فتن الدنيا والآخرة إلا من يثبته الله، وتثبيت الله إنما يكون لمن هداه إلى كلمة لا إله إلا الله بمعناها الشامل المقتضي أفراده سبحانه بالمحبة والخوف والرجاء، وليس من أخل بذلك فظلم نفسه بمحبة غير الله، أو صرف رجاء وخوفه لغير الله!.
فلماذا هذه الهجمة الشرسة على الإسلام وعلى الذين ينتمون إلى هذا الدين العظيم، وعلى أصحاب هذه الرسالة التي أرسلت إلى الناس كافة رحمة لهم أجمعين؟!
لماذا التركيز على أصحاب الاتجاه الإسلامي؟!
إن الأمر لا يحتاج إلى كثير شرح!، فهؤلاء هم الذين اصطبغوا بصبغة الله I، وهم بالتالي من لا يرهبهم تهديد ولا وعيد، ولا تغريهم الدنيا وما فيها من متاع زائل أما أولئك فتجدهم مرغوبين من الأعداء لتكالبهم على الدنيا وركونهم إليها وولوغهم في شهواتها وملذاتها.
نصر الدين حسين محمد - الرياض
ردود خاصة:
الأخ عبد العزيز محمد السحيباني – البدائع – السعودية: إذا استبعدنا الأبعاد النفسية والاستراتيجية، فهل من اللياقة أو الكياسة أو الدبلوماسية أن نعتبر شارون رجل سلام وهو الذي يقتل في الليل والنهار على مرأى من العالم ومسمع؟ أم أن الحقد والظلم والاستكبار يعمي البصائر والأبصار؟ وهل هو من إرهاب الكلام كما ذكرت في رسالتك؟
د. سعيد مصطفى مرتجي – المدينة المنورة: أن نعلم بأننا أخطأنا فهذا أول مراحل الصواب، وأن ندرك مدى عجزنا، فهذا الاعتراف فضيلة بحد ذاته، خاصة إذا دفعنا هذا العلم وذلك الإدراك إلى معرفة الطريق التي نضع عليها أقدامنا لخوض معركة رد الاعتبار وإرجاع الحق إلى نصابه، وما ذلك على الله بعزيز.
الأخ يحيي الحارثي – جدة – السعودية: هل يجوز السكوت على ما يجري في فلسطين؟ الإجابة عن هذا السؤال ليست صعبة، لكن مقتضى الإجابة هو الذي ينبغي أن نفكر به مليًا، لأنه يعني بالإضافة إلى التضحية بكل شيء، العمل لتغيير موازين القوى لصالح قضيتنا، والارتفاع بهممنا فوق المطامع والمخاوف التي تتجاذبنا من كل الاتجاهات.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير... والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل