العنوان رأي القارئ (1528)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 23-نوفمبر-2002
مشاهدات 73
نشر في العدد 1528
نشر في الصفحة 4
السبت 23-نوفمبر-2002
ليبيا والجامعة العربية والبديل
تابعنا تهديد ليبيا بالانسحاب من الجامعة العربية، ولعل القيادة الليبية عندما تجد نفسها بعيدة عن الأضواء، وعلى هامش الأحداث تختلق مثل هذه المسرحية الهزيلة فالهدف دعائي أولًا وأخيرًا.
والبديل الذي تطالب به الشعوب ولا يجد آذانًا صاغية هو (الاتحاد الإسلامي) أو (الأمة الإسلامية) سمه ما شئت فلا تفاضل - في الإسلام - بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى - قال تعالي:
﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ (المؤمنون:52)
نعم شعوبنا تطالب بأن تحكم بالإسلام والدليل على ذلك نتائج الانتخابات في الدول الإسلامية التي يتاح لشعوبها حرية التعبير - كما رأينا أخيرًا في باكستان والمغرب والبحرين وليس آخرًا ما حدث في تركيا من فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي رغم التضييق عليه من العلمانيين.
نريد اتحادًا إسلاميًا مرهوب الجانب عسكريًا وعمليًا واقتصاديًا وسياسيًا، ويكون ردًا بليغًا على تكتل الغرب ضد الإسلام الذي وصفوه بأنه العدو الجديد بعد الشيوعية والاتحاد السوفييتي.
فهل يتحقق الحلم؟
محمد یونس
المجمعة - السعودية
قواعد في توحيد الكلمة
لعل من أهم الأسباب التي يُعزى إليها ضعف العطاء التشرذم والخلاف الذي يجمد جزءًا غير قليل من الطاقة الإسلامية، يدمر بعضه بعضًا، فمثلًا: يطبع من كتاب عشرون ألف نسخة، ثم يطبع أربعون ألف نسخة للرد عليه، إذن ستون ألف نسخة ضاعت سدى، وأخطر من ضياع الأموال ضياع الأوقات، ولا يمكن أن يقول قائل إن النتيجة «صفر» بل هي أقل من الصفر، لأن الناس يتصورون أن هؤلاء المتدينين دائمًا يتهاوشون فيما بينهم وعندهم شهوة المخاصمة.
وهذه بعض النصائح لنزع فتيل الخلاف، والسعي لتوحيد الكلمة:
الخطوط المتوازية بمعنى أنه لا يلزم أن يكون كل الدعاة نموذجًا واحدًا، فكل منا يسد ثغرة، وليس شرطًا للعمل المثمر أن يمر بقناعتك.
التفريق بين الدعوة وبين الحكم: بمعنى أنه عندما يسألك أحد عن الحق يجب عليك أن تصوغه بأحسن أسلوب، لكن هذا غير الحكم على الناس، فما كل من وقع في الخطأ يكون عامدًا له.
لك الغنم وليس عليك الغرم فمثلًا: إنسان قام بنشاط فيه خطأ من وجهة نظرك، فلماذا لا تلزم الصمت؟ هل هناك نص شرعي يلزمك أن تعطي رأيًا شرعيًا في كل مسألة فإن نجح العمل فلك منه نصيب، وإن لم ينجح فليس عليك لوم.
لسنا أوصياء على الدعوة، لأن الله هو الذي يحفظ دينه، وليس معنى ذلك التخلي عن الدعوة لكن ابذل جهدك ودع الآخرين يبذلون بدلًا من تبادل الاتهامات، تبادل حسن الظن، وبدلًا من أن نراقب العاملين للإسلام ونفتح لهم ملفات أخطاء، لماذا لا نستخدم أسلوب الإعراض؟
الاعتدال في التفكير، بحيث لا يتعدى إلى فرض وجهات النظر على الآخرين.
نبذ التعصب للشيخ والفقير والجماعة الداعية.
الإصرار على قدر من التنسيق بين الدعاة، حتى لا تتضار الأعمال.
رتب العداوات هل تعتقد أن أي جماعة أو أي داعية من أهل الإسلام الصادقين أخطر من اليهود والنصارى والمنافقين؟
عبد الهادي علي عبيد الرحيلي
المدينة المنورة
شهر الإنتصارات
لقد فهم المسلمون الأوائل شهر الصيام على خلاف ما فهمه كثير من المسلمين في زمننا الحاضر، لقد عاشوا هذا الشهر على الجد والاجتهاد في طاعة الله والتقرب بفعل الخيرات وعمل الصالحات، ولذلك أحيوا في رمضان ذروة سنام الإسلام، فمعظم معارك الإسلام خاضها المسلمون في شهر رمضان المبارك.
معركة بدر: كانت أولى معارك الإسلام مع صناديد الكفر وكانت في يوم الجمعة السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة ونصر الله فيها المسلمين وسمى يومها يوم الفرقان.
فتح مكة: فتح الله على المسلمين مكة في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان في السنة الثامنة من الهجرة.
معركة القادسية: بدأت في شعبان واستمرت معظم شهر رمضان في السنة الرابعة عشرة من الهجرة ونصر الله المسلمين فيها ببركة هذه الشهر الكريم، فقد كان تعداد الفرس مئتين وأربعين ألفًا وعدد المسلمين أربعين ألفًا بقيادة الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص.
فتح الأندلس: تم في الثامن والعشرين من رمضان عام ٩٢هـ بقيادة البطل المسلم طارق ابن زياد بعد أن نصره الله على جيوش القوط بقيادة روزريق وكان يومًا من أيام الله وسيطر فيه طارق على الجبل الذي سمي باسمه إلى الآن.
موقعة الزلاقة: انتصر المسلمون في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان عام ٤٧٩هـ بقيادة البطل المجاهد يوسف بن تاشفين قائد جيش المرابطين على جيوش الفرنجة بقيادة الفونس ملك قشتالة.
عين جالوت: وقعت في يوم الجمعة الخامس عشر من رمضان ع ٦٥٨هـ، وفيها انتصر المسلمون بقيادة البطل المظفر سيف الدين قطز سلطان المماليك في مصر على أعلى جيوش الأرض في هذا الوقت وهم التتار وكان شعار القائد يومئذ «وإسلاماه».
وهكذا كان شهر الصيام بالنسبة للمسلمين يمثل شهر الجهاد في سبيل الله وشهر الفتوحات وشهر الانتصارات على أعداء الله. فأين نحن من هؤلاء الكرام البررة من أبناء الإسلام؟
محمد علام - السعودية
ردود خاصة:
الأخ محمد عماد - الحداد - جدة - السعودية:
«متغطرسة فاشية مستبدة هذه الصفات التي تطلقها على الدول المعادية لنا لا تغير من واقع الحال شيئًا لنبدأ العمل برؤية واعية لعل هذه الصفات السيئة تتغير ويزول أثرها السيئ عن حياتنا».
الأخ عبد العزيز خدويتي – الجزائر:
نشكر لك اهتمامك وثقتك بالمجلة، وندعو الله أن يحقق أمانيك جميعًا، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه كما ندعوه تعالى أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الكرام.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.