; بريد القراء... للصفحة كلمة | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء... للصفحة كلمة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1980

مشاهدات 74

نشر في العدد508

نشر في الصفحة 45

الثلاثاء 23-ديسمبر-1980

سلام الله عليكم مع الرحمة والبركات، 

وبعد أيها الإخوة القراء.

فهذا هو عددنا الثالث بعد المحاولة الإجرامية الفاشلة لتدمير مبنى الجمعية والمجتمع، ونعلمكم أن جميع رسائلكم التي استنكرت هذا الفعل قد وصلت، ونحن نعتذر إليكم بسبب عدم نشرها لعدم استيعاب باب القراء لجميع ذلك، مع شكرنا الجزيل لكلِّ من أرسل أو أبرق إلينا مستنكرًا المحاولة، التي قام بها أعداؤكم أعداء الإسلام.

إخواننا القراء الكرم:

لا شك أنكم لاحظتم اهتمام إدارة التحرير برسائلكم ... فقد خصص لهذا الباب صفحتان، بعد أن كان الباب بصفحة واحدة، وذلك تحقيقًا لرغباتكم الطيبة، وإذا كان لنا من مطلب، فإننا نشد على أياديكم من أجل استمرارية الحوار والمراسلة بيننا وبينكم، فهذا الركن منكم وإليكم، والسلام على من اتبع الهدى.

المحرر

وقفة تأمل مع مقال «صمام الأمان»

وصلنا هذا المقال الذي يعقب فيه الدكتور رضوان بيطار على مقالنا الافتتاحي «صمام الأمان» ونحن ننشره إيمانًا منا بأن الحوار المفتوح بين الإخوة هو الطريق من أجل الوصول إلى الحقيقة:

يقول الدكتور البيطار:

لا أحد ينكر دور النفط في العصر الحديث، وإنه الدم الذي يجري في عروق الصناعة الغربية، ولا أحد ينكر دوره في بعض الحروب والتقلبات السياسية، باعتباره أحد المواد الاستراتيجية التي يمكن أن تؤثر في التوازنات الدولية، ولكن ما ورد في التعليق الأسبوعي الافتتاحي وتحت عنوان (صمام الأمان – النفط يفك ألغاز السياسة) وذلك في العدد الأخير/ 501/ من مجلة المجتمع يحتاج إلى وقفة تأمل:

1- إن المقال يبرز دور النفط كمحرك ودافع أساسي، بل وحيد في كل ما أورده من حوادث، ويغفل كل العوامل الأخرى، وكأنها غير موجودة ثم ينطلق ليعمم استنتاجاته على مناطق وحوادث أوسع فيقول المقال: «وصار النفط هو القوة التي تلعب بالدول والشعوب وتحدد أنماط تطورها وتضبط نظم حكمها وتسييد اقتصادها وبناء مجتمعاتها ...».

كما يذكر المقال في الفقرة الأخيرة: «هكذا نجد أن النفط كان السر وراء كثير من التقلبات السياسية والعسكرية في المنطقة ...».

2- إن المقال يجعل الصراع حول النفط هو نفسه في الأرجنتين وفي العالم الإسلامي – كما يسميها في المقال (إيران والشرق الأوسط) – وكأن الدول الكبرى لا يهمها من العالم الإسلامي إلا نفطه مثله كمثل الأرجنتين!!

3- إن المقال في عموده الأخير عندما يذكر أن محور «العمل العسكري يتركز في منطقة خوزستان جنوب إيران ...» يوهم أن الصراع الدائر بين إيران والعراق هو صراع على آبار النفط، كما هو في الأحداث التي وردت في أول المقال، بينما الصراع في حقيقته هو صراع مبادئ كما أعتقد، وما آبار النفط وأنابيبه ومصافيه الذي تضرب في خوزستان أو في العراق إلا أهدافًا إستراتيجية، تضرب كما تضرب المطارات والقواعد الحربية سواء بسواء، باعتبارهم جزء من قوة الأطراف المتصارعة.

4- إن النفط كما هو معلوم هو الذهب الأسود، وتفسير التاريخ بالنفط هو تفسير اقتصادي مادي بحت للتاريخ، وهو مخالف للتفسير الإسلامي للتاريخ، ثم ماذا يختلف هذا المقال عن المقالات التي كان قد كتبها جلال كشك ذو الخلفية الماركسية في مجلة (الحوادث) عن التفسير النفطي للتاريخ؟!!

أخيرًا أدعو الله تبارك وتعالى أن يسدد خطاكم ويوفقكم فيما تقدمونه للمسلمين من جهد وعطاء.

د. رضوان بيطار

ردود قصيرة

* الأخ- محمد مروان- السعودية:

نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يكون المؤمن ذو وجهان، فتمنيت أن تكتب صدق ما تقول، وخصوصًا أنت في الإعلام لا يخفى عليك ذلك، وشكرًا لك للتنبيهات الفنية.

* الأخ- جميل الرياش- البحرين:

أما عن حياة الشهيد حسن البنا وسيد قطب فباستطاعتك أن تراجع أعداد مجلة المجتمع قبل فترة فستجد ذلك، أو كتاب حسن البنا يتحدث للشباب المسلم و«سيد قطب وثورة الفكر الإسلامي» للمؤلف محمد علي قطب.

أما بخصوص توزيع مجلة الدعوة فتوزع في أغلب أنحاء الدول الإسلامية، أما عن عدد المكتبات الإسلامية في الكويت فهي بازدياد ولله الحمد وتقريبًا عددهم الآن (10) مكتبات إسلامية وشكرًا لأسئلتك اللطيفة.

* الأخ- يوسف المناعي- الكويت:

كلمتك هي كلمة حق، وكذلك هذا واجب علينا أن نسير عليه، وبجهودكم كذلك أنتم نواصل هذه الخطوات.

* الأخ- أحمد شريف- إندونيسيا:

ما ذكرته حق وصحيح، وهذا يقع على حكامنا وشعوبنا الإسلامية.

* الأخ- محمد يحيى أبو ياسين- المدينة المنورة:

وصلنا مقالك الطيب، وفي مقالات هذا العدد ما يغطي أفكاره، جزاك الله خيرًا وإلى اللقاء معك في رسالة قادمة.

* الأخ- عبد السلام- م- حماة:

وصلتنا شكواك ونحن نقول لك: اصبر وظفر من صبر، والنصر صبر ساعة، شكرًا.

* الأخ- محمد جمال الدين- سوريا:

وصلنا مقالك الطيب ذلك الذي تنادي به من أجل الجهاد في بلدك، نشكرك على عباراتك الطيبة، وإلى مقال جديد آخر، وشكرًا ...

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

الأخ الفاضل إسماعيل الشطي المحترم

أليس منكم رجل رشيد؟

4 ملايين و700 ألف دولار ثمن ساعة ألماس اشترتها امرأة عربية (الوطن العربي العدد 196) مئات الملايين من الدولارات يدفعها القذافي للشيوعيين واليساريين والعملاء.

مئات الملايين ينفقها الأغنياء العرب والحكومات العربية لبناء قصور ومؤسسات وجمعيات خيرية ومساجد في أوروبا وأمريكا ولشراء التحف والآثار واللوحات التي لا تساوي قرشًا واحدًا.

عشرات الملايين ينفقها المسؤولون والأغنياء العرب على القمار والأندية والكباريهات وفي أحضان مومسات أوروبا وتحت أقدام الراقصات والمغنيات.

نصارى لبنان يتبرعون للكتائب، والجمعيات الإنسانية النصرانية نشيطة خاصة المتفرعة عن المؤسسات العالمية كالصليب الأحمر واليونيسيف لخدمة النصارى، منذ بدء الحرب في لبنان والنصارى يبنون الغرف الواسعة المؤثثة حول الأديرة والكنائس، حتى لا يذوق النصارى ويلات ومآسي الحرب من جوع وتشرد وترمل وتيتم.

الأديرة والكنائس ملأى بالأطعمة المخزنة كأنهم يعدون لحرب طويلة.

تركت الحرب اللبنانية ما يقارب من 200 ألف قتيل 60 بالمئة منهم مسلمين وكثير منهم من المتزوجين، وقد تركوا خلفهم نساء أرامل وأيتامًا، والجمعيات الخيرية عندنا ضعيفة.

ومآسي الحرب وويلاتها بدأت تظهر في الغلاء والبطالة وكثرة النساء وقلة الشباب وعدم الزواج، يا أغنياء المسلمين إذا لم تبادروا إلى الحفاظ على شرف أخواتكم المسلمات اللبنانيات من الضياع والتيه في بيئة لبنان المفسدة فمن الذي يحميهم؟! والله إن بناء مدرسة لهؤلاء خير من بناء ألف مسجد في أوروبا، إن مآسي الحرب بدأت تظهر الآن، فهل سيكون منكم يا أغنياء المسلمين رجل رشيد؟

أخوكم حسام عبد الله- لبنان

ردود قصيرة

* الأخ محمد عواد العنزي- الرياض:

وصلتنا أسئلتك التي تطرحها على المسؤولين في العالم الإسلامي ونحن بدورنا نشاطرك الرأي ونطرح هذه الأسئلة معك:

□ ما هي حالات الرقص؟ □ ما هي بعض السهرات في الفنادق؟ 

□ وما جدوى الأفلام السينمائية العاهرة؟ □ ماذا يعني كل هذا؟

أرجو الإجابة من المسؤولين في العالم الإسلامي.

* الأخ عمار بن ياسر- الكويت:

شكرًا على ملاحظاتك ... أما أن المجلة قد انحرفت عن خط الشهيدين حسن البنا وسيد قطب، فهذا لا يمكن أخذ الدليل عليه مما ذكرت، ولا سيما أن موقفنا مما يدور في جميع أجزاء العالم الإسلامي كان واضحًا، فنحن ضد جميع الطواغيت في الأرض.

* الأخ عبد ربه- فاس- المغرب:

جزاك الله خيرًا على رسالتك المطولة يا أخي، وندعوك وغيرك للكتابة بخط واضح وعلى وجه واحد من الورقة، لأنه فاتنا معرفة كثير من الكلمات التي كتبت، شكرًا لك.

* الأخ الشريد عبد الله أبو الهدى- مسلم- سوري الجنسية:

أعانك الله يا أخانا على مصيبتك التي أخرجتك من سورية، وعليك بالصبر والدعاء، وفرج الله قريب ... واعلم أن جميع رسائلك قد وصلت ولك الشكر.

* الأخ علاء الدين- الإمارات العربية:

العناوين المطلوبة (للمجاهدين) هي: 

* الإخوة السوريون: ابن حلب البار- والمهاجر السوري أبو بكر الشاذلي- والأخ عبد اللطيف أبو علاوي- وابن البادية السورية مسعف العنزي- والأخ مجاهد- والقارئ ابن الفيحاء من دمشق- والأخ سعود الأحمد- والقارئ إسماعيل أبو نشوان- والقارئة بنت حمص الإسلامية ... وباقي الإخوة الذين أرسلوا بشأن سورية: 

نرجو الاستمرار الدائم في المراسلة، مع رجائنا بقبول اعتذارنا بسبب عدم نشر رسائلكم لتشابهها في وصف الحال ... والحال يغني عن المقال، وإلى لقاء قادم.

* الأخ محمد أسعد- السعودية:

وصلتنا رسالتكم وقد أفدنا منها وشكرًا جزيلًا.

* الأخ مسلم غيور- السعودية: 

ما زلنا على الرأي الذي ذكرناه لك بشأن الأخ البروفيسور نجم الدين أربيكان، فهو رجل تركيا المسلمة، وعليه نعقد الآمال.

* الأخ (س):

وصلنا مقالك اطردوا سورية من الجامعة العربية، وشكرًا لك، فقد أفدنا منه وأدخلناه الأرشيف، نرجو دوام المراسلة.

* الأخ المحب أحمد شريف فهمي- إندونيسيا:

وصلتنا رسالتك وقد استفدنا من محتواها وشكر الله لك.

* الأخ حمدان المسعود:

شكرًا لرسالتك وأعلم أن جميع آرائك بالنظام العربي الطائفي المذكور في رسالتك صحيحة، شكر الله لك، ولا بأس من توعية من حولك وفضح هذا النظام في بلدك وجزاك الله خيرًا.

الرابط المختصر :