; بريد القراء (546) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (546)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1981

مشاهدات 72

نشر في العدد 546

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 06-أكتوبر-1981

أعداء الإسلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه إيمانًا منا بأن المجتمع هي العين الساهرة على مصالح المسلمين والعين الراصدة لأعداء المسلمين وإيمانًا بأن الواجب على كل مسلم كشف وفضح مخططات أعداء الإسلام ونواياهم وإزاحة الستار وتعرية الأنظمة المهترئة التي تدعي الإسلام وتسعى جاهدة في الحقيقة لضرب الإسلام والمسلمين سواء بممارساتها العملية أو بتواطئها مع أعداء الإسلام وإفساح المجال لهم وتسهيل السبل أمامهم لنشر أباطيلهم وكفرهم في حين أنهم يضيقون على الشباب المسلم ويحاربونه بشتى السبل فنفوسهم المريضة وضمائرهم الميتة تصاب بالغثيان عندما ترى الشباب المسلم المؤمن يركل دنياهم وفجورهم وعهرهم برجله ويأبى أن ينزل من المرتفع الشامخ إلى المستنقع الآسن الذي يعيشون فيه. فهم لا يفتأون بواسطة عملائهم يلاحقون الشباب ويراقبونهم ويرصدون تحركاتهم بغيًا وعدوانًا لمن آمن بالله ورسوله.

أبو حذيفة

الأردن

الله أكبر

الله أكبر كلمات عشقها التاريخ وعشقتها الدنيا وعشقها كل المحبين لعدالة السماء ففي ظلالها فتح خالد جبهتي الفرس والروم وفي ظلالها ساد العرب أوطانهم سيادة إخاء ومحبة الله أكبر تشع من تحتها سنابل النور والأمل تثبت المجاهد وتعطي العزيمة للمسلم، الله أكبر أضاءت الطريق لكل البواسل أضاءت الطريق لابن زياد وصلاح الدين. يهابها الطواغيت لإنها تنسجم مع قوة العقيدة فتدفع بالعزيمة لتسحقهم وتطعنهم الله أكبر استعملوها كثيرًا لنشر رسالة الإسلام الخالدة، الله أكبر نراها الآن تنطلق من أفواه الثكالى واليتامى والأرامل، تنطلق في وجه من مزقوها ظلمًا وقهرًا وعدوانًا تنطلق من جبال أفغانستان المسلمة ومن أودية الشام الصامدة ومن سفوح القدس الحزين فمتى نجد من يلبي النداء نداء المستضعفين وترنمات الفرسان نداء المآذن ونشيد الشجون شجون الأمل الحزين ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد: 7).

عبد الله أبو الهدى

رسالة إلى السادات

هل التطبيع مع العدو الإسرائيلي يوجب اعتقال العلماء؟

في غيبة الضمير الخلقي ارتأى حاكم مصر أن ينتقم من المواطنين الأبرياء الذين وقفوا موقف صدق مع الإسلام وقيمه وفي أقل من ساعتين كانت الصفوة من رجال الدعوة الإسلامية في غياهب السجون والمعتقلات السياسية، ويأبى الله إلا نصرة جنوده بيد العدو المحرك لتلك العملية الخطيرة، سأله مراسل التليفزيون الأمريكي «S. A. C» هل تلقيت التعليمات من ريغان ثم اعتقلت هؤلاء؟ فأجابه بانهيار عصبي لو لم نكن في ديمقراطية لأطلقت عليك الرصاص. 

وما أشبه الليلة بالبارحة في عام 1965م عاد جمال عبد الناصر من موسكو ليقبض على الإخوان المسلمين ظلمًا وبهتانًا، وقدموا للمحاكمة قهرًا ووقفوا بثبات راسخ أمام المشانق حتى أن محمد نجيب قال: لقد تقدم عبد القادر عودة إلى حبل المشنقة كأنه يمشي في صف الجنود واثق الخطى لم ترهبهم القوة، لأنهم يستمدون العون من القوي القاهر وهيهات والمنتقم يمهل ولا يهمل وكانت هزيمة يونيو حزيران 1967 بمثابة رد فعل للذين أساءوا السوأى وعثوا في الأرض فسادًا، ولكن الكبر لم يجعله يعيد حساباته، وظل الإخوان في السجون، وجاء خبره وهم قاطنين «ليمان طرة» ووصل النبأ إلى عمر التلمساني -فك الله أسره- فلم يجد ردًا سوى الدعاء له بالمغفرة. 

تلك أخلاق الإخوان يا سيادة الرئيس، ودع المخابرات المركزية تهذي، وأنا أجزم بمنطق الوضوح أن ما فعل بهؤلاء ستكون عاقبته وخيمة بيد أنهم لم يقولوا شيئًا سوى «ربنا الله» رفضوا العمالة للإمبريالية الأمريكية لكنك عاقبتهم لأنهم يسبون أمريكا، وكأنك حامي حماها في الشرق.

 إنني باسم هؤلاء كبار السن، والعجزة، والأكفاء، والفتيات اللاتي تمسكن بالفضيلة أذكرك باليوم الآخر عسى الله أن يفتح بين هؤلاء وبينك، وإذا كانت اتفاقية كامب ديفيد تقتضي ذلك بيد أن الخارجية الإسرائيلية قدمت احتجاجًا لمصر على تعرض الشيخ الشعراوي لأحاديث اليهود وخيانتهم عبر التاريخ، وأوقف الشعراوي إرضاء لبيغن الصهيوني وحبًا في رضا أتيتان، فلا غرو أن كانت حملات الاعتقال أحد بنود الاتفاقية التي أهلكت الحرث والنسل ويا علماء مصر الأفاضل داخل زنزانات الموت لولا أني أثق بفرحتكم لما تحدثت وإن نصر الله قادم لا محالة والله يرعاكم.

«حفاظًا على القرآن»

إن الإسلام كما يعلم الجميع، هو دين الحق الذي جاء به رسولنا الكريم ليظهره الله على الدين كله ولو كره الكافرون، وهو الذي بني أساسه على الإيمان الراسخ بكل قيمه ومبادئه ومناهجه السليمة. وإننا على يقين تام لمدى العلاقة الأخوية بين المسلمين بعضهم من بعض حيث تربطهم بذلك الرباط المقدس، رباط الأخوة في الإسلام، الرباط الذي يقول «لا إله إلا الله محمد رسول الله» والذي يقول ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا (آل عمران: 103) والذي يقول ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (الحجرات: 10). 

وبعد هذه المقدمة، نرجو أن نلفت انتباهكم إلى بعض ما يجري في مجتمعنا وبين أعيننا، وأن ما سنعرضه عليكم ماهي إلا نقطة في البحر المحيط.

إن إنجيل النصارى المحرف وبغض النظر عن التوراة المحرفة، والمزعوم بأنها من عند الله وما هو من عند الله ولكنهم كانوا وما زالوا «يحرفون الكلم من بعد مواضعه» ولكن حفاظهم عليه تفوق المحافظة على أنفسهم وعلى فلذات أكبادهم وأهليهم. 

فما بالنا نحن لا نحافظ على إسلامنا وكتابنا الكريم حيث نستهين بالقرآن ونرى آياته المكتوبة بين الفينة والأخرى مرمية ومهملة في الطرقات والأماكن التي لا تليق وعظمة هذه الآيات الكريمة، حيث نجدها على صدر صفحات الصحف والمجلات وما بالك بداخلها حيث الخطوط العريضة وأيضًا نرى اسم الجلالة على أظرف الوزارات وأوراقها وعند فتح هذه الأظرف تلقى في سلات المهملات «نعوذ بالله من ذلك». وأكرر أيضًا بخصوص الجرائد خاصة وإكثارهم لآيات الله سبحانه وملئ صفحاتها بها حيث أنهم يشترون بآيات الله ثمنًا قليلًا. 

إن كتابنا منزل من قبل الله سبحانه وتعالى وهو الحق الذي لا يعلوه الباطل فيجب علينا نحن المنتمين إلى الدين الإسلامي أن نسارع للحفاظ على هذا القرآن الطاهر بأموالنا وأنفسنا ولا نتخذ من دونه بدلًا، ونسلك منهاج الصالحين الأخيار باتباعنا لسنة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- اتباعًا صحيحًا، ونسأل الله أن يهدينا وإياكم وجميع المسلمين كافة وينصرنا على أعدائنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقدمه: الشباب المسلم

غيرة المسلم

إلى متى نسكت عما يحدث في إسلامنا في هذا العصر؟ هجر كتاب الله والعمل به والحكم بحكمه نحن ندعو وندعو ولم نحقق ولا نتيجة محارم الله انتهكت وأخذت الفتن تزداد وتزداد وأعداء الله يدخلون في بلادنا ويعملون على هدم ديننا ما هذا نحن لا نرضى لأنفسنا أن نكون كالكلاب التي تنبح ولا تعض. صحيح أننا دعونا ودعونا ولم نحقق شيئًا. مجلات الفساد تعمل على هدم ديننا وإفساد شبابنا لم نحارب منها ولا مجلة، وأرجو أن تحاول محاربتها بأقصى جهد. 

شهر رمضان الذي يتقرب به العباد إلى ربهم وضعوا فيه الأفلام والمسرحيات التافهة التي تهدم الدين ولا ترضي الرب جل في علاه. لم أجد أحدًا تكلم عليها- لماذا؟ نساء عاريات يمشين في الأسواق وعلى الشواطئ ولا أحد تكلم على هذا المظهر أوليس هذا بكاف على هدم ديننا؟ نحن لا نأمن مكر الله وأسأل الله أن لا يؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا. الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرف المرسلين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد الله فهد - الكويت.

ردود قصيرة

  • الإخوة
  • خالد بن إبراهيم – الرياض
  • عبد القادر بشير - الرياض. 
  • وغيرهما يستنكرون عدم دخول المجتمع دولة الإمارات- ونحن نرفع ذلك إلى المسؤولين مرة أخرى - وشكرًا. 
  • الأخ «ابن عباس» - مكة المكرمة 

أثابك الله يا أخي على رجوعك إلى الحق وغفر لك جهلك وخطاك.

  • نشكر الأخ -شطي أحمد- على رسالته التي تحمل معها الأشواق والمحبة ونسأل الله أن يجعله من العاملين والمخلصين.
  • الإخوان: عبد الرحمن حمزة - أحمد نضال - عبد الله عرب - محمد محسن محمد - يستنكرون كثرة تعطيل المجتمع لأنها مجلة الحق والقول الراسخ.
  • الأخ: عبد العزيز مبارك الحربي - السعودية - نشكرك على غيرتك وحبك للإسلام - ولموضوعك حديث طويل سيأتي وقته إن شاء الله - وجزاك الله خيرًا.
  • الأخ: فايز محمد السويد - الرياض.

يقترح استحداث باب لأخبار العلم والاستكشافات الحديثة والجديدة ونحن إذ نحيي فيه الروح العالية العلمية، نقول له أن هذا يتطلب جهدًا غير عادي وسنحاول الاستجابة للاقتراح وجزاك الله خيرًا.

  • الأخ الغبور - محمد النور محمود - السودان.

بارك الله فيك وفي أمثالك وزادك غيرة على غيرتك، وعليك أخي بالمثابرة في دعوة الله والإلحاح بالدعاء لإزاحة هذا الظلم وهذا الفجور وشكرًا.

الرابط المختصر :