العنوان بريد القراء (756)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-فبراير-1986
مشاهدات 57
نشر في العدد 756
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 25-فبراير-1986
متابعات
* السياسة والدين *
كثيرًا ما فكرت أن أكتب موضوعًا لمجلة المجتمع، وكلما راودتني فكرة معينة وجدتها تتعلق بالسياسة والدين، فعجبت ممن يطالبون بفصل السياسة عن الدين، مع العلم بأن أعلى ما في السياسة هو الحكم، وكذلك أعلى ما في الدين هو الحكم، حيث وصف الله من لا يحكم بما أنزل الله بالكافرين والظالمين والفاسقين، وكذلك من يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض فعذابهم عظيم يوم القيامة.
وليد حمزة- السعودية
* بطل سيناء *
سليمان يا دمعة سقطت من العين إلى القلب تناجيه، عله يستفيق من نوم طال فيه رقاده.. أخي سليمان، يا من تعاليت بأعيانك، ورفضت الذل والقهر والخنوع، وقلت لا وألف لا لأسياد الجلادين قبل الجلادين أنفسهم.. هذه أرض الكنانة عزيزة، وستبقى عزيزة ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾(المنافقون:8)، مهما حاول الطغاة الحاقدون النيل من عزتها وصمودها.. حقًا لقد أديت الواجب، ونفذت ما أمر الله به ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7).
نسأل الله العلي القدير أن يثبتنا على الحق، وأن يرزقنا الشهادة التي رزقك إياها.. يا سليمان.
سلیمان خطرت لنا شهابًا*** زرعت الخوف في صدر الأعادي
وقلت لنا بني ديني هلموا*** فهــــــــــــــــــذا العز في ظل الحراب
سلام الله من رب مليك لقد*** نورت لنا درب الجهــــــــــــــــــــــادى
عبد الرحمن الصالح
عمان- الاردن
* النفير.. النفير *
أنت- يا أخي الشاب المسلم- هذا دورك قد جاء، فأبواق الجهاد تنادي من شتى شعاب الجهاد، فعليك أن تلبي، فلا وقت للعبث أو الهزل؛ فالأمر جد خطير، وأنت- يا أختاه- أرضعي طفلك حب الشهادة والجهاد، وأنتم يا علماء المسلمين ما بالكم لا تنكرون منكرًا، ولا تأمرون بمعروف، هبوا فأنتم مسؤولون عني يوم نلقى الله، إن إخوانكم المجاهدين في لبنان، وأفغانستان، وأرتيريا، وفلسطين، يستنجدون بكم، ويرقبون منكم المدد، إن الأقصى الأسير ينتظر خيول الإسلام المسرجة، وتحرك مارد الإسلام، فيا أصحاب سورة البقرة، وآل عمران، و يا أحفاد سعد وخالد، إن عزنا وكرامتنا بهذا الدين، واسمعوا ما قاله الحاقد بن غوريون: «نحن لا نخشى الاشتراكيات، ولا الثوريات، ولا الديمقراطيات، ولا الملكيات في المنطقة، إنما نخشى الإسلام، هذا المارد الذي نام طويلًا، وبدأ يتململ في المنطقة» عودوا إلى الجهاد، إنهم يحفرون الأخدود، ويجمعون الحطب، فيا مسلمون النفير النفير..
عبد المجيد محمد الحوراني- الأردن
* عجبت *
عجبت لمجتمع يسرح فيه الشباب ويمرح، يعاكسون هذه ويغازلون تلك، ويغتصبون الأعراض، ويلتهمون الأجساد بأعينهم الفاجرة؛ فلا يستنكر أحد.. ولا تتعالى الأصوات بالاعتراض والاستنكار، فإذا فكر شاب مسلم عفيف بالزواج من امرأة صالحة ثانية أو ثالثة ارتفعت الأصوات بالاستنكار!! وانطلقت الألسنة بالذم والعتاب، واتخذت جميع التدابير لمنع هذه الجريمة البشعة.. إنها حرب على الفضيلة.. إنها فتح لباب الرذيلة، أهل الفساد يغض الطرف عنهم ويتركون لشأنهم!! وأهل الحلال والفضيلة والعفة يحاربون! أليست الصورة مقلوبة في زماننا الماجن؟؟
خالد عاشور
* إلى الشباب المسلم *
أيها الشباب المسلم:
أنتم هذه القوة.. والإسلام هو الحق.. فانهضوا بعزة إسلامية، وقوة إيمانية، واصقلوا أنفسكم بصيغة ربانية.. وإرتفعوا عن الدنايا والشهوات.
أيها الشباب المسلم
كيف يعبد الله- عز وجل- والكفر قد بسط ظلامه على الأرض؟
كيف يعبد الله- عز وجل- والإسلام يحارب في كل مكان؟
كيف يعبد الله- عز وجل- وأهل الحق مضطهدون، وأهل الباطل يتنعمون؟
إذًا لا بد من قوة مع الحق ليندحر الباطل و يزهق!!
أبو عبد الله- السعودية
نحن نجيب
- نشرت بالصحف المحلية تصريحات لبعض المسؤولين حول التأمينات الاجتماعية لغير الكويتيين لكن ما نشر كان غامضًا تمامًا، نرجو من «المجتمع» إفادتنا بالتفاصيل عن هذا الموضوع.
أحمد علي شمس الدين
الكويت
- المجتمع: تفيد المعلومات الخاصة بالمجتمع أن المشروع الذي يهدف إلى مد الغطاء التأميني لمؤسسة التأمينات الاجتماعية- بحيث يشمل غير الكويتيين- لا يزال قيد الدراسة والبحث، وينتظر قرارًا بذلك من مجلس الوزراء.
كما أنه لا يتوقع المهتمون في شؤون التأمينات الاجتماعية أن يكون نظام التأمينات لغير الكويتيين- في حالة تطبيقه- شبيهًا بذلك المطبق على الكويتيين حاليًا، مع العلم بأن تطبيق نظام التأمينات على غير الكويتيين محصور حاليًا في فئة العسكريين في الجيش الذين خاضوا عمليات حربية.
وللاستزادة من المعلومات يستطيع القارىء الكريم الاتصال بالإخوة المسؤولين في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للحصول على التفاصيل بشأن هذا الموضوع.
ردود قصيرة
- القارىء/ الشاهين – الكويت
- ما ذكرته صحيح، ولكننا لا نحب الدخول في الموضوعات التافهة من أمثال هؤلاء الذين يكتبون دون أدلة، أو دون كتابة موضوعية، مع شكرنا لك على المساهمة.
- القارىء / ع . ن . ت- السعودية.
- لا مانع من إرسالك للأبيات الشعرية التي ذكرتها.. ولكن!! بشرط ألا تكون قد نشرت في صحيفة أخرى، مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
- طيبة عبد القادر باصره- جدة
مقالتك «وامعتصماه» بحاجة إلى ترابط بين الأفكار.. وتوضيح في بعض العبارات.. وفقك الله، ونرجو منك المتابعة، وإعادة المحاولة.
رسالة قارئ
*جهل الطغاة*
نشرت المجتمع في العدد ٧٥٢ في صفحة تأملات تاريخية تحت عنوان «مكر الطغاة» عن التقرير الذي وضع برئاسة زكريا محي الدين للكيد والتنكيل بالدعاة المسلمين وأهلهم.
ومع احترامي لأخي الكريم كاتب المقال، إلا أني كنت أتمنى على الأخ أن يفند الأكاذيب، وما يظن هؤلاء أنه أذى للمسلمين؛ فإنه الثواب والأجر، وما يسعى له الدعاة، وأن هذا التقرير ينطبق على واضعيه، ولا يشمل الدعاة والمجاهدين.
بالنسبة للمعتقلين:
إن الداعية والمجاهد يعرف جيدًا عقلية الأغبياء الظلمة، ولا يزال مستمرًا في طريقه لا يخاف، ويسجن ويفتن مرات عديدة ويعذب؛ فلا تصيبهم العاهات النفسية ولا الاهتزازات الفكرية، وأقوى مثل هو ذهاب نظام عبد الناصر وزمرته، وظهرت مساوئهم وعربداتهم، وبقي الإخوان، وظهرت نقاوتهم وشرفهم بالرغم من عنف وحقارة ما تعرض له الدعاة وعائلاتهم.
بالنسبة لنسائهم:
أعرف كثيرًا من الدعاة والمجاهدين في الشام وغيرهم، ممن لاقوا الأمرين والعذاب الرهيب، فوالله العظيم لا أعرف واحدًا منهم انزلقت امرأته، أو تحررت بناته بسبب عقيدته، إلا ما هتك عرضهم بالقوة على أيدي الجلادين، وهذا لا يعيب النساء، بل يعيب الوحوش والمجرمين، فليس من البطولة الاعتداء على النساء، بل حقارة ودناءة الفاعل وخسة عرضه، وإذا هتك عرض المسلمة الطاهرة بالقوة؛ فإن الجلادين والمسؤولين بل وكثيرًا من الحكام وزمرتهم تهتك عروض نسائهم برغبتهن وفجورهن، والله إن نساءهم أشبه بالغانيات من الزوجات، فالتي ليس لها علاقات مشبوهة لها أصدقاء، ولو كان عندنا صحافة فضائح كما في الغرب؛ لسمعتم عن زوجة ذلك الوزير «الصامد» و«المتصدي» رئيسة واحدة من أكبر عصابات تهريب الحشيش والدعارة والفساد ليست أقل من عصابات المافيا، بينما زوجها «مشغول» بحرب الدعاة والمجاهدين والمقهورين.
طرابلس- لبنان- حسام عبدالله