; بريد القراء (790) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (790)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 04-نوفمبر-1986

مشاهدات 78

نشر في العدد 790

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 04-نوفمبر-1986

·       متابعات

تلفزيون عربي

عرض في أحد تلفزيونات الدول العربية في القناة الثانية بتاريخ ۲۸/۹/۸٦ مسلسل أجنبي اسمه «أصدقاء شارلي» وفي مشهد منه كالآتي: «ذات ليلة كان الأب غائبًا عن المنزل، وكان طفله الذي عمره ست سنوات خائفًا فقالت له أمه إن أكثر الأبناء ينامون مع أمهاتهم دون آبائهم، فقال لها الطفل: الله يحرسهم.. فقالت له ألا تعتقد بأن الله يحرسنا نحن أيضًا؟! فقال لها: لا. لأنه يعتقد بأن والدي معنا» أستغفر الله العظيم من هذا الكلام وأين السادة المراقبون من هذه البرامج المسمومة؟ وكيف أطاعت يد المترجم أن تكتب هذا الكلام؟

الأخت أم النور

حتى تعلم البنوك

«التضخم الجامع» في لغة الاقتصاد هو التضخم السريع ولعل الأغرب من هذا ألا يصدق الإنسان أن سبب هذا التضخم وسبب البطالة أيضًا ما هو إلا عدم الأخذ بالمنهج الاقتصادي الإسلامي في سير العمليات البنكية الصحيحة السليمة، وهذا هو اليوم الذي تبدو فيه النداءات من الجهات المختصة والقائمين على الأعمال البنكية لتقديم الحلول والبدائل بعد أن عرفوا ولمسوا الحقيقة علميًا وعمليًا وخاضوا هذه التجربة الحقيقية، ورأوا النتائج الفعالة والعائد الحلال من خلال المشاركة والمضاربة التي جعلها المنهج الإسلامي خير شركة في الحصول على المال الحلال.

وما حرم الإسلام الربا إلا لعلمه بأن الفائدة ما هي إلا عائد غير حقيقي بل هو عائد وهمي وخيالي يفوق الناتج الحقيقي، فحرمه الإسلام منذ أربعة عشر قرنًا، ولقد كتب عمر بن الخطاب لولاته وقضاته في الأمصار: «وراقبوا النقود لئلا يتخذها الناس متجرًا، فإن النقود رؤوس أموال يتجر بها لا فيها» فهذا القول ما هو إلا تبيان وتوضيح لعدم الاتجار بالنقود والتعامل بالربا، فهذا مغزى دقيق جدًّا يبين ويجلي وظيفة النقود وأنها وسيط لتسهيل عمليات التبادل فهي الوسيلة وليست الهدف.

جمال الدين زغنون

السعودية-  أبها

إلى المشككين بالجهاد الأفغاني

اتركوا الأبطال

اتركوا الأبطال لمجدها تمشي

فأيديهم.. فخرًا لكم تصنع

فأحضانكم ملأى من جنس حوى

وملأ حضنهم رشاش ومدفع

آهاتكم علت مع لحن الغواني

وآهاتهم من جرح في القلب أوجع

دموعكم سالت لأفلام الليالي

وعندهم تسيل حين يركع القلب ويخشع

 مروان-  باکستان

اضطهاد المسلمين «الأوروميين» بإثيوبيا

مازال الاستعمار يواصل قمعه البشع على المسلمين والذي ليس بجديد على شعب أورومو وعلى شعوب المسلمين خاصة، حيث قضوا على الممالك الإسلامية ومحوا آثارها وتراثها الإسلامي وكل قياداتها في المنطقة، ولقد حدثت مجزرة رهيبة ضد المسلمين هناك، وقد كانت مجزرة لا مثيل لها في العالم قادت إلى مقتل ١١٤ من العلماء إثر زيارة العميل السوفياتي «منغستو هيلا مريام» بعض المناطق ذات الكثافة السكانية بالمسلمين والمليئة بالمساجد والخلاوي.

والمسلمون اليوم مهددون من قبل قوى الماركسية في الشرق وقوى الإمبريالية في الغرب عامة وخاصة المسلمين الأوروميين، لذلك ننادي كل العالم الإسلامي لأن يقفوا مع هذا الشعب المظلوم الذي فقد كرامته وحريته وعزته بالإسلام.

اسأل الله أن يسدد خطانا على سبيل الصواب والخير.

النصر للمسلمين ماداموا على الحق، والهزيمة للشيوعية وكل من يحارب الإسلام.

  • الإسلام أم أفغانستان؟!

مما لا يختلف فيه اثنان أن الروس لا يريدون أرضًا في أفغانستان فأرضهم واسعة، ولا موارد اقتصادية فبلادهم غنية، إنهم لا يريدون إلا إطفاء شعلة الإسلام في أرض الإسلام وإبادتهم عن آخرهم وغسل أفكار المسلمين وإبدالها بالدروس الماركسية الهدامة!

أتساءل في الغدو والرواح، أتساءل في كل حالة وقد أنتبه وأنا في جوف الليل.. وعندما يكون الليل ليلين لماذا كل هذا العداء للإسلام؟ لماذا الإسلام فقط دون غيره؟ أتساءل وأنا أعلم علمًا يقينًا بالجواب أنهم يريدون تمزيق آيات القرآن من صدورنا وبكل أسف شديد أقول لقد أوشكوا أن يمزقوه من بعض صدور المسلمين.. ولقد بلغ السيل الزبى!

عبد السميع الراجحي

السعودية-  القصيم

·         موعظة

 بر الوالدين

إن ديننا الإسلامي حثنا على طاعة الوالدين، وبرهما، وعدم عصيانهما وتعلم حكاية علقمة رضي الله عنه إنه كثير الاجتهاد وفي طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة، إلا أنه يؤثر زوجته على أمه، وأمه غير راضية عليه وساخطة عليه ولم ينفعه هذا الاجتهاد والطاعة، وقد احتجب لسانه عن الشهادة حتى سامحته أمه فانطلق لسانه وتوفاه الله وأمه راضية عنه[1].

والرسول عليه الصلاة والسلام قال: «يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا إلا أن يتوب إلى الله عز وجل، ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها»[2].

صالح عمر العبادي- اليمن

 

ردود قصيرة

. الأخ إبراهيم صالح الصالح

المقالة علمية جيدة ولكنها طويلة بحاجة إلى اختصار أكثر حاول مرة ثانية وجزاك الله خيرًا على المشاركة.

. الأخ محمد الحداد- اليمن

مقالتك «فليبارك الله كل دولة تنهج حكم الله» طويلة.. وبحاجة إلى إعادة صياغة.. حاول ثانية مع الاختصار.. ونرجو لك التوفيق في محاولتك.

. الأخ هاشم ملا حيدر- المدينة المنورة

قد تكون الصورة متعمدة.. أو نتيجة غفلة المسؤولين في تلك الصحيفة ونرجو منك مراسلة تلك الصحيفة ونشكرك على غيرتك.

. الأخ أبو النور-  باکستان

حاول اختيار موضوع آخر.. ونحن بانتظار مساهمتك.

·         رسالة قارئ

هبل.. هبل!

العربي جرعته الدينية جمة، وعاطفته الروحية ملتهبة، وحين تشتط به الضلالة وتنأى به النوى عن هدى ربه وخطى نبيه.. هنا تراه يلهث يتلهف باحثًا عن قوة يسكن إليها ويسترجع أنفاسه بين يديها، ويطفئ لهيب عاطفته الدينية الجامحة في حماها فلا تقع عينه- لحسن الطالع!-  إلا- وكالعادة- على (هبل!).

وقد جعلت الطبيعة- إله الشيوعيين- لحل عصر يضيع فيه العرب هبلًا خاصًا بهم، وهبل العصر هذا وما أدراك ما هبل العصر؟! قد أصبح مرارًا على مستوى من القداسة! وعلى قدر كبير من الرسمية العالمية، وسدنته وحارسوه ليسوا من قريش هذه المرة، بل من دهاقنة الصليبيين وكهنة الماركسيين وبإشراف من أبالسة الشعب المختار!

وبعض حكامنا الأعزاء حين تمكن الإيمان من شغاف قلوبهم بوحدانية إسرائيل في بطشها وجبروتها وقبضتها الحديدية! وحين استقر في خلجات نفوسهم أنهم مذنبون في حقها كثيرًا وكثيرًا، وأنهم دون الاستشفاع والاستجداء بها رأسًا ودون شفعاء، لذا تراهم- كما يراهم العالم أجمع- في قوافل عريضة وأسراب طويلة وسرات منتظمة آمّين وحاجين «مجلس الأمن، وجمعية الأمم..» أي «هبل الأعظم!» هاتفين: «لبيك هبل لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك»! وميقات إحرامهم أقرب مطار إلى مقارهم المبجلة وملابس إحرامهم «مناديل» فحسب لتجفيف الدموع والعرق بين يدي «هبل»!

وكم شُدت الرحال إلى «هبل هذا!» وكم تمسح بقداسته وتبرك بناصيته الكاذبة! وكم استغاثه واستجداه! وكم سجدوا له وركعوا، وكم انتحبوا شاكين إليه غضبة الشعب المختار!

وكم شجبوا وكم خطبوا                   فلم يقض لهم إرب

 وكم ضجت شكايتهم                     فعادوا مثلما ذهبوا    

ومن عجب أن «هبل العرب» يجنح باستمرار إلى الوقوف بحزم إلى جانب الشذاذ المتألهين، ويعطف بحنان على الأفاعي الغاصبين، وفي نفس الوقت يدع الحالمين برحمته، والمعولين على عدله والراكنين إلى حماه، يدع هؤلاء يصطرخون بين يديه وتبح حلوقهم بالعويل لدى أعتابه خاشعين من الذل والمهانة، وهو يركلهم بنعاله وينهرهم- مزمجرًا في وجوههم- «بالفيتو، والنقض» قائلًا: اغربوا عني يا عبيد العبيد! فيعودون برؤوس منكسة، ووجوه مسودة كالحة، وهم في هلع واضطراب، لا يلوون على شيء، يعودون نعم يعودون بعد أن أخذوا وجبتهم الروحية! ويعودون من جديد وببراعة فذة إلى مزاولة ذر الرماد في عيون شعوبهم المسلوخة على مذابح زنازينهم، يعودون وإزارهم السفاسف ورداؤهم الخنافس، قد أضفوا على شخوصهم ألقاب الخلود وحجبوا أنفسهم عن شعوبهم بقواليد السدود، ومواكبهم تشيعها الونانات والطنانات والبروق والرعود!

وهكذا عبيد العبيد مع «هبل» رمز السخافة والجهالة والمهانة والدجل.

محمد الأرحبي- السعودية

__________________

[1] ضعيف جدا.

[2] حديث لا يصح.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2123

209

السبت 01-سبتمبر-2018

الحج موسم الرحمات

نشر في العدد 12

139

الثلاثاء 02-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 12

نشر في العدد 2101

1032

الثلاثاء 01-نوفمبر-2016

تلك هي إحدى معجزات هذا الكتاب