العنوان بريد القراء.. عدد (973)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يوليو-1990
مشاهدات 105
نشر في العدد 973
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 10-يوليو-1990
جزاكم الله خيرًا... ما قصرتم!
ردًا على المجازر الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الهندوكي ضد
إخواننا المسلمين في كشمير، والمستمرة منذ شهور، وردًا على المجازر الهمجية
اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال اليهودي ضد أهلنا في فلسطين، والتي دخلت عامها
الثالث... وردًا على العدوان الأثيوبي الصليبي الإسرائيلي على مسلمي إرتيريا
والسودان... وبتنسيق وتعاون مع حلف الأحزاب المشبوهة والجبهة الشعبية الماركسية
النصرانية!، وردًا على الفظائع والأهوال والجرائم المرتكبة بحق شعب أفغانستان
المسلم وشعب فطاني المسلم وشعب لبنان المسلم، وردًا على الاعتداءات الغاشمة على
مسلمي الفلبين وليبيريا وأوغندا وبلغاريا وتركستان الشرقية، وردًا على الإهانات
والضربات التي تنهال على مسلمي اليونان ويوغوسلافيا والهند والصومال، ردًا على كل
ذلك جاءت الردود الإسلامية والعربية من القادة والحكومات والهيئات واللجان
والمجالس والمنظمات، جاءتنا بيانات الاستنكار، وجاءتنا تصريحات الشجب والإدانة،
وسمعنا الإذاعات تعلن الأسى والحزن، وقرأنا الصحف تدين وتستنكر، وهكذا يا أهلنا
المسلمين في كل مكان قمنا بواجبنا نحوكم وأنتم في المحن والمصائب، فقولوا معنا لكل
من أعلن شجبه واستنكاره ولكل من أصدر بيان إدانة وتنديد، ولكل من أسمعنا أساه
وحزنه وأسفه... قولوا لهم جميعًا: جزاكم الله خيرًا ما قصرتم، ورحم الله الشاعر
القائل:
لم يفهم المحتل من خطبائنا
** فلتفهموا المحتل ما لم يفهم
ما أجدر الحق المضاع كمنطق ** تدلي به
شفة السلاح الأبكم تتحرر الأوطان بالدم وحده ** إن الخطابة رأس مال
المُعدَمِ
ويا أخي المسلم حقًا في كل مكان:
فجرد حسامك من غمده ** فليس له
بعد أن يُغمَدَا
غياث عبد الباقي / جدة
الإدارة العامة للمرور:
تقومون بمخالفة المنقبات دون هوادة، فلماذا لا تخالفون المتلثمين من
الرجال والمتمكيجات من النساء؟ فكما أن النقاب يخفي الوجه، فكذلك الغترة والمكياج
المبالغ فيه يخفيانه. هذه واحدة، والثانية أنكم ترون أن من حقكم مساءلة أصحاب
الجيبات عن صلتهم بمرافقيهم خوفًا من تحميل الركاب بقصد الإيجار، فلماذا لا ترون
أنه من حقكم كذلك مساءلة أصحاب «البنزات» و«الروز رايزات» من المشبوهين الذين
يرافقون الفلبينيات في سياراتهم؛ خوفًا من تحميل الفتيات بقصد الإفساد؟
جاسم يعقوب / الكويت
شركة البترول الوطنية:
قراركم بمنع تجاوز الخط الأصفر في محطات تعبئة الوقود مقنع، ولكن ألا
ترون أن محطات الخدمة الذاتية لا يسري عليها هذا النظام؟
جاسم يعقوب / الكويت
أمراض المسلمين
الاعتداءات الإجرامية التي شنتها حكومة الهند ضد مسلمي جامو وكشمير
تطرح علينا بعض الأسئلة مؤداها: هل نستسلم للواقعية المعاصرة دون بحث عن الحلول
الإيجابية للوقوف أمام هذه الاعتداءات الإجرامية؟ أم نقول هذا من شأن الحكام
والمسؤولين؟ أم نطلب السلام من الأمم المتحدة؟ يا للعار، هذه هي أمراض كثير من
المسلمين. إن واجبنا يحتم علينا جميعًا أن نقف صفًا واحدًا وبنفس الحماسة التي
تربى عليها القائد العظيم محمد صلى الله عليه وسلم، نمد يد العون بالمساعدات
المادية والمعنوية، بالدعاء والتضرع وطلب النصرة من الله سبحانه وتعالى، وأن نقف
مؤيدين لكل الحركات الإسلامية في كل مجال نعمل فيه.
صادق محمد صالح البيضاني / اليمن
رسالة إلى المجاهدين الأفغان
أيها المجاهدون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحية أرسلها لكم من
بلد الإيمان والحكمة، يا من رفعتم الرؤوس عالية وأعدتم مجد هذه الأمة الضائع،
سيروا على الطريق فأنتم الأعلون إن شاء الله، مهما حيكت ضدكم المؤامرات العالمية،
وخانكم القريب والبعيد، فالله معكم دائمًا وأبدًا. وسامحونا نحن العرب المسلمين،
فنحن مشغولون بأكل القات ولعب الكوتشينة وكرة القدم، فلنا عذرنا، فاثبتوا واعلموا
أن الأقصى والأندلس وكل بقعة فتحها أجدادنا وباعها الأحفاد بالذنوب بانتظاركم.
والله أكبر ولله الحمد.
عبد الواسع أحمد البابلي / صنعاء
الأمل؟
منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية وكل يوم يتساقط الشهداء والجرحى
والمعتقلون. مشاهد من الرعب لا تنتهي، صرخات الأيتام والأرامل تملأ البيوت،
والمعتقلون يملؤون السجون، والجرحى مكدسون في حجرات المستشفيات، لقد مُسِحَتِ
الضحكة من وجوه الأطفال، فهذا أبوه معتقل، وآخر استشهد أخوه، وآخر وآخر وآخر...
مآسٍ تتكرر كل يوم، ومع ذلك يبقى هناك أمل، أمل في تحرير هذه الأرض المقدسة، وهذا
الأمل الذي زُرِعَ في قلوب أهل فلسطين، أمل لن يتحقق إلا بقوة السلاح وصرخة الله
أكبر؛ لتزلزل الأرض تحت أقدام أبناء القردة والخنازير...
سعيد ضرار أمين
المعارضة المتعارضة
عندما تتشرذم القوى يصدق فيها قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا
فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ
الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال:46). هذا حال معارضة في بلد عربي تتناحر على الهواء، تغري
بينها العداوة والبغضاء لإبقاء زعامات تحرث في البحر، وليس وراءها سمك يدين لها
بالولاء، فاستخف بها الأعداء، فغدت مجموعة أصفار ليس بينها آحاد، فدخلت مقابر
التاريخ. أقول: الواقع المر والأسى يعصر قلبي حزنًا على جيل كامل ضاع بين شهيد
أجره عند الله عظيم، وبين مسجون ينتظر الموت صبرًا، وبين مسلمة تقول: وامعتصماه،
جُرحت كرامتها ودِيسَ شرفها العربي، وبين أيتام لهم الله، وبيوت هدمت وشُرِّدَ
أهلها، فتاهوا في ظلمات الفقر والضياع. ولولا أني موقن بقول الله: ﴿إِنَّا مِنَ
الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ (السجدة: 22)، لقلت: ضاع المسلمون في ذاك البلد
قرونًا طويلة، ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (سورة البقرة:156).
ابن فلسطين / قطر
أنا تائب
يا من خلقتني من طين أنا تائب
وراجع إليك بحنين أقبل توبتي فأنت الكريم أنا تائب وأنا أكثر
النادمين أقبل توبتي يا كريم... فأنت أرحم الراحمين اللهم اهدني
وإخواني أجمعين وابعدنا عن طريق الشيطان الرجيم ها أنا أسير بدربك
المبين ورميت ورائي الماضي اللعين اقبل توبتي يا كريم... فأنت أرحم
الراحمين
سامي الهولي / الكويت
رسالة قارئ: كناطح صخرة
لا يفتأ أعداء الإسلام يخططون ويعملون مكرًا بهذا الدين وأهله، ولا
أقول: إن المسلمين في غفلة عن هذا المكر والتخطيط، ولكنهم في حاجة ماسة إلى
الاجتماع والتكاتف. وهذا يذكرني بقول ابن باديس رحمه الله حينما كانت للمفرنسين
والاندماجيين في الجزائر جمعيات ونوادٍ ترعاها فرنسا وتمكّن لها، فقال: أيجتمع أهل
الباطل على باطلهم ليحاربوا الحق، ويبقى أهل الحق شراذم متفرقة؟ رحم الله الشيخ
عبد الحميد بن باديس، عرف الداء فوصف العلاج الناجع الذي ينبع من قول الله تعالى:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران:103)،
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «وعليكم بالجماعة، فإن يد الله مع الجماعة ومن شذ
شذ في النار».
وقد لفت نظري اجتماع مجموعة من اليساريين على إصدار سلسلة من الكتب
بعنوان "قضايا فكرية"، وكان الكتاب الثامن منها بعنوان "الإسلام
السياسي - الأسس الفكرية والأهداف العملية"، وقد بلغ عدد من شارك في هذا
الكتاب واحدًا وثلاثين كاتبًا. وسؤالي: هل يجتمع واحد وعشرون كاتبًا إسلاميًا أو
حتى عشرة كتاب إسلاميين؛ ليقدموا سلسلة كهذه؟ إن هذه دعوة مفتوحة لعلمائنا الأفاضل
ومفكرينا الذين يغارون على الإسلام ليجتمعوا في أعمال علمية؛ ليعملوا من خلالها في
نشر دعوة الإسلام والدفاع عن الحق.
هذا الكتاب الثامن الذي ذكرت يمكن نقضه كلمة كلمة وسطرًا سطرًا، وليس
هذا بمقدور كاتب هذه السطور، ولكني في هذا المقال المتواضع سأكتفي بإيراد عبارة
للمشرف على هذه السلسلة جاءت في افتتاحية الكتاب يقول فيها: «لن نؤكد هويتنا
وانتماءنا بترديد الأذكار والأوراد وإرخاء اللحى وإخفاء وجوه النساء ورفض التحديث
والحضارة».
فهل الذين يرددون الأذكار والأوراد ويعفون اللحى ويخفون وجوه النساء
ويرفضون التحديث والحضارة؟ أين البينة لدى هذا الكاتب على ما قال وزعم؟ ولكننا
نسأله أيضًا: وأي تحديث وأية حضارة يدعو إليها دون أن يكون لنا انتماء نفخر به
ونعتز؟ ونسأله أيضًا: هل الذين رددوا سورة الأنفال وسورة محمد -صلى الله عليه
وسلم- في اليرموك وفي القادسية؟ وهل الذين تذكروا سنة السواك في قتال الروم في مصر
هم الذين رفضوا التحديث والحضارة؟ هل الذين أخفوا وجوه نسائهم وأعفوا اللحى،
أليسوا هم الذين بنوا الحمراء وقرطبة وأشبيلية وطليطلة؟ وبغداد ودمشق؟ إن إسبانيا
تفخر بأنه يزورها أكثر من خمسين مليون سائح سنويًا يأتي معظمهم لرؤية آثار هؤلاء
الذين كانوا يخفون وجوه نسائهم.
ونكرر التساؤلات: هل تعيق اللحية الفكر؟ هل يعطل الورد اليومي عن
العمل؟ ليتنا نطيل لحانا، ونكثر من الأوراد، ونخفي وجوه نسائنا، ويكون لنا عشر
معشار العزة التي كانت لأولئك. ولكن مهما تطاول أصحاب هذه الآراء الفاسدة فما هم
إلا كما قال الشاعر:
كناطح صخرة يومًا ليوهنها
** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
مازن مطبقاني
نحن نجيب
ردود خاصة
- الأخت
بنت الصحوة - جامعة صنعاء / اليمن: وصلت
مقالتك ونعتذر عن نشرها لأسباب خارجة عن إرادتنا، وشكرًا لك على عواطفك
الإسلامية الصادقة.
- الأخ
أمجد أحمد حمدي / وست لاينت - إنديانا - الولايات المتحدة:
نعتقد أنك حملت الأمر أكثر مما يستحق، وكاتب المقال لم يتهم كل النصارى
بالوقوف وراء أحداث المنيا وأسيوط، وربما حصلت تجاوزات من بعض عوام المسلمين
أثناء الأحداث؛ لكن هذا لا يعني أبدًا بأن المسلمين الواعين يؤيدون ذلك،
فديننا الإسلامي الحنيف حريص كل الحرص على حماية أرواح غير المسلمين
وممتلكاتهم ممن يعيشون في إطار الدولة الإسلامية. شكرًا لكم وجزاكم الله كل
خير.
- الأخ
آدم بن إدريس بن عبد الله / السعودية: يمكنك
الكتابة إلى وزارة الأوقاف في الكويت، إدارة الشؤون الإسلامية، للحصول على
بعض العناوين التي تريدها، وشكرًا لكم.
- الأخ
محمد صالح خليل / الرياض: يمكنك الكتابة إلى فضيلة الشيخ عبد العزيز
بن باز وغيره من علماء السعودية الأفاضل. وجزاكم الله كل خير.
- الأخ
خالد عبد الله السلطان / عنيزة - السعودية: شكرًا
على شعوركم الطيب تجاه المجلة، ونأمل أن نأخذ برغباتكم في المستقبل القريب إن
شاء الله تعالى.
تعقيب
قرأت ما كتبه الصحافي الكاتب الأستاذ محمد الحيوان في جريدة الجمهورية
القاهرية، فهو يقول: إن الشباب المسلم أصبح غريبًا في بلده، مواطنًا من الدرجة
العاشرة، لا يمكن أن يطالب بأي حقوق، مطاردًا ومشبوهًا دائمًا وباستمرار! وأصبحت
المعادلة: أنت شاب مسلم ومتدين... إذن أنت عدو للنظام! وأصبح الذهاب إلى المسجد
تهمة، والذهاب إلى الخمارة شهادة! والشاب المسلم المتدين ممنوع من سلك التدريس
بالجامعة، وممنوع من كلية الشرطة والكليات العسكرية، وممنوع أن يصل إلى مراكز
قيادية، وكذلك المرأة المسلمة المحجبة ممنوع عليها الظهور في التلفزيون، وكل هذه
العوائق سببها التزام الشباب والفتيات بالعقيدة الإسلامية!
إن عملية الضغط المستمر على الشباب المسلم يشترك فيها الشيوعيون
والأقباط والمسلمون المشبوهون الذين يريدون دولة بلا دين! ولذلك على الحكومة أن
تطاردهم وتحاربهم وتمنعهم من حقوقهم! حتى استقر في الأذهان أن المسلم المتدين عدو
للنظام! وأن الفتاة المحجبة تحمل معها إقراراتها بالخيانة العظمى! فالتردد على
محلات الرذيلة مؤهل للترقية.. أما التردد على المساجد فيؤدي إلى الاعتقال!
وتصوروا أن الشباب المتدين بعد كل هذا أصبح مواطنًا غير مرغوب به في
وطنه، ولذلك قامت الحكومة بإبعاده عن كل المجالات، واعتبار التدين جريمة! انتهى
كلام الأستاذ الصحافي المشهور محمد الحيوان، وربما قال نصف الحقيقة أو أقل ما يمكن
قوله. وفي بلاد إسلامية عديدة وجدنا الأجهزة الأمنية تحاكم الشباب المسلم؛ لأنه
يقتني كتب ابن تيمية وسيد قطب وسعيد حوى وعبد الله عزام. وفي بلاد أخرى إسلامية
يعتبر الشاب المسلم رجعيًا ومتأخرًا ومتعصبًا، إذا لم يختلط بالعاهرات ويصافح
الفتيات ويشاهد أفلام العري عبر الفيديو والتلفاز! وفي بلاد إسلامية أخرى تحكمها
الباطنية إذا أراد الشاب المسلم حماية نفسه من بطش زوار الفجر، وإذا أراد التوظيف
والراتب المغري عليه الإفطار في شهر رمضان علانية وارتياد مراكز ومعسكرات الشبيبة
المختلطة والاستهزاء بالرسل وبكل شيء يمت للإسلام بصلة! ودول إسلامية أخرى لا تريد
من الشباب المسلم المتدين أن يمارس عقيدته الإسلامية إلا داخل المساجد وبصمت؛ حتى
مكبرات الصوت والميكروفونات ممنوعة لأنها تزعج الجيران والمارة! هكذا النظرة إلى
الشباب المسلم المتدين، فكيف إذا دعا إلى الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر؟ وكيف إذا لبى نداء إخوانه المستضعفين في كثير من البقاع؟ وكيف إذا أراد أن
يسير على نهج وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وحسبنا الله ونعم الوكيل.
المهندس أنس الغيث السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل