العنوان بريد القراء ( العدد 688 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-أكتوبر-1984
مشاهدات 71
نشر في العدد 688
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 23-أكتوبر-1984
متابعات
تعقیب
- القارئ أبو عبد الله من المملكة العربية السعودية
يسرني أن أعقب على موضوع جاء في مجلتكم الغراء في باب بريد القراء في العدد ٦٨١ الصادر ٢٣ ذي الحجة ١٤٠٤ هـ تحت عنوان «أسلمة الخليج»، وما أريد أن أقوله تعقيبًا وإضافة على ما قاله الأخ الهاشمي هو:
إن كثيرًا من الأوربيين الذين يعملون هنا مديري مبيعات أو مكلفين بالشراء، فأنا بحكم عملي في المجال التجاري أدخل معهم في مصادمات لا سيما وأنهم يطالبون بما يسمى ديس کاونت Discount أي بمعنى أصح أن نتفق على سعر ونكتبه على الفاتورة ثم يأخذ هو نسبة من ثمن الفاتورة، وهذا الأمر ليس مقصورًا على الفليبينيين والكوريين بل ينطبق على الأوروبيين في حين أن هناك مديري مشتريات من الباكستانيين ومن المسلمين الآخرين في غاية النزاهة لأن هذه الأموال تؤخذ من المسلمين لإفسادهم ولحر بهم.
احتجاج
- القارئة المغتربة- ب- بريطانيا
في عدد جريدة الرياض رقم ٥٩٣٧ الصادر بتاريخ ۲۹ ذي الحجة ١٤٠٤هـ- نشر كاريكاتير للمدعو محمد الخنيفر يقول فيه: «أنا مستعد أدخل جملًا من خرم الإبرة»، هذا تعد واضح على كلام الله عز وجل حيث يقول في كتابه الكريم مخاطبًا الكافرين ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ﴾ (سورة الأعراف آية 40) أي لا يدخلون الجنة حتى يدخل الجمل في ثقب الإبرة، وهذا دليل الاستحالة فكيف يجرؤ إنسان على مثل هذا الادعاء بأنه مستعد لإدخال الجمل من خرم الإبرة؟
- المحرر: شكرًا للأخت المغتربة على عواطفها وغيرتها الإسلامية وكلنا أمل من القائمين على الصحيفة المذكورة أن يوقفوا نشر مثل هذه الأمور مستقبلًا.
مقترحات
- من جملة المقترحات التي وصلتنا هذا الأسبوع والتي نقوم عادة بنشرها في المجلة نزولًا عند رغبة الأخوة القراء الذين يهمهم دفع عجلة تطور المجلة نحو الأكمل والأفضل، اقتراح من القارئ طارق فهد الحسن من جامعة الملك سعود يقول فيه:
إيمانًا مني بحرصكم الشديد على تحسين وتطوير المجلة أبعث لكم بهذا الاقتراح الذي أرجو أن يكون فيه الفائدة وهو أن يكون في المجلة صفحة خاصة بأسئلة القراء السياسية والاقتصادية والعسكرية ويتولى المشرف على الصفحة الرد على الأسئلة من نظرة إسلامية تروي ظمأ السائل والقارئ في آن واحد، والله يحفظكم ويوفقكم لخدمة هذه الأمة وخدمة عقيدتها.
- المحرر: نأمل أن تسمح لنا الظروف لتحقيق رغبتكم مستقبلًا وجزاكم الله كل خير على عاطفتكم الصادقة تجاه المجلة.
إلى وزارات الصحة
- القارئ حمود عوض السهلي- المدينة المنورة
كل يعلم أن الصلاة عماد الدين وأنها فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة ولا تسقط بحال من
الأحوال حتى عن المريض فإن الشارع قد جعل لصلاته أوضاعًا وكيفيات مختلفة حسب الاستطاعة كما أن الطهارة شرط أساسي لا تصح الصلاة إلا بها، أقول هذا بعد ما لاحظت أن كثيرًا من المرضى وخاصة المصابون بالحوادث والكسور المضاعفة شديدو الحرص على أداء الصلاة سيما الذين كانت الحوادث لهم خير واعظ إلا أنهم قد لا يستطيعون التحرك عن أسرتهم أو يتضررون باستعمال الماء للوضوء وربما كان ذلك سببًا رئيسيًا في تركهم للصلاة من أجل ذلك اقترح على وزارات الصحة في البلدان الإسلامية وضع صحن صغير به حفنة من الصعيد الطاهر تحت كل سرير ليتمكن من هداه الله من المرضى من أداء صلاته على طهارة عن طريق التيمم من هذا الصعيد جعلكم الله عند حسن الظن ووفقنا وإياكم للصواب.
هجوم
هاجم المسلمين والعلماء والدعاة والحركات الإسلامية المجاهدة واتهم وخون ولم يبق ولم يذر تحت ستار «النقد البناء» وظهر لي فيما بعد أن ما يربطه بالإسلام هو الاسم فقط، بل أنه أحد رواد البارات ومضى عليه سنتان في المدينة ولا يعرف موقع المسجد!!
عمر سياف- أمريكا
رد على مقال
- من مسلم غيور على دينه جاءنا رد على مقال نشرته مجلة العربي في عددها رقم ۳۱۰ لشهر ذي الحجة ١٤٠٤هـ الموافق سبتمبر ١٩٨٤ م يقول الرد:
كنت أقلب صفحات مجلة العربي فلفت نظري موضوع «الموسيقى علاج طبي» فقرأت منه شيئًا بسيطًا ولما جئت إلى النهاية أي في نهاية هذا الموضوع، إذا بالكاتب يقول كلامًا غريبًا اسمعوا ما يقول: «فالموسيقى ولا شيء غير الموسيقى هي السبيل الوحيد لإصلاح النفوس ومن ثم إصلاح العقول.. التي تبني الأمة العربية وتنشئ حضارتها من جديد !!».
فكيف بالله عليك أيها الكاتب تدعي وتقول إن الموسيقى هي السبيل الوحيد لإصلاح النفوس وقيام الحضارة أنسيت كتاب الله تعالى وأنه السبيل الوحيد لإصلاح القلوب والنفوس؟ أنسيت دين الله تعالى وأن من اتبع دين الله تعالى الذي هو الإسلام واتبع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صلحت نفسه وأصبح مطمئنًا، وصلح عقله وأصبح مرتاحًا واعيًا فاهمًا يضع كل شيء في نصابه.
وها نحن العرب في الموسيقى ماذا حققنا منها ومن ورائها؟ حققنا ضياع الوقت وضياع الأمة العربية، فارجع عن هذا الذي قلت وتب إلى الله، ولا عز ولا كرامة ولا شخصية ولا حضارة، ولا إصلاح، ولا تقدم، ولا قوة إلا بالرجوع إلى دين الله والعمل بكتاب الله تعالى وحده وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
واسمع إلى الشاعر المسلم الذي يقول:
إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا
وفي التوحيد للهمم اتقاء ولن نبني العلا متفرقين
ويبدو أنه استحوذ عليك قول الشاعر:
إن رمت عيشًا ناعمًا ورقيقًا فاسلك إليه من الفتون طريقًا
واجعل حياتك غضة بالفن والتمثيل والموسيقى
هدانا الله وإياك لما فيه الخير والصلاح.
بأقلام القراء
- حول «موقف بعض المستشرقين من النحو العربي» كتب الأخ القارئ أبو هشام يقول:
القسيس الأب هنري فلسن مستشرق فرنسي الأصل عاش في جبل لبنان قرابة عشرين عامًا في غرفة لا تتعدى المترين أو الثلاثة مستنزفًا كل هذه المدة في دراسة النحو العربي والصرف العربي يقصد نفث السموم والنيل من اللغة العربية والقرآن الكريم الذي نزل بها.
يقول هذا المستشرق في كتابه «التفكير الصوتي عند العرب في ضوء سر صناعة الأعراب- لابن جني» يجمع علماء النحو العربي على أن الواقع اللغوي يخلق القانون فما كان موجودًا في العربية هو الذي خلق الضرورة المطلقة أي القاعدة في المصطلح النحوي، وإنما كان ذلك لأن اللغة العربية كانت في نظر النحوي المسلم قيمة مطلقة من حيث كانت أساسًا للتعبير عن المطلق، عن المعرفة الإلهية في القرآن الكريم ثم يتابع نقده للنحاة العرب ويعلل نقدهم بقوله:
«إن النحاة العرب بهذا يمنعون وجود واقع لغوي جديد غير ما هو واقع كان يبدأ العربي في يوم من الأيام بصوت صامت أي يبدأ بساكن كما هو الحال في الفرنسية أو الإنكليزية- Place Street......إلخ»
هذا قليل من كثير مما أورده هذا المستشرق ناقدًا فيه النحاة والنحو العربي.. أن المدقق في كلام هذا المستشرق والمتتبع له يصل إلى الهدف الذي يرمي إليه والنية التي يبيتها للعرب والمسلمين وقرآنهم العظيم ويمكن إيجاز هدف القسيس هنري بالنقطتين التاليتين:
أولًا: القرآن الكريم هو العقبة الكبيرة ولا غيره في وجود واقع لغوي جديد غير ما هو واقع.
ثانيًا: على العرب والمسلمين إذا أرادوا أن يطوروا لغتهم ويجددوا فيها لتواكب الفرنسية والإنكليزية مثلًا أن يوجدوا واقعًا لغويًا جديدًا غير الواقع الحالي، أو على الأصح لا يمكن قهر المسلمين إلا برفع القرآن من صدورهم أما الرد على كلامه فنقول إن في كلامك ردًا على كلامك.
۱ - يقول اللغة في نظر النحوي المسلم قيمة مطلقة لأنها أساس للتعبير عن المطلق عن المعرفة الإلهية في القرآن الكريم حقًا أن اللغة في نظر المسلم النحوي قيمة مطلقة لأن أسلوب القرآن الكريم أسلوب مطلق حقًا ثبت إعجازه قال تعالى: ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ (سورة الإسراء آية 88)صدق الله العظيم.
٢ - إن حدوث علم الأصوات عند العرب مقرون بنشوء علم التجويد كما أن النحو والصرف نشأ مصاحبين للقرآن، فالنحو العربي وضع القاعدة بناء على واقع لغوي قرآني يستحيل أن يأتي الإنسان بمثله، فإذا وضع النحوي القاعدة على أساس الأسلوب القرآني فقد وضع أساسًا ثابتًا.
3- إن أسلوب القرآن الكريم يسير على خط أفقي مستقيم لأنه ليس أسلوبًا إنسانيًا، فالأسلوب الإنساني يسير على خط لولبي صاعد بمعنى أن الإنسان تبدأ معارفه قليلة ثم تنمو صاعدة وطريقة تعبيره كذلك، أما القرآن الكريم فهو ليس كذلك حتى يقول- فلسن.
- «إن النحاة العرب يمنعون وجود واقع لغوي جديد غير ما هو واقع»، لأن الواقع اللغوي القرآني ملغ الغاية في سمو التعبير فهو من أول قوله تعالى ﴿اقرأ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ ﴾ (سورة المائدة آية 3) يسير على خط أفقي مستقيم ليس فيه انخفاض وارتفاع يمكن لأحد أن يملأ هذا الانخفاض.
إن الأجدر بالأب- هنري- أن يقول إن النحوي العربي لا يستطيع أن يوجد واقعًا لغويًا أرقى أو مساويًا لما هو واقع في القرآن الكريم، وما أروع قول الله تعالى في هذا المجال: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ (سورة النساء آية 82) وهذا يقال في القرآن الكريم فقط، وعلى هذا أمكن أن يضع النحوي العربي قانونًا لغويًا ثابتًا يظل على الدهر جديدًا.
وختاما نقول للأب- فلسن- ألم تقرأ قول الله تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (سورة الحجر آية 9).
رسالة من كينيا
- تلقينا رسالة هامة من طالب مسلم في كينيا يشرح لنا فيها الوسائل الماكرة والنشاط الحثيث الذي تقوم به المؤسسات التنصيرية في منطقة إسلامية في كينيا تقول الرسالة:
في منطقة بشمال شرق كينيا يتزايد نشاط التنصير لأن سكان هذه المنطقة مسلمون مئة بالمئة لذلك بذل المنصرون اهتمامًا بالغًا لتنصير سكان هذه المنطقة بأساليب مختلفة وطرق شتى وهذه المنطقة تتألف من ثلاث مدن رئيسية هي: وجير، وقاريا، ومنديرا ويتراوح عدد سكان هذه المنطقة ما بين ٤٠٠ – ٥٠٠ ألف نسمة، وكلهم مسلمون صوماليون لذا قام المنصرون بتوزيع أنفسهم على هذه المنطقة لحرف أهلها عن دينهم وإدخالهم في النصرانية، وقد أذاعت محطة بي، بي في البريطانية مؤخرًا أن إحدى الشركات التنصيرية خصصت مبلغ ١٥ مليون دولاًر أمريكي لمساعدة أهل هذه المنطقة والغريب في الأمر أن المنصرين ليسوا قساوسة فقط كالمعتاد بل منهم الأطباء والمدرسون والمزارعون وكفلة أيتام والتنصير في المنطقة قائم على قدم وساق ويزداد يومًا بعد يوم... هذه حقائق أحببت أن أرسلها لكم لعل الهيئات والمؤسسات الإسلامية تتحرك لإنقاذ المسلمين من براثن التنصير فهل من مجيب؟.
- المحرر: التنصير المنظم القائم على أسس وخطط مدروسة لا يمكن إيقافه إلا بخطط معاكسة فهل تتحرك الهيئات الإسلامية لوقف هذا المد التنصيري المنتشر في كل مكان من أرض الإسلام.. مع شكرنا الجزيل للأخ الكيني المسلم على غيرته الإسلامية الصادقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل