العنوان بريد القرّاء: (777)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يوليو-1986
مشاهدات 63
نشر في العدد 777
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 29-يوليو-1986
متابعات:
- تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى:
اليهود في الأرض المحتلة من أجناس مختلفة ومن ألوان متعددة ومن المعروف أن اليهودي الغربي ينظر إلى اليهودي الشرقي نظرة احتقار؛ فلماذا لا يقوم المتخصصون بدراسة هذه المنتناقضات في المجتمع اليهودي ومن ثم عمل مخططات مضادة تحاول إثارة الفرقة والتناحر في مجتمع اليهود خاصة وأن القرآن الكريم أخبرنا أننا نحسب اليهود جميعًا وقلوبهم شتى وما أدعو إليه ليس من باب الغاية تبرر الوسيلة بل من باب الحرب خدعة ومن باب خذل عنا ما استطعت ومن باب من كان له حيلة فليحتل ولنا في نعيم بن مسعود- رضي الله عنه- أسوة حسنة.
راشد السبيعي/ الرياض
- التقليد الأعمى:
في السنوات الأخيرة كثرت ظاهرة تقليد الشباب للفنانين العالميين دون مراعاة لظروفهم الاجتماعية ولا لعاداتهم الملتزمة بإطار أخلاقي معين يسبب التفكك والتحلل في أهم قطاع من قطاعات المجتمع الذي يرتكز عليه نماء ورفعة أوطانهم ليرتقي ويصير بين مصاف الأمم... وهذه الظاهرة تحتاج للوقوف عندها ومعالجتها من أولي الأمر في الدولة والنصح المتبادل بين أفراد الشعب حتى يتواصوا بالحق ليثبتوا المعروف وينهوا عن المنكر..
- مصلحة الجماعة فوق مصلحة الفرد
علمنا ديننا الإسلامي الحنيف قاعدة من أهم قواعد التخطيط المنظم للعمل المشترك ألا وهي «مصلحة الجماعة فوق مصلحة الفرد» وألغى من قاموس حياتنا شيء اسمه الحرية الفردية.. والعمل الفردي ولكن مما يؤسف له أن أكثر مسلمي اليوم تخلوا عن القاعدة الإسلامية وجروا وراء مصالحهم الشخصية دون أي اعتبار لمصلحة جماعة أو مستقبل عقيدة أو أساس حضارة لذا عم التفكك بمجتمعنا وأصبحت الرذيلة ترى وكأنها أمر طبيعي.
أم حذيفة/ مخيم جرش- الأردن
- لا يشيع جنازته أحد!
كتب أحدهم في زاويته اليومية متعجبًا مستغربًا لعدم قيام الفنانين بتشييع جنازة زميل لهم توفي أخيرًا واسترسل الكاتب معترفًا بأن هذه سمة تبرز حين وفاة أي فنان ومع دعائنا بالرحمة والمغفرة لكل أموات المسلمين أقول للأخ الكاتب: هل ينتظر أن يشيع هذا الفنان أو ذاك كما يشيع عالم جليل كان يجتمع حوله على الخير والحب في الله الآلاف من الأصحاب والمحبين.
صالح التويجري
- لا تفرحوا بالعيد!
نتساءل كل يوم: كيف نفرح وأعراض المسلمين ومقدساتهم وكرامتهم قد انتهكت؟.. كيف نفرح والأنين يمزق الأجساد؟.. كيف نفرح والقدس تنتظر من يعيدها؟.. كيف نفرح وشلال الدم يتدفق من دیر ياسين إلى تل الزعتر ومن صبرًا وشاتيلًا وعين الحلوة؟.. كيف نفرح وأحوالنا في تدهور مستمر؟... كيف نفرح والمسلمون قد تكالبت عليهم الدنيا كما تتكالب الأكلة على قصعتها؟.. أيها المسلمون: إذا جاء العيد لا تفرحوا فإن العيد الحقيقي والفرحة الحقيقية يوم يكون النصر وتكون الغلبة ويومئذ يفرح المؤمنون.
إحسان مسعود/ مكة المكرمة
- ارحموا أطفالنا:
كنت جالسًا أمام التلفزيون أشاهد فيلمًا من أفلام الكرتون الذي كان يعرض للأطفال وفجأة ظهر في الفيلم ما لا كنت أتوقعه، أتدرون ما الذي حصل؟ حصل أن الممثل في هذا الفيلم الكرتوني قال للممثلة: أتسمحين لي برقصة يا عزيزتي؟ فوافقت وتبادلا الرقصات والقبلات أيضًا! والذي أريد أن أنوه عنه هنا هو: ألا يجد التلفاز شيئًا آخر غير هذه الأفلام الهابطة؟ هكذا تكون تربية أطفالنا وفلذات أكبادنا؟
عمر إبراهيم القديمي/ صنعاء
- أغنية السلام:
التصريح الذي أدلى به مؤخرًا الملك فهد ملك المملكة العربية السعودية والداعي لرفع راية الجهاد في سبيل الله لأنها السبيل لعزة هذه الأمة ورفع شأنها يجب أن يكون رائدنا في والتعامل مع الصهيونية الفاشية التي مدت نفوذها في منطقتنا بالحديد والنار وعلينا أن ننبذ تمامًا كل ادعاءات السلام وأغانيه لأنه هذه الأغاني إنما ألفت كلماتها في الكنيست الصهيوني والبيت الأبيض ولحنت في الكونغرس الأمريكي.
عادل عبيد/ اليمن
- ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ (النساء: 65)
في معرض المقابلة التي أجرتها المجتمع مع ياسر عرفات، طرحت عليه سؤالًا: هل سيكون الحكم إسلاميًّا أم لا، فأجاب بأنه هو سيوافق على ما ستوافق عليه الأغلبية، فقالت له المجتمع ولو أنه لا خيرة إلا فيما اختاره الله، فقال المهم أي الأغلبية وهذه هي الديمقراطية التي انطلقنا منها.
ونحن هنا لا نريد أن نقول لياسر شيئًا، إنما نحيله إلى قوله تعالى في سورة النساء ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (النساء: 65).
أبو عاصم/ الأردن
- يا أوطان المسلمين!!!
ماذا أكتب ولمن أكتب...!! وعلام أكتب!! والجروح وقطرات الدم ينفطر بها قلبي أسا وحسرة وتعجبًا. ولا نملك إلا ما يملكه المستضعفون والمغلوب على أمرهم!!!
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم: «إنا لله وإنا إليه راجعون» «حسبنا الله ونعم الوكيل» تلك الجمل ما أحلاها وما أعذب ترديدها على اللسان وما أجَّل وقعها على الجوارح والأحاسيس.. ذلك ما نقدر عليه.. وكفى بالله وكيلًا وكفى بالله حسيبًا.
محمد العتيبي/ الرياض
- الواقع المر:
يا أمة العرب: هل يكون أكثر مما كان؟. من كذب ودجل وذل وافتنان وشعارات وخطب وكان يا ما كان. نحن بنينا المجد والسؤدد في مخيلة الزمان وطردنا العدو بالكلام الرنان ونحن رددنا عليه بالشجب وأشد البيان ولكن لا أقول لكم إلا قول شاعر العربان، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم والبلدان.
بو عامر الفحص/ المدينة المنورة
- حرب التجويع:
منذ سقوط الدولة العثمانية والحرب الصليبية مستمرة لم تتوقف إلا أننا «يا حسرتاه» نراها ولا نتصرف إزاءها كما يجب فزرع إسرائيل وسط بلاد المسلمين وتسليطها عليهم بدعم صليبي متكامل وتنصيب أبناء المسلمين- والتركيز على المسلمين- مستغلين الفقر والجهل والمرض والجوع ومحاولة تزوير القرآن المتكررة والتاريخ الإسلامي والمحاولات المركزة لترويج الفساد والضلال والفجور والأقلام الهابطة والخليعة والمجلات الفاسدة بأنواعها حتى ترويج الملابس والأحذية والبضائع التي تحمل عبارات وشعارات تسيء لديننا حتى وصل الاستخفاف بنا إلى إرسال اللحوم والمعلبات على أنها ذبح إسلامي حلال- إلا قليلًا منهم- مع أنها في ديننا نعتبرها جيفة. إنها بلا شك حرب التجويع الصليبية الجديدة.
حسام عبد الله/ لبنان
نحن نجيب:
- من هو راسبوتين؟
- القارئ محمد الغابري- صنعاء
أتحفتنا مجلتنا المجتمع بفقرة «نحن نجيب» وأود أن أطرح عليكم بعض الأسئلة لهذه الزاوية منها: تعلمون أن د. يوسف إدريس قد طلع بكتاب «فقر الفكر وفكر الفقر» وهذا العنوان ينطبق عليه بالطبع وفيه شبه أحد علماء المسلمين الأخيار «الشيخ متولي الشعراوي» براسبوتين فمن هو راسبوتين هذا؟ والسؤال الثاني أن هناك كتبًا إسلامية تطبع ويوضع على غلافها مكان الطبع مع أن الدول التي طبعت فيها هذه الكتب معادية للإسلام؛ فكيف يكون ذلك؟
- المجتمع: إن تهجم يوسف إدريس وأمثاله من الكتاب على علماء هذه الأمة لن يقلل أبدًا من قيمة هؤلاء العلماء بل سيزيدهم فخرًا وعزًّا في نظر جماهير الأمة المسلمة وراسبوتين الذي حاول يوسف إدريس أن يشبه به الشيخ الشعراوي زورًا وبهتانًا هو راهب روسي (۱۸۷۲- 1916) اشتد نفوذه على القيصر الروسي نيقولا الثاني وعلى امرأته حتى أضحى سيد القصر وقد اغتيل هذا الراهب على يد «البرنس يوسف بوف» أما جواب سؤالك الثاني فإن عددًا من دور النشر الإسلامية كان لها مكاتب في هذه الدول المعادية للإسلام وحين ضيق عليها في تلك الدول انتقلت إلى دول أخرى لتمارس حرية النشر لكنها ظلت تكتب على أغلفة الكتب الصادرة أسماء مكاتبها القديمة والجديدة.
- الماسونية
- القارئ خالد حسن/ بلجيكا
أسمع كثيرًا عن بعض الشخصيات- مسلمين وغيرهم- أنهم أعضاء في المحافل الماسونية وسؤالي هو: ما هي الماسونية؟ وما مصدرها؟ وما أهدافها؟ مع شكري الجزيل لكم.
- المجتمع: الماسونية منظمة سرية مهمتها خدمة اليهود في كل مكان وزمان ويكاد يجمع معظم الباحثين على أن تاريخ نشأة الماسونية غير معروف على الرغم من أن بعضهم يحاول الربط بين الماسونية والكهانة في عهد الفراعنة ويقول آخرون: إنها أنشئت في هيكل سليمان ومنهم من ربطها بالحروب الصليبية والأرجح أن هناك ارتباطًا بينها وبين منظمة البنائين الأحرار التي وجدت منذ أقدم العصور في مصر واليونان وفلسطين. وعلى الرغم من أن الماسونيين يتسترون خلف جمعيات وهيئات لها طابع إنساني أو علمي إلا أن أهداف الماسونية السرية تناقض تمامًا الأهداف المعلنة وأهم هذه الأهداف: المحافظة على اليهودية ومحاربة الأديان وبث روح الإلحاد وتفتيت القوميات وإزالة النظم الوراثية والمحافظة وحل عرى الوطنية والانتماء.
- الحزب المعارض:
- كاتب مسلم يسأل: ما معنى الحزب المعارض؟ أرجو توضيح ذلك بمثال. وكيف يستمر الحزب المعارض في الدولة؟
المجتمع: الحزب المعارض في النظم الديمقراطية هو الحزب الذي يكون خارج الحكم ومهمته مراقبة أعمال الحكومة وكشف عيوبها وسلبياتها أملًا في كسب أصوات الناخبين في الانتخابات التالية فإن وصل الحزب المعارض إلى الحكم عن طريق الحصول على العدد الأكبر من المقاعد البرلمانية يتحول الحزب الذي كان حاكمًا من قبل إلى صف المعارضة. ومثال على ذلك حزب المحافظين هو الذي يحكم الآن في بريطانيا وحزب العمال معارض ولقد سبق لحزب العمال أن كان حاكمًا بينما كان حزب المحافظين معارضًا والمعارضة لا تعني العداوة بل تعني الرقابة والتنافس لمصلحة الشعب والدولة، لهذا ليس من الغريب وجود حزب معارض في الدولة.
ردود قصيرة:
- الأخت هند الحايك/ الأردن
يمكنك مراسلة اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بخصوص ما تريدين؛ وجزاك الله كل خير.
وذلك على صندوق بريد ٤٨٥٠ الكويت- الصفاة 13049
- الأخ حافظ عبد الرحمن بشارة/ السودان
العين بصيرة واليد قصيرة والأمر الذي تطلبه صعب المنال في هذه الأيام وشكرًا لكم.
- الأخ عبد المنعم حمد/ كندا
شكرًا على عاطفتكم تجاه المجلة وملاحظتكم القيمة على غلاف العدد ٧٦٦ ولا شك أن الصورة كانت رمزية أكثر منها حقيقية.
- الأخ عبد الله بن محمد النغيمشي/ السعودية
الدكتور عبد الله عزام مؤلف کتاب «آیات الرحمن في المجاهدين الأفغان» من الرجال الذين يعيشون في أوساط المجاهدين الأفغان وقد دون كتابه بناء على مشاهدات شخصية أو عن طريق رواة ثقات؛ ثبتنا الله وإياك على طريق الحق والخير والصلاح.
رسالة قارئ:
لا خير فينا إن لم نقلها
إلى مجلة المجتمع الموقرة
بسبب ثقتي الكبيرة فيكم وفي دفاعكم عن الإسلام والمسلمين ووقوفكم إلى جانب المضطهدين والمعذبين في هذه الأرض، أروي لكم هذه المأساة الفلسطينية.
سأبدأ بطرح هذه المشكلة التي ما زالت أحداثها تسير إلى اليوم وتتقلب بين أحضان المآسي، مآسي الفلسطينيين وغربتهم.
فالطالب م. ج. ص طالب فلسطيني يقيم في دولة خليجية ولد وترعرع فيها وظل الحال على ما يرام حتى تم قبوله في جامعة من جامعات الدول العربية، وكان خلال الإجازة الصيفية يسافر إلى أهله في تلك الدولة الخليجية، لقضاء الإجازة، ولكن حصل في السنة الأخيرة أنه عندما سافر ليجدد إقامته، منع في المطار من دخول البلد الخليجي وقيل له أنت ممنوع من دخول البلاد فسأل بدهشة واستغراب لماذا؟ فقالوا: هذه قوانين يجب أن نعمل بها.. فرد عليهم إذًا؛ أين سأذهب؟ أين سأسكن؟ أين سأنام؟ قالوا هذه مشكلتك.. وأخيرًا عاد للجامعة حيث السكن الداخلي وهو يزداد شحوبًا وغصة يومًا بعد يوم.. لقد مضى عليه الآن ثلاث سنين وهو لا يعرف أين يمضي ولا أين يسير، حتى أن أهله اضطروا لأن يأتوا عنده لزيارته.
ويتابع الأخ رسالته فيقول:
هذا الكلام قد يعتبر جريئًا في حد ذاته وقد تخشون نشره لما فيه حساسية وأهمية بالغة، ولكنها قضية أنتم مسؤولون عنها أمام الله «لا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تقبلوها».
إننا كشعب مسلم أولًا وكفلسطينيين ثانيًا، نأمل فيكم أن تناقشوا هذه القضية وأن تطرحوها أمام الرأي العام حتى تساعدوا هذا الشعب الذي لم يجد على مدار سنين طويلة ليلة عيد يفرح فيها.
وبارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء.
غ. أ. ح- السودان