; بريد المجتمع (1064) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (1064)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1993

مشاهدات 60

نشر في العدد 1064

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 31-أغسطس-1993

تصحيح خبر

فضيلة الأخ الكريم الشيخ عبد الله علي المطوع حفظه الله

رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع - الكويت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

فقد قرأت بتمعن العدد ١٠٥١ من مجلة «المجتمع» الغراء والصادر بتاريخ 4/12/1413هـ، وأستطيع القول وأنا مطمئن أن مجلة المجتمع مازالت تؤدي الرسالة المنوطة بها، كصوت إسلامي يدافع عن الكرامة الإسلامية وينافح عن عقيدة هذا الدين العظيم، ولا شك أن المنزلق الذي يقع فيه بعض المسؤولين في محيطنا الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بصفات اليهود الواردة في القرآن الكريم، إنما هو منزلق خطير، ولعل أخي الشيخ عبدالله علي المطوع يشاركني الرأي، ويظل محور هذا الابتلاء الذي ابتليت به الأمة الإسلامية في بعض مسؤوليها الذين لا يمتلكون ثقافة إسلامية، كما أنهم لا يقرأون القرآن الكريم، وهذا سبب أساسي فيما تتعرض له الأمة من محن مع اليهود.

هذا وأفيد فضيلتكم أنني على اطلاع على ما تنشره مجلة المجتمع الغراء، وأحب هنا ومن واجب التناصح أن ألفت النظر الكريم إلى ما جاء في العدد ١٠٥٥ من المجلة والصادر يوم 9/1/1414هـ، وذلك في الصفحة الحادية والعشرين -الفقرة الأخيرة- «بلجيكا»، والذي نص على أن الأخ سمير راضي مسؤول المركز الإسلامي في بلجيكا، والصواب أن الأخ سمير يشغل حاليًا في رابطة العالم الإسلامي منصب مدير عام التخطيط والمتابعة، وكان قد غادر بلجيكا منذ سنة ونصف السنة حيث كان هناك إمامًا وخطيبًا للمركز الإسلامي، وتعلمون أن الإعلام المعادي والعلماني يكرس نفسه في هذه الفترة لاتهام الجهات الإسلامية بالإرهاب وعلى رأسها الرابطة، ولعل في دراية أخي عبدالله وحرصه على المصالح العامة ما يغني عن الشرح.

ختامًا تقبلوا فائق الاحترام والله يحفظكم..

محمد محمود حافظ

مدير عام الثقافة والإعلام برابطة العالم الإسلامي - مكة المكرمة


صفحة عشماوية

أعجبني كل الإعجاب ما تنشرونه للشاعر الإسلامي الكبير الدكتور عبدالرحمن العشماوي، الذي يفتح لقلوبنا أبواب الأمل رغم حديثه عن الجراح، والذي يرضي أذواقنا الفنية بأبدع الشعر وأعذبه وأجمل صور الأدب الراقي، والذي يكتب أغاني وأناشيد صحوتنا، حتى استحق أن يطلق عليه "حسان الصحوة" و"شاعر الإسلام" في هذا الزمان.

وقد تناقشنا في مجلس أدبي حول المجتمع ودورها الأدبي، واتفق الحاضرون على اقتراح أن تتفق المجلة مع الشاعر على صفحة يكتب فيها كل أسبوع قطعة شعرية يختارها..

سالم علي الوذنيان - الرياض - سمارك

المحرر:

سبق لنا أن طلبنا من شاعرنا الدكتور العشماوي أن يكون له صفحة أسبوعية لعرض نتاجه الأدبي، ونحن نأمل أن يمدنا بكل جديد من أشعاره استجابة لرغبة القارئ الكريم.


النبت الغريب

خلق الله سبحانه وتعالى الأرض للبشر ليستخرجوا كنوزها ويستعمروها بقوله: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُۚ﴾ (الجاثية: ١٣). وامتدت يد الإنسان إليها فنقل أشجارًا وزروعًا من مكان لآخر، فمنها ما قبلته التربة الجديدة، ومنها ما لفظته فمات لاختلاف المناخ.

فكيف إذا أردنا أن نزرع نباتًا خبيثًا في أرض طيبة مباركة، فإن الأرض الطيبة أرض التين والزيتون والبرتقال والليمون لا يعيش فيها نبات الحنظل والشوك فإنه هالك لا محالة.

غريب أمر من زرعوا دولة اليهود في أرض الإسراء والمعراج ويحاولون جاهدين إقناع المغفلين بأنها تأكل الزهر وتضع العسل الشهي، وما دروا أنها أفعى تحمل في أنيابها العطب.

المغفلون من العرب والمسلمين خدعهم دهاقنة الأحزاب العلمانية الذين بشروا بقيام دولة اليهود، وهللوا لوجودها بقول زعيمهم في بلاد الشام: وإسرائيل كدولة يراد لها أن تكون ملجأ لشعب مضطهد متقدم راقٍ قد يحمل بذور التقدم للأقطار المجاورة. ويقول أيضًا: والتعجيل في النضال الاشتراكي العربي يضعف من مخاوف الأقلية اليهودية ومن تعذر تعايشها السلمي العادل مع العرب(1).

يا مغفلون: نصارى أوروبا وأمريكا يرفضون وجود دولة مسلمة لأهل البوسنة والهرسك، فكيف يقبل المسلمون بوجود دولة يهودية على أرضهم؟!

بسام فوزي - قطر

(1) من كتاب في سبيل البعث - ميشيل عفلق


المجتمع.. شعلة النور

يشرفني في هذه الأيام والظروف التي تمر بها أمتنا من ابتعادها عن دينها وفهمها الغامض إن لم أقل الخاطئ له، ولما فيه من مبادئ سمحة وتأخرها عن ركب الحضارة العلمية الحديثة التي لا يمضي يوم إلا وتتسع الهوة بيننا وبينها، للظروف التاريخية الحاسمة التي فرضت علينا هذا الواقع المر، ففتحنا أعيننا -نحن الشباب المسلم- فوجدنا الدنيا ظلامًا دامسًا، ووقفنا في مفترق الطرق حائرين أي السبل نتبع، أذلك الأصيل الذي أصبح مشوهًا وليس على حقيقته لما ألصق به من صنع الاستعمار، أم نتبع ذلك التيار الغريب عنا الذي غزانا في عقر دارنا، فانساق كثير منا وراءه لما فيه من مغريات.

في هذه الظروف برزت لنا شعلة نور تضيء لنا السبيل من الكويت العزيزة ألا وهي مجلة المجتمع الغراء لما فيها من مواضيع في مختلف العلوم الدينية.

ولد الشيخ محمد شعبان

الجزائر - المدية


المؤامرات على شعبنا الكردي

إن من دواعي السرور والبهجة في قلبي أنني سمعت أن مجلة المجتمع ظهرت مرة أخرى في حقل الدعوة، بعد انقطاع فترة من الزمن بسبب العدوان على دولة الكويت من قبل أتعس إنسان عرفه التاريخ، والحاكم على رقاب الشعب العراقي، والذي دمر العراق وشعبه، هذا المجرم الذي ضرب شعبنا الكردي في شمال العراق وخاصة مدينة حلبجة بالقنابل الكيماوية، وحرق الأخضر واليابس، وراح ضحيته أكثر من خمسة آلاف شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى، ونحن في المهجر وقد ذقنا الويلات على يد الطاغية المرتعش على كرسي الحكم في بغداد، وقد تعلمون الآن أحوال كردستان وحال المسلمين فيها وهم بأمس الحاجة إلى المجلات الإسلامية، لأنهم يواجهون مخططات صليبية، ويوجد الآن في كردستان حوالي ۲۲ منظمة صليبية، الجميع يحاولون القضاء على عقيدة هذا الشعب المسلم.

جعفر أحمد

إيران - إسماعيل آباد


إصلاح المسلمين

إن جامعة إصلاح المسلمين مؤسسة دينية قديمة، أنشئت بعد انسحاب القوة البريطانية عن الهند سنة ١٩٤٧م، إذ هُدمت كثير من المدارس وحولت آلاف المساجد إلى متاحف ومقاهي، وأصبح طلبة العلم حيارى تائهين لا يجدون أي مؤسسة دينية في غرب البنغال لتروي نفوسهم من مناهل العلم والمعرفة. والحمد لله قد لعبت الجامعة دورًا هامًا في مقاومة الأفكار الباطلة، وتيارات الزيغ والضلال ودحض الشبهات، ولها خدمات جليلة في نشر الدعوة الإسلامية، وإعداد الدعاة العاملين في حقل الدعوة.

وتشمل الجامعة المراحل الآتية:

1- المرحلة الابتدائية.

٢ - والمرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية «العالمية والفضيلة» ويدرس فيها ثمانية عشر مدرسًا بالغًا في الدراسات والفنون على العاملين في شؤونها التعليمية.

وتوجد فيها مكتبة لاستفادة الأساتذة والطلبة وعامة الناس، وتصل إليها المجلات والجرائد والصحف من أنحاء العالم. لذا نأمل من سعادتكم التكرم بتزويد نسخة من مجلتكم الموقرة لجامعتنا لتنمية قدرات الطلاب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد حسين عبد الرحمن السكفي

مدير جامعة إصلاح المسلمين - سيمول تله - الهند


حديث عهد بـ«المجتمع»

تعقيبًا على ما نشر في العدد ١٠٥٩ من رسالة أحد القراء حديثي العهد بـ«المجتمع» والذي يقول فيه: لم أكن أعلم أن هذه المجلة بهذا المستوى، وللأسف لم يسبق لي شراؤها إلا العدد ١٠٥٣ وبسبب الصورة التي على الغلاف، ولقد أعجبت كثيرًا بالإنذار في هذا العدد، وأقول لكم: الله أكبر على ثقتكم بمجلتكم والله أكبر على شجاعتكم.

إخواني: أرى أن شجاعتكم تجعلني أعجب وأزداد ثقة بكم، ولو أنني حديثة عهد بهذه المجلة الناصعة التي لم تترك لنا شيئًا إلا وزودتنا بمعلومات صادقة وقيمة عنه، ولا أريد أن أكثر من الإطراء فما نكنه لكم أكثر مما ذكرنا، وأدعو الله أن يديمكم دعاة إلى دينه وحماة له ويحفظكم ويرعاكم ولا يريكم يوم سوء أبدًا.

وعذرًا لأخي عذال العنزي من استعارتي لكلماته دون إذنه، فما قاله كأنه سرقه من صدري ولساني غير أنني أخالفه في طلبه تجنب الصور من ذلك النوع على الغلاف، وما هي بالمخيفة، ولكنها المؤثرة التي تجذب القراء وتنبههم، فيتابعوا أخبار إخوانهم كما فعلت أنا وأنت، غير أنني في بحث دائم عن كل مجلة كمجلة «المجتمع» تعمل في نشر الدين والوعي، وهكذا فما حصل لأخي عذال حصل لي، ولقد اكتشفنا كنزًا ثمينًا بذلك.

أسماء شير علي - مكة المكرمة


ردود خاصة

  • الأخ/ عبد الله بن غرير التويجري- السعودية - القصيم:

مشروعكم المتضمن جمع عناوين وهواتف وفاكس الهيئات الخيرية واللجان الدعوية وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمجلات الإسلامية والتسجيلات مشروع طيب، يمكن أن يسهل على الشباب عملية الاتصال والاستفادة من هذه الجهات.

  • الأخ/ محمد بن فرحان الشهري - السعودية - الرياض:

شكرًا لاهتمامك بإخوانك المسلمين وكشفك لما يدبر ضدهم، بإرسالك نص الرسالة الموجهة من رئيس وزراء بريطانيا إلى أحد وزرائه، وقد سبق لنا أن نشرنا هذه الرسالة وتناقلتها الصحف والمجلات بعد ذلك.

  • الأخ/ محمد أحمد المهدي مطاوع - السعودية - جدة:

ليس في الأمر مشكلة مادام العمل يستغرق معظم وقتك، فلا حاجة إلى قراءة جميع المجلات الإسلامية بل تكفيك واحدة، وكذلك الأشرطة والأهم من اقتناء هذه الوسائل المفيدة هو العمل بما يرد فيها من نصائح وتوجيهات، ولعل مشكلة كثير من الشباب تكمن في جمع الكتب والمجلات والأشرطة، مع قلة أو عدم الاستفادة المرجوة منها، كالذي يجمع المال دون أن يسخره لتحسين مأكله وملبسه وداره.. تظهر عليه الحاجة وهو غني يملك ويختزن المال.

  • الأخ/ عبد الجبار برقيقة - الجزائر - سيدي بوعزيز:

ندعو الله لك أن تكمل دراستك بالنجاح الباهر، وتحقق ما تصبو إليه من آمال في الدنيا والآخرة، وبالنسبة لطلبك فقد أحلنا رسالتك إلى القسم المختص آملين أن نلبي رغبتك في المستقبل القريب بإذن الله.

  • الأخ/ محمد أحمد باسودان -السعودية - الرياض:

نرجو أن تصلك الأعداد التي طلبتها قبل أن يمثل هذا العدد بين يديك مع شكرنا لاهتمامك وثقتك.

  • الأخ/ فيصل حجلة - الجزائر - قسنطينة:

من الهوايات ما يكون مفيدًا ومنميًا لطاقات الإنسان، ومنها ما يكون قتلًا للوقت دون أن نحصل منه على أدنى ثمرة، واللبيب من لا يضيع وقته في التفاهات، وهو يعلم أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه - أي تملأه بما يعود عليك بالخير - قطعك - أي تركك وتجاوزك، وقد خسرت العمر وندمت على ما فات ولات ساعة ندم.


رسالة من قارئ

أين أموال المسلمين؟

بقلم: جابر حسن خليل - الكويت

سؤال يتبادر إلى الذهن كلما نظر الإنسان إلى أحوال المسلمين الذين يعانون من المجاعة في الصومال أو في السودان أو في أي مكان من بلاد المسلمين.

أليست بلاد العرب تعيش فوق بحيرات من النفط في البر والبحر؟

أليس عدد المسلمين في بقاع الأرض يقارب المليار مسلم؟

أليست أرض المسلمين تزخر بأنواع المعادن والمواد الخام التي تعتمد عليها الصناعة؟

أليس بإمكان أرض المسلمين الزراعية أن تكون سلة خبز العالم؟

إن مقومات التقدم الصناعي والزراعي متوافرة لدينا، إلى جانب الموقع الاستراتيجي حيث الموقع المتميز وسط العالم، والتحكم في أهم المضايق والممرات والبحار والمحيطات في العالم.

أليس ذلك كله كفيلًا بأن يجعل العالم الإسلامي بأسره يعيش عيشة أكرم وأفضل مما يعانيه كثير من المسلمين في بقاع العالم، من فقر وضنك وجوع؟ وهنا تتساءل:

ما أبرز أسباب هذه المشكلة؟ وما السبيل إلى حلها؟

لا شك أن ذلك يحتاج إلى كتب ومقالات، ولكن لا بأس من إلقاء بعض الضوء على أبرز هذه الأمور:

أول أسباب هذه المشكلة البعد عن الإسلام بشموله وكماله، حيث فيه العلاج الناجع لجميع المشكلات الاقتصادية، وقد رأينا كيف عالج الرسول -صلى الله عليه وسلم- مشكلة الرجل صاحب الفقر المدقع، الذي لا يملك من حطام الدنيا إلا النزر اليسير، فدله على طريق الكسب والكرامة مصداقًا لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (الملك: ١٥) ورأينا كيف أن الزكاة تؤخذ من أغنياء المسلمين فتعود على فقرائهم، فيشعر الجميع بالأخوة والمحبة في ظل مجتمع متعاون متكافل، فلا نرى فقيرًا قد اشتد فقره يكاد يموت جوعًا، ولا غنيًا قد فحش ثراؤه يكاد يموت من التخمة، بل نرى مجتمعًا نموذجيًا كما في عهد خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبدالعزيز الذي لم يجد فقيرًا أو مسكينًا يعطيه من الزكاة، لأن الأغنياء كفوا الفقراء ذل المسألة.

ورأينا كيف أن خلفاء المسلمين اتقوا الله فيما تحت أيديهم من أموال المسلمين، فلم تمتد أيديهم إلى ما حرم الله، بل ردوا ما زاد عن حاجتهم إلى بيت المال، كما أنهم لم يبعثروا أموال المسلمين يمنة ويسرة، يتمتع بها أعداء الله بينما يعاني المسلمون من الفقر والحاجة.

أيضًا من أسباب هذه المشكلة سوء التخطيط في بلاد المسلمين، حيث إن الأمر قد وسد لغير أهله، وأبعدوا أهل الكفاءة والأمانة والخبرة، وقربوا أهل الثقة والمحسوبية والقرابة، وأيضًا تركنا أعداء ديننا يتحكمون في التخطيط لنا: وماذا نزرع وماذا نصنع؟ ومتى تزرع ومتى نصنع حتى كدنا نظن أننا نسير بغير إرادتنا.

ومن أسباب المشكلة أيضًا أننا تركنا استثمار أموال المسلمين في ديار المسلمين، واستثمرناها عند غير المسلمين، فعاد خيرها عليهم من دوننا، وتمكنوا من تقوية أعداء الإسلام بينما نجد المسلمين بحاجة إلى كل هذه الأموال.

وأخيرًا، فإن الأمل كبير في عودة المسلمين إلى التعاون فيما بينهم، حتى نرى بأعيننا السوق الإسلامية المشتركة، التي تكفل للمسلمين حياة كريمة في ظل دينهم الحنيف، مصداقًا لقوله تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: 2)

والله ولي التوفيق.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1