; بريد المجتمع (العدد 1105) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (العدد 1105)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يونيو-1994

مشاهدات 65

نشر في العدد 1105

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 28-يونيو-1994

رسالة من قارئ

الهزيمة النفسية:

جاء فصل الصيف، وبدأ موسم السفر، وأخذت المطارات الأجنبية تستقبل أفواج السائحين العرب، وكثير منهم سرعان ما تستهويهم الحياة الغربية فيعبون منها حتى الثمالة، ولا يدركون أنهم بصنيعهم هذا قد انسلخوا عن جلدهم الأصلي ولم يستطيعوا أن يندمجوا في الواقع الجديد خاصة وأن فترة إقامتهم محدودة بحدود الإجازة الصيفية.. فيعودون إلى مواطنهم وقد خسروا مرتين مرة لأنهم تخلوا عن أصلهم، ومرة أخرى لأنهم لم يتقنوا الحياة الجديدة التي أعجبوا بها إلى حد الانبهار.. أو لم يفهموها الفهم الصحيح.. ذلك لأن السلوك الاجتماعي في أي مجتمع من المجتمعات يرتكز إلى الأساس الفكري أو الفلسفة السائدة في هذا المجتمع أو ذاك.. ومن الصعب أن نفصل بين الممارسات اليومية لأفراد المجتمع وبين المعتقدات التي تكمن في قلوبهم وضمائرهم.

خلاصة القول إن معايشة الحياة القائمة على أسس فاسدة لابد أن تؤثر على السائح المعجب وقد تغرس فيه بعض المفاهيم السيئة.

نعم إن في حياة الغربيين كثيرًا مما يعجب ويبهر الأنظار وبإمكاننا الاستفادة منها بشرط التخلص من حالة الانبهار أولًا، ويشرط تكييفها لتتلاءم مع عقائدنا وأفكارنا ثانيًا، ويشرط أن تثير فينا روح التحدي ثالثًا فنبدع ونستنبط ما يفوق إنتاجهم شكلًا وموضوعًا فهل نقبل التحدي مع استمساكنا بأصالتنا.. هذه أمنيتنا.

عبد المجيد محمد القادري

بريدة – السعودية

وما دخل أمريكا في أمورنا؟!

تعقيبًا على ما نُشر بمجلة «المجتمع» العدد ١٠٩٤ حول الموقف الأمريكي تجاه الجزائر بقلم صاحبه محمد دلبح.. أود أن أقف عند نقطة مهمة وهي أن أمريكا- وإن كان وزنها المادي في العالم قوي وكبير- ليست وصية على الشعب الجزائري حتى يحق لها أن تبدي موقفًا محددًا من الصراع القائم في الجزائر.. لأن أمريكا لا يهمها أن يستقر الوضع بقدر ما يهمها انهيار الطرف المهم في معادلة الصراع، وهو الطرف المعتدل وصاحب المصالحة الوطنية والذي جاب أرض الجزائر شِبرًا شِبرًا يوم 8 مايو ١٩٩٤ معبرًا عن رفضه للحالة السيئة التي وصلت إليها الجزائر، وذلك عن طريق مسيرة وطنية نظمها الشعب الجزائري المخلص لبلده وهو صاحب التيار المعتدل وصاحب الوسطية التي أمرنا الله بها في هذه الحياة الدنيا ﴿جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (البقرة: 143).. وفي نفس الوقت كانت الصحافة الفرانكوفونية العلمانية واليسارية المتغربة في الجزائر، وخارج الجزائر أيضًا قد أعلنت وبقوة حربًا شرسة ضد هؤلاء المطالبين بالمصالحة والإخاء والأمن والاستقرار!! ورأينا في أمريكا بالنسبة للجزائر كرأينا فيها بالنسبة لإسرائيل..

فإذا كان رأينا في إسرائيل هو أن تعيد للمسلمين ما نهبته منهم «فبدون شك رأينا في أمريكا واضح الآن..»

آمنه بواشري- عين الدفلي- الجزائر

رسالة شكر:

يسر لجنة الإعلام بنادي الشيخ محمد الغزالي للدعوة والإعلام أن تتقدم إلى سيادتكم بهذه الرسالة تعبيرًا عن شكرنا لكم وتقديرنا لجهودكم الميمونة في خدمة الإعلام الإسلامي.

ونرجو أن لا تنقطع عنا مجلتكم لأننا نعتبرها منبرًا للكلمة الصادقة الهادفة نحرص كل الحرص على دوام الصلة بيننا وبينكم.

لجنة الإعلام 

قسنطينة- الجزائر

ردود خاصة:

● الأخ: مجدي محمد صالح عبد الرحمن- الرياض السعودية

قصيدتك مُعبرة لكنها صيغت باللغة العامية؛ ما رأيك في تجربة الشعر الفصيح ونحن على موعد.

● الأخ: براح عبد الحميد- الوادي- الجزائر

بإمكانك مراجعة سفارة دولة الكويت في الجزائر للاستفسار عن أي معلومات بشأن الحضور إلى الكويت.

● الأخ: خزار قدور- بسكره- الجزائر

نرحب بك صديقًا عزيزًا وأخًا كريمًا ونأمل أن تستمر مراسلاتك وأن نلتقي دائمًا على البر والتقوى.

● الأخ: صالح بو قروره- سطيف- الجزائر

نظرًا لتعذر التحويل فبإمكانك الاتفاق مع أحد المقيمين في فرنسا أو السعودية أو الكويت ممن تعرفهم حيث يقومون بالاشتراك لك في المجلة وأن تقوم بتسديد ما عليك عندما يتيسر لك الاتصال بهم.

● الأخ: فاروق عبد الرحمن- USA

حديثك عن الوزير اليهودي في حكومة عربية يلفت النظر ويشد الانتباه لكن توثيق مثل هذه المعلومات مطلب صحفي؛ فهل تتكرم بتقديم ما يعزز هذا الخبر.. نحن نرجو وننتظر. 

● الإخوة: الاتحاد العام للطلبة المسلمين- أكرانيا 

وصلتنا رسالتكم شكرًا للمتابعة وقد نقلنا تصحيحكم للعنوان إلى القسم المختص.. نرجو أن تصلكم المجلة على العنوان الجديد ولكم تحياتنا..

تنويه:

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما يُنشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

هل تريد بيتًا في الجنة؟!

تواجه الأقلية المسلمة في نيبال كثيرًا من المشاكل والصعوبات التي قد تغيب عن أنظار المسلمين من أصحاب القلوب الرحيمة وفي هذه السطور نعرض الواحدة منها.

إن عدد المساجد يزيد عن الألف لكنها مع الأسف الشديد كلها آيلة للسقوط، ولا نطمع في الوقت الراهن أن نُصلّحها دفعة واحدة.. بل نرجو أن نتمكن من ترميم اثنين منها في القريب العاجل ليكونا صالحين لاستقبال المصلين وطلبة العلم وحفظ القرآن الكريم.

فهل ننتظر من إخواننا أهل الخير والإحسان أن يمدوا أيديهم التي اعتادت أن تجد مثل هذه المؤسسات الإسلامية بإسهاماتهم ورعايتهم ودعواتهم الصالحة.. وهم يعلمون جيدًا أن «من بني لله مسجدًا بنى الله له بينا في الجنة» 

عبد القيوم إسحاق الرحماني 

رئيس جمعية الدعوة والإغاثة الإسلامية

ISLAMIC INVOCATION & RE- LIEF SOCIETY NEPAL LARKANHA, P.O. SUKHIPUR, DIST SIRHA, NEPAL

الدعوة.. في أماكن الترفيه:

من السهل على الداعي أن يجلس في مسجد ويلقي الدروس ويختلط مع الشباب ليعرف أطباعهم، ولكن من الصعب على الدعاة الخروج إلى أماكن الترفيه المملوءة بالشباب الطائش.

هناك في الغرب من يخاف الخروج في أيام العطلات إلى أماكن الترفيه ولكن للأسف أصبح في بلادنا الإسلامية الخوف من هذه الأماكن وهذا ما نخاف عقباه فأني يذهب الشباب؟ إنكم يا دعاة الإسلام تتحملون المسؤولية تجاه هؤلاء الشباب وعليكم أن تتفننوا في كيفية النصح بالكلمة الطيبة والصحبة وإهداء بعض الشرائط مثلًا أو... وحتى لا تكون الصحبة السيئة كالسوس سريعة الانتشار عليكم معالجتها أقولها وقلبي يمتلئ بالحسرة على شباب الإسلام الضائع ربما تحرصون على جمع التبرعات أو تحرصون على الشباب الصالح ولكن لا تعطون أهمية لوقتكم لمن هم في حاجة لكم فهذه أمانة أنتم مسؤولون عنها، فالغرب يطرق الأبواب ليبشر بديانته وأنتم الفرصة أمامكم. 

منيرة الأنصاري- الكويت

وبدأ عام جديد!!

وبدأ عام جديد طويت فيه صحف عام فائت نعلم ما قدمنا فيه وما أخرنا من أعمال صالحة، وما أسرفنا في حق أنفسنا بارتكاب ما يغضب الله عز وجل وبدأ عام جديد: لا نعلم كم من المواقف التي سيسجلها، ومن الأحداث الجسام سيصورها، وكم من الأفراح والأتراح سيسطرها. 

وبدأ عام جديد وملء منذ بدايته بالمقالات الحارقة للظلم والطغاة الحاقدين من اليهود الملاعين ومن هاودهم، ومن النصارى الضالين ومن ناصرهم، ومن الشيوعيين الملاحدة ومن شايعهم، ومن الهندوس الكافرين ومن ساندهم. 

وبدأ عام جديد: وما تنظر في بقعة من الأرض إلا وترى دم الإسلام ينزف وما إن تدور بسمعك في كل مكان إلا وتسمع أنين وصراخ يستنجد ويقول واإسلاماه... واإسلاماه.

وبدأ عام جديد والعلماء والخطباء ينصحون والدعاة ينبهون.. والأقلام على إثرهم تكتب والصحف والمجلات تُنشر.

وكل ما يكتب عنه ويتكلم فيه هو المسلم هم المسلمون هي المسلمة كيف ينتهك عرضها أمام ذويها، والطفل الصغير كيف يذبح نبح الشياه أمام والديه، والرجال والشباب يحصدون بالرصاص والسكاكين.

ولا مُغيث ولا ناصر لهم إلا الله.

فكم من الجراحات في هذا الجسد الإسلامي الضخم كم؟ كم؟؟

ففي كل عضو من هذا الجسد طعنة، وفي كل جزء من هذا الجسد جرح، ولا نكاد نفاجأ بطعنة حتى نشكوها، ونشكو جروحًا قبلها.. ولكن رغم هذه الآلام وهذه الجروح وهذه النكبات بأمتنا مازلنا على يقين جازم بأن النصر للإسلام وأن المستقبل لهذا الدين ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30)

ماهر الثمار

المنطقة الشرقية- السعودية

الرابط المختصر :