العنوان بريد المجتمع: (العدد 1116)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1994
مشاهدات 67
نشر في العدد 1116
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 13-سبتمبر-1994
الإسلام والمسلمون في بريطانيا الواقـع والتحديات:
بريطانيا هي القوة الاستعمارية التي كانت مساحتها الاستعمارية تمتد إلى كثير من بلدان العالم الإسلامي في آسيا وإفريقيا إلى حد أنه كان يضرب لها بالمثل «بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الشمس»
وحتى يسهل عليها استخدام سكان البلاد المستعمرة لمصلحتها من أجل تحقيق نهضتها وتقدمها أنشأت ما يعرف باسم «رابطة الشعوب البريطانية كومنولث» وسنت قوانين تشجع هؤلاء المستعمرين للهجرة إلى بريطانيا، ومن هنا بدأ سيل من هؤلاء يتدفق إلى بريطانيا ليمارس الأعمال الحقيرة الشاقة، وكان من بين هؤلاء مئات الألوف من المسلمين من شبه القارة الهندية خاصة، ومن بقية البلدان الإسلامية التي خضعت للاستعمار البريطاني عامة.
ولم يكن لهولاء المهاجرين في بادئ الأمر سوى مواجهة الفقر وتعود البيئة التي لم يألفوها في مواطنهم الأصلية، وكانت مشكلتهم الأساسية التي بقيت تؤرقهم هي: أنهم لم يتمكنوا من إثبات ذاتهم كجالية مستقلة لها دينها وثقافتها وشخصيتها المتميزة.
ومنذ بداية الستينات- أعني التقويم الميلادي - بدأ سيل من الطلبة المسلمين يتدفقون نحو بريطانيا لمتابعة التحصيل العلمي أو الجامعي أو الدراسات العليا، وكانت ظروفهم تختلف عن ظروف من سبقهم من المهاجرين المسلمين إلى بريطانيا.
وهكذا بدأ دم جديد يسري في عروق الجالية المسلمة المتواجدة على الأرض البريطانية.
إن الناظر إلى الجالية المسلمة في بريطانيا يرى أنهم يشكلون ثقلا بشريا كبيرا، كما يجد المؤسسات والجمعيات الكثيرة المنتشرة في جميع الأراضي البريطانية، ولعل الأمر في ذلك هو أن العمل الإسلامي في تلك البلاد تجاوز مرحلة الحفاظ على الهوية إلى مرحلة الاستقرار.
رغم وجود مدارس إسلامية في بريطانيا مثل: مدرسة يوسف إسلام الإسلامية، ومدرسة المنتدى، وثانوية مانشستر الإسلامية إلا أن تلك المدارس لا تستوعب أبناء الجالية المسلمة، فالأمر يحتاج إلى المزيد من إنشاء المدارس الإسلامية.
عبد الرزاق حسين أحمد - المدينة المنورة
الإيمان الحي:
انتقلت صورة الإيمان وصورة العبادة إلينا، وعبر أجيال متعاقبة بصورة آلية رتيبة.. فأصبح الإيمان تقليدا متوارثا خاليا من النبض الصادق النابع من القلب.. وأصبح المسلمون على هامش التاريخ.. إذ فقدوا صورة الإيمان الحقيقية التي كان عليها المسلمون الأوائل، لذا بات من الواجب على المربين والمعلمين ومربيات الأجيال، وصانعات الرجال، تغيير هذا الواقع الأليم باتباع الطرق والوسائل الفعالة التي تتلاءم مع التقدم العلمي والانفجار التكنولوجي الذي نعيشه، حتى يعود الإيمان الصادق القوي النابض بالخير والدافع إلى الخير، يعود إلى مجتمعاتنا المسلمة.. فنعيد مجدنا الآفل.. وما ذلك على الله بعزيز.. طبعا إن صدقنا وأخلصنا.
وما فتـئ الزمـان يــدور حتـــى *** قضى في المجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي *** وقـــد عاشـــوا أئـمــته سنينا
وآلمـــــــنــي وآلـــــم كــل حـر *** سـؤال الدهــر أين المسلمينا؟
خديجة مازي - مكة المكرمة
حال الأمـة الإسـلامية:
إن العين لتدمع.. وإن القلب ليحزن على ما وصل إليه حال الأمة العربية والإسلامية من شقاق ونزاع، وبغضاء.
إلى متى سيظل هذا التطاحن والكراهية بين العرب والمسلمين؟
أنقتل أنفسنا بأيدينا بعد أن فشل أعداءنا في ذلك؟ ولكنهم للأسف نجحوا بتفوق في إيقاع الفتن بيننا فحدث لنا ما حدث.
وإننا لنناشد حكام الأمة الإسلامية بالاتحاد والترابط، ونبذ الخلاف، وصفاء القلوب، والاعتصام بحبل الله المتين الذي هو السبيل الوحيد لنجاتنا، فالعدو يتربص بنا ويحوم حولنا، وينتظر وقوع الفريسة تلو الأخرى للقضاء عليها.
لكن إذا وضعنا أيدينا بأيدي بعضنا بإخلاص ومودة فلن يجرؤ أحد على المساس بأحدنا أو النيل منه، فهل من أذن صاغية، وقلوب واعية من أجل أمتنا الإسلامية؟
أشرف عبد القادر طمان
العزيزة - المنزلة - دقهلية - مصر
ردود خاصة:
الأخ: غراف الجيلالي – وهران الجزائر
قرأنا وقفاتك مع قصيدة (باق على الدرب) وأعجبنا بالأبيات المقتبسة من القصيدة لذا نرجو إرسال القصيدة كاملة إن أمكن لعلها ترى النور في المشرق العربي بعد أن رأته في مغربه وبأقرب فرصة مع جزيل الشكر.
الأخ: محمد ياسين عطونه - الفلبين
تملأ الكوبون الخاص وترسله مع قيمة الاشتراك، أما موضوع الإرسال للمكتبة الجامعية فسنحيله إلى القسم المختص لاتخاذ ما يلزم.
الأخ : عماد عمر عبد الفتاح - الظهران - السعودية
قصيدتك (سأبقى) صرخة تعبر عن حالة الثقة بالنفس والارتفاع فوق الجراح والآلام وما تسببه من إحباطات استشراقا للمستقبل المأمول لكن للشعر شروطه وقواعده وأوزانه، ما رأيك أن تسجل خواطرك وتصوغ أفكارك في إطار النثر الذي لا يحتاج إلى قيود الشعر وضوابطه.
الأخ: بلعيدر جوي عمرو- برج أمنايل – الجزائر
شكرا لك على ثقتك الغالية التي نعتز بها وقد أحلنا رسالتك إلى القسم المختص فانتظر عسى أن يكون الرد قريبا.
الأخ: أحمد بن عبد العزيز الدبيان - عنيزة - السعودية
ونحن كذلك نحبك في الله ونعدك ألا تتكرر المشاهد التي لا يعجبنا جميعا ظهورها، ونأمل منك أن تدعو الله تعالى أن يعيننا على السداد والرشد.
الأخ: عبد الله الشين – المركز الثقافي - تباي يهون - ولاية ادرار - الرمز البريدي: 460.WIOA الجزائر
يوجه الأخ الكريم نداء إلى كل من يكتب في مجال مسرح الأطفال أو الكبار أن يمده ببعض النصوص أو الكتب والخاصة بالمسرح والسينما والفيديو تشجيعا ودعما لجهوده التي نأمل أن ترى النور في المستقبل القريب.
الأخ: عبد الحكيم عشي - باتنة - الجزائر يرجى مراجعة سفارة دولة الكويت في الجزائر للاستفسار عن مجالات العمل والتزود بأسماء الشركات والمؤسسات الكويتية التي يتوفر فيها شواغر.
عذرا.. الحقـيقة تفرض نفسها:
سرني كثيرا كما سرّ الكثير من القراء الخبر الذي مفاده، مناقشة رسالة ماجستير عن الكاتب الإسلامي علي أحمد باكثير في العدد ۱۱۰۱، بتاريخ ١٣/ ١٢ / ١٤١٤هـ.
فقد أشرقت شمس باكثير من جديد، وبدأت الحياة تعود لنتاجه الوافر، ويلتفت له أصحاب الأقلام الفنية الأصيلة بعد طول تجاهل وتعتيم ويتدارك الأدباء صيحة باكثير (لقد ذبحوني) قبل أن تصبح عاراً في جبين التاريخ.
ولكنني مع هذا الأنس الشديد بهذه الرسالة إلا أنني أشير إلى حقيقة علمية غابت عن ذهن الأخ: ناصر يحيى، حينما قال: وتكتسب الرسالة أهميتها من كونها الرسالة الأولى التي قدمت تفسيرا جديدا لروايات «باكثير» التاريخية من وجهة نظر نقدية إسلامية.
والحقيقة العلمية التي غابت عن ذهن الكاتب - وهو معذور - هي أن هنالك رسالة علمية تم مناقشتها في عام ١٤٠٣هـ، في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بعنوان: «الاتجاه الإسلامي في آثار باكثير القصصية والمسرحية» تقدم بها عبد الرحمن ابن صالح العشماوي، وواضح من عنوان الرسالة أنها تدرس اتجاه باكثير الإسلامي، وقد ناقش فيها قضايا إسلامية كبرى من أدب باكثير وأبان عن وجهة باكثير الإسلامية في معالجتها.
وحديثي هذا ليس تنقصا للأستاذ أبو بكر البابكري وجهده ولكنها الحقيقة تفرض نفسها، والاعتراف للرواد بسبقهم، وليس عندي شك أن البابكري قد استفاد من هذه الرسالة.
وفي الختام نشكر لكل أصحاب الأقلام النزيهة التي أعادت الإشراقة والضياء لأدب باكثير الرفيع بداية من د. محمد أبو بكر حميد، د. عبد الرحمن العشماوي، ومديحة عواد وبدرية السعيد، ونهاية بالأستاذ أبو بكر البابكري، ونتمنى منهم المزيد من العطاء.
والله من وراء القصد!!!
خالد بن عائض القرني
جامعة الإمام - كلية اللغة العربية
الرياض
العيب فينا:
لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة غير طبيعية في نسبة الجرائم في المجتمع الكويتي والحقيقة أن هذا الأمر لم نكن نعهده من قبل وهنا سؤال يطرح نفسه، ما الذي جنيناه حتى انهالت علينا الجرائم من خطف وقتل وهتك عرض وسرقة ونحو ذلك؟
وليسأل كل واحد منا هذا السؤال لنفسه ولعل الإجابة الكافية للرد على هذا السؤال تكمن في بعدنا عن الله- عز وجل- وبعدنا عن- تحكيم شريعة الله في شئون حياتنا ولجوئنا- لتحكيم غيره، ولله در الشاعر الذي قال:
نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا
صالح أحمد الصالح - الجهراء – الكويت
حصــار إعــلامي.. فــهل من إغـــاثة؟!
إن العمل الإسلامي يتلقى ضربات متتالية اليوم في العالم من كل الجهات والإعلام الإسلامي ما زال دون مستوى مهمته.
فالإعلام في الجزائر محتكر من طرف القوى التغريبية العلمانية في الإذاعة والتلفزيون، وخاصة الصحف في ٧٥% منها مفرنسة معادية للتيار الإسلامي - ولا نجد إلا صحيفة النبأ التي تشكو من قلة الأقلام كطرف يقف في وجه العلمانيين.
ونحن هنا نعيش حصارا إعلاميا، فمنذ سنوات أوقفت الدولة استيراد الصحف والمجلات الأجنبية، فأصبح الشباب المسلم الجزائري يعاني من نقص في المصادر الصحيحة لقراءة إسلامية للأحداث المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، ولم يبق إلى البرابول أو الهوائيات المقعرة فالجزائر بها أكبر نسبة من هذه الصحون في الوطن العربي، هذا الإعلام الوافد الذي يحمل كل السموم الخبيثة الآتية، خاصة من فرنسا فهذه الصحف أصبحت تباع بأثمان زهيدة محاولة من هذه العجوز في الرجوع إلى الجزائر الإسلامية مرة ثانية.
وختاما .. أناشدكم في بلد الخير في بلد جمعية الإصلاح الاجتماعي، ولجنة العالم الإسلامي بلد الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التكرم باشتراك مجاني في مجلتكم الغراء المجتمع، فأنتم تعلمون جيدا الفراغ الذي يعيشه اليوم الشباب المسلم في الجزائر، والساحة فارغة تماما إلا من سموم وأذيال الاستعمار.. فهل من إغاثة؟
يحيى مختار
ص.ب 40القالة 36100الطارف- الجزائر