العنوان بريد القراء (1129)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1994
مشاهدات 57
نشر في العدد 1129
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 13-ديسمبر-1994
رسالة من قارئ
جليطة الأمم المتحدة ضد الشريعة الإسلامية
أعد المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة «كاسبار بيرو» تقريرا عن حقوق الإنسان في السودان تضمن فقرات «۳۳ أ، 59,٦١,٦٠»، تطالب الحكومة السودانية بعدم تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وقانون العقوبات والحدود الشرعية لأنها على حد زعمه تتنافى مع حقوق الإنسان، بل ذهب التقرير لأبعد من هذا، وطعن في مصدر التشريعات الإسلامية.
ماذا فعل السودان إزاء هذا الاعتداء السافر؟
أولا: جدد تأكيده بعدم قبول أي إعلان عالمي أو نص يخالف الشريعة الإسلامية ويمس الدين والعقيدة.
ثانيا: طالب بسحب الفقرات السابقة والتي تسيء للإسلام والمسلمين.
ثالثا: طالب معد التقرير بالاعتذار العلني والمباشر عن هذا السلوك الخبيث والذي يجرح مشاعر المسلمين.
رابعا: عدم السماح لمعد التقرير بدخول السودان في المستقبل.
وعلى صعيد آخر، وعلى المستوى الرسمي للاجتماع العربي والإسلامي، فقد أعلن الاجتماع السنوي لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي في نيويورك في أكتوبر الجاري رفضه وعدم قبوله لأي انتقاد يمس مبادئ الشريعة الإسلامية، وسيعرض الموضوع أيضا ضمن الموضوعات التي ستبحثها المنظمة في مؤتمر القمة الإسلامي والمقرر عقده في المغرب في ديسمبر المقبل.
إن التجني على حرمة الشريعة الإسلامية الغراء بذريعة انتهاكها لحقوق الإنسان أمر يجب أن يرفضه العالم الإسلامي بشقيه الرسمي والشعبي رفضا باتا، لأنه لا يهم السودان وحده، بل يمس الأمة الإسلامية بأثرها.
عمر محمد النوني - الرياض - السعودية
رسالة من أحفاد صلاح الدين
إنه من دواعي فخرنا واعتزازنا أن نكتب إليكم هذه الرسالة معبرين عن ابتهاجنا وسرورنا لوصول مجلتكم الموقرة عن طريق بعض الطيبين وهي تفوح بنسيم شجاعة عباراتها، وصدق نبراسها، فبارك الله فيكم على ما تقدمونه لعالمنا الإسلامي المتلاطم بشتى صنوف الأهواء وما تنشرونه من خير على صفحاتها، وما تزرعونه من أمل في أفئدة قرائها وما تنشرونه من النصر والتمكين لغدنا يا من تبنون بعزمكم عن الإسلام ومجده.
نرجو من حضراتكم أن تشاركونا في خالص دعائكم، وأن تتفضلوا بإرسال بعض النسخ من مجلتكم القيمة «المجتمع» إلينا بانتظام لأننا أخوة لكم في الدين من أحفاد السلطان صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله - الذين نذروا أنفسهم في سبيل الله برغم من دعمنا الضئيل، وإمكانياتنا القليلة. والصعاب والعراقيل، وما يخفي الدهر من مفاجآت، فبعون الله تعالى لم ندع اليأس أن يتسرب إلى أفئدتنا، ونحن واثقون من الله تعالى بأن هذا الوضع المأساوي الذي نعيش فيه سيضمحل، وغيوم ظلمه ستنقشع ويعقبه أمل ناصع جميل، ما دام هناك غيارى من أمثالكم عقدوا العزم للمضي على درب الجهاد والتبليغ من أجل رفع راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله» فسدد الله خطاكم وأيدنا وأيدكم بنصره.
محمد سليم عيسى - حركة أنصار الله - العراق
الهوايات العقيمة
يعتقد كثير من الناس أن هواية أي شخص شيء جدير بالاحترام لا يمكن أن يعاب عليه ما دام قد اتخذ هذا الشيء هواية له.
فالهواية مشتقة من الهوى، والهوى قد يكون قمة الإيمان كما قال رسول الله: «ولا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به» وقد يكون الهوى غاية في الضلال، كما قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ﴾ (القصص: 50)
إن الهواية ينبغي أن نحسن اختيارها، ذلك أن أية هواية سواء أكانت مفيدة أو غير مفيدة تتمتع بميزات فريدة لا توجد في الأنشطة الأخرى من هذه الميزات:
1- الميل والشغف الشديد.
٢ - التسلية والترفيه.
3- المواظبة على الممارسة .
موسى أحمد بهكلي الدمام - السعودية
ردود خاصة
الأخ : محمود مصطفى عامر .
باريس - فرنسا
قرأت رسالتك أكثر من مرة وتألمت لما عانيت وتعانيه من شتات وهواجس مزعجة ليس لك من مخرج مما أنت فيه إلا باللجوء إلى الله، والإكثار من الصلاة، وقراءة القرآن والدعاء والانكباب على العمل بشكل لا يدع لك فراغًا يستغله الشيطان في التأثير عليك سائلًا المولى تعالى أن يكون معك في غربتك يكلؤك برعايته وحفظه.
الأخ: رفاول فيصل سيلاغينية – الصين.
نرحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا حميمًا رغم ثنائي الديار، وبعد الشقة وندعو الله أن يوفقك لما يحب ويرضى ويحقق أمنياتك العذاب، كما توجه نظرك إلى أنه ليس لدينا منح دراسية صادرة من جامعتنا كما جاء في رسالتك ولا نمتلك مثل هذه الجامعة، وإن كنت تقصد جامعة الكويت فعليك مراجعة سفارتها في بلدك مع تمنياتنا بمزيد السعادة وخالص التوفيق.
الأخ : صاحب تسجيلات
الهداية الإسلامية - السعودية
ص ب ۱۱۲۱۳ - الدمام
٣١٤٥٣
تشكر لك مبادرتك الخيرة في إرسال الكتيبات الإسلامية لمن يرغب بها شريطة أن يوجهوا طلباتهم إلى عنوانك المذكور أعلاه
الأخت التي لا تريد ذكر اسمها -بريدة- السعودية حولنا الشيك الذي وصلنا منك اشتراكًا لصالح مركز الشباب الإسلامي في السنغال داعين الله أن يجعله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وسيأتي اليوم الذي ترين فيه التحقيق الذي تمنيتيه ونتمنى نشره حالما تسنح الفرصة المناسبة.
الأخ: عبد المالك أحمد ناصر
- بمبان - كينيا
موضوع المنح الدراسية والبحث عن أوراقك في مدرسة سيف الدولة تحتاج منك إلى طلب رسمي تقدمه إلى الملحق الثقافي في سفارة دولة الكويت، وكلنا رجاء أن يقوم بالواجب التأمين ما يستطيع تأمينه من طلباتك
مع خالص التمنيات بالتوفيق.
تطبيع أم انبطاح
هل وصل بنا الذل إلى أن نذهب فرادي وجماعات نطلب وأد أبناء القردة والخنازير؟! المتتبع لحال الأمة العربية خاصة والأمة الإسلامية عامة، تأخذه الدهشة والرعشة في أن واحد وهو يرى ويسمع عن سعي الدول العربية للتطبيع - بل الانبطاح - مع بني إسرائيل في هذه الأيام الحالكات، من هذا الزمن الأغبر!. من قمة مدريد إلى مفاوضات أوسلو وما نتج عنها من تنازلات ثم المفاوضات السرية والعلنية، إلى اتفاق وادي عربة بين الأردن و «إسرائيل» يتضح أن المعادلة انقلبت موازينها، وأصبح العرب في موقع ضعف وهم يستسلمون الواحد تلو الآخر، وعدوهم التاريخي يزداد قوة بعد قوة!!.
وأخر المضحكات المبكيات إنهاء المقاطعة الرياضية الجزائرية عن «إسرائيل» وهي بداية التطبيع على ما يظن كل ذي عقل، ولكن رغم هذا جاء في تصريح وزير خارجية الجزائر محمد صالح دميري: « رفع المقاطعة الرياضية الجزائرية لإسرائيل، لا يعني خطوة نحو التطبيع إن الجزائر تطلب قرارا جماعيا في هذا الشأن.
استمرار المبادرات الفردية مثلما فعلته بعض الدول العربية ستكون نتيجتها إضعافًا متزايدًا للقوة التفاوضية للعالم العربي».
ونقول متى كانت الدول العربية قد فاوضت سواء على انفراد أو جماعات - من مبدأ قوة؟ إنه الهوان والذلة لا غير، وكل هذه الاتفاقات إلى زوال لا محالة، ما دامت صادرة عن غير الشعوب العربية والإسلامية، ومهما طال الليل لابد له من صبح، ويؤمنذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر دينه وعباده، وكل ما هو آت قريب.
عمايرية بو علام - الجزائر
نرجو من الصحافة الخليجية
بدون وعي، أو بقصد، انتقلت أسماء ومسميات المشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية، والإعلامية، والثقافية من الأنظمة الفاشلة المنهارة، إلى بعض الدول الخليجية الناهضة.
ورغم ما بذلته الدول الخليجية، حتى لا تتورط في مشكلات دول الاضطرابات والتخبط إلا أن أكثر الصحف الخليجية تردد مقولات صحف الأنظمة المعادية للإسلام الرافضة للتوجهات الإسلامية في شئون الحياة.
فقد أطلقت الصحف في مصر، وتونس، والجزائر اسم «التطرف» على الإسلام، واسم «المتطرفين» على الإسلاميين.
فالتقطت الصحف الخليجية الإشارة و عمدت إلى استخدام نفس التسميات العلمانية ضد الحركة الإسلامية في البلدان التي تشهد التحولات الإسلامية.
ما المعنى أو المغزى من استخدام الصحف الخليجية لتلك المصطلحات؟
ليس معقولًا أن تتهم علماءها بالتطرف أو تسميهم بالمتطرفين ضمن جريانها وراء صحف العلمانيين في مصر، أو في المغرب العربي، بل هراء صحف الغرب الحاقد على الإسلام المحارب للإسلاميين...!!...
عبد القادر أحمد عبد القادر - مصر
المكتبة وعاء المعرفة
ثقافة الأمة هي النور الهادي إلى نهضتها وحضارتها، ولا تكون ثقافة في غياب المكتبات، فالمكتبات هي وعاء الثقافة ومورد المعرفة ونهل العلم، ودورها كبير في رفع مستوى الوعي الثقافي والنبوغ العلمي في المجتمع؛ فالمكتبات ومراكز المعلومات هي الحقل والمختبر العلمي للعلماء والمفكرين والفلاسفة، وطلبة العلم ويقاس رقي المجتمع ووعيه، بما لديه من مكتبات كما ونوعا، مما يعني أنه مجتمع مطلع قارئ ومثقف، فالحضارة ترتكز على العلم والعلم يرتبط ويرتكز على وجود المكتبات ذات الكفاءة.
وبفضل اهتمام الإسلام بالعلم والعلماء، حيث بين فضل العلم وشرف العلماء، كما ورد في كثير من الآيات القرآنية وكذلك في الأحاديث الشريفة، فقد نمت المكتبات وازدهرت وانتشرت بشكل واسع في عهد الحضارة الإسلامية؛ فأصبح لا يكاد يخلو مسجد من مكتبة عرفت بمكتبات المساجد، كما برزت عدة مكتبات ذات شهرة مثل:
مكتبة «بيت الحكمة» في بغداد، في عصر الخلافة العباسية «٧٥٠ - ١١٠٠م».
مكتبة «دار العلم» في القاهرة، في عصر الخلافة الفاطمية في القرن التاسع والعاشر الميلادي.
مكتبة «الأمويين» في الأندلس في مدينة كوردوفا يعتقد أن إنشاءها يرجع إلى الخليفة الحكيم الثاني عام ٩٧٦م.
خالد العنزي - بريطانيا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل