; بريد المجتمع- العدد 1136 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع- العدد 1136

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 31-يناير-1995

مشاهدات 77

نشر في العدد 1136

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 31-يناير-1995

    رسالة من قارئ
أين نحن من الشعوب الإسلامية التي تسعى إلى التحرر؟
استرعي انتباهي الكثير من المقالات والأفكار التي كان مفادها أن لا أحقية للغرب في أن يحارب المسلمون في أوروبا، لأنهم وإن كانوا مسلمين فإنهم لا يفقهون شيئًا عن الإسلام، فهناك من قال إنهم يتلفظون بكلمة التوحيد دون إدراك معناها، وهناك من قال إنهم لا يفقهون من الإسلام إلا ترديد الشهادة، وكان المطلوب منهم أن لا يصارعوا على استقلالهم حتى يستوفوا كل شروط دولة الخلافة على منهاج النبوة.
إن كل من يطالبهم بشيء أكثر من الذي هم فيه الآن يكون - وللأسف - غير ملم بالأوضاع الاجتماعية والسياسية التي عانت منها هذه الشعوب في ظل الحكم الروسي، ولم يلق نظرة ولو بسيطة على تاريخهم تحت وطأة الحكم الشيوعي المستبد، كيف يمكن أن يكون حال هؤلاء المسلمين وهم في الأمس القريب كانت تهدم مساجدهم وتحول إلى خمارات ومراقص ودور سينما، ويذبح علماؤهم ومشايخهم في مذابح جماعية؟ كيف يكون حالهم وإقتناء مصحف بحجم كف اليد، يعتبر جريمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام؟ والكتب الإسلامية تجمع كأمثال الجبال وتحرق، بل إن اللغة العربية لغة ممنوعة منبوذة، ودخول أبنائهم للمدارس الإلحادية شر لا مفر منه، حيث يتم تعليمهم الأدب الإلحادي، ناهيك عن التزييف البغيض للتاريخ الإسلامي في المنطقة.
بالله كيف يكون حالهم وتلاميذ المسلمين في المدارس يرغمون على الإفطار في رمضان، بل وكيف نستغرب من نسائهم عدم التقيد بالحجاب، ومن اللواتي ظللن على مدار سبعين سنة ممنوعات منه، وترغمهن الأنظمة الإلحادية قهرًا على الخروج من بيوتهن والعمل في مزارع النظام الشيوعي وطرقاته، بل إنهم منعوا من أبسط حقوقهم الشرعية والمدنية، ولا حق لهم حتى في حمل أسماء إسلامية، وتبقى الضغوط الإعلامية أشد وطأة، فحيث ما وجهت قنوات التلفاز أو الإذاعة، لا شيء سوى الإلحاد وما خفي كان أعظم.
ورغم هذا حافظت هذه الشعوب على هويتها وعضت على عقيدتها بالنواجذ، وحضنت دينها كما تحضن الأم رضيعها، بل أين نحن من كل هذا، وما الذي عملناه حتى تعرف هذه الشعوب دينها القويم، وتعلم عقيدتها الصحيحة؟ إن الواجب يقتضي أن تهب الأقطار الإسلامية التي تتمتع باستقلالها الذاتي وسيادتها الكاملة لتحرير الأقطار التي انسلخت عن جسد الأمة في لحظة ضعف وحين غفلة.
•    خالد البشارة
الرياض – السعودية
***
    مشاعر طبيب مسلم
قرأت في العدد (1111) الصادر بتاريخ 9 أغسطس 1994 م من مجلة «المجتمع» عن نشاطات لجنة الطبيب المسلم المقامة حاليًا في بنجلاديش، وقد تولدت لدي رغبة جامحة للالتحاق بهذه اللجنة إلا أني لا أملك طريقة للاتصال بهم فرجائي أن تزودوني بعنوانهم إذا أمكن، علمًا أني طبيب جراح أعمل حاليًا في إيران، وأخيرًا دعائي لكم بالتوفيق والنجاح الدائمين.
د. ناظم - إيران -قم - نيروكاه -خيابات رئيس كرمي 
-كوجه شماره 10 - بونیست هوشياوي - بلاك 154.

المحرر: ونحن إذ نقدر للدكتور ناظم اهتماماته ومشاعره النبيلة نقدم له عنوان الندوة العالمية للشباب الإسلامي التي تنبثق عنها لجنة الطبيب المسلم:
ص. ب: 10845 الرياض 11443 - شارع الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي - السليمانية - السعودية - هاتف 4655431 - 4624615 - 4628975 - 4641669 - 4641663 (01) - برقيا إسلامية - الرياض.
***
    شهادة حية
زميلة لي، طلبت أن أعيرها مجلة «المجتمع»، فقدمت لها مجموعة منها.. فبعثت لي تقول: إنها تريد المزيد.. فتعجبت وقلت: هل استطاعت أن تقرأ كل تلك الأعداد في هذه الفترة القصيرة؟ فذهبت إليها حاملة معي أعدادًا أخرى من «المجتمع».. وعندما جلست إليها وجدتها جد سعيدة وهي تنظر إلى المجلة، وقالت لي بفرحة: الآن فقط أشعر بالحياة السعيدة، فعندما قرأت عن أحوال المسلمين في العالم وعن الحركة الإسلامية في مختلف المناطق كبر في نفسي الأمل، وعندما سألتها عن سبب هذا الشعور الآن بالذات، ولماذا لم يكن موجودًا من قبل، قالت: أخبار المسلمين لا نسمع عنها الكثير، وفي هذه «المجلة» وجدت الإعلام الصادق والشامل تقريبًا لكل مجالات حياة المسلمين في العالم.
ولهذا نقدم تحياتنا القلبية إلى كل من يسعى للخير وتعميم الفائدة.
•    آمنة بواشري
مليانة – عين الدفلي – الجزائر
***
    ردود خاصة
•    الأخ: حامد عبد المجيد كابلي – المدينة المنورة – السعودية
شكرًا لك على الملاحظات القيمة التي يستشف منها ومن عباراتك الأخوية روح الغيرة والحرص وقد سبق لنا أن اعتذرنا عن مثل هذه الأمور، أملين ألا تتكرر مع شكرنا لك ثانية وانتظارنا لرسائلك ونصائحك.
***
•    الأخ: شيخ يوسف جبريل – بري – بنين
نرحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا مخلصًا، ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن إخواننا وقرائنا الكرام وإلى رسائلك القادمة التي ستضمنها مشاركاتك الطيبة إن شاء الله
***
•    الأخ: مداني خالد – الوادي – الجزائر
يمكنك الاشتراك عن طريق أحد أصدقائك المقيمين خارج الجزائر، لأن الدينار الجزائري غير قابل للتحويل، أما عن الالتحاق بإحدى جامعات الخليج فيرجى مراجعة سفارة البلد الذي ترغب أن تتابع دراستك فيه، مع تمنياتنا بالتوفيق.
***
•    الأخ: عبد الله بن أحمد – ياسين – الكويت
الأوضاع المقلوية التي تحدثت عنها تؤرق كل مخلص على هذه الأمة والاستعانة بالعمالة غير المسلمة بلاء مبين، وإلى أن تعتدل الأوضاع وتستقيم الأمور لا بد من الصدع بكلمة الحق، واختيار الوقت والأسلوب المناسبين للقيام بواجب البلاغ المبين.
***
•    الأخ: مصطفی – أوزجان – تركيا
نشكر لك متابعتك واهتماماتك وسنلتقي دائمًا ما دام هدفنا المشترك هو نشر الفضيلة وتعميم الخير، كما نأمل أن نرى بعض عطاءاتك الصحفية على صفحات مجلة «المجتمع» التي ترحب بك وتشد على يديك ونرجو لك مستقبلًا مشرقًا لخدمة الغايات النبيلة.
***
•    الأخ: الدوادي بخوكي – برية عيسي – إلى حراء 28140 بواسطة مكتبة الفتح – ولاية المسيلة – الجمهورية الجزائرية
كثيرون هم هواة المراسلة الذين سيتلقفون عنوانك هذا ليفرغوا فيه عصارة أفكارهم ومعلوماتهم التي ترغب في أن تتبادلها معهم.
***
    تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
***
    خواطر رمضانية
مر الجنيد بحانوت، وكان ذلك في رمضان فرأى صاحب الحانوت يغلظ للناس في القول، ويتأفف إذا حاوره أحد من العملاء في ثمن بضاعته، فقال له الجنيد: يا هذا أصائم أنت؟ فقال الرجل: صائم والحمد لله، فقال له الجنيد: كيف تدعي أنك صائم وأنت على المسلمين لسان خشن، وطبع غليظ، ويد لا تعرف الرحمة؟ يا هذا إن صيامك يحتاج إلى صيام!!
وهذا طفل لم يتعد عمره العاشرة يقول شاكيًا أباه: إنني أتجنب الكلام مع والدي بقدر الإمكان قبل وقت الإفطار، فقد يكون في حالة ضيق وانفعال، ولا أنجو من سخطه وغضبه إن تحدثت معه عن أمر.
ليس بهذه الطرق تؤدى الطاعات، فالله أغني من أن يعبد بطريقة تنم على كراهية أو ضيق في تأدية تلك العبادة من مثل ذلك العابد.
لا يكمل الصيام بالإمساك عن الطعام والشراب فحسب، بل وكما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم».
ولا تنال النفس مرادها أو تبلغ مناها إلا إذا رضيت بما أكرهت على غير هواها، أي أن تقاوم ما تحب وتتحمل ما تكره، ولكن ليست كل الأنفس تفلح في الصبر على ما تكره إلا التي ألهمت تقواها، وخاصة إذا كان ما تصبر عليه أمرًا عاليًا كالصوم عن المباح، والجهاد عند العناء، والحمد عند السراء والضراء، وبنفس راضية بقدرها وخيارها.
ويروى عن أحد المجاهدين قديمًا أنه قال: مررت على سالم مولى أبي حذيفة في القتلى وبه رمق، فقلت له: أسقيك ماء؟ فقال: جرني إلى العدو قليلًا، واجعل الماء في الترس فإني صائم، فإن عشت إلى الليل شربته - أي ليفطر بالماء -بعد قتال بروح غير عابئة بجسد ينزف دمًا.
هكذا كانوا.. وما أكثر الفتوحات التي خاضوها في شهر رمضان، وفي الرمضاء، ودون وسائل تخفف عنهم معاناتهم، وماذا عنا إذا كان صيام بعضنا يحتاج إلى صيام، وجهاد بعضنا يحتاج إلى جهاد؟.
•    عبد الباسط عبد الصمد
النرويج
***
    بذرة النهوض
على الشاطئ المنفرد لذاتنا المشتركة، نتمشى رغم الزمن العاصف، وبين الرمل والزبد تعظم «المجتمع» فتتكاثر بين اللحظة واللحظة عواطف النفوس الطاهرة، وتتعاظم مشاعر القلوب النبيلة، في زمن آل فيه أمر الأمة الإسلامية إلى المتاجرين بقضيتها.. ضعف وتدهور وانكسار حط من شأنها، وهز من شخصيتها، وذوب من تماسكها، فتداعت عليها الأمم حتى أصبحت القصعة التي حدث عنها الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم.
نأمل من المولى -عز وجل- أن تظل «المجتمع» بذرة النهوض ونواة لصحوة صحفية إسلامية صحيحة ومعافاة، تكون هناك ترسم ملامح الأمل في وجوه الأبرياء الذين يولدون والموت لهم بالمرصاد، ويزرعون بقايا الحزن الذي يملأ المكان بالصبر والقوة والحرية، هناك حيث يولد الأيتام وينمو مع الذكريات التاريخ الماثل في الأعماق، هناك حين تصبح الأرض المزهرة قاحلة من شدة القصف وحين يموت الأطفال وهم ينظرون إلى المستقبل البائس.. اليائس.. من شدة الخوف، هناك حينما يغتال الظلمة فجر النور والحرية وتصبح البنات الطيبات سبايا العهد الجديد والإقطاع الظالم.
•    محمد عبد المنعم
دانيسك – أوكرانيا
***

    عليكم بحسن التربية للناشئ المسلم
كثيرًا ما نسمع عن بطولات أو مغامرات للصحابة أو التابعين وغيرهم من الصالحين، وقد يعجب منها البعض وتثير علامة استفهام كبيرة لدى الكثير وهي: كيف وصلوا إلى ما وصلوا إليه؟
وإذا عرف السبب بطل العجب!!
لا شك أخي المسلم أن هؤلاء قد تلقوا تربية عظيمة فهم تربوا على أيدي معلم البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فأخرج خير جيل «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»، فحملوا الفكرة وآمنوا بها وضحوا في سبيلها فاستحقوا وسام الخلد في التاريخ الإسلامي، فعلينا بحسن التربية لأجيالنا ليكونوا مثلما كان من قبلهم، ويشير إلى ذلك الإمام حسن البنا -رحمه الله- فيقول:
«لكنها مهمة هذا النشء الجديد.. فأحسنوا دعوته، وجدوا في تكوينه، وعلموه استقلال النفس والقلب، واستقلال الفكر والعقل واستقلال الجهاد والعمل، واملئوا روحه الوثابة بجلال الإسلام وروعة القرآن، وجندوه تحت لواء محمد -صلى الله عليه وسلم ورايته، وسترون منه في القريب الحاكم المسلم الذي يجاهد نفسه ويسعد غيره».
فيا دعاة الإسلام عليكم بحسن التربية للناشئ المسلم فهو عماد هذه الأمة وسر قوتها.
•    خالد علي الملا
الكويت
***

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل