; برید المجتمع (214) | مجلة المجتمع

العنوان برید المجتمع (214)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أغسطس-1974

مشاهدات 101

نشر في العدد 214

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 20-أغسطس-1974

أبو درويش وبورقيبة الأخوة الزملاء القائمون على المجلة المحترمون!. تحية إسلامية عطرة أرسلها لكم أيها الأخوة الأحباب، لأعبر لكم عن عظيم شكري وبالغ سروري للحملة الشديدة اللهجة التي تقودها مجلة «المجتمع» ضد بورقيبة الذي طعن الإسلام في أعز بقعه فيه، تلك هي القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، نعم غضبكم وسخطكم هو غضب وسخــط المسلمين في كل بقاع الأرض، وغضبكم وسخطكم كان في محله، فالرسول- صلى الله عليه وآله وسلم- كان يغضب أشد الغضب إذا انتهكت حرمة من حرمات الله. ولولا أن سب الدهر حرام لسببت هذا العصر الذي تطاول فيه بورقيبة على الإسلام... هذا العصر الذي امتلأ ظلما وظلمات هذا العصر الذي أصبح عصر الكبـت والتقتيل والتنكيل في هذه الظلمات الحالكة تطاول بورقيبة على الإسلام ورسوله! فقبل أربعة عشر قرنا كنا نعيش في عصر الحرية والنور، كنا نعيش في العصر الذي يقول فيه الأعرابي القادم من جوف الصحراء ليخاطب الحاكم عمر بن الخطاب بكل قسوة وجرأة: «والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا» ولقد قال هذه الكلمات الجريئة إخوة مخلصون لنا.. قالوها في مصر قالوها في العصر الذي يسمى بهتانا وزورا عصر الديمقراطيات وعصر الحريات، فكان جزاء كل منهم أن قضى نحبه خلف القضبان وداخل ظلمات السجون. وأخيرًا أريد أن ألقي على مسامع بورقيبة ذلك التهديد الرباني المرعب ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ (لقمان:24) وأود أن أوقظه على تهديد ووعيد رباني آخر: ﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾. وعلى كل حال تذكر يا بورقيبة أنك علـى شفا حفرة من الموت بين عشية أو ضحاها وستعلم أي منقلب تنقلبه!  جامعة الكويت أبو درویش من حكم العرب -انحلال الأمم- قال عبد الله بن المعتز الخليفة العباسي، ما ذل قوم حتى ضعفوا وما ضعفوا حتى تفرقوا. وما تفرقوا حتى اختلفوا، وما اختلفوا حتى تباغضوا وما تباغضوا حتى تحاسدوا وما تحاسدوا حتى استأثر بعضهم على بعض. القلوب قال ابن القيم: انقسمت القلوب إلى ثلاثة أقسام 1 - القلب الصحيح السليم: وليس بينه وبين قبول الحق وصحبته وإيثاره سوی إدراکه فهو صحيح.  2- والقلب الميت القاسي وهو لا يقبل الحق ولا ينقاد لــه. 3- القلب المريض: إن غلب عليه مرضه التحق بالميت القاسي وإن غلبت عليه صحته التحق بالسليم « سبحان مقلب القلوب»  اعداد عبد الله بن سعد القاسم الصومال أبداً حقاً إلى مجلة «المجتمع» الإسلامية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فإنني من أصدقاء المجلة كما إنني صديق مع كل مسلم يهتم بأمور دینه قرأت کتاب حرب رمضان ص ١٦٣ المطبوع ببيروت تحت عنوان «سجل شرف أسماء دول أفریقیة نثبته لقطعها العلاقات بإسرائيل» «أوغندا، تشاد، الصومال.. إلخ»  متى حصل علاقات بين الصومال وإسرائيل؟؟!!  فإضافة الصومال إلى الدول التي قطع علاقاتها بإسرائيل شيء مستغرب جدا أليس هذا خطأ في الكتاب؟؟  عبد القادر محمد الصومالي.  نعم، إن كان كتاب يقول مثل هذا الكلام فقد أخطأ لأن الصومال فعلا لم يسبق لها أن أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.  إنه ربي أحسن مثواي الأستاذ الفاضل مشاري البداح المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  لست بحاجة إلى أن أقدم لكم المديح وعبارات الثناء على ما تقومون به من خدمة للإسلام والمسلمين عن طريق «مجلـة المسلمين- المجتمع».. إن «المجتمع» غنية عن التعريف وغنية عن المديح وهي لا تريد من ذلك شيئًا وإنما هدفها هو أن تصل كلماتها إلى كل مسلم وأن تؤثر في سلوكه.. وتدله بحق وصدق إلى طريق الإسلام الصحيح، وبأسلوب عصري طالما فقده أبناء الإسلام أجيالًا وأجيالاً.. إنها بحق مجلة المجتمع المسلم..  أستاذي.. في العدد رقم ۲۰۹ في ٢٦/٦/٩٤هـ قرأت على الصفحة ٣٣ تحت عنوان «معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي» وهذه الآية كما تعلمون من سورة يوسف عليه السلام.. وقد قالها لامرأة العزيز حينما همت به.. وقد قرأت أن يوسف يقصد بذلك «عزيز مصر» الذي آواه وأكرمه وأحسن مثواه.. في حين أن الكاتب علق على ذلك على أساس أن المقصود هو «الله سبحانه» أرجو التفضل بالإفادة والتوضيح.. وتقبلوا تحياتي وتقديري. أخوكم سلميان العلي الخويطر الرياض نشكر للأخ «الخويطر» اهتمامه وحرصه ونقول إن المفسرين ذكروا الرأي الذي أشار إليه كما ذكروا الرأي الآخر وإليك في زاد المسير لابن الجوزي «إنه ربي»  أي: إن العزيز صاحبی «أحسن مثواي»، قال : ويجوز أن يكون «إنه ربي» يعنى الله عز وجل «أحسن مثواي» أي: تولاني في طول مقامي.»   اقتراحات واستيضاحات حضرة الأخ في الله مشاري محمد البداح وفقه الله تحية طيبة طاهـرة زكية وبعد: أهنئكم وأبارك لكم خطوات مجلتكم الغراء بل مجلتنا نحن القراء، فأنتم تحولون الورق إلى ساحات للنضال في سبيل الله والجهاد لإعلاء كلمة الله؛ وهـي العليا، ورد كيد الذين كفروا في نحورهـم ولإحقاق الحق وتأييده بالحجج والبراهين وتصرخون بكلمة الحق في وجه كل إنسان صغير وكبير أمير وحقير متجاهلين بذلك جميع الضغوط الجانبية فوفقكم الله. وفي ردكم على إحدى رسائل القراء وجهتم نداء لبعث اقتراحات للمجلة. وهذه بعض الاقتراحات  1 - فتح ركن للتعارف ليتعارف الإخوة في الله على بعضهم البعض.  ٢ - إجراء مسابقة إسلامية مما يشجع القراء على البحث.  3- فتح باب للفتاوى للرد باختصار مفيد على أسئلة القراء الدينية والدنيوية.  وأود أن أسال عن سبب اختفاء «كلمات للحوار» و «مواقف ذات عبر» و «الوطن الكبير» لأبو أيمن وزاوية «بسرعة» نرجو أن تعود رغم كثرة المادة الصحفية. وختاما أرجو لكم كل توفيق وتقدم مطرد في ظلال راية الحق والعدل والسلام عليكم  محمد عبد الخالق الغامدي  اقتراحات بناءة نرجو لها أن تظهر وأما الأبواب فهي عائدة إن تعددت رغبات القراء فيها إن شاء الله. دعوات من القلب! الرياض ١٧/٧/١٣٩٤ هـ الموافق٥-٨-١٩٧٤م المكرم رئيس تحرير.. جريدة «المجتمع» سلمه الله بعد السلام عليك ورحمة الله وبركاته..! إنه من دواعي... سروري .... واعتزازي.. أن أرى.. كل البلاد.. العربية.. تعود إلى ماضي أسلافها الماضية.. من المحافظة.. على شعائر الدين الحنيف فأسمی ما عند الإنسان.. هو الدين.. فإني ... من قراء جريدتكم الغراء وإن هذا يزيدني فخرًا عندما أرى بلدًا شقيقًا.. كالكويت.. لديه.. مثل هذه الجريدة التي تضاهي وبدون محاباة والله.. عندي.. سائر الجرايد.. غيرها... وهذا ولا شك يعود إلى الدفاع الذي تقدمه دائما عن الإسلام.. فدعوات من القلب.. إلى القائمين عليها أن.. يشد الله أزرهم.. بالعون.. ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:7) عناية الله بكم وكافة المسلمين ولا يغيب.. عن بالي.. إني أحب أن أكون أحد المشتركين بجريدتكم.. فهل الاتصال مع الموزع بالمملكة.. أم الاتصال بكم رأسا.. وما مقدار المبلغ المطلوب.. سنويا لأتمكن من تحويله وفي الختام ابتهل إلى العزيز القدير.. أن يمدكم بعونه.. وأن يهدي ضال المسلمين.. وفقكم الله. عبد الرحمن العبد الله العصيمي شكرا للأخ عبد الرحمن على عواطفه وحرصه على «المجتمع»، أما الاشتراك فقيمته خمسة دنانير كويتية مضافًا إليها أجرة البريد دينار واحد ترسل في شيك باسم رئيس التحرير.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 17

126

الثلاثاء 07-يوليو-1970

مع القراء = العدد 17

نشر في العدد 147

124

الثلاثاء 24-أبريل-1973

بريد المجتمع (العدد 147)

نشر في العدد 207

101

الثلاثاء 02-يوليو-1974

بريد المجتمع (العدد 207)