العنوان بريد المجتمع: العدد (997)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 19-أبريل-1992
مشاهدات 54
نشر في العدد 997
نشر في الصفحة 48
الأحد 19-أبريل-1992
ببطولاتهم ستستعيد الأمة أمجادها
الجهاد
الأفغاني تلك الملحمة البطولية التي سطرها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال
لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، هؤلاء الأماجد الذين أعز الله بهم أمة
الإسلام في زمن الضعف والهوان وتكالب الأعداء من كل حدب وصوب، هؤلاء الذين بنوا
بإيمانهم وسواعدهم مجد أمتنا التليد يوم أن كانت تقول فتسمعها الدنيا وتأمر فيذعن
لأمرها الخافقان. المجاهدون الأفغان هؤلاء الأبطال الذين نصرهم الله
نصرًا عزيزًا استعدنا ببطولاتهم ذكريات صدر هذه الأمة المجيدة التي كنا نقرأ عنها
في بطون الكتب فأصبحنا كأننا نراها عيانًا تأتي من جديد، فأعزهم الله وهم قلة
لصدقهم مع الله ولتجردهم من الدنيا، لقد قاتلوا أعتى جيوش الإلحاد والكفر وأكبرها
قوة وعتادًا وزلزلوا أركان الشيوعية الملحدة حتى سمع العالم كله دوي سقوطها، لقد
قدموا طوال تلك السنين العجاف آلاف القوافل من الشهداء، وقدموا قبل ذلك الدموع
والآلام وأنهار الدماء، وعانوا من الشدائد والأهوال ما لا يعلمه إلا الله، وقاسوا
شدة الجوع التي لا يحتملها بشر حتى أكلوا أوراق الشجر وقاسوا شدة البرد وصقيعه في
أشد مناطق العالم بردًا بدون كساء ولا غطاء، فراشهم الأرض ولحافهم السماء...
أفلا
يستحق هؤلاء المساعدة من كل مسلم؟ أين ذهب مليار مسلم؟ ماذا لو دفع كل منهم
دولارًا واحدًا فقط لكفتهم وجهزتهم وأوتهم؛ فالمطلوب أن يكون معهم المسلم ولو
بقلبه ويدعو لهم في هذا الوقت الذي تكالب عليهم فيه الأعداء من كل جانب من الشرق
والغرب من يهودية، ومن صليبية حاقدة يريدون إيقافهم والقضاء عليهم.
إن
في أفغانستان مئات المنظمات الصليبية الحاقدة تستغل حاجتهم وضعفهم من أجل أن
تثنيهم عن عقيدتهم. إن أعداء الإسلام يتربصون بنا الدوائر ويدبرون الخطط والمكائد
ويعقدون المؤتمرات تلو المؤتمرات للنيل من هذا الجهاد وقطع الطريق على المجاهدين
بغزو فكري منظم عن طريق الصحف والإذاعات المعادية لنا. ويحاولون بذر الشقاق
والشائعات ونشر الأراجيف والأباطيل حوله، ولكن شمس الإسلام ستحرق كل زيف وباطل
وتقول للمجاهدين سيروا والله ناصركم إن شاء الله! والمسلمون من ورائكم.
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته. عبد العزيز محمد السحيباني السعودية
- القصيم
ردود خاصة
الأخت/
نبراس الشمري - السعودية ونحن أيضًا نحييك بالتحية الباقية أمد
الدهر ونشكرك على التهنئة الرقيقة التي تضمنتها رسالتك الأخوية. وأما عن بعض
المنكرات التي رأيتها من بعضهن أيام أزمة الخليج فهذا شيء نراه وتتفطر له قلوبنا ألمًا
وحسرة وليس بمقدورنا إلا توسيع دائرة النصح وإشاعة أجواء الفضيلة حتى يحس أمثالهن
بأنهن نكرات في المجتمع، ولا ننسى أن ندعو لهن الله أن يهديهن ويغفر لهن ويلهمهن
الصواب، وعسى إن أكثرنا من الدعاء وأخلصنا فيه أن يستجيب الله لنا ويردهن إلى
الرشد ويعيدهن إلى الحق وما ذلك على الله بعزيز. وبالنسبة للاقتراح بتخصيص صفحة
لإنكار المنكر فنأمل أن يتيسر لنا ذلك مستقبلًا علمًا بأن صفحات المجلة لا تعدو عن
كونها أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر أو توضيحًا لحقيقة أو نصرة لمظلوم.
الأخ/
مخلوف ناصر - الجزائر نأسف لعدم تمكننا من إرسال العدد 951 من
المجلة لعام 1990 نظرًا لما حل بأرشيف المجلة على يد
القوات الغازية. وبالنسبة للاشتراك فلا يمكن بالدينار الجزائري لعدم تعامل البنوك
العربية معه، وقيمة الاشتراك السنوي 20 دينارًا
كويتيًا، لا بأس باستمرار المراسلة وسيجعل الله بعد عسر يسرًا.
الأخ/
عبد الرحمن جبريل - المركز الثقافي - الإسلامي - أربدو - السويد نشكر
لكم ثقتكم وتحياتكم العاطرة، وسنحول طلبكم إلى قسم الاشتراكات لعمل ما يلزم
بالسرعة الممكنة.
الأخ/
قايدي موسى جمعية الثقافة والإحسان حولنا رسالتكم إلى القسم المختص،
وسيصلكم قريبًا الرد المناسب.
الأخ/
محمد موافي «حماس» الجزائر سينظر القسم المختص في طلبكم، ونأمل أن
يكون الجواب مرضيًا وسريعًا.
الأخ/
رئيس تحرير صحيفة النبأ الجزائر نرحب بكم آملين دوام التواصل عبر
هذا التبادل الصحفي الذي سنؤكده بإرسال مجلتنا إليكم، واقبلوا خالص تحياتنا.
الأخ/
عبد الله علي الفاضل الدارمي النيجر شكرًا للثقة وسنعمل على تلبية
طلبك والله يحفظك ويرعاك.
الأخ/
ترعان الجمعي - الجزائر «نادي الشيخ محمد الغزالي للدعوة والإعلام» بجامعة
الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية قسنطينة السلام عليكم ورحمة الله وبعد: سررنا
برسالتكم وبالنادي الذي يحمل اسم الشيخ الجليل، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، وعلى
أمل أن يصلكم ما تفضلتم بطلبه، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
الأخ/
عبد العزيز سليمي مدينة نور الإسلام باختران – جوانرود – إيران أهلًا
بأخوة التوحيد والتقوى ونشكر لكم التهنئة بعودة المجتمع بعد الغياب القسري،
وانتظروا جواب القسم المختص قريبًا، والله الهادي إلى سواء السبيل.
الأخ/
سامر فوزي توفيق الهند نرحب بك وبإخوانك المداومين على قراءة
المجلة ومتابعة أخبارها، داعين الله أن يوفقكم ويسدد على طريق الخير خطاكم، وقد
حولنا رسالتك إلى قسم الاشتراكات لعمل ما يلزم مع تحياتنا.
الإسلام دين الحرية
كيف
لا يكون الإسلام دين الحرية وقد أتى ليحرر الإنسان ليس من الرق فحسب وإنما من
العبودية لغير الله بكافة صورها وألوانها، سواء كانت عبودية للبشر أو المال أو
الجاه أو غير ذلك، أتى الإسلام ليحني الإنسان جبينه لخالقه سبحانه فقط، أتى ليصون
كرامته من أن تهان، وعرضه من أن يمس بسوء «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله
وعرضه»، أتى بالمساواة وجعل التفاضل إنما يكون في التقوى وفي فعل الخيرات والإحسان
إلى الناس؛ ولذلك وقف ربعي بن عامر رضي الله عنه أمام رستم قائلًا: «أتينا لنخرج
العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا
والآخرة». ليس عيبًا أن يجتذب الإسلام الشباب العاطلين عن العمل
أو الفقراء والمحتاجين، وإنما ذلك دليل حي على ما قلناه، لم يأت الإسلام من أجل
كتم أنفاس الداعين إلى الإصلاح، لم يأت من أجل خنق كلمة الحق في الحناجر، وإنما
بايع الصحابة رضي الله عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام على أن يقولوا كلمة الحق
حيثما كانوا وأن لا يخافوا في الله لومة لائم، هذه هي الحرية التي جاء بها الإسلام
وليست البهيمية التي ينادي بها الغرب والمستغربون. منصور سالم العتيبي - الرياض.
سلام أعدائكم حرب معلبة
كثر
الحديث عن مؤتمر السلام وانتقاله من مدينة إلى أخرى وتغيير أسماء الوفود وانسحاب
بعض الوفود وهذا يوضح موقفنا الرافض لذلك، وإرضاء إسرائيل وحفدة القردة والخنازير
ومن ورائها أمريكا والدول الغربية التي تريد القضاء على البقية الباقية من شباب
الأمة الذين يريدون محاربة اليهود تصديقًا لما أخبرنا به الصادق المصدوق من أن
حربنا مع اليهود قادمة لا محالة وهم بسلاحهم الهش والهزيل يحسبون أنه لن يقع شيء
والله غالب على أمره، والدليل أن اليهود من مدريد إلى واشنطن إلى موسكو لا جديد
لديهم إلا المماطلة والغدر وودوا لو تكفرون، ومع ذلك تضرب معهم المواعيد وتحدد
الأسماء والطلبات وغيرها ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ
الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة:120)
فنقول
إن ما أخذ بالسيف والقوة لا يسترد إلا بالسيف والقوة؛ لأن النصر من عند الله.
نسأل
الله تعالى النصر على الأعداء ونصر الإسلام والمسلمين في كل مكان، إنه على ذلك
قدير وبالإجابة جدير.
أخوكم
إبراهيم بن صالح اللميلم عيون الجواء.