; بريد المجتمع: المجتمع (1014) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: المجتمع (1014)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1992

مشاهدات 47

نشر في العدد 1014

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 01-سبتمبر-1992

 



 

أرض النبوات ومؤامرة التاريخ

فلسطين أرض الأنبياء، واليهود قتلة الأنبياء. رفعهم الله بالتوراة حين آمنوا بها، ومسخهم قردة وخنازير حين عصوا الله وحرَّفوا كتابه، ولعنهم. واللعن هو الطرد من الرحمة، وهم يعيشون في غضب الله.

 

وتعاليهم الآن كتعالي فرعون، الذي قال الله فيه:

 

(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص: 4-5)

واليوم، يقدِّم اليهود للنصارى كتابهم المحرَّف والمزوَّر على أنه الحقيقة، ويغسلون بمضمونه أدمغة النصارى لينسوا حقد اليهود وأفعالهم وجرائمهم بحق المسيح والنصارى. ويُلزمونهم باتباع توراتهم، وخاصة طائفة البروتستانت. ويقدِّمون لهم ما يسمونه الكتاب المقدس الذي جمعوا فيه التوراة المحرَّفة وإنجيلاً كتبوه بأيديهم وأضافوه إلى التوراة، فنجحوا في هذا الأمر. ونرى تأثيرهم واضحاً في أمريكا وبريطانيا؛ حيث غالبية السكان من النصارى طائفة البروتستانت.

 

ويُقال إن اليهود وراء اغتيال جون كينيدي لأنه كاثوليكي لا يؤمن بـ "الكتاب المقدس" بهذه الصيغة. وعندما رُشِّح أخوه إدوارد كينيدي للرئاسة قتلوه، ثم قيل بعد ذلك لآل كينيدي: "حسبكم ما أنتم عليه".

 

فالعداء بين المسلمين واليهود والبروتستانت عداء ينطلق من نظرة دينية. ويقول اليهود للنصارى: إذا قامت دولة "إسرائيل الكبرى"، يرضى عنهم الرب ويظهر المسيح في أرض "إسرائيل". فالنصارى البروتستانت يتسابقون لدعم اليهود في فلسطين للإسراع في ظهور المسيح. أما الكاثوليك فينتظرون من البابا، كما صرَّح ميتران، أن يتكلم فيما يخص القدس. أما المسلمون فهم صامتون صمت أصحاب القبور، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

هذه خلاصة دعاوى اليهود، ومع الأسف، اليهود أقوياء بباطلهم، والعرب ضعفاء مع حقهم الذي تركوه وتنازلوا عنه زُلْفَى لليهود.

 

يحشد اليهود كل شعار ديني وكل فكر ديني لدعم وجودهم وتقوية شوكتهم. والعرب يحاربون الإسلام وأهله بالنيابة عن النصارى واليهود وموالاةً لهم، تحت ادّعاء أن المسلمين يريدون انتزاع الحكم من أيديهم.

 

يا قوم، المسلمون اليوم يريدون إعلاء كلمة الله وتحكيم شرع الله، كما يحكِّم اليهود التوراة في مجتمعاتهم. لماذا هذا الأمر حلال على اليهود حرام على المسلمين؟ بأي مكيال تكيلون يا..؟؟

 

رحم الله سيد قطب الذي قال: "الطاغوت كله طاغوت، لا فرق بين طاغوت عربي أو فارسي أو روماني". فطواغيت الأرض كلهم طواغيت يتصدَّون للصحوة الإسلامية، حتى كأن المسلم غريب في أرضه. ولكن الأرض التي أظلّتها راية التوحيد قروناً طويلة أنبتت الآن الشباب الطيب الطاهر في صحوة إسلامية ستقيم شرع الله في أرض العروبة والإسلام، ولو كره الكافرون ولو كره المنافقون.

 

(محمود خالد – قطر)

 

ثمن الجنة

الجنة.. كلمة لها معناها الكبير في قلب كل مسلم يحمل المعاني الإسلامية الحقيقية.. كلمة فيها صفة الخلد الدائم وطيب العيش.. كلمة حيَّرت عقول البشر وجعلتهم يتساءلون دائماً: ماذا تحتوي هذه الجنة؟ وكيف هي؟ وكم مساحتها؟ وخاصة الذين آمنوا أن "فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر".

 

أما المشكلة التي أود طرحها فهي: هل يستحق كل شخص هذه الجنة؟ أم أن فئة أو زمرة من المسلمين فقط يستحقونها؟

 

القول: "أنا أريد الجنة" سهل جداً، وكل شخص يستطيع أن يقول ذلك. ولكن هل يستطيع أن يقول: "سأدخل الجنة"؟ فهذا الأمر صعب جداً؛ لأن الجنة سلعة غالية وثمنها غالٍ، ألا وهو ترك ملذات الدنيا وشهواتها: "ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة".

 

وهذه الجنة تحتاج إلى عمل، ولا تحتاج إلى قول وكسل وجلوس وانغماس في الشهوات وحب الدنيا وتَقاتُل وخصام من أجل المصالح الشخصية.

 

فالجنة تحتاج إلى المزيد من التضحية في الدنيا؛ حيث إن الله تعالى جعل الدنيا ثمناً للآخرة، فمن باع الدنيا اشترى الجنة، ومن اشترى الدنيا باع الجنة.

 

(الكويت – بو عثمان الدرباس)

 

ردود خاصة (ملاحظات المجلة)

الأخ/ نواف غلاب المطيري - الكويت: "هذا العصر" عنوان القصيدة التي تريد أن تدخل بها عالم الشعر، تُعتبر محاولة شجاعة وطموحاً يستحق الثناء والتشجيع. ثابر على كتابة الشعر، وأكثر من قراءة القصائد، واعْرِض إنتاجك على خبير ناصح. أما قصيدتك هذه فتحتاج إلى الوزن في أغلب أبياتها، والأبيات الموزونة فيها ليست من بحر واحد. تابع طريقك والله يحفظك ويرعاك، ونحن بانتظار ما تجود به قريحتك.

 

الأخ/ حسين بوعناني – الجزائر: أهلاً بك صديقاً عزيزاً. إنه لمن الأهمية بمكان، كما تقول في رسالتك، توعية الشباب المسلم وتحصينه ضد الأفكار الهدّامة. هذا وسنحيل رسالتك إلى القسم المختص، ونأمل أن يُلَبَّى طلبك في القريب العاجل.

 

الأخ مختار اليوسفي – مكة المكرمة: لعلك تلاحظ أنه لا يخلو عدد من المجلة من كشف حقيقة، أو دفع شُبهة، أو دَحْض افتراء. ولن ندعك وأمثالك بإذن الله فريسة للوحوش العلمانية وأنيابها السامة. أما ملاحظتك الأخيرة فنرجو ألا تتكرر ثانية، مع تمنياتنا لك ولإخوانك بالثبات والتوفيق.

 

الأخ بلهوشات رشيد – الجزائر: المجلة التي كتبت لها هي مجلة «التضامن الإسلامي»، ونحسب أنك أخطأت في العنوان؛ فبدل أن تراسل التضامن راسلت المجتمع، وهكذا عندما أردت الكتابة لـ «المجتمع» سبق القلم وكتبت لـ «التضامن». نحن مع ذلك نرحب بك، ونأمل أن نلتقي دائماً. وسينظر القسم المختص في رسالتك وسيكون الجواب خيراً وبأقرب فرصة إن شاء الله.

 

الأخ/ عبد المجيد العمري – الظهران: نشكرك على اهتمامك ومتابعتك، كما نشكرك على الاقتراح الجيد الذي يقضي بإصدار فهرس موضوعي سنوي لما يُنشر في المجلة. وتَبْرُز أهمية هذا الفهرس، كما تذكر في رسالتك، في أن أعداد المجتمع تتراكم عند من يتابعها، وإذا أراد يوماً الرجوع إلى أحد المواضيع لا يمكنه ذلك لأنه يحتاج إلى البحث في كل الأعداد السابقة، وهذا أمر صعب وشاق. إن هذا الاقتراح من غير شك دليل على حبك للمجلة ولقرائها، وهو جدير بالدراسة. ونرجو أن نتمكن من تحقيق هذه الأمنية الغالية؛ لما لها من الأهمية ومن توفير لوقت القارئ وجهده. أما مشكلة وصول المجلة متأخرة فهي شكوى متكررة، وسنُخطر شركة التوزيع التي تحرص على علاج هذا الأمر.

 

إلى هؤلاء وأولئك: عودة الحكم الإسلامي

قال تعالى:

 

(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة: 33)

تبذل الدول الغربية الكافرة وأشياعها من المستغربين جهوداً جبّارة لـ حرب المسلمين في عقيدتهم، بهدف إقصاء الشريعة الإسلامية عن الحياة، واستبدالها بتلك النظم الوضعية المتهالكة والتي تحقق لهم أهدافهم الاستعمارية والاستغلالية.

 

إلى هؤلاء وإلى أولئك النفر من المسلمين الذين سرى في نفوسهم يأس قاتل من عودة الحكم بما أنزل الله، لِما يرونه من انتفاش الباطل وصَوْلته، نقول:

 

سيعود الحكم الإسلامي شامخاً في بلاد المسلمين، ظاهراً على النظم الوضعية التي سوف تنقرض؛ لأنها لا تحمل أدنى مقومات البقاء، والتي بدت مظاهر إفلاسها ظاهرة للعيان. سيعود الحكم الإسلامي المتحرِّر من أية تبعية لأي نظام وضعي، سيعود لأنه الأجدر بالبقاء، ولأنه النظام القادر على إنقاذ البشرية من تلك الأخطار المحدقة بها. سيعود ليحقق للبشرية العدل والأمن والرخاء والطمأنينة.

 

سيعود.. وسوف يكون ذلك قريباً بمشيئة الله. وليس المهم متى يحدث ذلك، وإنما المهم، وكما يقول محمد قطب، إنه سيحدث.. وسيحدث بمشيئة الله ما لم يُقَدِّر الله للبشرية الفناء. وها هي بشائر العودة قد بدت ملامحها في بعض دول العالم الإسلامي، والبقية على الطريق.

 

فيا أيها المستغربون.. يا دعاة العَلْمَنَة، أَرْبِعُوا على أنفسكم! فإن ضوء الإسلام سوف يخترق حُجُبكم المتهتكة، وسوف تتحطم جهودكم ونظرياتكم وأطروحاتكم على جدار الإسلام الصلب، وتكون لكم ولأتباعكم ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (النور: 39).

 

(أخوكم إبراهيم بن محمد السبيعي - الرياض)

 

ماذا وراء محاربة اللغة العربية؟!

لكل مجموعة من البشر لغة يتخاطبون بها، تختلف مفرداتها ومدلولاتها عن غيرها من اللغات، وليست كل اللغات متساوية في الأهمية والانتشار. ومع ذلك، فأهل كل لغة يتمسكون بلغتهم، يتعلمونها ويعلّمونها، ويتفانون في الذب عنها. وإذا تطلَّب الوضع تعلّم لغة غير لغتهم فعلوا ذلك زيادة في المعرفة.

 

بينما يوجد بيننا من يَنْبِذ لغته العربية، أقدس اللغات وأرفعها مكاناً وأوسعها انتشاراً، متعللين بحجج واهية منها: "إذا أردنا اللحاق بركب الحضارة الغربية فما علينا إلا تعلّم لغتهم حتى نتمكن من مجاراتهم في الاختراعات العلمية". وتناسى هؤلاء أن الاختراعات والتقدم العلمي لا يتميز به شعب دون آخر. لو كان الأمر كذلك لكان للمسلمين النصيب الأوفر. ولكن اقتضت حكمة الله وتدبيره أن الأمر مُشاع بين الناس، فمن جد واجتهد وثابر وأجرى التجارب، تبوَّأ المكانة العالية التي تميزه عن غيره، والأمثلة على ما نقول واضحة لا تحتاج إلى إيراد.

 

وصيحتهم تلك وجدت آذاناً صاغية، فانطلقت الألسن تردد تلك الادّعاءات الفارغة، وتلتمس السبل للقضاء على لغتنا العربية. ولكن أَنَّى لهم ذلك؟ فالأمة المحمدية عرفت طريقها إلى السيادة والريادة، فها هي تسير في دربها غير آبهة بتقوّلات المنخدعين والمنافقين.

 

ومن الحجج الواهية الأخرى: "لِمَ لا نتعلم اللغة الإنجليزية لنتمكن من مخاطبة من يعملون في بعض المرافق داخل بلادنا؟" ولهم نقول: من الأَوْلَى بتعلم لغة الثاني؟ نحن أم هم؟ إلى غير ذلك من التبريرات الواهية التي يزعم مردِّدُها أن غايتهم انتشال الأمة من وَحْل التخلف والسير بها في مقدمة الصف.

 

وهم في هذا صنفان: صنف عن حسن نية يردد تلك الافتراءات لقصور علمه وانبهاره بحضارة الغرب المزيفة. وآخر عن خُبْث وكيد يتحدث، لا لغرض محاربة اللغة العربية بذاتها، بل لغاية الكيد للإسلام؛ لأن المسلمين إذا جهلوا لغتهم فلن يستطيعوا الإلمام بتعاليم دينهم الذي نزل بلسان عربي مبين. وهذا ما يتمناه الأعداء ويسعون لتحقيقه بكل وسيلة؛ لأن الإسلام هو الخطر الوحيد الذي يهددهم. ليس لأن الإسلام دين الإرهاب كما يصورونه في وسائل إعلامهم، بل لأن الإسلام دين الفطرة، وهو الذي سيجعل الناس يعيشون في كنفه السعادة التي يتمنون، لذا سيظلون يحاربونه دون هوادة كلما همّ أهله بالنهوض.

 

معاشر المسلمين، علينا أن ندرك ذلك جيداً، فلا ننساق نحو أباطيلهم، حتى لا نقع في شباك مكرهم فتتحقق أمنيتهم فينا، بل علينا نَبْذ تلك الدعوات والتصدي لها بكل ما نملك من جهد.

 

(محمد فيصل الفيصل - المجمعة، السعودية)

 

رسالة من قارئ حول مواقف بطرس غالي

طالعتُ في العدد رقم 1002 من مجلة المجتمع الغراء موضوعاً تحت عنوان "بطرس غالي والمؤامرة على مسلمي البوسنة والهرسك"، تعرضت فيه لبعض مواقفه من قضايا المسلمين. فجزى الله مجلة المجتمع عن المسلمين خير الجزاء؛ حيث إنها تبين لنا الحقائق بوضوح وتكشف لنا الزيف والخداع من منظور إسلامي سياسي رصين متين.

 

نعم، لقد انخدع كثير من العرب والمسلمين باختيار بطرس غالي أميناً عاماً للأمم المتحدة، وما دَرَوْا أن تحت الرماد وميض نار! فمن أول يوم تولى فيه هذا الرجل هذا المنصب المشبوه كشف عن قناعه المزيف، وعن حقده على الإسلام والمسلمين، واتخذ مواقف مُرِيبة غريبة من القضايا الإسلامية، وبدأ يُدلي بتصريحات مشبوهة تَنضح بالحقد وبكره كل ما هو إسلامي. ومن هذه التصريحات قوله إن الصحوة الإسلامية لا تُمثِّل الإرادة العربية.

 

ولا غرابة في ذلك إذا عرفنا عقيدته ودينه الأرثوذكسي، الذي هو من أشد أديان المسيحية انحرافاً وتحريفاً وبُغضاً للإسلام والمسلمين. وقد حذَّرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز من هؤلاء، وبين موقفهم أحسن بيان، حيث قال:

 

(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) (البقرة: 120)

وقال أيضاً:

 

(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر)ُ(آل عمران: 118)

هذا كلام الله سبحانه وتعالى في هؤلاء الأعداء الذين لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذِمَّة، ويحيكون الخطط للكيد بالمسلمين والفتك بهم. ما معنى مواقف هذا الرجل المريبة من المجازر الرهيبة التي يتعرَّض لها الشعب المسلم في البوسنة والهرسك؟! وما معنى احتجاجه بعدم إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة إلى البوسنة والهرسك لحفظ الأمن، بعدم توفر الإمكانات المالية، في الوقت الذي يوجد فيه 14000 جندي تابعون للأمم المتحدة في كرواتيا؟!

 

ليس هناك إلا سبب واحد، وهو أن الكروات نصارى، والبوسنة والهرسك مسلمون، كما أن الصرب صليبيون أرثوذكسيون حاقدون على الإسلام. وهو كذلك يمهد لهم الطريق ويضع لهم الغطاء للقضاء على الإسلام والمسلمين. فرغم وضوح هذه القضية، وهو أن شعب البوسنة والهرسك شعب مظلوم، تعرَّض لحرب جماعية وإبادة وحشية من قِبَل الصرب، إلا أنه يتهم جميع الأطراف، بل ربما وضع اللوم على المسلمين.

 

إن الموقف قد انكشف، وبانت النوايا والأدوار، وأن هذا الرجل ما هو إلا حلقة في المؤامرة على الإسلام والمسلمين، وأنه أداة في يد أعداء الإسلام لتنفيذ خططهم ومؤامراتهم. فهل يعرف المسلمون أعداءهم؟

 

(عبد العزيز محمد السحيباني - السعودية - القصيم، البدائع)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :