العنوان رأي القارئ (1166)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 12-سبتمبر-1995
مشاهدات 91
نشر في العدد 1166
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 12-سبتمبر-1995
ردود خاصة
• الأخ أبو حسان- السعودية:
نقدر فيك الغيرة التي لمسناها في رسالتك، وهذه الروح المتفاعلة مع ما يجري لإخواننا في البوسنة والهرسك، ونرجو بخصوص هذا الأمر الاتصال بلجنة العالم الإسلامي هاتف: ٢٤٥٣٠٥٤- ٢٤٥٣٠٤٩ فاكس: ٢٤٥٣٠٦١ ص. ب: ٢٧٩٥٤ صفاة- الكويت.
• الأخ: سعود سعيد الجابري- جدة- السعودية:
تأخر وصول المجلة له علاقة بالبريد، فعليك بمراجعة الجهات المختصة لتوضيح الأسباب.
أما عنوان مجلة المشكاة فهو ص. ب: ۲۳۸ وجدة- المغرب، وقيمة الاشتراك ۱۲۰ درهمًا مغربيًّا ترسل باسم المجلة على الحساب رقم: 2922296108301 البنك المغربي للتجارة والصناعة- وجدة، أو باسم حسن الأمراني عن طريق حوالة بريدية.
أما عن القيمة بالريال السعودي فيمكنك مراجعة أقرب بنك أو جهة مصرفية للاستفسار عن ذلك.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي الرابع للمرأة
مرتكزات الحوار بين الحضارات
ينعقد حاليًا ببكين المؤتمر العالمي الرابع للمرأة والذي يحضره ٥٠ ألف امرأة ممثلين المنظمات الحكومية وغير الحكومية في العالم، ويهدف إلى رسم سياسة في مجال النهوض بالمرأة للسنوات المقبلة، وتعزيز حقوق الإنسان بالنسبة للمرأة، وإزالة العقبات التي تعوق تمتعها ببعض الحقوق في بعض المجتمعات، وذلك بغية الخروج بميثاق جديد لحقوق المرأة تلتزم به دول العالم باختلاف الحضارات والديانات.
ولقد أثار هذا المؤتمر العديد من التساؤلات حول أبعاد بعض الوثائق التي سيناقشها المجتمعون، وهل تتعارض مع الأديان السماوية وتقاليد بعض المجتمعات؟ وما هو موقف الإسلام من هذه الموضوعات التي أثارت القلق والجدل؟
إن الحوار بين الحضارات أمر مطلوب ويفرضه التطور العلمي؛ ولكن لكي يكون هذا الحوار مثمرًا حقًّا فإنه لا بد أن يراعي مرتكزات أساسية ويجب أن يرتكز على عدة مقومات أهمها: الاحترام المتبادل بين الحضارات.. وخاصة ما يتعلق بالعقيدة الدينية.. والحقيقة أن الدين الإسلامي والأديان كلها وسائل لغايات؛ هي هداية الناس وتوحيد حركة الحياة الفردية والجماعية نحو قيم معينة من شأنها تحقيق مصالح العباد.
ومن هنا كانت صيحة الأزهر الشريف وعلماء الإسلام في السعودية تجاه بعض الأهداف التي ينادي بها مؤتمر المرأة العالمي، والتي تتناقض وتتعارض مع أحكام العقيدة الإسلامية وتحمل في طياتها بذور هدم للأسرة المسلمة التي هي نواة مجتمع وأساس استقرارها.
لقد تناسى المجتمع الدولي الكوارث الأخلاقية والأمراض الفتاكة التي انتشرت في بعض المجتمعات من جراء فوضى الحرية بين المرأة والرجل، كذلك تجاهلت هذه المجتمعات مشكلة التفكك الأسري في بعض المجتمعات وما أدت إليه من ظواهر سلبية في مجال اختلاط الأنساب، وبدلًا من البحث عن حلول للمشكلات الاجتماعية والظواهر السلبية يسعى المؤتمر إلى منح المرأة حقوقًا جديدة وحرية أوسع تحت شعارات زائفة.
إن المرأة المسلمة مطالبة اليوم بالدفاع عن حقوقها الإسلامية عن قناعة بأن الإسلام لم يقيد من حريتها ولم يقف أمام حقوقها التي تتفق وطبيعتها.
المستشار محمد فهيم درویش
الخبير القانوني بمجلس الأمة- الكويت
دموع التماسيح وحركات الثعالب
كلما تعرضت البوسنة والهرسك لكارثة ومأساة جديدة دبت الحركة في الأوساط الدبلوماسية الغربية، وزادت الحماسة لدى الرأي العام إلى عمل شيء ما لإنقاذ الضحايا!
ومن المضحك المبكي أن تتردد على مسامعنا تصريحات تلك الدبلوماسية التي ما انفكت تراوح مكانها منذ سنين الحرب الثلاث تعرض عضلاتها العسكرية تجاه الصرب تارة، وتهدد البوسنويين بتركهم بين براثن ذئاب الصرب ومخالبهم ساحبة القوات الدولية!
وليس ما يجري من اجتماعات على كافة المستويات وما يصدر من بيانات وقرارات أدبية إلا من قبيل ذر الرماد في العيون وامتصاص غضب الجماهير المسلمة، ولا يهدف في نظري أيضًا إلا التستر على المسئوليات الخطيرة لهذه الدبلوماسية في إيصال الوضع إلى ما وصل إليه من خراب ودمار وضياع.. وإن كل الحجج والذرائع والدموع التي نسمعها ونراها لن تستطيع أن تخفي حقيقة لا تغيب عن لبيب عامل فاحص وصاحب خلق فاضل. إن قارة الحرية والعدالة وحقوق الإنسان التي تتبجح بها ليل نهار وتتخذ قدوة لدى الدول المجاورة الصديقة وقفت متفرجة أمام مشاهد القتل والإبادة الجماعية لشعب كامل، أخذت ملامحه تندثر شيئًا فشيئًا من جغرافية العالم ومن خرائط القوميات البشرية، ولا نقول إلا: وأسفاه على ضياع الهيبة والمكانة التي كنا نتقلدها، وواحسرتاه علي ضياع حرمة الدم المسلم، ووامصيبتاه على ضياع الإنسانية التي كرمنا الله بها.
عدنان محمد جمال القاضي
المحرق- البحرين
رمتني بدائها وانسلت
بين الفينة والفينة يقوم رجال المقاومة الإسلامية في فلسطين بعملية استشهادية تبرهن على أن الأمة حية لم تمت.. وأن مسيرة الخنوع والرضوخ ليست هي المعبرة عن ضمير هذه الأمة ووجهتها.. وأن العزة والكرامة والصمود ما زال لها رصيد في أمتنا مهما حاول المرجفون والمثبطون.. وأن العدو الصهيوني هو عدونا.. تعلمنا كراهيته.. ولن نواليه أبدًا، ولن نسعى لرضائه.. فإنه لن يرضى عنا إلا إذا اتبعنا ملته.. مهما ساروا على طريقه وحاولوا إدخاله ضمن هذا الكيان.
الغريب في الأمر.. أن هذه العمليات الاستشهادية أصبحت لا تلقى قبولًا في الإعلام العربي.. وأصبحت توصف بالإرهاب.. على الرغم من أنها توجه إلى محتل دنس الأرض والعرض.. وما زال يتحكم في الأقصى الجريح الذي ينادى المسلمين بلا مجيب.
وأغرب ما في الأمر أن يصف «عرفات» رجال المقاومة الإسلامية بأنهم يتعاملون مع إسرائيل.. ومع اليقين التام بأن حماس لا تتعامل مع إسرائيل.. ولو كانت تتعامل معها لكان قادتها الآن مكان «عرفات» على رأس الحكم الذاتي المزعوم..
ومع ذلك فإن هذا «الاتهام» لا بد له من تمحيص.. ودعونا نوجه السؤال التالي إلى قادة الحكم الذاتي:
هل التعامل مع اليهود عيب في نظركم؟!
إن كان ذلك عيبًا فنحن لم نر «حماس» تتعامل سرًّا ولا جهرًا مع إسرائيل.. أما أنتم فنحن نراكم جهارًا ونهارًا، سرًّا وعلانية تتعاملون معها من قديم وحديث حتى تبوأتم مقعدكم من «الحكم الذاتي»!
أنسيتم أن التعامل مع إسرائيل ما زلنا نراه عيبًا وعارًا.. ولكنكم تستخدمون «مصطلحًا» عفا عليه الزمن في خطابكم السياسي.. فأنتم تسمونه الآن سلامًا ومفاوضة وسوقًا واقتصادًا وتعاونًا.
أفيقوا من «سكرتكم» فلم تعد الأمة تقبل حديثكم.. وبفضل الله ما زالت للأمة ذاكرة تستدعى بها أحاديثكم السابقة عن الجهاد والمقاومة والصمود والشهادة.. وتقارنها بما تقولون الآن.. فترى سقوطًا مخجلًا حقًّا.. «إذا لم تستح فاصنع ما شئت».
مصطفی کمشیش
الرياض- السعودية
رسالة إلى مجلة الرسالة «الهندية»
لفت نظري في العدد ١١٥٦- ٦ صفر ١٤١٦ من مجلة المجتمع الغراء ما كتبه الأخ «أشرف منا» مدير تحرير مجلة الرسالة الأسبوعية، والتي تصدر عن المكتب الإسلامي للنشر والتوزيع في لغة مليالم، وأنا بدوري أتقدم بالدعاء له بالتوفيق في مسيرة الدعوة بالقلم من أجل وحدة الصف الإسلامي الممزق، وأهيب بالجمعيات والمنظمات الإسلامية وبالخصوص في الخليج العربي دعم مثل تلك الجهود التي تقوم في تلك الدول والتي ترتفع فيها نسبة الأمية بين المسلمين، وبذلك يتم القضاء على المنظمات التبشيرية والهندوسية المتطرفة كما ذكر الأخ أشرف منا.
ولكن لم يذكر عنوان مقره في الهند حتى نستطيع مساعدته؛ حيث إنه ذكر عدم وصول مجلات وجرائد إسلامية إلى كيرالا الهند، أتمنى أن يذكر عنوانه في المجلة أو يتم إخطاره بعنواني حتى يكون الاتصال مباشرة بيننا.
هشام منصور شار
منطقة جيزان- صبيا
السعودية ص. ب: ۱۳۱
المحرر: ونحن ندعو للأخ أشرف منا مدير تحرير الرسالة بالتوفيق، ونرجو أن يراسل الأخ هشام على عنوانه المبين مع هذه الرسالة. وأما بالنسبة لعنوان مجلة الرسالة فهو:
RISALA WEEKLY STUDENTS' CENTRE I.G
CALICUT 673004 KERA LA INDIA ROAD
:Tel «0495» 61904. 64436
:FAX«0091495» 61094
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل